مصطلحات و مفاهيم

مواضيع في حقل مصطلحات و مفاهيم

عرض 141 الى 160 من 261
25/04/2016 - 08:35  القراءات: 5626  التعليقات: 0

الإسلام دين متكامل يهتم بأمور الأمة و يعالجها، و أحكام الشريعة الإسلامية متكاملة، كما و أن الدين الإسلامي برنامج متكامل لا يمكنك أخذ جانب منه و ترك سائر الجوانب، هذا و أن أحكام الإسلام لا تخلو من السياسة الحكيمة المتميزة لكنها تختلف في أصولها مع السياسات العالمية و أساليبها الخادعة التي ليس فيها إلا الكذب و الدجل و الخيانة.

20/04/2016 - 06:33  القراءات: 7024  التعليقات: 0

التقدم البشري و سعادة الانسان

لقد توصل الإنسان في عصرنا الحاضر إلى مرحلة متميزة من العلم و التكنولوجيا في مجالات مختلفة فتهيأت له الأسباب لكي يخطو خطوة كبيرة في حقل الاكتشافات و الاختراعات المضاعفة، و هي أيضا وفرت له إمكانيات هائلة مكنته من توفير كل ما هو بحاجة إليها من وسائل الراحة و الدعة و الرفاهية و قد كان يحسبها قبل ذلك نوعاً من الخيال و الوهم.

05/04/2016 - 20:56  القراءات: 13739  التعليقات: 0

شهر رجب شهر عظيم المنزلة، و هو شهر الله المتميز بالفضيلة و الحرمة العالية، و قد كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) يصوم هذا الشهر و يُحييه بالعبادة و الذكر.

02/04/2016 - 10:03  القراءات: 11206  التعليقات: 0

المقصود بتطاير الكتب هو تطاير صحائف الأعمال و إنتشارها و توزيعها في يوم القيامة ليصل كل كتاب إلى صاحبه. يقول الله عَزَّ و جَلَّ: ﴿ وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا * اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ﴾.
إن الله العلي القدير يحاسب عباده يوم القيامة ثم يُخرج لكل واحد منهم صحيفة يُرسلها إلى صاحبها و هي تطير نحوه حتى يستلمها.

31/03/2016 - 22:06  القراءات: 5264  التعليقات: 0

أشراط الساعة هي العلامات الدالة على إقتراب قيام الساعة، و هي تسبق نهاية العالم و قيام القيامة، و بظهور هذه العلامات و الدلالات يتبين للناس بأن قيام الساعة بات قريباً جداً، و هذه العلامات كثيرة ذكرت في القرآن الكريم و الأحاديث المختلفة.

24/03/2016 - 13:22  القراءات: 3650  التعليقات: 0

مقبرة البقيع الغرقد 1لم تكن محلاً لدفن الموتى قبل الإسلام بل بدأ الدفن فيها في السنة الثالثة من الهجرة بعدما توفي الصحابي الجليل عثمان بن مظعون، فهو أول من دفن بها.

20/03/2016 - 21:34  القراءات: 11530  التعليقات: 2

لقد شبَّه الله عز و جل الجبال بالاوتاد فقال: ﴿ وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا ﴾. أي أنه تعالى جعل الجبال بمثابة الاوتاد و سبباً لتماسك الارض و استقرارها و حفظها و تثبيتها و منعها من الميلان، فهي أوتاد.
هذا وقد جعل الله سبحانه و تعالى للأرض و سكانها أوتاداً بشرية من جنسهم ليحافظوا على تماسكها و ثباتها مادياً و معنوياً و فكرياً و عقائدياً، ألا و هم أولياؤه الذين ارتضاهم ليكونوا مصدر ثبات و طمأنينة و إسقرار و أمن و أمان.

08/03/2016 - 11:25  القراءات: 13751  التعليقات: 0

فَدَكْ اسم لأرض زراعية واسعة الأطراف، و هي واحة خصبة كانت مسكناً لليهود، و هي تقع بالقرب من خيبر، و هي مما لم يوجف عليه بخيل و لا ركاب، فكانت خالصة لرسول الله (صلى الله عليه و آله). و لما نزلت: ﴿ وَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ ... دعا رسول الله فاطمة و وهب فدك لها (عليها السلام) بأمر من الله عَزَّ و جَلَّ و هي التي قالت فاطمة (عليها السلام) : إن رسول الله نحلنيها؛ فكان العاملون بها يأتون بالحصاد أو قيمته بالمال لفاطمة في حياة النبي و حتى وفاته (صلى الله عليه و آله) حتى استولى عليها أبو بكر فمنع الزهراء حقها.

05/03/2016 - 22:57  القراءات: 4171  التعليقات: 0

عذاب القبر إنما هو نتيجة عمل الانسان في حياته الدنيا، فالمؤمن الصالح العامل بما أمره الله و المنتهي عما منعه عنه لا يعذبه الله في قبره.
لكن هناك جماعة من الناس يعذبون في قبورهم نتيجة لبعض المخالفات الخاصة و بعض المعاصي التي صدرت عنهم فترة حياتهم، و لقد أشارت الأحاديث الشريفة الى هؤلاء و بيَّنت أسباب إبتلائهم بعذاب القبر .

02/03/2016 - 19:59  القراءات: 4421  التعليقات: 0

التقييم الخاطئ قد يوصل الانسان الى الهاوية و الهلاك، و إن عدم معرفتنا لرصيدنا و منزلتنا الحقيقية عند الله قد يوقعنا في أخطاء كبيرة، أما لو كان تقييمنا لحالتنا تقييماً صحيحاً و واقعياً و دقيقاً لَكُنَّا أكثر توفيقاً في معالجة الضعف و المشاكل و الأزمات.
وجود الرؤية الواضحة المطابقة للواقع بفعل المحاسبة و التقييم الصحيح تُنمِّي البصيرة في الانسان، و تُعين الانسان على تصحيح الأخطاء و إيقاف الخسارة قبل فوات الفرصة.

28/02/2016 - 08:53  القراءات: 3820  التعليقات: 0

ضغطة القبر، أو ضمة القبر، أو عصرة القبر، تعابيرٌ مختلفة لحقيقة واحدة.
و هي واحدة من أنواع عذاب القبر التي تواجه جماعة من الأموات على إختلاف في درجاتها من حيث الشدة و الضعف، و من حيث الأسباب الموجبة لضغطة القبر المؤلمة.
و يدل على وجود ضغطة القبر و لزوم السعي من أجل التخلص منها، و ضرورة تحصيل الضمانات اللازمة للخلاص منها فعل و قول رسول الله صلى عليه و آله.

25/02/2016 - 07:56  القراءات: 2860  التعليقات: 0

كم يكون الانسان سعيداً لو علم بأنه يمتلك رصيداً كبيراً عند الله عز و جل، و كم نكون سعداء لو علمنا بأن لنا منزلة رفيعة عند الله جل جلاله، لكن كيف نتمكن من معرفة رصيدنا من أعمال الخير و المنزلة الرفيعة عند الله، طبعاً كل هذا إذا كان لنا رصيد و كانت لنا منزلة، و هذا ما نأمله و نرجوه، لكن الأمر ليس بالتَمَنِّي كما هو واضح .
لكي نحضى بمنزلة عالية و رصيد كبير عند رب العزَّة و الجلالة لابد و أن نُكوِّنَ هذا الرصيد في حياتنا الدنيا و نركِّزَ على العمل الصالح بكل جدٍّ من الآن دون تفويت للحظات العمر الثمينة، حيث إن المنزلة الرفيعة التي نتطلَّع إليها لا تحصل إلا بطاعة الله و الاخلاص له، و لا تحصل بالتمنِّي.

21/02/2016 - 06:23  القراءات: 23919  التعليقات: 1

خصائص الزهراء

10/01/2016 - 14:46  القراءات: 29628  التعليقات: 2

البصيرة هي البينة التي يهتدي الانسان بسببها و هي آلة التمييز بين الحق و الباطل و جمعها "بصائر" قال الله عزوجل: ﴿ هَٰذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴾ 1 .
و البصيرة نور في قلب الانسان المؤمن و رؤية ثاقبة و نافذة تصل الى بواطن الأمور و حقائقها و لا تتوقف عند الظواهر التي قد لا تعكس الحقائق و البواطن، بل قد تكون الظواهر مخالفة تماماً للبواطن و الحقائق، فكم من الناس من له المقدرة على رؤية الأشياء بشكلها الظاهري و ألوانها الظاهرية لكنهم لا يهتدون الى حقيقتها الباطنية كما لا يتمكنون من تشخيص خواص هذه الأشياء و تأثيراتها الإيجابية أو السلبية أبداً لأنهم يفتقدون الآليات التي تمكنهم من ذلك.

12/09/2015 - 11:08  القراءات: 26471  التعليقات: 1

قال الله تعالى: ﴿ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ﴾ 1 .
اختلفت آراء المفسرين و الفقهاء في تعيين الصلاة الوسطى من بين الصلوات الخمس فمنهم من قال إن الصلاة الوسطى هي صلاة الظهر لتوسطها بين صلاتين نهاريتين أي صلاة الفجر و صلاة العصر، و قيل إن الصلاة الوسطى هي صلاة العصر، لأنها بين صلاتين بالليل و صلاتين بالنهار.

05/09/2015 - 11:08  القراءات: 7219  التعليقات: 0

النُّمْرُقُ‏: الوسادة، و الجمع نمارق.
قال الله تعالى: ﴿ وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ ﴾، أي وسائد يتصل بعضها ببعض.
قال الفراهيدي : " النُّمْرُقُ‏: الوسادة، و يقال‏ نُمْرُقَةٌ، النرمق فارسية معربة، ليس في كلام العرب كلمة صدرها (نر) نونها أصلية" .

16/07/2015 - 18:14  القراءات: 27614  التعليقات: 2

يطلق العيد على كل يوم يجمع الناس عامة ، و أصله من العود لأنه يعود كل عام و يتكرر ، و قيل معناه اليوم الذي يعود فيه الفرح و السرور . ولقد كانت الاعياد متداولة بين الامم السابقة فقد قال الله عزَّ وّ جَلَّ و هو يذكر تحاور السحرة مع فرعون : ﴿ فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى * قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى ﴾ و المقصود من يوم الزينة هو يوم العيد ، فيوم العيد هو يوم الاجتماع العام الشامل .

05/07/2015 - 17:59  القراءات: 11580  التعليقات: 0

لا شك في أن ليلة القدر هي ليلة نزول القرآن و هي في شهر رمضان بدليل أن القرآن نزل في شهر رمضان المبارك و تحديداً في ليلة القدر لقول الله عزوجل: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ...}. و يقول جَلَّ جَلاله في سورة القدر: { إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ}. و يقول سبحانه و تعالى: في سورة الدخان: { إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ * فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ}. و بالجمع بين هذه الايات يتضح أن القرآن الكريم قد نزل بالتأكيد في شهر رمضان و في ليلة القدر، فليلة القدر هي ليلة نزول القرآن و هي في شهر رمضان.

20/06/2015 - 12:37  القراءات: 29644  التعليقات: 4

لا شك في أن لبعض الاعداد خواص و أسرار و منها عدد الاربعين، و يدل على ذلك عدد من الايات القرآنية الكريمة و الاحاديث الشريفة، و منها ما روي عن رسـول‌ الله‌ صلّى الله‌ عليه‌ وآله‌ أنه قال: مَا أَخْلَصَ عَبْدٌ لِلَّهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً إلاَّ جَرَتْ يَنَابِيعُ الحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ عَلَی‌ لِسَانِهِ. الى غير ذلك من الشواهد الكثيرة .

23/05/2015 - 12:07  القراءات: 37048  التعليقات: 1

اللبان: هو الكندر، و هو مادة صمغية تخرج من شجرة الكندر التي تنبت في كثير من مناطق العالم و خاصة الجزيرة العربية. وقد ذكر في الاحاديث و الروايات لفوائده المختلفة كقطع البلغم و ازدياد قوة الحفظ. و يستفاد منه في العلك و المضغ، و يطرح في النار لتنبعث منه رائحة طيبة. و في حديث عن الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام أنه قال: "اسْتَكْثِرُوا مِنَ اللُّبَانِ‏ وَ اسْتَفُّوهُ وَ امْضَغُوهُ، وَ أَحَبَّهُ ذَلِكَ إِلَيَّ الْمَضْغُ، فَإِنَّهُ يَنْزِفُ بَلْغَمَ الْمَعِدَةِ وَ يُنَظِّفُهَا، وَ يَشُدُّ الْعَقْلَ، وَ يُمْرِئُ الطَّعَامَ".

الصفحات