بنو العباس

18/04/2019 - 11:00  القراءات: 773  التعليقات: 0

عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْبَزَّازِ النَّيْسَابُورِيِّ ــ وَ كَانَ مُسِنّاً ــ قَالَ‏: كَانَ بَيْنِي وَ بَيْنَ حُمَيْدِ بْنِ قَحْطَبَةَ 

02/08/2018 - 11:00  القراءات: 805  التعليقات: 0

كَانَ أَبُو مُسْلِمٍ يَقُولُ بِعَرَفَاتٍ: اللَّهُمَّ إِنِّي تَائِبٌ إِلَيْكَ مِمَّا لَا أَظُنُّكَ تَغْفِرُهُ لِي!
فَقِيلَ‏ لَهُ: أَ يَتَعَظَّمُ عَلَى اللَّهِ غُفْرَانُ الذُّنُوبِ ؟!

14/06/2018 - 06:00  القراءات: 938  التعليقات: 0

ونحن نشك في هذه الرواية:
أولاً: لأن العباس لم يكن قد هاجر حينئذٍ إلى المدينة. وكانت زوجته معه في مكة.
وثانياً: إننا نجد البعض ينكر أن يكون لقثم صحبة أصلاً 1.

28/01/2018 - 06:00  القراءات: 1305  التعليقات: 0

لم تكن التقيّة فقط بسبب خوف القتل والتعذيب، بل لها أسباب عديدة نذكر بعضها:

14/02/2017 - 06:00  القراءات: 2946  التعليقات: 0

أن الإمام الحسين (عليه السلام) هو أقدس رجل مشى على وجه الأرض بعد النبي (صلى الله عليه وآله)، وعلي والحسن (عليهما السلام). ومع ذلك، فإن العباسيين قد قصدوا قبره بالهدم، وحرثوه، وقطعوا الشجر من حوله.. وهو ما فعله المنصور العباسي، والرشيد والمتوكل و..

10/11/2015 - 11:31  القراءات: 10903  التعليقات: 0

عقدة المتوكل من الإمام الحسين (ع) وزواره

١. في مقاتل الطالبيين / ٣٩٥ : « وكان المتوكل شديد الوطأة على آل أبي طالب ، غليظاً على جماعتهم ، مهتماً بأمورهم ، شديد الغيظ والحقد عليهم ، وسوء الظن والتهمة لهم ، واتفق له أن عبيد الله بن يحيى بن خاقان وزيره ، يسئ الرأي فيهم ، فحسَّن له القبيح في معاملتهم ، فبلغ فيهم ما لم يبلغه أحد من خلفاء بني العباس قبله. وكان من ذلك أن كَرَبَ قبر الحسين (ع) وعَفَّى آثاره ، ووضع على سائر الطرق مسالح له ، لا يجدون أحداً زاره إلا أتوه به ، فقتله ، أوأنهكه عقوبة!

30/03/2007 - 14:49  القراءات: 15696  التعليقات: 0

موقف الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) سادس أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) من الخلافة العباسية لم يكن موقفاً مؤيداً و لا موافقاً لها ، و لم يصدر منه ما يؤيد بني العباس على الإطلاق ، بل كانت مواقفه ( عليه السَّلام ) موقف المعارض و المخالف لهم ، كل ذلك لمعرفته بأهداف بني العباس و نواياهم السلطوية و الدنيوية المخالفة للدين الإسلامي .

01/01/2005 - 12:50  القراءات: 15181  التعليقات: 0

طلب المتوكل العباسي من ابن السِكِّيت تأديب ولديه المعتز و المؤيد ، فأدبهما خير أدب حتى كانا يتسابقان على تقديم نعليه ، و لما رأى المتوكل منهما ذلك ، و قد علم بتشيُّعه ، سأله هل ابناي هذان أفضل أم الحسن و الحسين ؟
فغضب ابن السكيت و قال : والله إن قنبراً خادم علي بن أبي طالب خيرٌ منك و من ولديك .

12/10/2004 - 03:31  القراءات: 19651  التعليقات: 0

كان إبراهيم بن المهدي شديد الانحراف عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) فحدَّث المأمون يوما .
قال : رأيت عليا في النوم فمشيت معه حتى جئنا قنطرة ، فذهب يتقدمني لعبورها فأمسكته و قلت له : إنما أنت رجل تدعي هذا الأمر ـ أي الخلافة ـ و نحن أحق به منك ، فما رأيته بليغا في الجواب .
قال المأمون : و أي شي‏ء قال عليٌ لك ؟
قال إبراهيم : ما زادني على أن قال : " سلاماً سلاما " .
فقال المأمون : قد و الله أجابك أبلغ جواب .
قال إبراهيم : كيف ؟!

28/09/2002 - 01:42  القراءات: 14442  التعليقات: 0

قال أبو الزِّنادِ : كان الوليد 1 لَحَّاناً ، قال على منبر المسجد النبوي : يا أهلُ المدينة .

01/08/2002 - 06:51  القراءات: 15882  التعليقات: 0

رَوى السيوطي عن كتاب الأوائل للعسكري : كان إبن هَرْثَمَة شديد الرغبة في الخمر ، فدخل على المنصور 1 ، فأنشده :
له لحظات من حفافي سريره *** إذا كرها فيها عقاب و نائل
فأمُّ الذي أمَّنْتَ آمنةُ الردى *** و أم الذي حاولت بالثكل ثاكل
فأعجب به المنصور ، و قال : ما حاجتك ؟
قال : تكتب إلى عاملك بالمدينة أن لا يحدَّني إذا وجدني سكران .
فقال : لا أُعطل حداً من حدود الله !
قال : تحتال لي .

05/09/2001 - 02:50  القراءات: 24790  التعليقات: 0

عَنْ الأصمعي ، قال : لَقِيَ المنصورُ 1 أعرابياً بالشام ، فقال : أحمد الله يا أعرابي الذي رفعَ عنكُمُ الطاعونَ بولايتنا أهل البيت !

11/10/2000 - 05:38  القراءات: 15225  التعليقات: 0

رَوَى زهير أن شريكا 1 دخل على المهدي 2 ، فقال له :
لا بُدَّ من ثلاث : إما أن تَلِىَ القضاء ، أو تؤدب ولدى و تُحَدِّثَهم ، أو تأكل عندي أكلة !
ففكر ساعة ثم قال : الأكلة أخف علىَّ .
فأمر المهدي بعمل ألوان من المُخِّ المعقود بالسُكَّر و غير ذلك ، فأكل .
فقال الطباخ : لا يُفْلِحُ بعدها !

05/07/2000 - 21:43  القراءات: 21124  التعليقات: 0

أبو دُلامة هو زند أو زيد بن جون ، و كان غلاماً حبشياً أسوداً ، و هو أحد الشعراء المعاصرين لخلفاء بني العباس الثلاث الأوائل و هم السفاح و المنصور و المهدي ، بل يعتبر شاعرهم و نديمهم الخاص ، إلا أنه لم يكن من الملتزمين دينياً ، شأنه شأن المقربين للعباسيين ، فكان يهوى المحرمات .
فقد ذُكر أن الناس في أيام المهدي صاموا شهر رمضان في صميم الصيف ، و كان أبو دُلامة إذ ذاك يطالب المهدي العباسي بجائزة وعدها إياه ، فكتب إلى المهدي رقعة يشكو إليه فيها ما لقي من الحر و الصوم ، فقال فيها :
أدعوك بالرّحم التي جمعت لنا * في القرب بين قريبنا و الأبعد

اشترك ب RSS - بنو العباس