الصبر خير مطيّة

روى البيهقي عن ذي النون المصري ، قال : كنت في الطواف و إذا أنا بجاريتين قد أقبلتا و أنشأت إحداهما تقول :
صبرت و كان الصبر خير مطية *** و هل جزع مني يجدي فأجزع‏
صبرت على ما لو تحمل بعضه *** جبال برضوى أصبحت تتصدع
‏ملكتُ دموع العين ثم رددتُها *** إلى ناظري فالعين في القلب تدمع‏
فقلت : مما ذا يا جارية ؟
فقالت : من مصيبة نالتني لم تصب أحدا قط .
قلت : و ما هي ؟
قالت : كان لي شبلان يلعبان أمامي ، و كان أبوهما ضحَّى بكبشين ، فقال أحدهما لأخيه يا أخي أراك كيف ضحى أبونا بكبشه ؟ فقام و أخذ شعره فنحره و هرب القاتل .
فدخل أبوهما فقلت إن ابنك قتل أخاه و هرب ، فخرج في طلبه فوجده قد افترسه السبع ، فرجع الأب فمات في الطريق ظمأ و جوعا .

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
CAPTCHA
للاطمئنان بانك تستخدم هذه الصفحة بنفسك و ليس اليا