المعاجز و الكرامات

مواضيع في حقل المعاجز و الكرامات

عرض 1 الى 20 من 47
03/04/2018 - 06:00  القراءات: 159  التعليقات: 0

لعل المقصود بالحمل في الجنوب هو أن الحمل لا يظهر على نسائهم عليهم السلام، لأنه يتحرك إلى الجنب، في داخل الرحم، ولا يتحرك إلى مقدم البطن، حتى لا يسبب ظهوره أي إحراج للأم الطاهرة أمام أولادها، ومعارفها، فيكون هذا من صنع الله تعالى لها ولهم، كرامة منه، واحتفاء، وفضلاً، ولذلك خفي الحمل بالحجة على أعدائه صلوات الله وسلامه عليه، لطفاً منه تعالى، وتأييداً وتسديداً..

29/01/2018 - 06:00  القراءات: 320  التعليقات: 0

فهذه الآية تدل على أن أي نفس لا تعرف بأي أرض تموت، والمراد: أنها لا تعلم بذلك بصورة ذاتية، ولكن لا مانع من أن يخبر الله بعض عباده بذلك، سواء بالنسبة إليه، أو بالنسبة لآجال غيره من العباد.. وهذا ما دلت عليه الروايات الشريفة، ودل بعضها أيضاً على تخيير الإمام عليه السلام في أمر موته، فمن ذلك:

29/10/2017 - 06:00  القراءات: 363  التعليقات: 0

أولاً: إن أعظم ما يشنِّع به هؤلاء على الشيعة قولهم بعصمة أئمتهم، وبأنهم يعلمون الغيب ولديهم قدرات خارقة. ونحن نرى ذلك كله ليس بالأمر العجيب، لأن له نظائر. فقد قال تعالى: ﴿ قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَٰذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ﴾ 1.

25/08/2017 - 06:00  القراءات: 526  التعليقات: 0

أن المراد بالولاية التكوينية هو أن يعطي الله وليه القدرة على التصرف في الكائنات ـ ولو بصورة محدودة ـ، حتى لو كانت هذه القدرة ناشئة عن العلم على حد ما جرى لآصف بن برخيا. وحتى لو كانت هذه القدرة العلمية عبارة عن كشف أسرار بعض السنن الحاكمة على غيرها مما هو أضعف منها..

12/08/2017 - 06:00  القراءات: 840  التعليقات: 0

إن المراد بوجه الله الباقي هو نفس حقيقة الذات الإلهية، قال تعالى: ﴿ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ 1.. وإنما لم يقل: «ويبقى الله ذو الجلال»..

17/06/2017 - 06:00  القراءات: 624  التعليقات: 0

هناك روايات تتحدث عن أن علياً (عليه السلام) هو قسيم الجنة والنار، وهناك من يفسرها بأن المراد أن ولاية علي (عليه السلام)، تدخل الجنة، ورفضها يدخل النار. ولكننا نقول: معنى هذه الكلمة هو: أن أي شيء ثبت عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فإن قبوله والعمل به يدخل الجنة، ورفضه يدخل النار، فلا فرق بين ولاية علي (عليه السلام) وبين غيرها .. فما هو رأيكم؟!

19/05/2017 - 06:00  القراءات: 802  التعليقات: 0

إنكم يا معشر الشيعة تتحدثون عن جهاد الإمام علي (عليه السلام)، ومواقفه بصورة توحي بأن غيره لم يفعل شيئاً .. ونحن نقول لكم: إذا كان الإمام علي (عليه السلام) قد جاهد بعد الهجرة، فإن أبا بكر قد كان إلى جانب الرسول (صلى الله عليه وآله)، في هذه الفترة، بمثابة الوزير المشير .. وأما قبل الهجرة في مكة، فإنه ليس للإمام علي (عليه السلام) أي دور أو أثر يذكر سوى مبيته على الفراش ليلة الهجرة، فلماذا تضيعون جهاد أبي بكر في هذه الفترة التي دامت ثلاث عشرة سنة؟! . .

15/04/2017 - 06:00  القراءات: 899  التعليقات: 0

هل كان الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم يعرف مصحف فاطمة؟! إن كان لا يعرفه، فكيف عرفه آل البيت من دونه، وهو رسول الله؟! وإن كان يعرفه، فلماذا أخفاه عن الأمة؟!

09/04/2017 - 06:00  القراءات: 1078  التعليقات: 0

هناك من يذكر بأن إتيان آصف لعرش بلقيس لم يكن من فعله، وإنما من دعاء الله، ويذكر أن الروايات صرحت بذلك. فما صحة هذا القول؟

08/04/2017 - 06:00  القراءات: 924  التعليقات: 0

كيف نستطيع أن نفسر اختصاص أمير المؤمنين عليه السلام، بكرامة الولادة في الكعبة، دون رسول الله صلى الله عليه وآله؟! . .

03/04/2017 - 06:00  القراءات: 642  التعليقات: 0

إنه حين كان الأئمة (عليهم السلام) أنواراً محدقين بعرش الله، هل كانت لديهم علوم يستحقون بها ذلك المقام؟! .

23/03/2017 - 06:00  القراءات: 704  التعليقات: 0

من هم أولئك خلفاء الله؟ وكيف يمكن الوصول إلى مقامهم؟ وما أفضل وأهم شي يقوم به الشباب لتهيئة الأنفس لهذا المقام؟

18/03/2017 - 06:00  القراءات: 1179  التعليقات: 0

إنكم تقولون: إن النبي محمداً (صلى الله عليه وآله) كان نبياً منذ صغره، وتقدمون النبي عيسى (عليه السلام) كمثال على صحة ذلك، حيث قال عن نفسه حين ولادته، كما أخبر الله تعالى عنه: ﴿ قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا ﴾ . فكيف استحق هذا المقام، وهو بعد لم يعمل أي عمل ؟! .

01/03/2017 - 06:00  القراءات: 637  التعليقات: 0

كيف نفسر اختصاص النبي صلى الله عليه وآله بالنبوة .. والإمام علي عليه السلام بالإمامة .. مع ما ورد من أنه عليه السلام، هو نفس الرسول صلى الله عليه وآله، وفق مضمون الآية .. فإذا كان كذلك، فهل كانت الرسالة للنبي صلى الله عليه وآله، من باب الترجح أو الترجيح؟! وهل يدل هذا على فضل الرسول صلى الله عليه وآله، على الإمام علي عليه السلام؟ فكيف يفهم هذا التفضيل، مع كونهما نور واحد، ونفس واحدة؟!

18/02/2017 - 06:00  القراءات: 762  التعليقات: 0

من عقائد الشيعة المشهورة: عقيدة «الطينة»، وملخصها أن الله عز وجل قد خلق الشيعة من طينة خاصة وخلق السنة من طينة خاصة! وجرى المزج بين الطينتين بوجه معين؛ فما في الشيعي من معاصٍ وجرائم هو من تأثره بطينة السني! وما في السني من صلاح وأمانة هو بسبب تأثره بطينة الشيعي!

15/02/2017 - 06:00  القراءات: 1146  التعليقات: 0

يوجد حديث قدسي مفادُهُ : لولاك (يا محمد) ما خلقت الأفلاك ولولا علي لما خلقتك، ولولا فاطمة لما خلقتكما جميعاً. ينسبق إلى الأذهان بدواً من هذا الحديث أن علياً (عليه السلام) أفضل من النبي (صلى الله عليه وآله) وأن فاطمة (عليها السلام) أفضل منهما. وهذا ما يدعو الكثيرين إلى رفض هذا الحديث. ما هو التفسير الصحيح لهذا الحديث؟ ومع تفسيرهِ بشكل صحيح هل يقدح بهِ ضعفه السندي؟

27/01/2017 - 18:18  القراءات: 962  التعليقات: 0

أن حديث لولا علي لم يكن لفاطمة كفؤ، آدم فمن دونه يدل على أنها عليها السلام أفضل من جميع الأنبياء عليهم السلام، ما عدا نبينا الأكرم صلى الله عليه وآله، وعلي عليه السلام. وعن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «نحن أهل بيت شجرة النبوة، ومعدن الرسالة، ليس أحد من الخلايق يفضل أهل بيتي غيري».

18/01/2017 - 18:18  القراءات: 1000  التعليقات: 0

أن النبي صلى الله عليه وآله كان نبياً منذ صغره استناداً إلى الدلائل والشواهد التي أشرنا إليها غير مرة، بل في الروايات: أنه صلى الله عليه وآله كان نبياً وآدم بين الروح والجسد . . فإن ذلك يفتح أمامنا باب احتمال أن يكون الله تعالى قد أوحى القرآن، أو معانيه إليه صلى الله عليه وآله قبل بعثته، وربما منذ صغره، بل ربما قبل ذلك أيضاً . . في ليلة من ليالي القدر في شهر رمضان المبارك . .

14/01/2017 - 18:18  القراءات: 1041  التعليقات: 0

إن النص التاريخي يقول: إنه سجد لله، وشهد بالوحدانية ، وبالرسالة ... وفي نص آخر سجد على الأرض، وهو يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وأشهد أن علياً وصي محمد رسول الله ... و إنني لا أدري ماذا يقول هذا الرجل عن أهل نحلته، الذين ما زالوا يقولون عن علي عليه السلام إذا ذكروه: كرم الله وجهه، وحجتهم في ذلك هي أنه لم يسجد لصنم قط.

09/01/2017 - 18:18  القراءات: 812  التعليقات: 0

قد دلت الأحاديث الشريفة على أن علم جميع الأئمة (عليهم السلام) بتفسير القرآن وعلمهم بالحلال والحرام واحد، وعندهم ما يحتاج إليه الأمر. ودلت الأحاديث أيضاً على أن لدى الأئمة (عليهم السلام)، علم ما مضى، وعلم ما بقي ، وأنهم ورثوا عن النبي (صلى الله عليه وآله) علم ما كان وعلم ما هو كائن إلى يوم القيامة.

الصفحات