السياسة و الحكم و الدولة الاسلامية

مواضيع في حقل السياسة و الحكم و الدولة الاسلامية

عرض 1 الى 20 من 185
09/10/2018 - 17:00  القراءات: 93  التعليقات: 0

إن الجور و الظلم الذي لقيه أئمة أهل البيت و العلويون خصوصاً و الشيعة و الأتباع عموماً من السلطة العباسية يفوق ما جرى في عهد الأمويين. ولكن الشرفاء و المجاهدين الصابرين في عهد العباسيين الجدد لا يقولون ما قاله أبو عطاء السندي:

25/09/2018 - 17:00  القراءات: 101  التعليقات: 0

هل يُحب الوطن من يستغل منابره للتفريق بين المواطنين، وتمزيق اللحمة التي بنتها فطرتهم وحياتهم المشتركة على هذه الأرض؟ وهل يحق لأحدهم أن يقول إني وطني؟

11/09/2018 - 17:00  القراءات: 136  التعليقات: 0

لقد توقف العديد من العلماء والمفكرين في الغرب، وفي العالم أمام أحداث 11 أيلول ــ سبتمبر، لكي يقدموا قراءات غير سياسية، ومختلفة عن زوايا نظر المحللين السياسيين. وكانت في رؤيتهم أن هذه الأحداث ينبغي أن تقرأ في إطار المنظور الكلي إلى العالم، وعلى قاعدة المدة الطويلة للتاريخ، وبمنهجيات غير تلك التي اعتاد عليهم معظم الناس في النظر لمثل هذه الأحداث الكبيرة والفاصلة، وإنما بمنهجيات قادرة على تكوين تصورات شاملة، وتفسيرات كلية وجامعة.

10/09/2018 - 17:00  القراءات: 117  التعليقات: 0

من المفارقات اللافتة أن أشد نقد يتعرض إليه المثقف اليوم في المجال العربي، هو من المثقف نفسه، وهذا ما يدركه المثقف أكثر من غيره، إلى درجة يمكن القول أن ليس هناك مثقف، لا يضمر نقداً، بل لم يعلن نقداً صريحاً ومباشراً للمثقف.

04/08/2018 - 17:00  القراءات: 122  التعليقات: 0

يُفترض أن يشعر الإنسان بالأمن والاطمئنان في محيطه الاجتماعي، فالمجتمع هو عائلة الإنسان الكبيرة، والحصن الذي يلجأ إليه لدفع أي عدوان خارجي.

14/07/2018 - 17:00  القراءات: 178  التعليقات: 0

مع الأحداث وتماشياً مع ما يدور على أرض الكنانة (مصر الغالية) ومصطلح «البلطجة» الجديد علينا، وددت الحديث عن شيء من الأمن الاجتماعي الذي بات مفقوداً في بعض المجتمعات.

12/07/2018 - 17:00  القراءات: 162  التعليقات: 0

إن أخطر سؤال يطرح اليوم في المجال الإسلامي هو: كيف ظهرت داعش في ساحة المسلمين؟ وهل يمكن أن تظهر مثل هذه الهمجية بين المسلمين؟ ومتى! مع مطلع الألفية الثالثة الجديدة؟

11/07/2018 - 17:00  القراءات: 191  التعليقات: 0

‮ ‬والشرائع الإلهية هدفها الأساس إحقاق حقوق الإنسان وتحرير إرادته من أي‮ ‬هيمنة جائرة،‮ ‬ليخضع لربه وحده بملء حريته واختياره‮.‬‬‬‬‬

23/06/2018 - 16:45  القراءات: 17757  التعليقات: 5

بعدما استولى آل سعود على مكّة المكرّمة والمدينة المنوّرة وضواحيهما عام 1344ﻫ، بدؤوا يفكّرون بوسيلة ودليل لهدم المراقد المقدّسة في البقيع، ومحو آثار أهل البيت(عليهم السلام) والصحابة. وخوفاً من غضب المسلمين في الحجاز وفي عامّة البلاد الإسلامية، وتبريراً لعملهم الإجرامي المُضمر في بواطنهم الفاسدة، استفتوا علماء المدينة المنوّرة حول حُرمة البناء على القبور. فكتبوا استفتاءً ذهب به قاضي قضاة الوهابيين سليمان بن بليهد مستفتياً علماء المدينة، فاجتمع مع العلماء أوّلاً وتباحث معهم، وتحت التهديد والترهيب وقّع العلماء على جواب نُوّه عنه في الاستفتاء بحُرمة البناء على القبور؛ تأييداً لرأي الجماعة التي كتبت الاستفتاء.

10/06/2018 - 17:00  القراءات: 213  التعليقات: 0

إن العمل من أجل وحدة الأمة الإسلامية وتعزيز تماسكها وتلاحمها هو من أهم الفرائض والواجبات، خاصة في هذا الزمن العصيب، الذي تراجعت فيه مكانة الأمة على المستوى العالمي، وأصبحت دولها تصنف ضمن خانة الدول النامية، أو العالم الثالث، وعادة ما تحتل أواخر الدرجات ضمن أي تقرير دولي لرصد مسيرة التقدم العلمي، أو التنمية الاجتماعية.

27/05/2018 - 17:00  القراءات: 277  التعليقات: 0

قدمت ماليزيا في المجال الإسلامي المعاصر، تجربة ناجحة ورائدة في التعايش بين المجموعات البشرية التي تنتمي إلى ديانات وقوميات متعددة ومتنوعة، النجاح الذي كان ظاهرا وممتدا ومنكشفا للجميع في الداخل والخارج، تحدث عنه، وأشاد به، والتفت له كل من نظر في تجربة هذا البلد القابع في جنوب شرق آسيا، على تعدد مداخل هذا النظر، سواء كان المدخل اقتصاديا أم سياسيا أم دينيا أم تربويا أم غير ذلك.

16/05/2018 - 17:00  القراءات: 303  التعليقات: 0

لا شك أن هذا الموقف الشريف والشجاع سوف يتحول إلى ذاكرة خالدة يمثل رمزاً للشرف والفداء والدفاع عن الإنسان والأرض والحق والعدل عند الشعب الفلسطيني وكل أحرار العالم. ألا يحرج هذا الموقف المثقف العربي، وهل لديه الشجاعة و المغامرة في أن يضع نفسه في هذا الموقف!

16/04/2018 - 17:00  القراءات: 259  التعليقات: 0

ومنذ أن سيطرت أوروبا على العالم الإسلامي، قامت بتفكيكه وتجزئته، وعملت على إفقار اقتصادياته، وسلب ثرواته، وتحطيم البنى التحتية الأساسية له.

18/03/2018 - 17:00  القراءات: 468  التعليقات: 0

كثير من العمليات التغييرية التي تجري في عالم اليوم لا تهدف اسعاد الإنسان ورفع العناء والمشقة عنه وإنما تهدف فيما تهدف إلى التسلط على ثروات وخيرات الإنسان وعقله وإنسانيته، فالتغيير الذي حدث في العراق من قبل الولايات المتحدة لم يأت من أجل الإنسان العراقي أو حتى إنسان الدول المحيطة بالعراق، كيف وقد مدوا طاغية العصر بالعدة والعتاد وشاركوه في كل جرائمه؟ عليه وعليهم لعائن الله إلى أبد الآبدين.

13/03/2018 - 17:00  القراءات: 408  التعليقات: 0

في التاسع من شهر يناير2004م، نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية حواراً مطولاً ومثيراً للجدل مع المؤرخ والأكاديمي اليساري بني موريس أستاذ التاريخ بجامعة بن غوريون، وأحد أبرز المؤسسين لتيار ما عرف بالمؤرخين الجدد أو تيار ما بعد الصهيونية. وأعادت نشره كاملاً ومترجماً إلى العربية صحيفة السفير اللبنانية في الثاني عشر من الشهر نفسه.

10/03/2018 - 17:00  القراءات: 513  التعليقات: 0

وقد نادى العلماء المسلمون ـ منذ جمال الدين الأفغاني وإلى يومنا هذا ـ بإحياء ما سمّوه بالفريضة الغائبة، كما يعبِّر محمد عبد السلام فرج، ألا وهي فريضة الجهاد. ولم تختصّ الاستجابة لهذه الفريضة في الأوساط الإسلاميّة بمذهبٍ دون مذهب، بل شارك في ذلك السنّة والشيعة على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم، بل ساهم في ذلك غير المسلمين أيضاً في العالمين: العربيّ؛ والإسلاميّ.

07/03/2018 - 17:00  القراءات: 415  التعليقات: 0

إذا تأمل الإعلامي أن ما يكتبه أو يخوض فيه له أثره في قلوب المتلقين والقراء والمستمعين، فإنه لا شك سيدرك أن للسياقات مفاعيلها وللمفردات أثرها، وللطريقة في تناول القضايا وتحليل الأحداث وعلاجها وتوجيهها واقع ينتقل من الأذهان إلى الأرض.

06/03/2018 - 17:00  القراءات: 455  التعليقات: 0

إن من أهم أزمات مجتمعاتنا أزمة التعبير عن الرأي، حيث يتواطأ الاستبداد السياسي، والتشدد الديني، والتخلف الاجتماعي، لقمع أي رأي آخر، وأي وجهة نظر مخالفة.

18/02/2018 - 17:00  القراءات: 593  التعليقات: 0

أَكَدَّ الإسلام على أهمية ووجوب احترام حقوق الإنسان المعنويه والمادية، وعدم جواز التعدي على حقوق الآخرين أو سلبها، ومن أهم هذه الحقوق : حق الحياة، حيث لايجوز للإنسان أن يقتل نفسه أو يقتل غيره، بل إن الإسلام اعتبر إن قتل شخص واحد هو بمثابة قتل كل الناس، يقول تعالى :﴿ ... مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ 1.

17/02/2018 - 17:00  القراءات: 572  التعليقات: 0

أن الفكر الإسلامي في هذه المرحلة تراجع موقفه من الديمقراطية، ولم يتقدم باتجاه تطوير المعرفة بها، وانقطع عما أنجزه المصلحون المسلمون في عصر الإصلاح الإسلامي، ولم يبن أو يستعن بتراكماته ومنجزاته، وظل موقفه في العموم الأغلب مربكاً ومتوتراً وسجالياً تجاه الديمقراطية.

الصفحات