الرجال ، الشخصيات ، الاصحاب ، الرواة

مواضيع في حقل الرجال ، الشخصيات ، الاصحاب ، الرواة

عرض 121 الى 140 من 268
18/02/2018 - 06:00  القراءات: 6654  التعليقات: 0

هناك من يحاول أن ينسب إلى الشيخ الصدوق (رحمه الله): أنه يقول بجواز السهو على النبي (صلى الله عليه وآله)، وأنه يسهو كما يسهو غيره من البشر.. والحقيقة هي أنه (رحمه الله) لم يقل بجواز السهو على النبي، بل قال: إنه يجوز الإسهاء للنبي.

13/02/2018 - 06:00  القراءات: 9558  التعليقات: 0

طفحت واستفاضت كتب الشيعة من صدر الإسلام القرن الأول: مثل كتاب سليم بن قيس، ومن بعده إلى القرن الحادي عشر وما بعده، بل وإلى يومنا كل كتب الشيعة التي عنيت بأحوال الأئمة، وأبيهم الآية الكبرى، وأمهم الصديقة الزهراء صلوات الله عليهم أجمعين، وكل من ترجم لهم، وألف كتاباً فيهم، أطبقت كلمتهم تقريباً أو تحقيقاً في ذكر مصائب تلك البضعة الطاهرة: إنها بعد رحلة أبيها المصطفى ضرب الظالمون وجهها، ولطموا خدها، حتى احمرت عينها، وتناثر قرطها، وعصرت بالباب حتى كسر ضلعها، وأسقطت جنينها، وماتت وفي عضدها كالدملج.

11/02/2018 - 06:00  القراءات: 6782  التعليقات: 0

فليجبنا هذا السائل عن أبي بكر، هل كان حنفياً، أو حنبلياً، أو شافعياً، أو ما إلى ذلك؟! وهل كان معتزلياً؟! أم أشعرياً؟! أو مرجئاً؟! أو من أهل الحديث؟! أو خارجياً؟! أم ماذا؟!

04/02/2018 - 06:00  القراءات: 12921  التعليقات: 0

وقد جرى لإبراهيم «عليه السلام» محنة تشبه محنة علي «عليه السلام» من بعض الوجوه، وهي محنته مع ملك مصر، حين حاول أن يمد يده الأثيمة إلى زوجته، ولم يكن إبراهيم «عليه السلام» مأموراً بمواجهته، فاكتفى بأن أشاح بوجهه منقطعاً إلى ربه، فهل يصح أن يقال: إنه «عليه السلام» لم يكن غيوراً، ولا شجاعاً، لأنه لم يهجم على ذلك الملك ويضربه؟! وهكذا كان حال علي «عليه السلام».

08/01/2018 - 06:00  القراءات: 13093  التعليقات: 2

وأما أبو بكر فهو كنية لمحمد الأصغر وليس اسماً له، ولا شيء يدل على أن الإمام علياً عليه السلام، هو الذي كناه بها.. فإن الكنية قد تلحق الإنسان بعد أن يكبر لأكثر من سبب ومناسبة. وأما اسم عمر، فلعله عليه السلام قد سمى ولده به حباً بعمر بن أبي سلمة.. أو بغيره،

19/12/2017 - 06:00  القراءات: 5964  التعليقات: 0

الأشخاص الذين حاصروا دار عثمان كانوا من الصحابة والتابعين، ولا يمكن القول بأنّهم كانوا بغاة بعيدون عن الإسلام، وكانت بينهم وبين عثمان مشاكل ونزاعات تنبعث منها رائحة الدم. وأمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) تفادياً لإراقة الدماء وإصلاحاً لذات البين، عمد إلى التمهيدات اللاّزمة لذلك، وهذه علامة على الروح العالية التي كان يتمتّع بها الإمام من أجل حفظ الوحدة بين المسلمين، فأرسل أولاده للحيلولة دون إراقة الدِّماء.

18/12/2017 - 06:00  القراءات: 6623  التعليقات: 0

أن الشيعة لا يكفرون الصحابة، فلا مورد لهذا السؤال من الأساس. بل هم يقولون: إنهم عصوا الله والرسول وخالفوه في موضوع الخلافة وفي الأحداث التي حصلت بسبب ذلك بعده..

17/12/2017 - 06:00  القراءات: 6932  التعليقات: 0

أن الآية تدل على أن هؤلاء قد خافوا وجبنوا عن القتال، وكانت خشيتهم وخوفهم من الناس أشد منها بالنسبة إلى الله سبحانه، وأن ذلك كان لأجل حب البقاء، وللتمتع بالدنيا.

12/12/2017 - 06:00  القراءات: 6351  التعليقات: 0

إن موقف الشيعة من الصحابة تكرر مراراً عديدة في الاسئلة المتقدمة، ونحن اجبنا عن ذلك، إلاّ أنّنا نضيف شيئاً آخر، فنقول:

11/12/2017 - 06:00  القراءات: 5294  التعليقات: 0

أوّلاً: الخليفة الثاني كان يريد من وراء تشكيله للشورى الوصول إلى مبتغاه بطريقة يستحسنها المجتمع الإسلامي، حتّى يقبلها المهاجرون والأنصار.
وأمّا إشراكه عليّاً (عليه السلام) في تلك الشورى فقد كان مُجبراً على فعل ذلك، لأنّ المهاجرين والأنصار يستحيل أن يقبلوا بشورى ليس فيها عليّ (عليه السلام).

24/11/2017 - 06:00  القراءات: 8367  التعليقات: 0

ولكن ابن شاذان قد قرر في آخر كلامه: أن صحة نية أبي أيوب، تجعله في مأمن من المؤاخذة بسبب قتاله معه، والله هو الرحيم الغفور..

06/11/2017 - 06:00  القراءات: 5795  التعليقات: 0

أولاً: إن عمر لم يكن يستشير علياً «عليه السلام» في ظلم الناس، أو في أمور الباطل، ليقال: كيف لعلي «عليه السلام» أن يكون مستشاراً لظالم، بل كان يستشيره في مصلحة الإسلام والمسلمين، فكان يجب على علي «عليه السلام» أن يشير عليه بما يحفظ للأمة دينها، وعزتها وكرامتها، ووجودها..

30/10/2017 - 06:00  القراءات: 27965  التعليقات: 7

إن الرواية التي نقلها السائل، عن أن الإمام جعفر الصادق «عليه السلام» قد أمر إحدى النساء بتولي أبي بكر وعمر، لم ينقلها بتمامها، فإن سائر فقراتها تدلُّ على أن الإمام الصادق «عليه السلام» لم يكن يقصد المعنى الذي أراده السائل.. فإن تلك المرأة استأذنت على أبي عبد الله، فقال «عليه السلام» لأبي بصير: أيسرك أن تسمع كلامها؟!

25/10/2017 - 06:00  القراءات: 10634  التعليقات: 0

أولاً: إن معاوية كان باغياً على إمامه محارباً له، تسبب ـ كما رووا ـ في قتل سبعين الفاً في صفين، خمسة وعشرين ألفاً من جيش علي «عليه السلام»، وخمسة وأربعين ألفاً من جيشه..

21/10/2017 - 06:00  القراءات: 3778  التعليقات: 0

إن الاحتجاج برجال هذه الطائفة أو تلك في التصحيح والتضعيف للروايات، لا يحتاج إلى الحكم بعدالة أولئك الرجال، بل يحتاج إلى ثبوت وثاقتهم في النقل، وعدم كذبهم فيه. وهذا الأمر كما يوجد في الفطحية والواقفة، فإنه يوجد في غيرهم من سائر الفرق الإسلامية. والتعديل شيء، والتوثيق شيء آخر..

17/10/2017 - 06:00  القراءات: 6356  التعليقات: 0

تفسير النص القرآني، والتصرف في أسباب النزول، وهذا أمر غير منكر. فإنّ آية التطهير نزلت بحق رسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين، بينما نرى أنّ عكرمة يدعي نزولها في زوجات النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وينادي بأنّه مستعد للمباهلة في ذلك.

06/10/2017 - 06:00  القراءات: 13076  التعليقات: 0

إنّنا نعجب كيف يقول إنّ الشيعة يخفون هذه المسألة، وفي الوقت نفسه ينقلها عن العلاّمة المجلسي الّذي هو من كبار علماء الشيعة، كما أنّ الإربلي نقل قضيّة استشهاد أبي بكر بن أمير المؤمنين عن الشيخ المفيد ومعروف لدى القاصي والداني منزلة الشيخ لدى الشيعة فهو من أساطين المذهب الشيعي، فكيف يقول إنّ الشيعة يخفون هذه القضيّة؟!

01/10/2017 - 06:00  القراءات: 32613  التعليقات: 0

أننا نعتقد أن الروايات القائلة بأن خولى بن يزيد الأصبحي هو الذي قتل الحسين أو احتز رأسه ليست قريبة من الواقع، ونعتقد أن الذين ذكروها قد اعتمدوا أساسا على الشعر الذي قاله هذا الآثم أمام أميره وهو يحمل الرأس، طمعا في الجائزة.

28/09/2017 - 06:00  القراءات: 19630  التعليقات: 0

لا توجد إحصائية دقيقة 1 عن العدد وإن كانت هناك رواية ذكرها السيد بن طاووس (ت 664 هـ) في كتابه اللهوف، تفيد أن عدد الذين انتقلوا إلى صف الحسين يبلغ اثنين وثلاثين، بينما ذكر ابن نما الحلي (ت 645 هـ) في كتابه مثير الأحزان أنه جماعة من عسكر عمر بن سعد قد جاؤوا إليهم من دون تحديد عدد هذه الجماعة. و التتبع لروايات المقتل يفيد أن التالية أسماؤهم قد انتقلوا إلى المعسكر الحسيني:

26/09/2017 - 06:00  القراءات: 9047  التعليقات: 0

فإن المؤرخين ربما تحدثوا عن حالات مختلفة، فبعضهم يتكلم عن أصحاب الحسين الذين خرجوا معه من المدينة، وآخرون عن أصحابه الخارجين معه من مكة، وربما تحدثوا عن بداية نزوله إلى كربلاء في عدد كذا، والواضح أن هذه المراحل كانت تتغير فيها الأعداد، بحسب التطورات.

الصفحات