سماحة الشيخ علي آل محسن حفظه الله
سماحة الشيخ علي آل محسن حفظه الله
02/05/2017 - 06:00  القراءات: 124  التعليقات: 0

هل أنتم مع هذه المعتقدات الدينية التي تعلمونها للعوام، هل ستدخلون النار أم الجنة؟

29/12/2016 - 18:18  القراءات: 380  التعليقات: 0

أنا قلنا لك فيما سبق: (إن كل إنسان هو آية من آيات الله تعالى)، وعليه فلا حاجة لأن يعطى شخص هذا الوصف؛ لأنه وصف ثابت لكل أحد، و لك أنت أن تعتبر نفسك أيضاً آية من آيات الله تعالى، فلن يجادلك في ذلك عاقل منصف.

04/12/2016 - 18:18  القراءات: 319  التعليقات: 0

ولإيضاح هذا الحديث نقول :
أولاً : هذا الحديث ضعيف السند ، فإن في سنده رواته سهل بن زياد ، وهو ضعيف على المشهور المنصور عند العلماء .
قال النجاشي : سهل بن زياد أبو سعيد الآدمي الرازي ، كان ضعيفاً في الحديث غير معتمد فيه ، وكان أحمد بن محمد بن عيسى يشهد عليه بالغلو والكذب ، وأخرجه من قم إلى الري ، وكان يسكنها 1 .

12/09/2016 - 15:00  القراءات: 397  التعليقات: 0

هذا الحديث وإن لم يرو بهذا اللفظ من طرق الشيعة الإمامية ، وهو ضعيف سنداً عند القوم ، إلا أن معناه صحيح ، وقد وردت في معناه روايات كثيرة محذرة من عدم ذكر الآل في الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله .
منها : ما رواه الحر العاملي في الوسائل 4 / 1219 عن أبي جعفر عن آبائه عليهم السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من صلى عليَّ ولم يصل على آلي لم يجد ريح الجنة ، وإن ريحها ليوجد على مسير خمسمائة عام .

08/09/2016 - 06:00  القراءات: 358  التعليقات: 0

يعود تاريخ البكاء على الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام في معتقد الشيعة إلى زمان النبي صلى الله عليه وآله ، وذلك لما روي أن النبي صلى الله عليه وآله هو أول من بكى على الحسين عليه السلام ، وتبعه على ذلك صحابته . و يعتقد الشيعة الإمامية بأن البكاء على الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام فيه فضل عظيم وثواب لا يحصى ، مع ما فيه من التأسي برسول الله صلى الله عليه وآله وإظهار المحبة لأهل بيته عليهم السلام ، وقد رويت أحاديث دالة على بكاء أئمة أهل البيت عليهم السلام على الحسين عليه السلام .

28/08/2016 - 15:00  القراءات: 326  التعليقات: 0

أن الشيعة لم يفرقوا أمة محمد صلى الله عليه وآله، وإنما العكس هو الصحيح، لأنا نقول: (إنكم مسلمون)، وأنتم تقولون: (إن الشيعة مشركون)، ونحن نقول عندما نذكركم: (إخواننا أهل السنة)، وأنتم تقولون: (الرافضة لعنهم الله)، ونحن نصلي خلفكم، وأنتم لا تصلون خلفنا، ونحن نتودد إليكم، وأنتم تستبيحون دماءنا، ونحن نرى صحة الزواج منكم، ونستحل ذبيحتكم، وأنتم لا تجوزون الزواج منا، وتحرمون ذبائحنا، فمن هو المفرق لأمة محمد يا أولي الألباب؟

20/07/2016 - 00:57  القراءات: 806  التعليقات: 1

1 ـ أن الحكمة الإلهية قد اقتضت عدم ذكر اسم الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام وغيره من أئمة أهل البيت عليهم السلام في القرآن الكريم ، ونحن لا نعلم وجه الحكمة في كثير من الأمور ، وهذا واحد منها ، كما أن الحكمة الإلهية قد اقتضت عدم بيان تفاصيل كثير من أمور الشريعة في القرآن الكريم ، كأحكام الصلاة والزكاة والصوم والحج وغيرها ، ولم يقدح ذلك في وجوب تلك التفاصيل .

01/07/2016 - 05:08  القراءات: 613  التعليقات: 0

كثيراً ما يُسأل العلماء وطلبة العلوم الدينية عن تفاصيل مرتبطة بالأمور الشخصية لصاحب الزمان عليه السلام ، فيُسألون : هل هو متزوج أو لا ؟ وهل عنده أبناء وبنات وأحفاد ، أو لا ؟ وأين يسكن ؟ وهل صحيح ما يقال : إنه يسكن في الجزيرة الخضراء التي يظن بعض الناس أنها تقع في مثلث برمودا ؟ ومن الذي سيتولى تجهيزه بعد موته ، والصلاة عليه ؟

25/05/2016 - 06:14  القراءات: 662  التعليقات: 0

عندما يدخل الواحد منا في أوساط المجتمع ، ويسبر أحوال الناس ، ويتعرف على أمورهم وتوجهاتهم ، يرى أنهم يختلفون اختلافاً كبيراً في تقييم علماء الدين وطلبة العلوم الدينية ما بين إفراط وتفريط .
ولعل منشأ هذا الاختلاف هو تفاوت المنتمين إلى هذا الصنف ، فكما أن منهم العلماء الربانيين العاملين المخلصين المتقين الورعين ، الذين هم بحق كفلاء أيتام آل محمد في هذا الزمان ، فكذلك منهم من تزيى بزي العلماء وهو لا يعرف من العلم شيئاً ، إلا اصطلاحات يتشدق بها ، ومنهم من يتظاهر بأنه تقي وهو بعيد عن التقوى ، وصار هؤلاء وأولئك سواء في نظر كثير من الناس ، الذين حكموا على جميع العلماء بحكم واحد من خلال أفراد قد لا ينتمون إليهم في الحقيقة .

27/04/2016 - 21:26  القراءات: 758  التعليقات: 0

لقد حث الأئمة الأطهار عليهم السلام شيعتهم على التفقه في الدين ، ومعرفة الحلال والحرام ، وما يجب عليهم وما لا يجب ، ونهوهم عن أن يكون حالهم حال الأعراب الجاهلين بأحكام الدين ، والمعرضين عن تعلمها .

22/04/2016 - 21:47  القراءات: 663  التعليقات: 0

لقد اتفقت كلمة أئمة أهل البيت عليهم السلام ، وشيعتهم تبعاً لهم ، على أن أبا طالب عليه السلام كان مؤمناً مستكمل الإيمان ، وأنه كان يكتم إيمانه رعاية لمصالح الدعوة الإسلامية ، وأما أهل السنة فاختلفوا في إسلامه ، فذهب المشهور إلى أنه عليه السلام مات كافراً ، وذهب قلة من علمائهم إلى أنه كان مؤمناً .
والأدلة الدالة على إيمانه كثيرة ، وكل دليل منها كاف في الجزم بإيمانه .

04/04/2016 - 08:19  القراءات: 1000  التعليقات: 0

الشرك تارة يكون شركا عملياً ، وتارة يكون شركا قلبيا .

أما الشرك العملي فهو صرف شيء العبادة لغير الله تعالى ، كما لو صلى لمخلوق ، أو صام له ، فإن الصلاة والصيام عبادتان لا ينبغي صرفهما إلا لله سبحانه ، ومن فعل ذلك فقد أشرك ، سواء اعتقد ألوهية المعبود أم لم يعتقد بها .

01/04/2016 - 14:35  القراءات: 1332  التعليقات: 1

الظاهر أنه يمكن الاتصال بالأرواح ، وأن تحضير الأرواح غير ممتنع على من هو متخصص فيه ، وقد دلت بعض الأخبار على أنه يمكن الاتصال بأرواح الموتى.

17/03/2016 - 13:52  القراءات: 862  التعليقات: 0

هذا الحديث وإن لم يرو بهذا اللفظ من طرق الشيعة الإمامية، وهو ضعيف سنداً عند القوم، إلا أن معناه صحيح، وقد وردت في معناه روايات كثيرة محذرة من عدم ذكر الآل في الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله.

منها: ما رواه الحر العاملي في الوسائل 4 / 1219 عن أبي جعفر عن آبائه عليهم السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى عليَّ ولم يصل على آلي لم يجد ريح الجنة، وإن ريحها ليوجد على مسير خمسمائة عام.

13/03/2016 - 12:15  القراءات: 772  التعليقات: 0

نجيب على هذا الاشكال بعدة اجابات منها:
لو سلمنا أن لفظ الأهل يطلق حتى على الأجنة من الأقارب فالمراد هو أن الزهراء عليها السلام هي أول أهله صلى الله عليه وآله الموجودين ، لا أول الموجودين والذين سيوجدون بعد ذلك ، فلا يشمل كلامه صلى الله عليه وآله جنين الزهراء عليها السلام ، فلا يكون هذا الإشكال وارداً . ...

18/02/2016 - 21:39  القراءات: 1220  التعليقات: 0

لقد كثر التساؤل في الآونة الأخيرة حول زينب ورقية وأم كلثوم ، هل هن بنات رسول الله صلى الله عليه وآله ، أو أنهن كن ربائبه ، لأنهن بنات زوجته خديجة من زوجين سابقين ، أو أنهن بنات أخت خديجة التي اسمها : (هالة) ، إلا أن خديجة عليها السلام تولت تربيتهن بعد زواجها من رسول الله صلى الله عليه وآله ، وبعد وفاة أختها هالة .

ولبيان هذا الأمر نقول : إن المعروف المشهور شهرة عظيمة بين علماء الشيعة الإمامية والمجمع عليه عند غيرهم هو أن زينب ورقية وأم كلثوم بنات رسول الله صلى الله عليه وآله ، وبهذا تضافرت كلمات أعلام الطائفة .

15/10/2015 - 11:58  القراءات: 1616  التعليقات: 2

ويمكن الجواب عن هذا الإشكال بعدة أمور:

1- أنا لا نعلم أن النبي صلى الله عليه وآله لم يلطم صدره على ابنه إبراهيم لما توفي، وكذلك لا نعلم بأن أمير المؤمنين لم يلطم صدره على سيدة نساء العالمين عليها السلام، وعدم رواية شيء من ذلك لا يعني عدم وقوعه، فعلى الخصم أن يثبت بدليل صحيح أن النبي صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام لم يفعلا ذلك.

07/07/2015 - 12:20  القراءات: 2393  التعليقات: 3

تمر علينا في هذه الليالي ذكرى مقتل أمير المؤمنين وسيد الوصيين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام . .
هذه الذكرى الأليمة التي فجع بها الإسلام ، وأثكل بها رسول الله صلى الله عليه وآله ، وأدمت قلوب المؤمنين إلى يوم القيامة .
إن حادثة مقتل أمير المؤمنين عليه السلام في شهر رمضان المبارك في سنة 40 من الهجرة ، تثير في النفوس كثيراً من التساؤلات التي تكشف لنا عن كثير من الحقائق ، وتوضح لنا الصورة الحقيقية للناس في ذلك العصر .
عندما ننظر في الأحاديث النبوية الشريفة التي وردت في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام ، نجد أنها كثيرة جداً ، وأنها قد اشتملت على بيان أفضليته عليه السلام على سائر الصحابة ، ودلت على خلافته بلا فصل بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ، وأوجبت موالاته ، ومحبته ، وحذَّرت من حربه وسبه وبغضه وعداوته .
منها : قوله صلى الله عليه وآله : من كنت مولاه فعلي 1 .

30/04/2015 - 12:20  القراءات: 1486  التعليقات: 0

إذا نظرنا إلى جميع المذاهب الإسلامية نجد أنها تتفق مع بعضها في الخطوط العامة للإسلام، في الجانب العقدي والجانب الفقهي، ولذلك كانت جميعا منضوية تحت لواء الإسلام، وبهذا التشابه الكبير صارت كلها مذاهب إسلامية، ولكن الخلاف فيما بينها إنما هو في التفريعات والتفاصيل، واختلافها في تلك التفاصيل كثير جدًّا، وهذا ما جعلها مذاهب مختلفة فيما بينها.
وإذا نظرنا مرة ثانية إلى تفاصيل تلك العقائد والأحكام نجد أن عقيدة الشيعة الإمامية عقيدة متينة لا تتعارض مع ظواهر القرآن الكريم، كما لا تتنافى مع حكم العقل والطبع، بخلاف عقائد باقي المذاهب الأخرى، فإن فيها ما لا يرتضيه العقل، وما لا يتناسب مع الطبع والفطرة.
وبإلمامة سريعة في عقائد الشيعة الإمامية يتضح للقارئ الكريم صحة ما قلناه.

08/02/2015 - 15:56  القراءات: 1651  التعليقات: 0

عندما نقرأ سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله مع أعدائه المحاربين له والمكذبين لدعوته من صناديد قريش وعُتات العرب، نجد أنه لم يبدأهم بقتال، ولم يجابههم بعنف ولا شدة، ولم يقابلهم بحرب كلامية، وإنما كانت دعوته لعامة الناس تتسم بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، وأما اللجوء إلى الحرب فكان آخر الحلول بعد أن يستنفد معهم كل الوسائل المتاحة لمهادنتهم، أو قبول الدعوة الإسلامية، أو الرضا بدفع الجزية، ولهذا لم يذكر التاريخ أن رسول الله صلى الله عليه وآله قصد بالحرب من لم يقصده بسوء، أو عمد إلى حرب استنزاف تأكل الأخضر واليابس.

وكانت كل الحروب التي عزم عليها رسول الله صلى الله عليه وآله في سبيل الدعوة إلى دين الله تعالى أو كانت بأمره، تنتهي بمجرد عدم رغبة الأطراف الأخرى في الدخول معه في حرب، بقبولهم النطق بالشهادتين، أو دفع الجزية، من دون أي مفاوضات أو عراقيل في الأمر.

الصفحات

اشترك ب RSS - الشيخ علي آل محسن