السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد : بالنسبة الى الحكم الشرعي للحُب و الذي هو إنجذاب القلب بصورة غير إرادية نحو المحبوب من الجنس الآخر ، و ما قد يرافقه من أنواع التمنيات و الآمال المُحللة شرعاً ، كأن يتمنى الحبيب أن تصبح محبوبته شريكة حياته من خلال زواج شرعي ، فهذا النوع من الحب جائز لا إشكال فيه إن توقف عند هذا الحد ، و ما لم يتعدى الى النظر أو اللمس المُحرَّم ، أو المحادثات المحرَّمة .
أحدث التعليقات