سماحة العلامة المحقق السيد جعفر مرتضى العاملي دامت بركاته
سماحة العلامة المحقق السيد جعفر مرتضى العاملي دامت بركاته
09/04/2018 - 06:00  القراءات: 959  التعليقات: 0

إن عصمة الأنبياء هي الأصل الأصيل، الذي لا مجال للتنازل عنه، ولا للمجاملة فيه..
وقد تكون للجواد كبوة، ولكن المهم هو النظر إلى الأصول التي يعتمد عليها العالم ويتبناها، وليس المعيار هو بعض الهفوات والكبوات التي قد تحصل في مجال التطبيق، حتى إذا نبهته إليها، وعرَّفته وجه الخلل فيها، تراجع عنها، ولم يصر عليها، بل هو يتبرأ منها معترفاً شاكراً..

08/04/2018 - 06:00  القراءات: 1099  التعليقات: 0

إن أبلغ اعتراض يمكن أن يسجل على الذين استولوا على الخلافة هو ما سجله علي "عليه السلام" بصبره الذي أحرجهم فأخرج هم عن حالة التوازن، فقد رأى الناس بأم أعينهم كيف هاجم بيته الذين استولوا على حقه، واقتحموه، وضربوا زوجته، وأسقطوا جنينها..

03/04/2018 - 06:00  القراءات: 975  التعليقات: 0

لعل المقصود بالحمل في الجنوب هو أن الحمل لا يظهر على نسائهم عليهم السلام، لأنه يتحرك إلى الجنب، في داخل الرحم، ولا يتحرك إلى مقدم البطن، حتى لا يسبب ظهوره أي إحراج للأم الطاهرة أمام أولادها، ومعارفها، فيكون هذا من صنع الله تعالى لها ولهم، كرامة منه، واحتفاء، وفضلاً، ولذلك خفي الحمل بالحجة على أعدائه صلوات الله وسلامه عليه، لطفاً منه تعالى، وتأييداً وتسديداً..

02/04/2018 - 06:00  القراءات: 811  التعليقات: 0

أن النهي في قوله:﴿ ... وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ ... 1.. ليس لأجل مرجوحية متعلقه، بل لأن المراد بالآية حث النبي صلى الله عليه وآله، على أن يسعى لنيل مقامات أسمى من المقامات التي نالها نبي الله يونس عليه السلام، الذي تعرض لمصائب وبلايا، بلغت به حد الاختناق بغمِّه، فنادى ربه ليفرج عنه، ولو أنه صبر وتحمل أكثر من ذلك لنال مقامات أسمى وأعظم..

01/04/2018 - 06:00  القراءات: 815  التعليقات: 0

إن نبينا الأكرم لا يعامل أصحابه على أساس الغيوب التي أعلمه الله تعالى بها، بل يعاملهم على حسب ظواهر حالهم.. فإذا كان ظاهرهم الإسلام عاملهم به، وطبق عليهم أحكامه، فيبيح للناس أكل ذبائحهم، ويورثهم، ويرث منهم، ويزوجهم، ويتزوج منهم.

30/03/2018 - 06:00  القراءات: 804  التعليقات: 0

إن رؤية رسول الله «صلى الله عليه وآله» في حال حياته كانت ميسورة للناس: مؤمنهم وكافرهم.. ولكن رؤية الإمام المهدي «عليه السلام» في حال غيبته، لا تكون إلا للثقاة المأمونين، الحافظين له، الساعين في نصرته وإعزازه.. لأن غيبته ليست كغيبة مسافر في حاجة.. بل هي غيبة من يطلب جميع الطغاة والجبابرة والبغاة دمه، ويبحث عن الفرصة السانحة للإيقاع به..

29/03/2018 - 06:00  القراءات: 789  التعليقات: 0

إن الشيعة لا يردُّون خبر من ثبتت وثاقته، فقد رووا عن من أنكر بعض أئمتهم من أسلافهم الشيعة، كالفطحية والإسماعيلية وغيرهم. كما أنهم قد عملوا بأخبار كثير من الصحابة الذين ثبتت لهم وثاقتهم واستقامتهم، وكتبهم مملوءة بهذه الأحاديث، فما معنى ادعاء السائل: بأن الشيعة لا يعدون أحداً من الصحابة في الثقاة، ولا يأخذون عنهم أخبارهم..

27/03/2018 - 06:00  القراءات: 933  التعليقات: 0

المراد بالحدس ليس هو التكهن والإحتمال، وإنما المراد به الإنتقال العقلي والإدراك الذي ينشأ من غير طريق الحس، والمراد بالحس: أن ترى وتسمع المعصوم قد صرح برأيه لينضم إلى سائر الأقوال التي توافقه.

24/03/2018 - 06:00  القراءات: 1284  التعليقات: 0

أولاً: إن ما يذكره الشيعة عن مروان بن الحكم لا يأتون به من كتب الشيعة، بل من كتب أهل السنة، وبعضه يرويه أهل السنة عن رسول الله «صلى الله عليه وآله»  فهل كذب عليه علماء أهل السنة ونسبوا إليه الباطل؟!

19/03/2018 - 06:00  القراءات: 1219  التعليقات: 0

المراد بالروح هو الملك الذي تمثل لها، وظهر في صورة البشر، مع أنه ليس بشراً، وإنما هو من ملائكة الله تعالى.. وقد نسب الله تعالى الملائكة إلى نفسه في العديد من الآيات القرآنية، قال تعالى:﴿ هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ ... 1.

18/03/2018 - 06:00  القراءات: 1907  التعليقات: 0

في عوالي اللآلي: أن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: إن لله أربعة آلاف اسم: ألف لا يعلمها إلا الله، وألف لا يعلمها إلا الله، والملائكة، وألف لا يعلمها إلا الله، والملائكة، والنبيون، وأما الألف الرابع فالمؤمنون يعلمونه. ثلاث مئة منها في التوراة، وثلاث مئة في الإنجيل، وثلاث مئة في الزبور، ومئة في القرآن. تسعة وتسعون ظاهرة، وواحد منها مكتوم، ومن أحصاها دخل الجنة.

14/03/2018 - 06:00  القراءات: 935  التعليقات: 0

فقد ذكر الراغب الأصفهاني: أن الوِلاية ـ بالكسر ـ هي النصرة.. والوَلاية ـ بالفتح ـ هي تولي الأمر.. وقيل: الوِلاية والوَلاية، نحو الدِلالة والدَلالة. وحقيقته تولي الأمر..

13/03/2018 - 06:00  القراءات: 1062  التعليقات: 0

أولاً: إنه إذا كان صدق الخبر هو مطابقته للواقع، فإن من يكون صادقاً في جميع أخباره لا يمكن تفضيله على صادق آخر في جميع أخباره أيضاً، أما لو كان أحدهما قد كذب ولو في مورد واحد، فإن الآخر يكون أصدق منه، فالأصدقية إنما تكون بلحاظ عدد أفراد الخبر حين تتطابق في الصدق أو لا تتطابق..

11/03/2018 - 06:00  القراءات: 1349  التعليقات: 0

لا يقول الشيعة عن الصحابة إلا ما قاله الله تعالى في كتابه عن وجود منافقين ومتخاذلين بين الصحابة، وأن قسماً كبيراً منهم سوف لا يقومون بما يجب عليهم، وقد قال تعالى عنهم: ﴿ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ﴾ 1.

06/03/2018 - 06:00  القراءات: 1174  التعليقات: 0

إن مهاجمة بيت فاطمة الزهراء «عليها السلام»، وضربها وإسقاط جنينها، ومحاولة إحراق بيتها، وكذلك ما جرى في السقيفة من وطء سعد بن عبادة، وضرب أنف الحباب بن المنذر، ثم كسر سيف الزبير في بيت علي «عليه السلام» يدل على أن الأمر لم يكن مجرد تشاور واختيار، بل كان هناك عنف ضد المسلمين وضرب، وسقوط قتلى، وهو الجنين محسن بن فاطمة الزهراء «عليها السلام».

04/03/2018 - 06:00  القراءات: 2069  التعليقات: 0

أسمعتم رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إن تابوتاً من نار فيه اثنا عشر رجلاً: ستة من الأولين، وستة من الآخرين، في جب في قعر جهنم، في تابوت مقفل، على ذلك الجب صخرة، إذا أراد الله أن يسعِّر جهنم كشف تلك الصخرة عن ذلك الجب، فاستعاذت جهنم من وهج ذلك الجب، فسألناه عنهم، وأنتم شهود. فقال صلى الله عليه وآله:

28/02/2018 - 06:00  القراءات: 1350  التعليقات: 0

إن الفعل هو إيجاد الشيء بعد أن كان مقدوراً، سواء أكان عن سبب أم لا. ومن الأفعال ما يقع في علاج، وتعب، واحتيال.. أما العمل فهو إيجاد الأثر في الشيء، يقال: فلان يعمل الطين خزفاً، قال تعالى:﴿ وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ ﴾ 1، أي ما تؤثرون فيه بنحتكم إياه، أو صوغكم له..

26/02/2018 - 06:00  القراءات: 1084  التعليقات: 0

ولأجل ذلك نجد: أنه حين وضع السنن الكونية، فإنه حاول أن يدل الإنسان على الخطأ والصواب في تعامله معها، فلاحق كل حركة الإنسان، وتدخل في مختلف التفاصيل، وقدم له التوجيهات الدقيقة في ذلك كله، لأنه هو واضع السنن، وهو العارف بكل ما يصلح ويفسد..

24/02/2018 - 06:00  القراءات: 1178  التعليقات: 0

إنه حين خرق السفينة، فإنما كان ذلك بقرار شخصي منه، فإن التكليف بحفظ أولئك المساكين من ذلك الظالم تكليف عام لجميع الناس، والخضر واحد منهم، ولكن المكلف هو الذي يختار الكيفية والطريقة المجدية، والموجبة لسقوط ذلك التكليف، فالخضر (عليه السلام) قد بادر إلى هذا الأمر من حيث هو إنسان مكلف، لا بصفته نبياً حاكماً ...

21/02/2018 - 06:00  القراءات: 1181  التعليقات: 0

فالبدعة حرام دائماً، لأنها تنسب إلى الشارع ما لم يقله.. ولا تنقسم إلى الأقسام الخمسة كما زعم أتباع بعض المذاهب. فلا يصح قولهم هناك بدعة حسنة، وبدعة سيئة، لتصحيح بعض التدخلات في الدين التي صدرت ممن يهمهم أمرهم.. ولذلك قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة سبيلها إلى النار.. ولم يستثن البدعة الحسنة كما هو ظاهر، لأن الإدخال في الدين لا يكون حسناً أبداً».

الصفحات

اشترك ب RSS - السيد جعفر مرتضى العاملي