قال الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام: قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فِدَاكَ آبَاؤُنَا وَ أُمَّهَاتُنَا، إِنَّ أَصْحَابَ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا عُرِفُوا بِمَعْرُوفِهِمْ، فَبِمَ يُعْرَفُونَ فِي الْآخِرَةِ؟
بعد سنتين من طلاقي من زوجتي قررت ردها فقد حاسبت نفسي كل هاته المدة وزوجتي أيضا وافقت على دلك لكن ما يحيرني أيضا هو أنها لا تعترف بأخطائها السابقة يغلب عليها كبريائها فهل هذا سيؤثر على لاقتنابعد الزواج؟
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد :
من هم الكَرّوبيّون ؟
الكَرّوبيّون [1] : خَلْقٌ من الملائكة ، و جبرئيل ( عليه السَّلام ) هو رأس الْكَرُوبِيِّينَ
، و الكَرّوبيّون هم سادة الملائكة و المقربون منهم [2] .
و الكَرّوبيّون من الملائكة : هم القريبون من الله عَزَّ و جَلَّ ، و أصل هذه التسمية من " كَرُبَ " أي قَرُبَ ، و كَرُبَت الشمس أي قربت للمغيب ، و كل دانٍ قريب فهو كارِب ، و المراد بقربهم من الله جَلَّ جَلالُه شرف منزلتهم عنده و جلالة محلهم منه [3] .
ضغطة القبر، أو ضمة القبر، أو عصرة القبر، تعابيرٌ مختلفة لحقيقة واحدة.
و هي واحدة من أنواع عذاب القبر التي تواجه جماعة من الأموات على إختلاف في درجاتها من حيث الشدة و الضعف، و من حيث الأسباب الموجبة لضغطة القبر المؤلمة.
و يدل على وجود ضغطة القبر و لزوم السعي من أجل التخلص منها، و ضرورة تحصيل الضمانات اللازمة للخلاص منها فعل و قول رسول الله صلى عليه و آله.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد : تجوز الصلاة خلف الامام المذكور إن كانت شروط إمامة الجماعة متوفرة فيه ، و تعتبر في إمام الجماعة أُمور : 1 ـ البلوغ : فلا يجوز الائتمام بالصّبي . 2 ـ العقل : فلا يجوز الاقتداء بالمجنون و ان كان ادوارياً . 3 ـ الإيمان ، أي الاعتقاد بإمامة الأئمة الاثنا عشر الذين عيَّنهم رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) . 4 _ العدالة : و هي حالة روحية تمنع الإنسان من ترك الواجبات و اقتراف المعاصي ، و المقصود هنا كَون امام الجماعة متصفاً بحسن الظاهر بحيث لو سُئل عنه ممن يعاشرونه لأخبروا بصلاحه و تقواه ، و تثبت بالاطمينان الحاصل من أي منشأ عقلائي كشهادة عدل واحد .
يجوز إرسال شعر الرأس و إطالته بصورة عامة حتى لو تجاوز الحد المألوف لدى المجتمع ما لم ينطو على سلبيات أخرى، و ما لم تكن له دلالات خاصة كالتشبه بالفرق الضالة أو ما شابه ذلك، لكن ينبغي للمؤمن أن يظهر في المجتمع بهيئة أنقية و حسنة كما كان عليها النبي المصطفى و الأئمة من أهل البيت ( عليهم السلام ) لأنهم قدوتنا.
جاء في الحديث عن الإمام علي عليه السلام: (.. من اعتدل يوماه فهو مغبون، ومن كانت الدنيا همّته اشتدّت حسرته عند فراقها، ومن كان غده شرَّ يوميه فمحروم..) 1، وفي خبرٍ آخر عن الإمام الصادق عليه السلام قال: (من استوى يوماه فهو مغبون، ومن كان آخرُ يوميه شرَّهما فهو ملعون، ومن لم يعرف الزيادة في نفسه كان إلى النقصان أقرب، ومن كان إلى النقصان أقرب فالموت خيرٌ له من الحياة) 2، وفي خبر هشام بن سالم ـ وهو خبر صحيح السند عند مشهور العلماء ـ عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال: (من استوى يوماه فهو مغبون، ومن كان آخر يوميه خيرهما فهو مغبوط، ومن كان آخر يوميه شرهما فهو ملعون، ومن لم ير الزيادة في نفسه فهو إلى النقصان، ومن كان إلى النقصان فالموت خير له من الحياة) 3.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته يبدو أنك تركت بعض الاعمال الطيبة التي كنت مداومة عليها، نعلك تركت بعض المستحبات و النوافل، عاودي ما كنت عليه. وفقك الله