سماحة الشيخ محمد الصفار حفظه الله
سماحة الشيخ محمد الصفار حفظه الله
17/05/2019 - 01:00  القراءات: 129  التعليقات: 0

إذا قصد الإنسان الصوم ونواه، واتبع هذا القصد بالإمساك أو الكف عن المفطرات من أذان الفجر إلى أذان المغرب، فصومه صحيح ومبرئ لذمته، ويعتبر عند الفقهاء مؤدياً لما عليه من التكليف الشرعي المأمور به، لأن ما أتى به مخرج له من عهدة التكليف.

13/05/2019 - 17:00  القراءات: 162  التعليقات: 0

هل يحرك مس الجوع فينا شعورا عميقا يدفعنا نحو الفقير؟ وهل في صومنا مس من الجوع نستوي به في ساعات النهار مع الفقراء، فيحجزون أماكنهم في قلوبنا دائما؟

05/05/2019 - 17:00  القراءات: 266  التعليقات: 0

شهر رمضان هو شهر الروح، فهي تنتشي بالقرآن الكريم ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ... 1.

وتتعافى بالدعاء والتضرع لله سبحانه وتعالى، وتنطلق إذ تصفد الشياطين فيه، لينطلق العباد إلى دروب الخير، وتتحرر إذ ينالها العتق من نار جهنم.

29/04/2019 - 17:00  القراءات: 191  التعليقات: 0

لو تحدثت مع الأزواج عن موقفهم من رواتب زوجاتهم لرأيت مواقفهم متعددة ومتباينة، أحدها أني لا أتدخل في راتب زوجتي أبدا، فهي حرة في التصرف فيه، لأنه ملكها، ولا أقبل أن تصرف منه على المنزل أو الأطفال، والثاني يرى نفس الرأي لكن لا يمانع صرفها على المنزل والأولاد، والثالث يأخذ كل راتبها ويتصرف فيه بكامله، لأن الزوجة تحوله برضاها إلى حسابه وتخوله التصرف فيه، والرابع يقول أقتطع شيئا من راتبها برضاها والاتفاق معها لحياتنا المشتركة والباقي تتصرف فيه كما تشاء.

19/04/2019 - 17:00  القراءات: 205  التعليقات: 0

لقد ضاقت الأرض بأهلها، وضاق الناس ذرعاً من ظلم من عليها وجورهم، حتى أصبحت قيمة العدل حلماً لا يصدق الإنسان أنها ستتمثل في يوم من الأيام أمام عينيه، وسيراها متحركة ومحركة للحياة من حوله، وستصمد أمام الظلم والتعسف الذي بلغ ذروته وخساسته ولا يكاد يترك حجراً ولا مدراً إلا آذاه وأمعن في العبث به.

05/04/2019 - 17:00  القراءات: 1343  التعليقات: 0

يبقى القول إن الشباب هم طاقة المجتمع وعنفوانه، وهم خريطته في المستقبل والمربين لأجياله، وعليه يكون الانشغال بهم هو استثمارا حقيقيا للغد، وتخطيطا سليما للمستقبل، وحماية من الضرر والخراب في الراهن من الزمان.

29/03/2019 - 17:00  القراءات: 1093  التعليقات: 0

في قضايانا الصغيرة وربما التافهة قد ننفعل كما حصل في مباراة كرة القدم بين الشعبين العربيين المسلمين الجزائري والمصري، فنحطم ونكسر ونعتدي ونقتل أحيانا، ويرتفع الصراخ والضجيج فيغطي كل الفضائيات التي يمكننا الوصول إليها، ولكن يجب أن نهدأ ولابد أن نهدأ لأن الفوضى دمار.

20/03/2019 - 17:00  القراءات: 786  التعليقات: 0

يتضح في كلمة لأمير المؤمنين «إنّ الحق والباطل لا يعرفان بأقدار الرجال، اعرف الحق تعرف أهله، واعرف الباطل تعرف أهله» أن القيم والمبادئ والأفكار والرؤى هي ما يجب أن يتصدر المشهد في قرارات الإنسان ومواقفه وانتماءاته ورجاله، وأن عكس الأمر بمعنى أن تكون الانتماءات والجهات والرجال هي القاعدة والمنطلق هي طريقة مغلوطة ومصائبها كارثية.

15/03/2019 - 17:00  القراءات: 730  التعليقات: 0

قد يمر الزمن طويلا على الواحد منا، وعلى الجيل من أجيالنا، ونحن نركض «أفرادا وجماعات» بدوافع متعددة، نحو أهداف وغايات قد تكون محددة وواضحة، وقد تكون مبعثرة لا عد لها ولا حصر.

04/03/2019 - 17:00  القراءات: 833  التعليقات: 0

تكتب النظم والدساتير في مختلف الدول الحية، ويتأمل كاتبوها من كل حرف يكتب أن يربط المجتمع بدولته، وأن يربط أبناء المجتمع ببعضهم، عبر تأكيد القيم الكبرى والمشتركة للجميع، فتتحرك مؤسسات الدولة ويرتفع بناؤها وهي في كل ما تبذل تحاول خطب ود المواطن، وانتزاع شكره وتقديره لرسالتها بعد أن يشعر بذاته وكيانه إلى جانب أبناء بلده ودولته من خلالها.

26/02/2019 - 17:00  القراءات: 843  التعليقات: 0

العمالة السائبة مصطلح دارج ومعروف في دول الخليج. فالكثير من المتطلعين إلى سد جوعهم وإطعام أهلهم من الهند وباكستان والبنغال وغيرهم يحالفهم الحظ ليعملوا في هذه الدول. بعضهم يأتي عاملا عند كفيله، وبعضهم يأتي متسترا بالكفيل، ولتوخي الدقة علينا أن نقول: يستره الكفيل مقابل بعض الأموال الشهرية التي ينالها الكفيل من العامل، لقاء السماح له بالبقاء على كفالته كغطاء لمزاولة العمل.

19/02/2019 - 17:00  القراءات: 857  التعليقات: 0

نتسلى عادة بالقول إن الغرب يشوه الإسلام، ومراكز أبحاثه تنشط لقراءة الإسلام وتقديمه بشكل مقلوب، ولديه كما يقال أكثر من(12000) موقع على الشبكة العنكبوتية شغلها الشاغل هو قلب الحقائق عن الدين الإسلامي وتشويه صورة الرسول (صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم).

15/02/2019 - 17:00  القراءات: 865  التعليقات: 0

الصراعات الداخلية بين توجهات المذهب الواحد والخط الواحد والنهج الواحد والفكر الواحد، ليست دينية بحتة - حسب تصوري - فقد يضيع فيها المقدس، وتختلط القيم والمبادئ بالمواقف والمصالح، فكل طرف يدعي أن موقفه من الآخر هو دين وتدين، وهو يمارس - عن غفلة منه - سلوكيات يخالفها الدين وينهى عنها.

12/02/2019 - 17:00  القراءات: 903  التعليقات: 0

حين تأخرت الفتاة عن العودة إلى منزلها حتى وقت فاحش، ظلت أعصاب من في المنزل مشدودة ومتشنجة، وحركت في نفوس عائلتها وزميلاتها سؤالا محيرا، لماذا يتصل بنا أهلها في هذا الوقت المتأخر ويسألون عنها؟ أين هي الآن؟ وماذا تفعل وكيف خرجت ولم تستأذن أهلها؟

05/02/2019 - 17:00  القراءات: 905  التعليقات: 0

لعلنا نذكر الأب السعودي الذي أقدم العام الماضي على حلق رأس وحاجبي ابنته، ذات الـ 18 عاماً، لأنها لم تتمكن من تأدية امتحانها بالشكل المطلوب، وتعرضها للضرب على يديه، بينما كانت الفتاة تطلب منه إحراقها بدلاً من حلق شعرها، لأنه جزء لا يتجزأ من مظهرها وأنوثتها.

05/01/2019 - 17:00  القراءات: 976  التعليقات: 0

الذين يلتفتون لهذه المراحل العمرية ويتعاملون معها بثقة وقناعة راسخة في أعماقهم أن مستقبلنا رهن بتربيتنا لصغارنا هم قلة، وهم لقلتهم للعدم أقرب، ولذلك يربي أولادنا غيرنا ويصبح مصيرنا هو الشكاية والتذمر منهم.

29/12/2018 - 17:00  القراءات: 1084  التعليقات: 0

لقد شاهدنا كيف كانت ولا تزال النقمة في مصر على وسائل الإعلام وعلى الصحافة قبل وبعد سقوط مبارك، وهذا يعطي إشارة ولا أحب أن أقول درسا للمنظومة الإعلامية في الوطن العربي، بأن تسعى لانتزاع دورها وتوسيعه، وأن تمارسه ضمن الممكن في بلادها، ولعل من أهم الأدوار هو الدفع نحو المعالجة.

25/11/2018 - 17:00  القراءات: 906  التعليقات: 0

أبارك للأمة الإسلامية وللعالم أجمع مولد الأمل، مولد الرسول الأكرم محمد.

12/11/2018 - 17:00  القراءات: 1032  التعليقات: 0

العالم يظلمنا وينقصنا حقنا، فقضايانا واضحة كالشمس في رابعة النهار، لكنها السياسة والمصالح والتحالفات والحقد والعصبية والعمى والتعالي والنرجسية وبخس الناس أشياءهم وحقوقهم.<--break->من في هذا الكون لا يعلم أن الفلسطينيين يعيشون ظلماً ورعباً وتشريداً وهدماً لبيوتهم ومصادرة لأراضيهم؟ وفي المقابل من في هذا الكون لا يعلم أن الفلسطيني مسالم عاش مع اليهود والمسيحيين بسلام ووئام، لم يعتد على أحد منهم ولم يهجر أو يسجن أو ويعذب أحدا؟ لقد فُرض عليه الاحتلال وهو في بلده آمنا هادئا مستقرا، فحل ما حل به وهو لم يهاجم أحداً ولم يحارب أحداً ولم يحتل أرضاً، فهل هناك قضية في العالم أوضح في الظلم والتجني من هذه القضية الفلسطينية العادلة؟

29/10/2018 - 17:00  القراءات: 908  التعليقات: 0

قصدت الاطلاع ولم أقصد التخصص، فليس المطلوب ممن يكتب القصيدة في المناسبات أن يكون متخصصاً في التاريخ، ولا عالماً به، أو باحثاً في أحداثه، بل يكفي أن يكون مطَّلعاً ولو في حدود الحادثة أو الواقعة التي ينوي كتابة الشعر عنها وفيها.

وفي اعتقادي أن الاطلاع التاريخي على البقعة الزمنية أو الظرفية والمكانية أو على الحياة الشخصية للرمز الذي يريد الشاعر الكتابة عنه توفر له العديد من نقاط القوة في عمله:

الصفحات

اشترك ب RSS - الشيخ محمد الصفار