قال الله عز و جل : { مَّا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا } ، ( سورة الأحزاب : 38 ) . و قال عز مِن قائل : { سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا } ، ( سورة الأحزاب : 62 ) . و قال جل جلاله : { سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا } ، ( سورة الفتح : 23 ) . و سُنَّةُ الله : شريعته و أَحكامه و أَمره و نهيه ، و طريقته . السنة في اللغة : الطريقة و السيرة ، و الجَمْعُ : سُنَنْ ، كغُرْفَة و غُرَفْ .