الأستاذ محمد جاسم المحفوظ حفظه الله ‏

من مواليد مدينة سيهات بالمنطقة الشرقية
درس اللغة العربية والفقه والثقافة الإسلامية في الحوزة العلمية
ساهم في إدارة مجلة البصائر
شارك في تأسيس و ادارة مجلة الكلمة و هي مجلة فصلية تعنى بالقضايا الفكرية و الثقافية
كتب مقالات ثقافية و اجتماعية و فكرية في جريدة اليوم و الرياض
شارك بابحاث و دراسات عديدة في مؤتمرات فكرية محلية و عربية


من مؤلفاته

الإسلام مشروع المستقبل
نظرات في الفكر السياسي الإسلامي
الإسلام، الغرب و حوار المستقبل
الأهل و الدولة بيان من أجل السلم المجتمعي
الفكر الإسلامي المعاصر و رهانات المستقبل
الأمة و الدولة من القطيعة إلى المصالحة لبناء المستقبل
الحضور و المثاقفة – المثقف العربي و تحديات العولمة
 

19/11/2021 - 18:33  القراءات: 82  التعليقات: 0

في زمن الفتن والاصطفافات الطائفية والهوياتية، تتضاءل فرص الاعتدال السياسي، وتزداد أشكال التشدد الديني والسياسي..

ولعل نظرة واحدة للعالم العربي اليوم، نكتشف أن من ضحايا الظروف الراهنة في المنطقة، هو تراجع الاعتدال السياسي، وبروز كل أشكال التطرّف والتشدد.. بحيث أصبح المعتدل في موقع الضعف والاهتراء.. وأصبح التشدد هو عنوان اللحظة الراهنة على كل المستويات..

وهذا بطبيعة الحال، يزيد من الاحتقانات والتوترات، ويعلي من شأن كل العصبيات..

04/10/2021 - 12:01  القراءات: 388  التعليقات: 0

على المستوى المجتمعي ثمة خلط جوهري بين الدين بوصفه مجموعة من القيم والمبادئ المتعالية على الأزمنة والأمكنة، وبين أنماط التدين وهي مجموع الجهود التي يبذلها الإنسان فردا وجماعة لتجسيد قيم الدين العليا. فكل محاولة إنسانية لتجسيد قيم الدين أو الالتزام العملي بها، تتحول هذه المحاولة الإنسانية إلى نمط من أنماط التدين، قد يقترب هذا النمط من معايير الدين العليا وقد يبتعد.

04/09/2021 - 00:03  القراءات: 540  التعليقات: 0

من المؤكد أن مدرسة عاشورا، تعتبر من أهم المدارس الإسلامية والإنسانية، التي تقدم لمختلف الأجيال دروس وعبر لبناء حياة نموذجية. صحيح أن مقاومة الظلم والاستبداد قد تؤدي إلى القتل، ولكن حين الحديث عن مالات الحياة. نجد أن دروس عاشوراء تفضي إلى مالات أقرب إلى العدالة والمساواة. لذلك ثمة حاجة دائمة لإحياء عاشوراء وأخذ الدروس والعبر منها.

ونود في هذا الإطار أن نتحدث عن أهداف عاشوراء، فما هي أهداف عاشوراء، وماهي الغايات الكبرى التي سعت ثورة الإمام الحسين  لتحقيقها في الواقع الخارجي.

20/04/2021 - 02:49  القراءات: 1070  التعليقات: 0

الإنسان حينما يضحي بحياته من أجل مبادئه، فهو في حقيقة الأمر يدافع عن وجوده النوعي بفعل عوامل احتقان أو غضب ليس للأيدلوجيا أي دخل بها. فالإنسان حينما تغضبه السياسة أو الأوضاع الاقتصادية أو أي شيء آخر فهو يضحي بنفسه بوصف أن هذه التضحية هي التي ستحرر المجتمع الذي أنتمي إليه من كل القيود والأغلال التي تفرضها الأوضاع والظروف السياسية أو الاقتصادية.

06/04/2021 - 11:56  القراءات: 1411  التعليقات: 0

في إطار العلاقة الداخلية بين المسلمين، بمختلف مذاهبهم ومدارسهم الفقهية والفلسفية والفكرية، ثمة مشاكل وعقبات عديدة، تحول دون تطوير هذه العلاقة، وإيصالها إلى مصاف العلاقات المتميزة على كل الأصعدة والمستويات، ففي كل البلدان العربية والإسلامية، حيث تتواجد المذاهب الإسلامية المختلفة، والمدارس الفقهية المتعددة، هناك مشاكل وحساسيات، تعرقل مشروع التفاهم والتعاون والوحدة بين المسلمين..

04/03/2021 - 03:00  القراءات: 1415  التعليقات: 0

أن أحد منجزات الثقافة الإسلامية والحضارة الإسلامية التي قدمتها للإنسانية جمعاء، هو المنجز الفقهي - القانوني، الذي دونه آلاف الفقهاء والعلماء في كتبهم وأبحاثهم ودروسهم العلمية. والفقه الإسلامي في بنيته المعرفية والذاتية، يمتلك القدرة لتقديم إجابات ناضجة على أسئلة وقضايا العصر والاجتماع الإنساني.

27/02/2021 - 01:00  القراءات: 1346  التعليقات: 0

في سياق صياغة الرؤية المتكاملة، تجاه حقيقة وواقع السوق في الرؤية الإسلامية، من الضروري بيان خصائص السوق وفق التشريعات والتوجيهات الإسلامية.. لأننا لن نتمكن من توضيح فكرة ونظرية السوق في الرؤية الإسلامية، بدون تحديد وبيان خصائص السوق كوعاء للعملية الاقتصادية والتجارية، كما حددتها النصوص الإسلامية.

18/02/2021 - 13:00  القراءات: 1444  التعليقات: 0

بدون الدخول في جدل لغوي أو سجالات أيدلوجية وسياسية حول مصطلح (المواطن) ومدى توافره في الفضاء الثقافي العربي والإسلامي، فإننا نعتقد أن المضمون السياسي والحقوقي الذي يحتضنه هذا المفهوم، هو ذات المضامين التي يقرها الإسلام للأفراد وآحاد المسلمين. فالإنسان المسلم في التجربة السياسية الإسلامية بحقوقه ومكاسبه وواجباته ومسؤولياته هو ما نصطلح عليه اليوم مفهوم المواطن. فالمضمون والحقائق الكبرى واحدة بين هذين المفهومين.

اشترك ب RSS - الأستاذ محمد المحفوظ