دعاء أبي حمزه الثمالي: "مَا لِي لَا أَبْكِي وَ مَا أَدْرِي إِلَى مَا يَكُونُ مَصِيرِي، وَ أَرَى نَفْسِي تُخَادِعُنِي وَ أَيَّامِي تُخَاتِلُنِي، وَ قَدْ خَفَقَتْ عِنْدَ رَأْسِي أَجْنِحَةُ الْمَوْتِ"
الإمام علي عليه السلام: "كُنْ فِي الدُّنْيَا بِبَدَنِكَ وَ فِي الْآخِرَةِ بِقَلْبِكَ وَ عَمَلِكَ" 1.
رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: "أَكْثِرْ مِنْ صَدَقَةِ السِّرِّ فَإِنَّهَا تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ" .
رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: "أَفْشِ السَّلَامَ يَكْثُرْ خَيْرُ بَيْتِكَ" .
عن الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام): " إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ قَدْ بَقِيَ مِنْ أَجَلِهِ ثَلَاثُونَ سَنَةً، فَيَكُونُ وَصُولًا لِقَرَابَتِهِ وَصُولًا لِرَحِمِهِ فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ سَنَةً. وَ إِنَّهُ لَيَكُونُ قَدْ بَقِيَ مِنْ أَجَلِهِ ثَلَاثٌ وَ ثَلَاثُونَ سَنَةً، فَيَكُونُ عَاقّاً لِقَرَابَتِهِ قَاطِعاً لِرَحِمِهِ فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ ثَلَاثِينَ سَنَةً ".
روي عَنْ الإمام أَبِي الْحَسَنِ موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ عزوجل : ﴿ ... إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ... ﴾ 1. قَالَ : " أَشَدُّكُمْ تَقِيَّةً " .
روي عن الإمام أَبِي الْحَسَنِ علي بن موسى الرِّضَا (عليه السلام) أنه قَالَ : " لَا بَأْسَ بِكَثْرَةِ شُرْبِ الْمَاءِ عَلَى الطَّعَامِ وَ أَنْ لَا يُكْثَرَ مِنْهُ " وَ قَالَ: " أَ رَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَكَلَ مِثْلَ ذَا طَعَاماً وَ جَمَعَ يَدَيْهِ كِلْتَيْهِمَا لَمْ يَضُمَّهُمَا وَ لَمْ يُفَرِّقْهُمَا ، ثُمَّ لَمْ يَشْرَبْ عَلَيْهِ الْمَاءَ أَ لَيْسَ كَانَتْ تَنْشَقُّ مَعِدَتُهُ ".
قَالَ رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) : " أَفْضَلُكُمْ إِيمَاناً أَحْسَنُكُمْ أَخْلَاقاً " .
قال الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام): كَانَ فِيمَا أَوْصَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) عَلِيّاً (عليه السلام) أَنْ قَالَ : " يَا عَلِيُّ افْتَتِحْ طَعَامَكَ بِالْمِلْحِ ، فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ سَبْعِينَ دَاءً ، مِنْهَا الْجُنُونُ وَ الْجُذَامُ وَ الْبَرَصُ وَ وَجَعُ الْحَلْقِ وَ الْأَضْرَاسِ وَ وَجَعُ الْبَطْنِ ". وَ رَوَى بَعْضُهُمْ : " كُلِ الْمِلْحَ إِذَا أَكَلْتَ وَ اخْتِمْ بِهِ ".
قال الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام: "مَنْ مَشَى فِي حَاجَةِ أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ يَطْلُبُ بِذَلِكَ مَا عِنْدَ اللَّهِ حَتَّى تُقْضَى لَهُ، كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ بِذَلِكَ مِثْلَ أَجْرِ حَجَّةٍ وَ عُمْرَةٍ مَبْرُورَتَيْنِ وَ صَوْمِ شَهْرَيْنِ مِنْ أَشْهُرِ الْحُرُمِ وَ اعْتِكَافِهِمَا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَ مَنْ مَشَى فِيهَا بِنِيَّةٍ وَ لَمْ تُقْضَ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِذَلِكَ مِثْلَ حَجَّةٍ مَبْرُورَةٍ، فَارْغَبُوا فِي الْخَيْرِ".
قَالَ الامام علي (عليه السلام): "لَوْ ضَرَبْتُ خَيْشُومَ 1 الْمُؤْمِنِ بِسَيْفِي هَذَا عَلَى أَنْ يُبْغِضَنِي مَا أَبْغَضَنِي، وَ لَوْ صَبَبْتُ الدُّنْيَا بِجَمَّاتِهَا
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله): "لَيْسَ الْإِيمَانُ بِالتَّحَلِّي وَ لَا بِالتَّمَنِّي، وَ لَكِنَّ الْإِيمَانَ مَا خَلُصَ فِي الْقُلُوبِ وَ صَدَّقَهُ الْأَعْمَالُ" .
الإمام علي عليه السلام: "أَصْبَحْتُ أَتَّقِي عَدْلَكَ وَ لَا أَخَافُ جَوْرَكَ، فَيَا مَنْ هُوَ عَدْلٌ لَا يَجُورُ ارْحَمْنِي" 1.
روي عَنْ الإمام أَبِي الْحَسَنِ علي بن موسى الرِّضَا ( عليه السلام ) أنه قَالَ: "إِذَا اكْتَهَلَ الرَّجُلُ فَلَا يَدَعْ أَنْ يَأْكُلَ بِاللَّيْلِ شَيْئاً، فَإِنَّهُ أَهْدَأُ لِنَوْمِهِ وَ أَطْيَبُ لِلنَّكْهَةِ".
قَالَ الإمام علي (عليه السلام): "طُوبَى لِمَنْ ذَكَرَ الْمَعَادَ، وَ عَمِلَ لِلْحِسَابِ، وَ قَنِعَ بِالْكَفَافِ، وَ رَضِيَ عَنِ اللَّه" 1.
َ قَالَ الإمام حسن بن علي العسكري (عليه السلام): "لَا يَشْغَلْكَ رِزْقٌ مَضْمُونٌ عَنْ عَمَلٍ مَفْرُوضٍ" 1.
روي عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عن الامام الصادق (عليه السلام) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ:"لَيْسَ نَبِيٌّ فِي السَّمَوَاتِ وَ الْأَرْضِ، إِلَّا يَسْأَلُونَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنْ يُؤْذَنَ لَهُمْ فِي زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام)، فَفَوْجٌ يَنْزِلُ وَ فَوْجٌ يَعْرُجُ" .
روي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ 1 (عليه السلام) قَالَ : " رَكْعَتَيْنِ يُصَلِّيهِمَا مُتَزَوِّجٌ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً يُصَلِّيهِمَا غَيْرُ مُتَزَوِّجٍ"
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَصْفَهَانِيِّ قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ 1 (عليه السلام) فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ - وَ أَنَا أَسْمَعُ - : جُعِلْتُ فِدَاكَ! إِنِّي أَجِدُ الضَّعْفَ فِي بَدَنِي.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله :
"سَتُدْفَنُ بَضْعَةٌ مِنِّي بِأَرْضِ خُرَاسَانَ مَا زَارَهَا مَكْرُوبٌ إِلَّا نَفَّسَ اللَّهُ كُرْبَتَهُ وَ لَا مُذْنِبٌ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ " 1.
من أدعية الإمام علي بن الحسين السجاد زين العابدين ( عليه السَّلام ) :" بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِبِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا أَرْجُو إِلَّا فَضْلَهُ ، وَ لَا أَخْشَى إِلَّا عَدْلَهُ ، وَ لَا أَعْتَمِدُ إِلَّا قَوْلَهُ ، وَ لَا أَتَمَسَّكُ إِلَّا بِحَبْلِهِ ، بِكَ أَسْتَجِيرُ يَا ذَا الْعَفْوِ وَ الرِّضْوَانِ مِنَ الظُّلْمِ وَ الْعُدْوَانِ ، وَ مِنْ غِيَرِ الزَّمَانِ ، وَ تَوَاتُرِ الْأَحْزَانِ ، وَ طَوَارِقِ الْحَدَثَانِ ، وَ مِنِ انْقِضَاءِ الْمُدَّةِ قَبْلَ التَّأَهُّبِ وَ الْعُدَّةِ ، وَ إِيَّاكَ أَسْتَرْشِدُ لِمَا فِيهِ الصَّلَاحُ وَ الْإِصْلَاحُ.