الثلاثاء 24 صفر 1431 هـ , 9 فبراير 2010 مـ

تحت اشراف سماحة الشيخ صالح الكرباسي

القران الكريم
الحديث الشريف
المجيب
شبهات و ردود
الإجابات اليومية
الفقه الميسّر
ادعية و زيارات
مكتبتك الإسلامية
قصص للناشئين
مقالات و دراسات
طرائف و عبر
خير الكلام

جديد قسم المجيب

1. ما معنى النفاق و من هو المنافق؟
2. ما حكم المشي حافي القدمين حزنا على الامام الحسين عليه السلام؟
3. ما هو سبب تعدد المرجعيات الشيعية و اختلاف آرائهم الفقهية؟
4. هل صحيح أن الله سيحاسب السادة الهاشميين حساباً يختلف عن حساب سائر الناس؟
5. ما هي صلاة الاستسقاء؟

حديث اللحظة

معرفة النفس

عن النَّبِي ( صلى الله عليه و آله ) أنه قال : " مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ فَقَدْ عَرَفَ رَبَّه " [1]


[1] بحار الأنوار : 2 / 32 .
التسلسل : 711القراءات : 15026تاريخ النشر : 2007-01-06
ما هو الشذوذ الجنسي من وجهة نظر الاسلام ؟
الاجابة للشيخ صالح الكرباسي


الشذوذ الجنسي : مصطلحٌ مُستحدث يُطلق على كافة الممارسات الجنسية غير الطبيعية المخالفة للفطرة الإنسانية التي فطر اللهُ عَزَّ و جَلَّ الناسَ عليها .
و يُعتبر الشذوذ الجنسي من وَجهة نظر الشريعة الإسلامية سلوكٌ خاطئ و حالة مرَضيَّة و ممارسة غير طبيعية ، و خُلُقٌ منحرف عن الفطرة الإنسانية السليمة ، و يُعَدُّ الشاذ جنسياً عاصياً لله جَلَّ جَلالُه فيستحق العقاب في الدنيا و الآخرة ما لم يَتُب إلى الله الغفور الرحيم ، و ذلك لأن الشذوذ الجنسي يُعَدُّ عدواناً و ظلماً و تجاوزاً لحدود الله .
قال الله عَزَّ و جَلَّ : ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ [1] .
و قال المفسرون : إن قول الله تعالى " فَمَنِ ابْتَغَى ورَاء ذَلِكَ " يشمل كل أنواع الممارسات و الإستمتاعات الجنسية الخارجة عن إطار العلاقات الزوجية المشروعة التي أباحها الله عَزَّ و جَلَّ لعباده .
و عليه فإن الزنا [2] و اللواط [3] و السحاق [4] و الإستمناء [5] و غيرها من أنواع الممارسات الجنسية الممنوعة في الشريعة الإسلامية تُعَدُّ كلها من الشذوذ الجنسي .


[1] القران الكريم : سورة المؤمنون ( 23 ) ، الآيات : 5 - 7 ، الصفحة : 342 .
[2] الزِّنا : وَطءُ الأُنثى حراماً من دون عقد ، و عند فقهائنا هو إيلاج البالغ العاقل ذَكَرَهُ قدر الحشفة في فرج الأُنثى المُحَرَّمة من غير عقد و لا ملك و لا شُبهة عالماً مختاراً .
[3] اللِّواط في اللغة هو اللُّصوق ، و لاطَ الرجلُ لِوَاطاً و لاوَطَ ، أَي عَمِل عَمَل قومِ لُوطٍ ، أي وطء الدُّبُر ، و سُمي لواطاً لالتصاق اللواطي بالملُوطِ به ، أو لأنه فعل قوم لُوط .
و اللواط هو الإتصال الجنسي بين ذكرين ، و هو نوع من أنواع الممارسات الجنسية الشاذَّه التي تسبب أضراراً بالغة الخطورة على الصعيدين الفردي و الاجتماعي .

[4] السحاق أو المُساحقة : إتصال جنسي بين أنثيين ، و هي من أنواع الممارسات الجنسية الشاذة ، أما معناها اللغوي فهو دَلْكُ فَرْجُ امرأةٍ بفرج أخرى .
[5] الإستمناء : عبثُ الإنسان بأعضائه التناسلية عبثاً منتظماً و مستمراً بغية استجلاب الشهوة و الإستمتاع .

جديد الموقع

شبهات و ردود

يحتوي هذا الحقل على إجابات و ردود كثيرة بأقلام علماء و مفكرين و فقهاء بارزين، من ذوي الإختصاص، علماً بأنه ستضاف إلى هذا الحقل الإجابات و الردود بصورة مستمرة.

مواضيع مرتبطة

1. كيف نتجنَّب الشذوذ الجنسي ؟
2. ما هي أسباب الابتلاء بالشذوذ الجنسي ؟
3. ما هي طرق معالجة الشذوذ الجنسي ؟
4. ما هي حدود الاستمتاعات الجنسية المسموح بها بين الزوجين ؟
5. ما حكم اللواط في الشريعة الإسلامية ؟
6. ما معنى اللواط ؟
7. ما جزاء مرتكب الزنا ؟
8. متى يتحقق الزنا ؟
9. هل العادة السرية محرمة شرعاً ، و كيف يمكن معالجتها ؟
10. هل تجوز مشاهدة الزوجين للافلام الأباحيه؟
11. هل تجوز ممارسة العادة السرية لمن يخشى الوقوع في الزنا و ما إليها ؟
12. الحياة الزوجية عند أهل البيت
13. ما معنى السحاق أو المساحقة ، و ما حكمها الشرعي ؟
14. ما يُستحب فعله للمُقدمين على الزواج ؟
15. الغيراء لا تُبصر

دعاء يوم الثلاثاء

من أدعية الإمام علي بن الحسين السجاد زين العابدين ( عليه السَّلام )
" بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ الْحَمْدُ حَقُّهُ كَمَا يَسْتَحِقُّهُ ، حَمْداً كَثِيراً ، وَ أَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ نَفْسِي ، إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا ما رَحِمَ رَبِّي ، وَ أَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ الَّذِي ... تتمة الدعاء

استمع الدعاء بصوت :

الشيخ ضياء الزبيدي

  

سؤال و جواب اللحظة

ما هي آداب السؤال العلمي و الديني ؟

جميع حقوق النشر محفوظة © لمركز الإشعاع الإسلامي للدراسات والبحوث الإسلامية 1998 - 2010
©All Rights Reserved for islam4u.com 1998 - 2010