السياسة و الحكم و الدولة الاسلامية

مواضيع في حقل السياسة و الحكم و الدولة الاسلامية

عرض 121 الى 140 من 242
10/05/2017 - 17:00  القراءات: 2196  التعليقات: 0

إننا لا نعادي الأمريكيين كأمريكيين ولا كمسيحيين، ولا اليهود كيهود وإنما نعادي الظلم والطغيان والإرهاب من أي جهة كان، ولو أن جهة إسلامية مارست العدوان والظلم ضد مسيحيين أو يهود، لكان علينا الوقوف أمامها والانتصار للمظلوم، يقول تعالى: ﴿... إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾.

08/05/2017 - 17:00  القراءات: 2314  التعليقات: 0

لا يناقش أحد في أهمية السلم الاجتماعي وضرورته، ولو أجري استبيان او استفتاء عام في أي مجتمع بشري، لما صوت أحد لصالح الاحتراب والنزاع الداخلي.
لكن السلم الاجتماعي له مقومات وأركان لا يتحقق إلا بتوافرها وللفتن والصراعات أسباب وعوامل لا تدرأ إلا بتجنبها.

26/04/2017 - 17:00  القراءات: 1496  التعليقات: 0

إن وعي وصمود شعوب المنطقة كفيل بوضع حد لما وصفها بالعجرفة الإسرائيلية التي تكابد للحفاظ على هيمنتها على المنطقة. فلقد تغير الزمن كما تغيرت الأوضاع.. وإسرائيل لن تعود القوة التي لا تقهر.

19/04/2017 - 17:00  القراءات: 1944  التعليقات: 0

يوماً بعد آخر يكتشف الإسلاميون في مصر وتونس، وغيرها من البلاد التي مرّ عليها ما عرف بالربيع العربي، أن إدارة الدولة أصعب بكثير من مواجهة الدكتاتور الذي كان متربعاً على عرشها.

15/04/2017 - 17:00  القراءات: 1788  التعليقات: 0

في عالمنا العربي والاسلامي، مازلنا كأنظمة وحركات، نعيش الأحلام الوردية تجاه خصومنا، ولا أقصد بالخصم هنا المعنى الدقيق للكلمة، وإنما أقصد الطرف الذي نعارضه أو يعارضنا.

11/04/2017 - 17:00  القراءات: 2688  التعليقات: 0

بعد التحالف مع ابن سعود اقام الشيخ محمد بن عبد الوهاب تجمعات تسمى (الهجر) ومن اشهرها (هجر الارطاوية) يستقبل فيها جموعاً من الناس الذين دخلوا في مذهبه، والزمهم بالهجرة اليه في بداية الدعوة؛ وقد استغرب هذه الهجرة اخوه الشيخ سليمان بن عبد الوهاب فرد عليه في كتابه (الصواعق الالهية في الرد على الوهابية) وشرح له حديث (لاهجرة بعد الفتح) والحث على الاقامة في المدينة وفساد الرأي بالهجرة منها.

05/04/2017 - 17:00  القراءات: 1992  التعليقات: 0

من أبرز مشاكل الإنسان انشغاله بلحظته الراهنة، وغفلته عن المستقبل. فإذا كان يعيش في لحظة يمتلك فيها أسباب القوة والقدرة فإنه يغفل عن أن هذه الحالة لن تدوم له. لا يوجد إنسان يضمن لنفسه الحياة واستمرار الصحة والقوة، فكم من حي مات في ذات اللحظة، وسليمٍ أقعده المرض والوهن سنوات.

26/03/2017 - 17:00  القراءات: 1576  التعليقات: 0

التيسير والتعسير سلوكان متمايزان متضادان، فالتيسير يعني جريان الأمور بسهولة دون تكلف، فيما التعسير يعني الشدة والتعقيد في الأمور، وقد شددت تعاليم الإسلام على ترسيخ ثقافة اليسر والتيسير، والنهي عن العسر والتعسير ...

13/03/2017 - 17:00  القراءات: 2635  التعليقات: 0

المطلوب تعزيز الرقابة المجتمعية على أداء المسؤولين للحد من التلاعب بالمال العام ومحاربة الفساد وضمان تحقيق مصالح المواطنين، فعلى كل مواطن أن يطالب بحقه دون خشية أو تردد، فكل مسؤول موظف لخدمة الشعب وله راتب وامتيازات وهو مطالب بأداء واجبه.

02/03/2017 - 17:00  القراءات: 2888  التعليقات: 0

حاول الأمويون القضاء على التشيّع وأراد العباسيّون الوقوف في وجه انتشاره بعد اليأس عن استئصاله. ولكن نما وازدهر عبر القرون بالرغم من تلك العوائق بل قامت لهم هنا وهناك دول ودويلات نظير:

27/02/2017 - 17:00  القراءات: 2455  التعليقات: 0

عن امير المؤمنين عليه السلام: (لَا يَجْرِي لِأَحَدٍ إِلَّا جَرَى عَلَيْهِ وَ لَا يَجْرِي عَلَيْهِ إِلَّا جَرَى لَهُ وَ لَوْ كَانَ لِأَحَدٍ أَنْ يَجْرِيَ لَهُ وَ لَا يَجْرِيَ عَلَيْهِ لَكَانَ ذَلِكَ خَالِصاً لِلَّهِ سُبْحَانَهُ دُونَ خَلْقِهِ ...).

26/02/2017 - 17:00  القراءات: 1958  التعليقات: 0

لاشك أن السلطة هي أهم موقع يطمح إليه الإنسان في المجتمع البشري. ولذلك فإن التنافس على السلطة عادة ما يكون ساحة للحرب والنزاع، وقد شهد التاريخ حروبًا كثيرة من أجل السلطة والحكم عانت منها البشرية معاناة قاسية.

13/02/2017 - 17:00  القراءات: 2275  التعليقات: 0

عاشت المجتمعات الغربية أوضاعا مثل أوضاع المجتمعات العربية الآن، وقد عالجوا الأمر بإنشاء عقد يضبط علاقة الحاكم بالشعب وعلاقة الناس مع بعضهم، وقد أطلق المفكرون الغربيون من القرن السابع عشر الميلادي على هذا العقد (العقد الاجتماعي).

04/02/2017 - 17:00  القراءات: 2040  التعليقات: 0

لرسول الله  منهجية عظيمة في القيادة، يحتاجها كل قائد في أي موقع من مواقع القيادة، كالزعيم في جماعة، والحاكم في شعب، والأب في أسرته. فكيف كان  يمارس القيادة في أمته ومجتمعه؟

30/12/2016 - 06:06  القراءات: 3210  التعليقات: 0

وقد حاول الأُمويون جعل العراق أُموياً، وبذلوا جهوداً حثيثة في سبيل هذا الأمر، إلاّ أنّ جهودهم ذهبت أدراج الرياح، وبقي العراق هاشمياً وعلوياً، حتّى أنّ دعوة العباسيين نجحت في بداية الأمر في العراق في ظلّ طلب ثأر الحسين وأهل بيته، وكانت الدعوة للرضا من آل محمّد صلى الله عليه وآله وسلم).

13/12/2016 - 06:06  القراءات: 16704  التعليقات: 0

السلاجقة ليسوا أتراكاً بل من برِّ الصين، فهم مغولٌ أو أبناء عمهم، وعلاقتهم بتركيا أنهم بعد سقوط دولتهم في بغداد وخراسان وإيران، بقيت لهم بقية هي مدينة قونية وما حولها، وآخر من حكمها منهم علاء الدين من أولاد قطلمش وكان جد العثمانيين موظفاً عنده، فورثه وعزل أولاده أو قتلهم !

06/12/2016 - 06:06  القراءات: 5242  التعليقات: 0

أبو جعفر نصير الدين ، محمد بن محمد بن الحسن الطوسي قدس سره ، ويصفونه بالقمي ويصفون أولاده بالدستجردي ، لأن والده من قرية في دَسْتَجِرْد ، وهي تابعة لولاية قم . ولد في طوس سنة 597 ، حيث كان يسكن والده الفقيه المحدث محمد بن الحسن فتربى في حجره ودرس عليه الفقه والحديث ، ودرس الفلسفة والرياضيات على خاله نور الدين علي بن محمد الشيعي ، ودرس على كمال الدين محمد الحاسب . أما وفاته فكانت في بغداد يوم الغدير سنة 672 ، ودفن في مشهد الكاظمين عليهما السلام في قبر كان أعده الخليفة الناصر العباسي لنفسه فلم يدفنوه فيه .

02/12/2016 - 06:06  القراءات: 2979  التعليقات: 0

وجاءت يهود قريظة ، والنضير ، وقينقاع ، وطلبوا الهدنة من رسول الله «صلى الله عليه وآله» ، فكتب لهم بذلك ، على أن لا يعينوا عليه أحداً ، ولا يتعرضوا لأحد من أصحابه بلسان ، ولا يد ، ولا بسلاح ، ولا بكراع ، في السر ، ولا في العلانية ، لا بليل ولا بنهار ، فإن فعلوا فرسول الله «صلى الله عليه وآله» في حل من سفك دمائهم ، وسبي ذراريهم ونسائهم ، وأخذ أموالهم ، وكتب لكل قبيلة كتاباً على حدة .

16/11/2016 - 06:06  القراءات: 3551  التعليقات: 0

لما كان المسلمون قرب بدر ، وعرفوا بجمع قريش ، ومجيئها ، خافوا وجزعوا من ذلك ؛ فاستشار النبي «صلى الله عليه وآله» أصحابه في الحرب ، أو طلب العير .
فقام أبو بكر ، فقال : يا رسول الله ، إنها قريش وخيلاؤها ، ما آمنت منذ كفرت ، وما ذلت منذ عزت . ولم تخرج على هيئة الحرب .
فقال له رسول الله «صلى الله عليه وآله» : إجلس ؛ فجلس ؛ فقال «صلى الله عليه وآله» : أشيروا علي .

06/11/2016 - 06:00  القراءات: 2389  التعليقات: 0

أخرج المحدّث الألباني في كتابه سلسلة الأحاديث الصحيحة عن أم الفضل بنت الحارث قالت: دخلت يومًا إلى رسول الله (ص) فوضعت الحسين في حجره ثم حانت مني التفاتة فإذا عينا رسول الله (ص) تهريقان من الدموع، قالت: فقلت يا نبي الله! بأبي أنت وأمي، ما لك؟ قال (ص) : «أتاني جبريل فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا». أي الحسين فقلت: هذا؟! فقال: «نعم. وأتاني بتربة من تربته حمراء».

الصفحات