سماحة العلامة المحقق السيد محمد رضا الحسيني الجلالي حفظه الله
سماحة العلامة المحقق السيد محمد رضا الحسيني الجلالي حفظه الله
28/11/2016 - 06:06  القراءات: 131  التعليقات: 0

بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا بين الجماهير المتوجّهين إلى الحرمين الشريفين في كربلاء المقدّسة بمناسبة يوم الأربعين الشهير، سُئلتُ:
ما هو دورُ الأربعين بين الشعائر الدينيّة، في إحياء ذكرى عاشورا؟
وقلَّ ـ اليومَ في العالم - مَنْ لم يَسْمعْ ـ فضلاً عمّن لم يَعْرف ـ هذه الأسماء:

10/11/2016 - 06:00  القراءات: 241  التعليقات: 0

« التَقِيّة » موضوعٌ يُبحثُ عنه في الفقه الإسلاميّ ، باعتبارها تصرُّفاً يجبُ على كلّ مكلَّف معرفةُ حكمه الشرعيّ .

و مدلولها اللغويّ ، هو : الوقايةُ و التحفّظُ عن المكروه ، و الابتعادُ عن الخطر و الضرر ، و الحَذَرُ عمّا يُسيءُ إلى الشخص أو الشخصيّة ; و لو معنويّاً ، كالإهانة و الذلّة ، أو ما يؤثّرُ على المجتمع بالتوتُّر ، أو التخاصُم و النزاع ، أو الفُرقة و الشقاق .

20/03/2016 - 07:10  القراءات: 682  التعليقات: 0

انّ المصلحة المذكورة ليست إلّا فرضاً غلطاً ، لم يكن مطروحاً على الساحة إطلاقاً ، بل الذي حصل إنّما هو الغدر! واللجوء إلى التهديد والإرعاب! وتكتّل القوم على أساس عنصريّ وعشائري ، ممّا جعل الصحابة وغيرهم من المسلمين ، ينظرون إلى عليّ وفعله ، فكان الإمام عليه السلام هو الذي لم يمدّ يده إلى السيف والقتال به حفاظاً على أصل الدين الذي قام بسيفه أوّلاً ، كيلا يتفرّط أمره بيده ثانياً ، وكلّ ذلك بعين اللَّه وبوصاية من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وحفاظاً على المؤمنين الأتقياء الذين يهابون اللَّه ويأتمرون بأمر رسوله ، ولا يجتهدون في مقابل ما ورد من النصوص .

07/01/2016 - 11:10  القراءات: 1566  التعليقات: 0

يحتوي السؤال على نقاط :
1 ـ إنّ القرآن الكريم ، ليس من صُنْع الرسول صلى الله عليه وآله لأنّه كان اُمّياً لم يدرس ولم يتعلّم عند أحد ، فالعقل يمنع أن يكون القرآن منه .
2 ـ احتمال أن يكون القرآن من صُنْع الجنّ الصالحين أو الملائكة .
3 ـ لم يدلّ العقل على أنّ القرآن منزل من اللَّه تعالى .

18/08/2015 - 11:00  القراءات: 680  التعليقات: 0

بين مصادر المعرفة الاسلامية ، لم ينلْ شيئاً منها ، ما نال الحديث الشريف ، من العبث ، و الاعتداء .
فبعد أنْ صانَ اللَّه القرآن الكريم بوعده و وعيده ، من أن تمسَه الأيدي غير المطهّرة بسوء ، وفاق بمزيد العناية و الرعاية من الرسول الأعظم (‏صلى الله عليه و آله) و الأئمة (عليهم السلام) من بعده ، و من أصحابهم الكرام ، و العلماء الأعلام على طول القرون ، بالقيام على نصّه المقدّس بالصيانة بالحفظ و الضبط ، حتّى تهاوت محاولات الكفار و المشركين والمنافقين والعابثين المتسللين ، وباءت بالفشل الذريع ، و تبدّدت دعاواهم الفارغة بتعدّد الحروف و نسخ التلاوة و اتباع المتشابه ، وأمثالها من الهراء و الزيف ، لتشويه صورته الناصعة ، و التشكيك فيه بأدلّة ضحلة من آحاد الروايات المقطوعة و المبتورة .

25/06/2012 - 14:42  القراءات: 4862  التعليقات: 0

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي بنعمته تتمّ الصالحات ، و أفضل الصلوات على سيّد الكائنات محمّد الذي ختم برسالته النبوّات ، و على الأئمّة الأطهار السادات ، و على أصحابهم المؤمنين الأخيار و أتباعهم الأبرار مدى الدهور و الأعوام و الشهور و الأيّام و الساعات و الآنات ، و بعد :
فإنّ من عِبَر التاريخ أن نجتمع هذه الأيّام ، في هذه المدينة العريقة دمشق الشام ، محتفلين بأثر من الآثار الخالدة للإمام الهمام علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، زين العابدين عليه و على آبائه السلام ، لنتحدّث عن هَدْيه و معارفه من خلال هذا الكتاب العظيم : « الصحيفة السجّادية » .

21/04/2010 - 16:21  القراءات: 6012  التعليقات: 0

الحمد لله و كفى و الصلاة على نبيّه المصطفى و على آله الحُنفاء و أصحابه الشرفاء و بعد ، فإنّ السنّة الشريفة ثاني مصادر الإسلام ، بعد القرآن الكريم ، و تكمن أهميّتها في إحتوائها على تفاصيل الشريعة و العقيدة ، بل تضمّ تراث المسلمين الرصين ، و قد اتّفقت كلمة المسلمين أجمع على إعتبارها و إعتمادها ، ولم يختلف في الإلتزام بها سوى شرذمة نادوا في صدر الإسلام بشعار « حسبنا كتاب الله » و منعوا من تدوين السنّة و نشرها ، و اُخرى في هذه العصور حين نادوا « الإسلام هو القرآن وحده » . و قد علماء الإسلام في وجه الدعوتين قديماً و حديثاً ، بكلّ شكل و قاموا عمليّاً بجمع السنّة الشريفة و تدوينها و تخليدها ، حتّى بقيت هذه القرون المتطاولة بكلّ شموخ وعظمة في الكتب والحمد لله . ولا شكّ سرّ قوّة المسلمين هو في وحدتهم و التفافهم حول نصوص القرآن الكريم هذا الكتاب الإلهي الخالد ، المصون من كلّ تعدٍّ و تحريف ، و الناطق بالحقِّ ، الذي لا يأتيه الريب و الباطل من بين يديه و لا من خلفه . و كذلك في التمسّك بالسنّة الشريفة التي هي الضياء اللامع و النور المتّقد الهادي إلى الحقّ . و ما دام المسلمون متمسّكين بهذين الأصلين و بإرشاد العلماء فهم في مأمن من الإنحراف و الضلال . و لذلك يسعى أعداء الإسلام بالكيد للمسلمين بفصلهم عن معين القرآن و السنّة ، بنسبة التحريف إلى الأوّل ، و محاولة تزييف الثاني . و لو لم يستطع أحدهم من التجاهر بهذه النسبة أو تلك فإنّما يُحاول أن ينسب إلى مذهب آخر أنّه يقول بالتحريف ، بينما اتّفقت كلمة المسلمين على وجه الأرض سواء من الشيعة أو من أهل السنّة أو من الإباضية على أنّ القرآن المتداول بين المسلمين هو كتاب الله المنزل على قلب الرسول محمّد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) و الذي تلاه على المسلمين و كتبوه و هو المقدّس و المرجع لنا اليوم ؟ و ليس في نسبة التحريف إلى أحد من المسلمين اليوم إلاّ إفتراءً و تعديّاً على حرمة القرآن ، و كلّ محاولة من هذا المجال إنّما هي تهمة لمن يحاول ذلك بالإعلان عن إهانة هذا الكتاب العزيز ، و إثارة لما يطلبه أعداء الإسلام من اليهود و النصارى ؟ و أمّا السنّة ، فقد حاول بعض المغرضين أن يشكّكوا فيها بدعوى أنّهم يقومون بالبحث و التحقيق والدراسة ، و ما أشبه ذلك من عناوين جذّابة رنّانة ، بينما هم يدسّون ضمن عباراتهم المعسولة أنواعاً من السموم و نحن في هذا المبحث نتصدّى لنموذج من هذه المحاولات قام بها شخص من العلمانيين باسم فوزي إبراهيم في كتاب باسم ( تدوين السنّة ) 1 استهدف فيه السنّة الشريفة بالتزييف و النقد و التشكيك ، و قد حاولنا بكلّ حياد و بمنهجيّة علميّة كشف كلّ محاولات الزيف و الدجل ، و المغالطات التي إستخدمها في كتابه . نرجو أن نكون قد قدّمنا خدمة إلى العلم و السنّة النبويّة ، و أن نكون قد كشفنا عن أسرار هذه المحاولة ، ليتّقي المسلمون سوءها . والله ولي التوفيق المؤلّف .

16/04/2010 - 13:39  القراءات: 6234  التعليقات: 0

أدب الدعاء في الإسلام
ضبطه عند التحمـــل و الاداء
و تنزيهه عن اللحن و التحـريف
و دعوة إلى إحيائه و تحقيق كتبه

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و صلى الله على سادتنا محمد و آله الأطهار .

20/02/2010 - 21:42  القراءات: 5667  التعليقات: 0

إنّ اللَّه تعالى قادر على كلّ شي‏ء لا يعجزه شي‏ء في الأرض ولا في السماء ، إلّا أنّ شرط تعلّق القدرة بشي‏ء هو إمكان الشي‏ء ، فالممتنع بذاته ـ كشريك الباري ـ لا يصحّ تعلّق القدرة به ، كاجتماع النقيضين ، وليس عدم القدرة عليه إلّا من باب السالبة بانتفاء الموضوع ، ولا يٌقال في مثل ذلك أنّ اللَّه ليس بقادر .

07/12/2009 - 02:11  القراءات: 5679  التعليقات: 0

الجواب عن السؤال الأوّل حول الإمامة :
وهو سؤال عن أمرين :
الأمر الأوّل : عن السبب في تعيين الإمامة في علي عليه السلام .
المفروض في هذا الأمر :
أوّلاً : أنّ الرسول صلى الله عليه وآله هو الذي عيّن عليّاً عليه السلام للإمامة والخلافة من بعده .
وثانياً : أنّ الرسول صلى الله عليه وآله إنّما فعل ذلك مراعاةً لمصلحة الأعلميّة والأفضليّة التي كانت محرزةً في عليّ عليه السلام .

03/12/2009 - 10:23  القراءات: 4344  التعليقات: 1

المرأة ، لم يكن لها منزلة عند عامّة الحضارات البشرية إلّا كمتاع وسلعة ، يتمتّع بها في الملذّات ، وتستعبد للأعمال وتتبادل كسلع أحياناً ، وتهان وتظلم بأحقر من الحيوان ، وكتاب ( قصّة الحضارة ) يدوّن الكثير من هذه التصرّفات المشينة ، وخاصّة في الجاهلية العربية التي نزل فيها الإسلام ، فأحدث ثورة عظيمة في هذا الجانب حيث ساوى بينها وبين الرجل في الخطاب والحقوق ، مع الصيانة التامّة لشأنها ، والرعاية الكاملة لوضعها الخاصّ كاُنثى ، وهو ما بُيّن في باب التشريع الإسلامي .

14/07/2006 - 17:45  القراءات: 6423  التعليقات: 0

كلاهما - القرآنُ الكريمُ ، و الحديثُ الشريفُ - أهمُّ مصدرين للثقافة الإسلاميّة المجيدة ، عند جماهير المسلمين ، و على مدى القرون ، و لم يخرج على هذه المسلّمة سوى المتميّزين بالشذوذ ممّن لا يؤثر رأيُهم في انعقاد الإجماع أو حصول الاتّفاق .
و التأثير المتبادَل بين هذين المصدرين ، معروضٌ في مجالين كبيرين و هامّين :
الأوّل : في مجال الحجّيّة و التأكيد على المصدريّة .
و الثاني : في مجال التحديد لكلّ منهما بالآخر .

اشترك ب RSS - السيد محمدرضا الجلالي