سماحة الشيخ محمد الصفار حفظه الله
سماحة الشيخ محمد الصفار حفظه الله
18/09/2019 - 17:00  القراءات: 70  التعليقات: 0

هناك أبناء يخرجون عن السيطرة فلا تفيد فيهم النصائح والتعاليم، ولا يجدي معهم الإحسان والرأفة، وهناك أبناء مجتمع يخرجون عن النسق العام، ويتصرفون بعيدا عن آداب المجتمع ونظمه ومسلماته، وهناك أشخاص ينفلتون من كل قيد، ويتجاوزون كل الخطوط الحمر سواء الأدبية أو الأخلاقية وحتى تلك الخطوط التي يعرفها الإنسان بفطرته، فإنهم لا يقيمون لها وزنا، ولا يجعلون لها في أنفسهم مقاما.

11/09/2019 - 17:00  القراءات: 116  التعليقات: 0

مادامت المصلحة مشروعة والبحث عنها محموداً، سواء على الصعيد الشخصي أو على صعيد الفئات والجماعات، فإن المتدينين هم أولى الناس بالبحث عن المصلحة في حياتهم لدنياهم ولآخرتهم، مما يعني أن تسود بينهم سنة الاختلاف في هذا الأمر (المصالح) كغيره من الأمور.

04/09/2019 - 17:00  القراءات: 156  التعليقات: 0

«لا تتجلى النزعة الفطرية لدى الإنسان في شيء، كما تتجلى في نزوعه - من وراء جميع تصرفاته وأعماله - إلى تحصيل المنفعة لنفسه في الجملة، أي بقطع النظر عن كونها منفعة شخصية خاصة، أو منفعة عمومية شاملة له ولغيره.

15/08/2019 - 17:00  القراءات: 243  التعليقات: 0

لا نستطيع دائما أن نقف ضد الأبناء ونكيل لهم أصناف التهم في كل صغيرة وكبيرة، ثم نخرج أنفسنا من دائرة المسؤولية، فليس الولد دائما هو من نفر عن والديه وأسرته، وليس هو من مزق الشمل وفكك الجمع، لكن تشكّي الآباء وصراخهم ورغبتهم في أن يبقى الأولاد حولهم وحول أسرتهم هو الذي يحركنا بشكل تلقائي لتبرئة الأب واتهام الأبناء، ويغفلنا عن الواقع الذي يقول ان الكثير من الآباء يساهمون من حيث يشعرون أو لا يشعرون بتمزيق عوائلهم.

06/08/2019 - 17:00  القراءات: 246  التعليقات: 0

الأمن في مكة ليس خاصة تكوينية لها، بمعنى أنه تستعصي المعصية والجريمة فيها، ولا يمكن أن يقع فيها القتل والدمار والرعب والخوف، ذلك لأن الأحداث التاريخية التي وقعت في مكة تكذب ذلك.

13/07/2019 - 17:00  القراءات: 268  التعليقات: 0

وبقدر هذا الاشمئزاز من تلوث المكان المحيط بالإنسان فإن مجتمعاتنا مليئة بالشوق لتكون قريبة من مصادر تلويث السمعة ولتتعاطى معها وتتحرك في فلكها. وحدها سمعة الإنسان تعيش حالة اليتم والوحدة وعدم التبني من قبل أحد حين تتعرض للتلوث، بل إن الكثير من المحيطين بها يتسربون ويبتعدون عنها، لتواجه بمفردها محاولات الاعتداء عليها، وكأن الحفاظ على كل شيء أهم وأولى من الحفاظ على كرامة الإنسان.

03/07/2019 - 17:00  القراءات: 300  التعليقات: 0

هي جملة صغيرة ضعها في رأسك أيها الزوج وستسعد ويسعد شريك حياتك، أحب لشريكتك ما تحب لنفسك، وتأنق لها كما تحب أن تتأنق لك.

27/06/2019 - 17:00  القراءات: 354  التعليقات: 0

أتمنى أحيانا لو أن أبنائي لم يشاركوني خروجي وتفسحي يوم الجمعة، فغالبا ما يسرعون بي للعودة إلى المنزل مرة أخرى وهم متبرمون (زهقنا، مللنا، طفشنا) إلى آخر كلماتهم التي تحرمني الاستمتاع والسعادة.

23/06/2019 - 17:00  القراءات: 398  التعليقات: 0

في فترة المراهقة يميل الشباب إلى الاستقلالية ميلا شديدا، فيصبح الرباط الأبوي القوي الذي كان بينه وبين أبويه ساحة صراع بين طبيعة الفترة التي يعيشها بميولها الاستقلالية وبين تاريخ طويل من الاستماع والإنصات للوالدين في فترتي الطفولة والصبا، وهذا الصراع غالبا ما ينتهي لمصلحة النزعة الاستقلالية عند الشاب، فيخرج من هيمنة الوالدين، وينفصل تدريجيا عنهما، ويتجلى ذلك في عدم تكبله بوقت الأكل معهما ولا بالسياحة أو السفر أو التنزه برفقتهما.

15/06/2019 - 17:00  القراءات: 436  التعليقات: 0

لو سألنا أنفسنا من المستفيد من عصبيتنا والعديد من حروبنا وما لا يحصى من مواقفنا المتشنجة؟ ومن صاحب المصلحة في كل الجهد الذي نبذله ضد بعضنا؟ لربما توقفنا وعدنا نتأمل أنفسنا ونراجع حساباتنا.

08/06/2019 - 17:00  القراءات: 359  التعليقات: 0

قال لي من أعرف وضعه الممزق والمتخاصم مع أسرته وأولاده منذ 7 أشهر تقريباً، ماذا أقدم لبعض أولادي الصغار وهم يقيمون مع والدتهم بعيداً عني؟

03/06/2019 - 17:00  القراءات: 469  التعليقات: 0

غطت السماء ملايين الدولارات التي صرفت على المفرقعات النارية في كل مكان من العالم العربي والإسلامي، وبدأت المسرحيات المسلية والمضحكة تعرض والناس يقبلون عليها أفواجا، فلا شيء يكدر خاطر هذه الأمة.

31/05/2019 - 17:00  القراءات: 455  التعليقات: 0

وإذا كانت حكمة الله اقتضت نظاما بموجبه تكون ﴿ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ... 1، فإنها ارتضت لنا دينا وخلقا وسلوكا لا يتغير بتغير الشهور ولا يتبدل بتبدل الأزمان، ولا يتأثر بتعاقب الليل والنهار.

25/05/2019 - 17:00  القراءات: 444  التعليقات: 0

ما أكثر الدموع التي تتهاطل من أعيننا في لحظات الخشوع والتذلل لله سبحانه وتعالى، حيث يكون الإنسان مستذكرا لتقصيره ولما اقترفته يداه وهو بين يدي خالقه يدعو ويتضرع.

17/05/2019 - 01:00  القراءات: 505  التعليقات: 0

إذا قصد الإنسان الصوم ونواه، واتبع هذا القصد بالإمساك أو الكف عن المفطرات من أذان الفجر إلى أذان المغرب، فصومه صحيح ومبرئ لذمته، ويعتبر عند الفقهاء مؤدياً لما عليه من التكليف الشرعي المأمور به، لأن ما أتى به مخرج له من عهدة التكليف.

13/05/2019 - 17:00  القراءات: 500  التعليقات: 0

هل يحرك مس الجوع فينا شعورا عميقا يدفعنا نحو الفقير؟ وهل في صومنا مس من الجوع نستوي به في ساعات النهار مع الفقراء، فيحجزون أماكنهم في قلوبنا دائما؟

05/05/2019 - 17:00  القراءات: 714  التعليقات: 0

شهر رمضان هو شهر الروح، فهي تنتشي بالقرآن الكريم ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ... 1.

وتتعافى بالدعاء والتضرع لله سبحانه وتعالى، وتنطلق إذ تصفد الشياطين فيه، لينطلق العباد إلى دروب الخير، وتتحرر إذ ينالها العتق من نار جهنم.

29/04/2019 - 17:00  القراءات: 595  التعليقات: 0

لو تحدثت مع الأزواج عن موقفهم من رواتب زوجاتهم لرأيت مواقفهم متعددة ومتباينة، أحدها أني لا أتدخل في راتب زوجتي أبدا، فهي حرة في التصرف فيه، لأنه ملكها، ولا أقبل أن تصرف منه على المنزل أو الأطفال، والثاني يرى نفس الرأي لكن لا يمانع صرفها على المنزل والأولاد، والثالث يأخذ كل راتبها ويتصرف فيه بكامله، لأن الزوجة تحوله برضاها إلى حسابه وتخوله التصرف فيه، والرابع يقول أقتطع شيئا من راتبها برضاها والاتفاق معها لحياتنا المشتركة والباقي تتصرف فيه كما تشاء.

19/04/2019 - 17:00  القراءات: 552  التعليقات: 0

لقد ضاقت الأرض بأهلها، وضاق الناس ذرعاً من ظلم من عليها وجورهم، حتى أصبحت قيمة العدل حلماً لا يصدق الإنسان أنها ستتمثل في يوم من الأيام أمام عينيه، وسيراها متحركة ومحركة للحياة من حوله، وستصمد أمام الظلم والتعسف الذي بلغ ذروته وخساسته ولا يكاد يترك حجراً ولا مدراً إلا آذاه وأمعن في العبث به.

05/04/2019 - 17:00  القراءات: 1672  التعليقات: 0

يبقى القول إن الشباب هم طاقة المجتمع وعنفوانه، وهم خريطته في المستقبل والمربين لأجياله، وعليه يكون الانشغال بهم هو استثمارا حقيقيا للغد، وتخطيطا سليما للمستقبل، وحماية من الضرر والخراب في الراهن من الزمان.

الصفحات

اشترك ب RSS - الشيخ محمد الصفار