سماحة العلامة المحقق السيد جعفر مرتضى العاملي دامت بركاته
سماحة العلامة المحقق السيد جعفر مرتضى العاملي دامت بركاته
20/10/2017 - 06:00  القراءات: 23  التعليقات: 0

إن هذا الشخص قد أخطأ في فهم أمر شفاعتهم (عليه السلام)، حيث تخيل أن الشفاعة تنال كل شيعي.. ولم يلتفت إلى ما يلي:

18/10/2017 - 06:00  القراءات: 111  التعليقات: 0

إن مرقد السيدة زينب الكبرى صلوات الله وسلامه عليها، هو ذلك الذي في الشام وهو مشهور، ويعرف بقبر الست، كما يلاحظ مما ذكره ابن عربي في فتوحاته. أما الذي في مصر، فالظاهر أنه قبر لامرأة شريفة أخرى من ذرية الإمام علي عليه السلام، لعلها زينب بنت يحيى المتوج بن الحسن الأنور..

15/10/2017 - 06:00  القراءات: 253  التعليقات: 0

أما بالنسبة للسؤال عن استشهاد الإمام زين العابدين عليه السلام، نقول: إن ما هو بين أيدينا من تفاصيل لذلك ضئيل جداً.. غير أننا نعلم أنه عليه السلام قد استشهد بالسم على يدي الوليد بن عبد الملك لعنه الله، كما رواه أبو جعفر بن بابويه، وغيره.. لكن الكفعمي ذكر: أن الذي سمَّه هو هشام بن عبد الملك، وكان ذلك في ملك الوليد بن عبد الملك.

12/10/2017 - 06:00  القراءات: 115  التعليقات: 0

قد كان الرق شائعاً في المجتمعات البشرية، وقد جاء الإسلام العزيز ولم يعلن إلغاء هذه الظاهرة، لكنه قد هيأ سبل الحرية لمن نال شرف الإيمان من الأرقاء، وفتح لهم أبوابها، وفق نظام حقوقي وعبادي ملزم ودقيق.

11/10/2017 - 06:00  القراءات: 91  التعليقات: 0

فإنه لا يكفي في الإمامة أن هذا ابن ذاك، أو أنه هاشمي، أو قرشي، بل المعيار فيها هو الإختيار، والنصب الإلهي، الذي يتم وفق معايير أرقى وأمثل، وأسمى وأفضل من مجرد النسب، وقد وقع الإختيار الإلهي على اثني عشر رجلاً بأعيانهم، وكلهم من الذرية الطاهرة، ولا يسأل الله تعالى عما يفعل، وهم يسألون. والله أعلم حيث يجعل رسالته.

10/10/2017 - 06:00  القراءات: 99  التعليقات: 0

ثانياً: إن السجود يتحقق بوضع الجبهة على الأرض، أما وضع الكفين، والركبتين، وإبهامي الرجلين، فليس له دخل في ماهية السجود.. ولكنها تعطي هيئة للساجد، وقد تدخل الشارع في هذه الهيئة، فاشترط وضع هذه المواضع على الأرض في خصوص الصلاة، ولم يشترط ذلك في غيرها.

05/10/2017 - 06:00  القراءات: 175  التعليقات: 0

إن القول بأن «حب على حسنة لا تضر معها سيئة، وبغضه سيئة لا تنفع معها حسنة» ليس قولاً صنعه الشيعة، بل هو رواية عن رسول الله «صلى الله عليه وآله».

25/09/2017 - 06:00  القراءات: 414  التعليقات: 3

أولاً: إن الإمام الحسين (عليه السلام)، قد وصف الجيش الذي جاء لقتاله في كربلاء، بأنهم شيعة آل أبي سفيان.

22/09/2017 - 06:00  القراءات: 174  التعليقات: 0

إن الآية التي في سورة الجمعة لم تأمر بإقامة صلاة الجمعة ـ كما ذكره السائل ـ وإنما ذكرت وجوب السعي إلى صلاة الجمعة إذا أقيمت، ونودي إليها، وإنما ينادى الناس إليها حين تتوفر شرائطها.. ولم تتعرض الآية إلى حقيقة هذه الشرائط، وهل من جملتها أن يكون الذي يدعوهم إليها حاكم عادل أم لا؟!

21/09/2017 - 06:00  القراءات: 320  التعليقات: 0

إن الأحاديث الناهية عن لبس السواد، لأنه زي بني العباس، والنهي عن التشبه بهم، تدلُّ على ما قلناه، أي أن لا يكون السواد شعارهم، وزيهم الرسمي الذي يميزون به أنفسهم عما عداهم.. فالنهي إنما هو عن لبس السواد بهذا النحو المظهر للتأييد لهم والكون مع بني العباس، وفي حزبهم.

19/09/2017 - 06:00  القراءات: 241  التعليقات: 0

إن الآليات والمناهج المثبتة لذلك هي نفس الآليات والمناهج التي تستخدم لإثبات أو فقل للكشف عن أية حقيقة علمية، أو تاريخية أو إيمانية أو غير ذلك.

18/09/2017 - 06:00  القراءات: 264  التعليقات: 0

لنفترض أن السند ضعيف، لكن ذلك لا يعني عدم ثبوت هذه الزيارة. فإن نفس تلقي الشيعة ـ بعلمائها وجهابذة الفكر والعلم فيهاـ لها بالقبول، وأخذ اللاحقين لها عن السابقين من دون ترديد ولا نكير، كاف في ذلك..

17/09/2017 - 06:00  القراءات: 209  التعليقات: 0

إن ابراهيم لم يقطع بالسيوف ولم يطعن بالرماح، ولم تسحق عظامه بحوافر الخيل، ولم يقطع رأسه ويطاف به في البلاد، ولم يجر عليه سبي، ولا أي شيء آخر مما يعتبر هتكاً لحرمة الإسلام واستذلالاً لرسول الله «صلى الله عليه وآله»، ولأهل بيته الذين أمرنا الله بمودتهم.

15/09/2017 - 06:00  القراءات: 168  التعليقات: 0

إننا نحتمل: أن يكون اتباع محمد بن عبد الله بن الحسن هم الذين أنتجوا هذه الصيغة، وأضافوا عبارة: «واسم أبيه اسم أبي».. ثم روَّج المنصور وأتباعه هذه الصيغة، لأنه كان يحاول تسويق ابنه الذي لقبه بالمهدي، مدعياً أنه هو المهدي على الحقيقة.. وكان اسمه محمد بن عبد الله أيضاً.

13/09/2017 - 06:00  القراءات: 165  التعليقات: 0

إن علياً «عليه السلام» لم يحارب أصحاب الجمل وصفين باجتهاد منه، بل حاربهم بعهد من رسول الله «صلى الله عليه وآله».. ويكفي قوله «صلى الله عليه وآله» لعلي «عليه السلام»: «تقاتل بعدي الناكثين والقاسطين، والمارقين».

12/09/2017 - 06:00  القراءات: 186  التعليقات: 0

أن لهارون منزلة من موسى تمنحه أربعة مقامات، هي: مقام النبوة، والخلافة ، والوزارة، وشد الأزر. ولعلي «عليه السلام» نفس هذه المقامات من رسول الله «صلى الله عليه وآله»، باستثناء مقام النبوة.

01/09/2017 - 06:00  القراءات: 215  التعليقات: 0

وأما عند أهل البيت عليهم السلام: فإن ما يوجب الصوم وإتمام الصلاة هو نية الإقامة لمدة عشرة أيام، والنصوص الدالة على ذلك عنهم عليهم السلام كثيرة فراجع بحار الأنوار، والوسائل، والكافي، وغير ذلك..

30/08/2017 - 06:00  القراءات: 243  التعليقات: 0

روى الطوسي رحمه الله، توقيعاً صادراً عن الإمام الحجة صلوات الله عليه، جاءت فيه عبارات قوية وصارمة حول هذا الرجل، مثل قوله: «وقد ادَّعى هذا المبطل، المفتري على الله، الكذب بما ادعاه الخ..».

28/08/2017 - 06:00  القراءات: 248  التعليقات: 0

إنه يذكر: أن أصحابه صلى الله عليه وآله من أهل المدينة كانوا ثمانية آلاف، وهذا معناه: أن مجموع سكان المدينة كان ما بين ثلاثين إلى أربعين ألف نسمة.. مع أن الظاهر هو أن عدد سكانها كان آنئذاك لا يصل إلى أربعة أو خمسة آلاف على أبعد تقدير، وقد ذكرنا بعض شواهد ذلك في أكثر من مورد.

26/08/2017 - 06:00  القراءات: 188  التعليقات: 0

كما أنه إذا كان يجب طاعته عليه السلام، والأخذ منه وعنه، فإنه تجب معرفته، حتى لا يبتلى بطاعة غيره، والأخذ من سواه.. ثم يكون في موقع العاصي لأوامره، والضال عن هداه.. وذلك واضح لا يخفى..

الصفحات

اشترك ب RSS - السيد جعفر مرتضى العاملي