الأبحاث و المقالات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع بالضرورة ، بل تعبر عن رأي أصحابها

السلاجقة و العثمانيون مغول

السلاجقة مغول وليسوا أتراكاً !

السلاجقة ليسوا أتراكاً بل من برِّ الصين ، فهم مغولٌ أو أبناء عمهم ، وعلاقتهم بتركيا أنهم بعد سقوط دولتهم في بغداد وخراسان وإيران ، بقيت لهم بقية هي مدينة قونية وما حولها ، وآخر من حكمها منهم علاء الدين من أولاد قطلمش وكان جد العثمانيين موظفاً عنده ، فورثه وعزل أولاده أو قتلهم !
قال محمد فريد في تاريخ الدولة العلية العثمانية / 61 : ( وفي ذي الحجة سنة 422 توفي القادر بالله . . وفي خلافته ابتدأت دولة آل سلجُق وجدُّ هذه العائلة يسمى دقاق من رؤساء قبائل الترك التي كانت تأتي من بلاد كشغر الواقعة في غرب بلاد الصين ) . ثم ذكر كيف صار ابن سلجُق أميراً صغيراً ، ثم وسع إمارته وخاض حروباً مع السلطان محمود الغزنوي حتى انتصر عليه وسيطر على كل إيران ، وأضاف :
( وقعت عدة فتن في بغداد بين السنة والشيعة أدت إلى حرق قبور بعض الخلفاء وأمراء بني بويه ، وقتل فيها خلق كثير لعدم إمكان الحكومة قمع الفتن وفي هذه الإثناء عظم أمر طغرل بك السلجوقي فاستولى على أصفهان في محرم سنة 443 ودخل تبريز سنة 446 ثم قصد حلوان ونزل بها سنة 447 فراسله قواد الأتراك ( أتباع الخليفة المعادون لبني بويه ) واستدعوه إلى بغداد باذلين له الطاعة فقبل وقبل الخليفة ! وخطب لطغرل بك في 22 رمضان من هذه السنة ( كسلطان رسمي ) ثم دخل بغداد بمن أتى معه من جيوشه ، بعد أن أقسم للخليفة القائم وللملك الرحيم ( السلطان البويهي ) باحترام حقوقهم ، لكن لم تلبث جيوشه بالمدينة حتى حصلت فتنة بينهم وبين جنود الملك الرحيم كانت نتيجتها القبض على الملك الرحيم وقواد جيوشه ! وبذلك انقضت دولة آل بويه بعد أن استمرت مدة ملكهم مائة وثلاث عشرة سنة من تاريخ دخول معز بن بويه بغداد في جمادى الأولى سنة 334 .
وابتدأت دولة آل سلجُق ببغداد ، ولتوطيد أقدامهم بها زوج طغرل بك ابنة أخيه إلى الخليفة سنة 448 وتزوج هو بنت الخليفة في شعبان سنة 454 . هذا وفي سنة 450 ثار ابراهيم أخو طغرل بك على أخيه فحاربه وقتله ) . انتهى .
ثم قال محمد فريد ( بتصرف ) : وكانت خراسان بيد ابن أخ سلجُق فمات وحكم بعد ابنه ألب أرسلان وقتل فورثه ابنه سليمان الذي حكم قونية استمرت إلى أن فتحها العثمانيون . وحكم منهم في بغداد ملكشاه فأخفت زوجته خبر موته حتى بايعت القواد لابنها محمود وعمره أربع سنين وشهور ! فأنكر عليها ذلك ابنه الأكبر بركيارق وحارب جنودها فهزمهم واستقر له الأمر وخطب له في بغداد سنة 487 ، وتفرق ملك بني سلجُق واستمرت الحروب بينهم في الشام والموصل والكرد وفارس وغيرها ، فثار تتش أخو ملكشاه على السلطان بركيارق فقتل في الحرب سنة 488 ووقع الخلف بين ولديه رضوان ودقاق ببلاد الشام فاستقل كل منهما ببعض المدن وفي سنة 490 قتل أرسلان أرغول أخو ملكشاه بخراسان فاستولى بركيارق على بلاده وأقطعها لاخيه سنجر . وبسبب هذه الحروب المتواصلة وانقسام الحكومات الإسلامية على بعضها طمع فيهم الإفرنج وعقدوا النية على محاربتهم محاربة دينية لاستخلاص مدينة القدس منهم فأتوا برا إلى القسطنطينية قاعدة مملكة الروم الشرقية واستولوا عليها ثم عدوا البحر واتوا إلى بلاد الشام وانتصروا في طريقهم على الأمير السلجوقي الذي كان مستقلا بقونية وما جاورها وفتحوا مدينة أنطاكية في سنة 491 ثم دخلوا المعرة وحمص واستولوا أخيراً على مدينة القدس في سنة 492 ، وولوا جودفروا الفرنساوي ملكاً عليها ، وفي أثناء ذلك كان ملوك آل سلجُق لاهين عن مقاومة الإفرنج بالحروب الداخلية العائلية ، إذ ثار على باركيارق أخوه وحاربه وهزمه فهرب بركيارق إلى خراسان فحاربه أخوه سنجر وهزمه أيضاً . . . وقعت عدة حروب بين السلطان محمود السلجوقي وأخيه داود وبعض أعمامه سفكت فيها دماء المسلمين وتوطدت في أثنائها أقدام الإفرنج في جهات الشام وأسسوا بها إمارات مسيحية في أورشليم وحمص وأنطاكية وطرابلس . ثم وقع الخلف بين الإفرنج لتباين مقاصدهم واختلاف أجناسهم بين نورمانديين وفرنساويين وألمانيين وإيطاليين وإنكليز . . . الخ . ) .
أقول : يحاول المحبون لبني عثمان جُق حصر الجهاد وفتح البلاد بهم ونفيه عن غيرهم كما قال محمد فريد : ( وفي أثناء ذلك كان ملوك آل سلجُق لاهين عن مقاومة الإفرنج بالحروب الداخلية العائلية ) مع أن تركيبة منطقة تركيا بوجود الدويلات المسيحية الكثيرة فيها وفي سواحله ، وقربها من البلقان وأوربا الشرقية ، كانت توجب على كل من حكمها أن يخوض المعارك مع هذه الكيانات ، وقد كان السلاجقة يخوضون الصراع مع العثمانيين ، ومع تلك الكيانات ، كما ستعرف .
وينبغي التذكير هنا بأنه يكفينا في الإستدلال في بحثنا عن الدولة التركية أن نستند الى كتاب ( تاريخ الدولة العلية العثمانية ) لمؤلفه محمد فريد بك المحامي فقد ترجم للمؤلف الدكتور عمر كحالة في معجم المؤلفين : 11 / 125 ، فقال : ( محمد فريد 1284 ـ 1338 . 1868 ـ 1919 ، محمد فريد بن أحمد فريد . حقوقي ، سياسي ، مؤرخ ، من أصل تركي ، ولد بالقاهرة ، وتعلم في مدرستي الألسن والحقوق ، وولي نيابة الإستئناف ، ثم احترف المحاماة ، واشتغل بالقضية المصرية وصحب مصطفى كامل في كثير من رحلاته إلى أوروبا ، وخلفه في رئاسة الحزب الوطني ) . انتهى .
فهو من الشخصيات العلمية والسياسية ، وهو تركي مصري متعصبٌ لبني عثمان ، وقد عاش قبل سقوط الدولة العثمانية ووصل بتاريخه الى أواخرها ، قال في / 710 : ( خلع عبد الحميد سنة 1909 ، فبويع بالخلافة الإسلامية الخليفة الشوري العادل أمير المؤمنين محمد رشاد الخامس ، فلما ولي الخلافة أعاد اليها عهد عمر بن عبد العزيز إذ سار في المؤمنين سيرته ، فكان من كل قلب قاب قوسين أو أدنى ، وعمل على خدمة الأمة فأعزته وأخذ بيدها فأحبته وأجلَّها فأجلته ) .
وختم كتابه بقوله / 713 : ( فلا عجب إذا ابتهج المسلمون في شرق الأرض وغربها بارتقاء جلالة مولانا السلطان الأعظم محمد الخامس عرش الخلافة العثمانية ، نسأل الله أن يمد في عمر جلالته ويزيده توفيقا ويجعل عهده المحبوب عهد اسعاد للدولة والملة ) . انتهى . ونعتمد من كتابه طبعة دار النفائس بيروت 1403 ، طبعة ثانية ، بتحقيق د . إحسان حقي ، ونشير الى أن المؤلف محمد فريد المحامي متوفى سنة 1919 ، وهو غير محمد فريد وجدي صاحب دائرة معارف القرن العشرين ، المتوفى 1954 .

والعثمانيون مغول وليسوا أتراكاً !

شهد بذلك المؤرخ المحبي فقال في خلاصة الأثر / 12 : ( عثمان بن أرطغرل بن سليمان شاه السلطان الأعظم ، أحد ملوك آل عثمان ، المطوِّق بعقد مفاخرهم جيد الزمان ، قد تقرر أن أصل بيتهم من التركمان النزالة الرحالة من طائفة التاتار ) . انتهى .
وشهد به المؤرخ ابن العماد فقال في شذرات الذهب : 3 / 68 : ( أول الملوك العثمانية خلد الله دولتهم ، وهو السلطان عثمان بن طغربك بن سليمان شاه بن عثمان تولى صاحب الترجمة سنة تسع وتسعين وستمائة ، فأقام ستاً وعشرين سنة . نقل القطبي أن أصله من التركمان الرحالة النزالة من طائفة التتار ، ويتصل نسبه إلى يافث بن نوح ! ونقل صاحب درر الأثمان في أصل منبع آل عثمان أن عثمان جدهم الأعلى من عرب الحجاز ! وأنه هاجر من الغلاء لبلاد قرمان واتصل بأتباع سلطانها في سنة خمسين وستمائة وتزوج من قونيا فولد له سليمان فاشتهر أمره بعد عثمان ثم تسلطن وهو الذي فتح برصا في حدود ثلاثين وسبعمائة . ثم تسلطن بعد سليمان ولده عثمان حواي الأصغر ، ويقال هو الذي افتتح برسيا ، وأنه أول ملوك بني عثمان فإنه استقل بالملك . وأما أبواه فكانا تابعين للملوك السلجوقية !
ثم قال ابن العماد : ولما ظهر جنكز خان أخرب بلاد بلخ ، فخرج سليمان شاه بخمسين ألف بيت ( ! ) إلى أرض الروم فغرق في الفرات ، فدخل ولده طغربك الروم فأكرمه السلطان علاء الدين السلجوقي سلطان الروم ، فلما مات طغربك خلف أولاداً أمجاداً أشدهم بأساً وأعلاهم همة عثمان صاحب الترجمة ، فنشأ مولعاً بالقتال والجهاد في الكفار ، فلما أعجب السلطان علاء الدين السلجوقي ذلك منه أرسل إليه الراية السلطانية والطبل والزمر ، فلما ضربت النوبة بين يديه قام على قدميه تعظيماً لذلك فصار قانوناً مستمراً لآل عثمان إلى الآن يقومون عند ضرب النوبة ! ثم بعد ذلك تمكن من السلطنة واستقل بالأمر وافتتح من الكفار عدة قلاع وحصون ) . انتهى .
أقول : من الواضح أن قولهم إن أصل العثمانيين من العرب تقرب إليهم ومساندة لادعائهم الخلافة ، ولكنهم أنفسهم لم يدعوا ذلك ، بل استندوا في ادعائهم الخلافة إلى فتوى أبي حنيفة وتبنوا مذهبه ونشروه ، وبنوا قبره في بغداد ! وهذا يقوي أن أصلهم مغول . فلو كان أصلهم من العرب حتى أقل قبيلة لَعُرف ذلك واشتهر .
ونلفت الى أنه لا تعارض بين ما ذكره ابن خلدون وغيره ، فوصفه للسلاجقة بأنهم من التركمن جرياً على المعروف ، وقوله إن جد العثمانيين علي بك من آل جُق صهر السلاجقة لا يجعله منهم ، ولا ينفي رواية أنهم من جاؤوا من برِّ الصين كما شهد محبوهم . على أن العصامي والمحبي أخبر بهم من ابن خلدون لأنهم من منطقتهم.
وأخيراً ، فإن ملامحهم المغولية تشهد بذلك ، فسماتهم المغولية واضحة ، كما وصفها ورسمها محبوهم ، خاصة سليم الأول والثاني .
وقد قبل مؤرخهم محمد فريد المحامي رواية مجيئهم من بر الصين لكنه جعلهم من التركمن ، وزعم أن جدهم سليمان كان رئيس قبيلة ، قال في كتابه / 115 : ( ومؤسس هذه الدولة هو أرطغرل بن سليمان شاه التركماني قائد إحدى قبائل الترك النازحين من سهول آسيا الغربية إلى بلاد آسيا الصغرى ، وذلك أنه كان راجعاً إلى بلاد العجم بعد موت أبيه غرقاً عند اجتيازه أحد الأنهر ، إذ شاهد جيشين مشتبكين فوقف على مرتفع من الأرض ليمتع نظره بهذا المنظر المألوف لدى الرحل من القبائل الحربية ، ولما أنس الضعف من أحد الجيشين وتحقق انكساره وخذلانه إن لم يمد اليه يد المساعدة ، دبت فيه النخوة الحربية ونزل هو وفرسانه مسرعين لنجدة أضعف الجيشين وهاجم الجيش الثاني بقوة وشجاعة عظيمتين حتى وقع الرعب في قلوب الذين كادوا يفوزون بالنصر لولا هذا المدد الفجائي ، وأعمل فيهم السيف والرمح ضرباً ووخزاً حتى هزمهم شر هزيمة ، وكان ذلك في أواخر القرن السابع للهجرة .
وبعد تمام النصر علم أرطغرل بأن الله قد قيضه لنجدة الأمير علاء الدين سلطان قونية إحدى الإمارات السلجوقية التي تأسست عقب انحلال دولة آل سلجُق بموت السلطان ملك شاه في سنة 485 فكافأه علاء الدين على مساعدته له بإقطاعه عدة أقاليم ومدن ، وصار لا يعتمد في حروبه مع مجاوريه إلا عليه وعلى رجاله ، وكان عقب كل انتصار يقطعه أراضي جديدة ويمنحه أموالا جزيلة . . .
ولكثرة إعجاب هذا الأمير بشجاعة عثمان تعلق به وصار من أخصائه ثم أسلم ! وبقيت ذريته مشهورة في تاريخ الدولة باسم عائلة ميخائيل أوغلى !
ولما توفي أرطغرل سنة 687 الموافقة سنة 1288 م . عين الملك علاء الدين أكبر أولاده مكانه وهو عثمان مؤسس دولتنا العلية العثمانية . . . وفي سنة 699 . . . أغارت جموع التتار على بلاد آسيا الصغرى وفيها كانت وفاة علاء الدين آخر السلجوقيين بقونية ، قيل قتله التتر وقيل قتله ولده غياث الدين طمعاً في الملك ، ولما قتل التتار غياث الدين أيضاً انفتح المجال لعثمان فاستأثر بجميع الأراضي المقطعة له ولقب نفسه باديشاه آل عثمان ، وجعل مقر ملكه مدينة يكى شهر وأخذ في تحصينها وتحسينها ، ثم أخذ في توسيع دائرة أملاكه . . .
أرسل إلى جميع أمراء الروم ببلاد آسيا الصغرى يخيرهم بين ثلاثة أمور الإسلام أو الجزية أو الحرب فأسلم بعضهم وانضم اليه وقبل البعض دفع الخراج . . . الخ . ) . انتهى .
أقول : لاحظ قوله : ( فكافأه علاء الدين على مساعدته له بإقطاعه عدة أقاليم ومدن ) ! فهذا يعني أن ابن سلجُق أعطى جنديه أكثر مما كان يملك هو نفسه !
ثم لاحظ زعمهم أنه طغرل كان رئيس قبيلة وأنها هاجرت معه من بر الصين وكان عددها خمسين ألف بيت ! فأين هذه القبيلة التي لم يرد لها ذكر؟!
وقولهم إن جدهم إسمه ميخائيل ، يعني صار مسيحياً بعد أن جاء من بر الصين ثم صار أولاده مسلمين ! وزعمهم أنه تسمى باديشاه وراسل الأمراء يدعوهم الى طاعته ! مع أنه كان تحت حكم السلاجقة الذين هم تحت حكم سلطان مصر ، ثم صار أولاد عثمان جُق أي الصغير ، حكام ولاية صغيرة تحت إمرة سلطان مصر ! ومن العجيب أن سلاطينهم لم ينتسبوا الى جدهم أرطغرل هذا ولم يتسموا به أبداً وانتسبوا الى عثمان ! فكأن اسمه في حسهم مغولي !
أما العصامي المغالي في العثمانيين فقال في سمت النجوم / 1317 : ( ولما كانت سنة 697 سبع وتسعين وستمائة توفي الغازي أرطغرل فكتب السلطان علاء الذين لعثمان بن أرطغرل بموافقة السلطنة ، وأرسل إليه خلعة وسيفاً ونقَّارة ) . انتهى .
فعلاء الدين السلجوقي نفسه لم يكن سلطاناً بل أمير محافظة من قِبل سلطان مصر لكن العصامي جعله سلطاناً ، وجعل سكرتيره جد العثمانيين أميراًً بمرسوم من علاء الدين بموافقة السلطان ! ثم جعل عثمان وأولاده سلاطين وهم جنود عند السلجوقي!
وقال في سمت النجوم / 1319 ، عن سليمان والد أرطغرل : ( وكان لجده سليمان أربعة أولاد منهم اثنان توجها إلى بلاد العجم وهما سنقر ودندار ،وتوجه إلى بلاد الروم إثنان أرطغرل وكُون قدما على السلطان علاء الدين السلجوقي وكان سلطان بلاد قرمان فأكرمهما وأذن لهما في الإقامة . . . وخلف أرطغرل أولاداً نجباء أقواهم جأشاً السلطان عثمان . . . فاستمر إلى أن توفي سنة خمس وعشرين وسبعمائة ، ثم تولى السلطان أورخان الغازي بن السلطان عثمان خان . . . ) . انتهى .
أقول : لم يذكر العصامي ماذا جرى لإخوة أرطغرل : ( منهم اثنان توجها إلى بلاد العجم وهما سنقر ودندار ) كما غطى على انقلاب العثمانيين على السلاجقة !
كل ذلك يدل على أنهم كانوا عاديين جداً ، كل ميزتهم أنهم جنود مقاتلون 1 .

  • 1. كيف رد الشيعة غزو المغول ( دراسة لدور المرجعين نصير الدين طوسي و العلامة الحلي في رد الغزو المغولي ) ، العلامة الشيخ علي الكوراني العاملي ، مركز الثقافي للعلامة الحلي رحمه الله ، الطبعة الأولى ، سنة 1426 ، ص 473 ـ 472 .

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
CAPTCHA
للاطمئنان بانك تستخدم هذه الصفحة بنفسك و ليس اليا