بحث في الموقع

بحث

البحث حصل على 5 صفحة في 0.047 ثانية.

نتائج البحث

    14/01/2002 - 05:42  القراءات: 149062  التعليقات: 2

    بيانُ حكمة تعدد زوجات نبينا محمد ( صلَّى الله عليه و آله ) و الدوافع التي دعته إلى تكثير زوجاته ( صلَّى الله عليه و آله ) بحاجة إلى دراسة موضوعية تحليلية عميقة و دقيقة حتى يتمكن الباحث من خلالها التعرف على الأسباب الحقيقية لتعدد زوجاته ( صلَّى الله عليه و آله ) ، الأمر الذي حاول من خلاله بعض المغرضين و الحاقدين على الإسلام أن يسجل على النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) ملاحظة غير واقعية محاولاً إثبات وجود رغبة جنسية جامحة لدى رسول الله كانت وراء تعدد زوجاته ( صلَّى الله عليه و آله ) .
    لكن الباحث الذي يدرس هذا الأمر بعمق و وعي سرعان ما يتضح له زيف هذا الادعاء وبطلان هذا التصور الخاطئ .

    11/05/2016 - 11:23  القراءات: 39372  التعليقات: 0

    أما نحن فنقول: إننا نشك في دعواهم تلك ، ونحتمل جداً أن يكون كثير مما يقال في هذا الموضوع قد صنعته يد السياسة ، ولا نريد أن نسهب في الكلام عن اختلافهم في اسم أبي هالة ، هل هو النباش بن زرارة أو عكسه ، أو هند ، أو مالك ، وهل هو صحابي أو لا ، وهل تزوجته قبل عتيق ، أو تزوجت عتيقاً قبله ؟ 1.

    05/01/2003 - 07:42  القراءات: 168850  التعليقات: 1

    لا خلاف بين المؤرخين في أن الله عزَّ و جل رزق الرسول المصطفى ( صلَّى الله عليه و آله ) أولاداً ذكوراً و إناثاً ، لكن إختلفت أقوال المحدثين و المؤرخين في عدد أولاده ( صلَّى الله عليه و آله ) ، فمنهم من عدَّهم ستاً و منهم من عدَّهم سبعاً .
    فقد ذكر العلامة إبن شهر آشوب أن مجموع أولاد النبي ( صلى الله عليه وآله ) من الذكور و الإناث سبعة .
    أما الذكور فهم : القاسم و عبد الله ـ و هما الطاهر و الطيب ـ و أمهما السيدة خديجة الكبرى ، و إبراهيم ، و أمه السيدة مارية القبطية .
    و أما الإناث فهن : زينب و رقية و أم كلثوم ـ و هي آمنة ـ و فاطمة ، و كلهن من السيدة خديجة .

    04/01/2003 - 20:42  القراءات: 216571  التعليقات: 9

    إختلفت الأقوال في عدد نساء النبي محمد ( صلَّى الله عليه و آله ) ، لكن المختار لدينا إعتماداً على ما رُوِيَ عن أئمة أهل البيت ( عليهم السَّلام ) أنَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلَّى الله عليه و آله ) تَزَوَّجَ بِخَمْسَ عَشْرَةَ امْرَأَة و هناك أقوال أخرى منها ما رواه العلامة المجلسي عن " المبسوط " ، و ابن شهر آشوب عن أبي عبيدة أنه قال : تزوج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثمانية عشر امرأة و اتخذ من الإماء ثلاثا ...

    27/06/2015 - 16:45  القراءات: 21015  التعليقات: 0

    لقد كانت خديجة (عليها السلام) من خيرة نساء قريش شرفاً ، وأكثرهن مالاً ، وأحسنهن جمالاً ، وكانت تدعى في الجاهلية ب‍ (الطاهرة) . وقد خطبها عظماء قريش ، وبذلوا لها الأموال . وممن خطبها عقبة بن أبي معيط ، والصلت بن أبي يهاب ، وأبو جهل ، وأبو سفيان فرفضتهم جميعاً ، واختارت النبي (صلى الله عليه وآله) ، لما عرفته فيه من كرم الأخلاق ، وشرف النفس ، والسجايا الكريمة العالية . ونكاد نقطع ـ بسبب تضافر النصوص ـ بأنها هي التي قد أبدت أولاً رغبتها في الاقتران به (صلى الله عليه وآله) .