سماحة العلامة المحقق السيد جعفر مرتضى العاملي دامت بركاته
سماحة العلامة المحقق السيد جعفر مرتضى العاملي دامت بركاته
06/11/2018 - 06:00  القراءات: 472  التعليقات: 0

فأما بالنسبة لجابرية الشهرة الاستنادية، بمعنى أن يُعلم شيوع الاستناد، ويشتهر العمل بالرواية في زمان المعصوم، أو في العصر المتصل بزمانه، فإن الخلاف فيه واقع بين العلماء..

03/11/2018 - 06:00  القراءات: 509  التعليقات: 0

الثاني: إن من الواضح: أن حمله «عليه السلام» لراية رسول الله «صلى الله عليه وآله»، وقيادته للعسكر لمما يزيد في رعب اليهود، ويهزمهم نفسياً.

02/11/2018 - 06:00  القراءات: 484  التعليقات: 0

إن عصمة الأنبياء والأئمة عن الخطأ والسهو والنسيان، وعن ارتكاب الذنوب لهي من الأمور الثابتة غير القابلة للتشكيك، ولا يفيد التمسك بما تشابه من كلمات آية الله العظمى السيد الخميني قدس سره.. ولا تُقْبَلُ نسبة هذا الأمر إليه.

28/10/2018 - 06:00  القراءات: 449  التعليقات: 0

إن في هذه العبارة خلطاً واضحاً بين الاعتقاد وبين العلم.. فإن العلم يزيد وينقص، ويكون كثيراً وقليلاً، محدوداً بحدود، وذا أفق ضيق، أو مفتوحاً في جميع الاتجاهات بدون حدود.. وقد يتخذ الإنسان ما يعلم به معتَقَداً له.. ويعقد قلبه عليه.. وقد يجحده، تماماً كما قال تعالى: ﴿ وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ... 1.

23/10/2018 - 06:00  القراءات: 555  التعليقات: 0

أولاً: إن ما هو من صفات الكمال للذات الإلهية ليس هو فعلية الفيض، بل هو نفس كونه فياضاً بذاته، بالمعنى الذي ذكرناه في إجابتنا على السؤال السابق. سواء أكان هناك فيض فعلاً، أم لم يكن، فإن الفيض قد يحجب بسبب عدم الاستعداد لدى القابل، فعدم الفيض الفعلي دليل عدم توفر شرائطه الوجودية، مما أوجب قصوراً في القابل، لا في الفاعل..

22/10/2018 - 06:00  القراءات: 468  التعليقات: 0

مما لا شك فيه: أنه لا بد من الالتزام في العبادات بما حده الشارع المقدس، فإن الله تعالى يريد أن يعبد كما يحب هو، وكما يشرع ويسن لعباده، وليس كما يحبون..

20/10/2018 - 06:00  القراءات: 462  التعليقات: 0

فظهر بذلك أهمية إقامة الصلاة، ولزوم توجيه الأنظار إلى هذا الأمر وخطورته وقيمته، فصح أن يقول في الآية الكريمة التي هي مورد البحث: ﴿ ... وَالْمُقِيمِينَ ... 1بالنصب على تقدير «أخص:﴿ ... وَالْمُقِيمِينَ ... 1..

19/10/2018 - 06:00  القراءات: 545  التعليقات: 0

إن الخمر لم تكن سمعتها حسنة عند العرب، وكانوا يدركون سوءها، وقد حرمها عدد منهم على نفسه قبل مجيء الإسلام، مثل: أبي طالب، وتقدم ذلك عن جعفر بن أبي طالب أيضاً كما رواه في الأمالي. وذكر ابن الأثير: أن ممن حرمها على نفسه عثمان بن مظعون، وعباس بن مرداس، وعبد المطلب، وجعفر، وقيس بن عاصم، وعفيف بن معد يكرب العبدي، وعامر بن الظرب، وصفوان بن أمية، وأبو بكر، وعثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن جدعان.

17/10/2018 - 06:00  القراءات: 533  التعليقات: 0

إن حالة أبي بكر الإقتصادية لم تكن تسمح له بأن يدفع تلك المئات من الدنانير، فضلاً عن أن يكون أحد مواليه يملك عشرة آلاف دينار، وجواري، ومواشي، وغير ذلك، لو فرض أن العرب كانوا يملّكون عبيدهم الأموال، حيث إن أبا بكر لم يكن تاجراً، وإنما كان معلماً، فمن أين تأتيه تلك الآلاف أو حتى المئات من الدراهم والدنانير لشراء سبعة أو تسعة وإعتاقهم؟!

15/10/2018 - 06:00  القراءات: 511  التعليقات: 0

لقد حاول بعضهم الرد على التعليل المروي عن أمير المؤمنين عليه السلام فادعى: أن قضية الشهادة لا ترتبط بالعقل، وإنما ترتبط بسلامة الحس فيما يراه الإنسان ويسمعه، وترتبط بالأمانة في النقل، فأي ربط لذلك بنقص العقل. وهو ردّ غير صحيح..

13/10/2018 - 06:00  القراءات: 444  التعليقات: 0

إن هذه الآية ناظرة للآخرة، لا للدنيا، فإن هؤلاء المضلين المستكبرين عن الحق، ملعونون من قبل الله ومن الملائكة ومن جميع الناس، فالمؤمنون يلعنونهم لأنهم متمردون على الله، عاصون له، وأهل النار يلعنونهم، لأنهم: إما كانوا هم سبب ضلالهم، وعذابهم.. أو لأن ما ينالهم من عذاب، يزيد من أذى أهل النار، فيلعنونهم من أجل ذلك..

12/10/2018 - 06:00  القراءات: 478  التعليقات: 0

أولاً: إنه قد دل الدليل على أن النبي «صلى الله عليه وآله» مصيب في كل ما يفعل ويرتئي، ولا يصغى لما يقال من جواز الخطأ عليه في الأمور الدنيوية، فإنه مما يدفعه العقل والنقل.

11/10/2018 - 06:00  القراءات: 587  التعليقات: 0

ورد عن أبي عبد الله عليه السلام، في حديث: أن من قرأها «إن مات في يومه أدخله الله الجنة، وحضر غسله ثلاثون ألف ملك كلهم يستغفرون له، ويشيعونه إلى قبره بالاستغفار له، فإذا أدخل في لحده، كانوا في جوف قبره يعبدون الله، وثواب صلاتهم له، وفسح له في قبره مد بصره، وأومن من ضغطة القبر، ولم يزل في قبره نور ساطع إلى غياهب السماء، إلى أن يخرجه الله من قبره...

09/10/2018 - 06:00  القراءات: 444  التعليقات: 0

أولاً: إن الشيعة لا يعتقدون بصحة جميع ما في كتاب الكافي، أو غيره من كتب الحديث.. وحتى الحديث الذي يرون صحة سنده، فليس من الضروري أن يقبلوا بمضمونه، فضلاً عن أن يعتقدوا به، إذ لا بد من البحث عن معارضاته، إن وجدت.. كما لا بد من عرضه على كتاب الله سبحانه.. وعلى الحقائق الثابتة بالأدلة القطعية، العقلية منها والنقلية، وفي مختلف العلوم والمعارف..

08/10/2018 - 06:00  القراءات: 677  التعليقات: 0

أولاً: إن الكتب التي أشار إليها في السؤال: الجامعة، والجفر، ومصحف فاطمة وغير ذلك.. ليست من الكتب المنزلة من عند الله، ولا هي حتى من الأحاديث القدسية.. وفي الأحاديث التي أوردها دلالات عديدة على ما نقول..

07/10/2018 - 06:00  القراءات: 543  التعليقات: 0

يقول الشاعر: وليس يصح في الأذهان شيء *** إذا احتاج النهار إلى دليل

إن إيمان علي «عليه السلام» لا يؤخذ من أعداء علي «عليه السلام» ولا من الخوارج، ولا من معاوية، ولا من عمرو بن العاص، بل يؤخذ من الدليل، وهو: ما قال الله تعالى، ورسوله «صلى الله عليه وآله»، ويؤخذ أيضاً من سيرته «عليه السلام»، وجهاده، وتضحياته، وإجماع أهل الدين والعدالة والإنصاف على تعديله.

05/10/2018 - 06:00  القراءات: 486  التعليقات: 0

ولكننا نشك فيما ذكر آنفاً، وذلك بملاحظة النقاط التالية:
1 ـ يقولون: سئل سعد عن سر استجابة دعائه دون الصحابة، فقال: ما رفعت إلى فمي لقمة إلا وأنا أعلم من أين جاءت، ومن أين خرجت.

03/10/2018 - 06:00  القراءات: 677  التعليقات: 0

إن الذين ارتدوا عن الإسلام بادعاء النبوة أو بمتابعة من ادعاها، إنما فعلوا ذلك في حياة النبي «صلى الله عليه وآله»، لا بعد وفاته، فليسوا مصداقاً لقوله تعالى: ﴿ ... أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ... 1.

01/10/2018 - 06:00  القراءات: 566  التعليقات: 0

إن عدم سعي أبي بكر وعمر لاستخلاف أقاربهما له أسباب مختلفة، وقد ذكروا: أن عمر بن الخطاب رفض استخلاف ولده عبد الله، لأنه لم يحسن أن يطلق امرأته. كما أن أبا بكر يقول: إنه إنما استخلف عمر، لأن عمر ـ بنظره ـ أقوى من غيره على تحمل هذه المسؤولية.

30/09/2018 - 06:00  القراءات: 561  التعليقات: 0

أولاً: إن التشيع لم يقم على روايات شخص بعينه، بل قام على كتاب الله تعالى، وما ثبتت روايته عن النبي والأئمة الطاهرين.. والرواة لهذا المذهب يعدون بالألوف.. وقد ذكر العلامة المامقاني في كتابه تنقيح المقال ألوفاً من هؤلاء الرواة.. وقد وثق الباحثون والخبراء في علم الرجال شطراً كبيراً منهم.

الصفحات

اشترك ب RSS - السيد جعفر مرتضى العاملي