نشر قبل 14 سنة
مجموع الأصوات: 7
القراءات: 4429

السائل: 

علي جواد

العمر: 

30

المستوى الدراسي: 

الدولة: 

المدينة: 

مسقط

ما رأيكم في تطوير المجالس و المواكب الحسينية، أليس الأجدر بنا الإكتفاء بعرض جوانب من حادثة كربلاء ...

السوال: 

السلام عليكم و عظم الله اجورنا و اجوركم بذكرى عاشوراء الأليمة . سؤالي هو ما رأيكم في تطوير المجالس و المواكب الحسينية ، أليس الأجدر بنا في عصر التكنلوجيا الإكتفاء بعرض جوانب من حادثة كربلاء و الحزن القلبي مع ذرف الدموع و ترك البكاء و الصراخ ، و ما هي مقترحاتكم لتحسين أداء هذه الشعائر الكريمة ؟

الجواب: 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد : أيها الأخ الفاضل : رغم أننا ندعو إلى ترشيد و تحسين و تطوير المجالس الحسينية و مراسم العزاء الحسيني و الشعائر الحسينية بكل أنواعها وفقاً لمتطلبات العصر و حاجاته و تطوراته ، إلا أننا نُذكِّر بأن لإحياء و إقامة الشعائر الحسينية أهدافاً عديدة ، منها : 1.التثقيف و التوعية : حيث اننا نقوم من خلال إقامة مجالس العزاء و الحزن بتجديد البيعة مع الإمام الحسين ( عليه السَّلام ) و تأييد ثورته ، و الدعوة إلى نهجه ، و بيان أهدافه و حقانيته و سيرته المباركة و تضحياته العظيمة من أجل الإسلام و المسلمين ، و نتعَلُّم معالم الدين و المذهب في مدرسة الحسين ( عليه السَّلام ) . 2.تخليد الثورة الحسينية : نقوم بإحياء الشعائر الحسينية حتى لا تنسى الأمة الإسلامية تلك الثورة العظيمة ، و حتى لا ينسى أو يتناسى التاريخ تلك الملحمة الكبرى و النهضة المباركة و تبقى حية نابضة ما بقيت الدنيا . 3.التفاعل الفردي و الإجتماعي : و نقوم بإحياء هذه الشعائر من أجل التفاعل الفردي و الاجتماعي مع هذه النهضة المباركة و حصول حالة التأثر و الحزن ، من خلال استذكار حوداثها الأليمة و الظلم الذي جرى على أبطال هذه الملحمة الكبرى ، و هذا التفاعل قد يحصل للإنسان من خلال مطالعة تاريخ هذه النهضة أو سماع بعض الأشرطة ، فيكون مأجوراً و مثاباً . 4.الإعلام الرسالي الهادف : حيث نقوم من خلال إقامة العزاء الحسيني و تسيير المسيرات و المواكب و غيرها من صنوف الشعائر الحسينية بعمل إعلامي فريد ، إذ نقوم بتحريك الرأي العام و توحيد الصفوف و رصِّها أمام الأعداء ، و من الواضح ان العمل الإعلامي يحتاج إلى التظاهر و الخروج إلى الشارع و الإستنكار و رفع الصوت بل حتى الصراخ و العويل في وجه الطغاة ، حيث لا يكفي الحزن القلبي وذرف الدموع في زاوية البيت . إذن فلا بد لنا أن نأخذ بعين الإعتبار جميع الأهداف و المقاصد ، و أن نُعطي كلا منها ما تستحقه من العناية و الاهتمام ، و أن نعرف بأن الهدف من إقامة الشعائر الحسينية لا ينحصر في المشاركة في المجالس و البكاء و الحزن القلبي ، كما هو واضح .

لمزيد من المعلومات يمكنكم مراجعة الروابط التالية:

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
CAPTCHA
للاطمئنان بانك تستخدم هذه الصفحة بنفسك و ليس اليا