ما هو الحكم الشرعي لمسيرة يوم القدس؟

شرعية المسيرات السياسية و الدينية و منها مسيرة يوم القدس العالمي تتبع الأهداف و النوايا و المقاصد التي من أجلها تُنظَّم أمثال هذه المسيرات .
و لا شك أن الهدف من تنظيم مثل هذه المسيرة المباركة إنما هو توحيد الصفوف في مواجهة عدو الشعب الفلسطيني المسلم بل و عدو العالم الإسلامي بل ألد أعداء الإنسانية من جهة ، و التعاطف مع الشارع الفلسطيني و رفع معنوياته ، بل رفع معنويات الأمة الإسلامية من جهة أخرى ، و لا شك أن هذه الأهداف هي أهداف سامية و نبيلة .
ثم أنه من لا يعرف عن المعاناة اليومية للشعب الفلسطيني المسلم و ما يلاقيه هذا الشعب من قتل و دمار و تعذيب و هدم بيوت و إغتيالات جبانة ، ألا تكفي هذه الأمور لأن تكون حافزاً لكل مسلم للإستنكار و التنديد بالكيان الصهيوني الغاشم المسبب لهذه الويلات و المآسي .
إن المسلم الغيور لا يشك في أن الاشتراك في مثل هذه المسيرات هو أمر راجح يأمر به العقل و الشرع ، و هو من قبيل أقل الواجب الذي يمكننا أن نقوم به تجاه هذا الشعب المسلم و تجاه تلك الأراضي المقدسة المغصوبة .

هذا و قد رَوى الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) : أَنَّ النَّبِيَّ ( صلى الله عليه وآله ) قَالَ : "مَنْ أَصْبَحَ لَا يَهْتَمُّ بِأُمُورِ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ ، وَ مَنْ سَمِعَ رَجُلًا يُنَادِي يَا لَلْمُسْلِمِينَ فَلَمْ يُجِبْهُ فَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ" 1 .

  • 1. الكافي : 2 / 164 ، للشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكُليني ، المُلَقَّب بثقة الإسلام ، المتوفى سنة : 329 هجرية ، طبعة دار الكتب الإسلامية ، سنة : 1365 هجرية / شمسية ، طهران / إيران .

تعليقتان

صورة عدي الوائلي

الرأي الشرعي بمسيرة يوم القدس العالمي

رحم الله الامام الخميني رض ووفق المسلمين لاستنقاذ بيت المقدس من كنف الارجاس الصهاينة ووفق الشيخ الكرباسي لكل خير وحفظه واهليه من كل سوء انه ارحم الراحمين