الفكر

08/01/2024 - 13:24  القراءات: 514  التعليقات: 0

تـصنف الكلمات بميزان الكلام على كفتـين، فإما تكون الكلمة طيبة وتقع بكـفة "طاهرة" وتمثل نزعة الخير، مثل الحب والسلام والكرم والابتسامة والعطاء، وكل ما هو إيجابي محبب للعقل، أو تكون الكلمة سيئة وتقع بكفة "عاهرة" وتمثل نزعة الشر، مثل القتل والاغتصاب والحسد والكراهية والاحتلال والإقصاء، وكل ما هو سلبي ومنبوذ من قبل العقـل.

18/02/2023 - 16:28  القراءات: 910  التعليقات: 0

عندما تحدث لنا القرآن الكريم في آيات عديدة مكية ومدنية، عن مشكلة ما وجدنا عليه آباءنا، التي اعترضت طريق الأنبياء والرسل في تبليغ رسالاتهم السماوية إلى المجتمعات التي بعثوا إليها، أراد من الحديث عن هذه المشكلة، تصوير أن الرسالات السماوية إنما جاءت لتحرير العقول، وتحريض الناس على إعمال العقل.

27/12/2022 - 10:32  القراءات: 914  التعليقات: 0

يبدو أن هذا السؤال من الأسئلة التي لم يفكر فيها كثيراً، ولم تطرح على نطاق واسع في المجال الفكري العربي والإسلامي، ولعله من الأسئلة التي ما زالت مهملة، وبعيدة عن المجال التداولي، ولا أتذكر جيداً فيما إذا كان قد مر عليّ من قبل أم لا، في حدود مطالعاتي الفكرية، وبهذا النمط من الربط والصياغة.

29/08/2021 - 08:33  القراءات: 2498  التعليقات: 0

كيف نفهم تأثير تقدم العلم على تجدد الفكر؟ يدفع بنا هذا السؤال إلى العودة لأولئك الذين استفادوا من تقدم العلم في تجدد الفكر، وكيف فهموا منطق هذه العلاقة؟ وكيف شروحها وفسروها؟
لن نرجع إلى عصور الثقافة اليونانية القديمة، لكننا سنبقى في إطار الثقافة الأوروبية وعصرها الحديث، بوصفها الثقافة التي تجلت فيها بوضوح أكبر هذه العلاقة، وكشفت عنها، وبرهنت عليها، وصعدت وتقدمت بها، وأسست عليها مناهجها، وشيدت بها مدنيتها.

09/06/2021 - 12:28  القراءات: 3082  التعليقات: 0

الذي يؤرخون للفكر الإسلامي في تقسيماته و تحقيباته الزمنية و التاريخية، يجدون إن حقبة الثمانينيات من القرن الأخير، شهدت عودة لشيء من التروي و التوازن في نطاق الفكر الإسلامي و في سائر المسائل. فالوضعيات و التطورات و البيئات التي ارتبط بها الفكر الإسلامي في تلك الحقبة، فرضت عليه مسارات و سياقات مختلفة ومتغيرة، بحيث أصبح شديد الوعي بمسائله وموضوعاته، بمهماته وعلائقه، نتيجة الاقتراب المباشر و الحي من الواقع بتعقيداته و تشابكاته، تواصلاً وتفاعلاً و تحريكاً.

05/03/1999 - 20:40  القراءات: 43625  التعليقات: 1

أن المتتبع المنصف يجد جلياً لدى مراجعته لكتب الشيعة الإمامية ، أن الإمامية مستقلون في تفكيرهم و آرائهم استقلالا كاملا في جميع الأدوار و المراحل التي مرّوا بها ، و أنهم لا يعتمدون على غير كتاب العقل و القرآن الكريم و سنة النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) و الأئمة المعصومين ( عليهم السَّلام ) فيما يعتقدون به من أصول الدين ، و فيما يعملون به من فروعه.

اشترك ب RSS - الفكر