التاريخ الاسلامي

19/08/2019 - 06:00  القراءات: 80  التعليقات: 0

ولكن ذلك لا يصح بأي وجه؛ فقد قال المعتزلي: «قلت: لأعجب من أمر العريش من أين كان لهم أو معهم من سعف النخل ما يبنون به عريشاً، وليس تلك الأرض ـ أعني أرض بدر ـ أرض نخل؟ والذي كان معهم من سعف النخل، يجري مجرى السلاح يسيرٌ جداً. قيل: إنه كان بأيدي سبعة منهم سعاف عوض السيوف، والباقون كانوا بالسيوف والسهام والقسي. هذا قول شاذ، والصحيح أنه ما خلا أحد منهم عن سلاح. اللهم إلا أن يكون معهم سعفات يسيرة، وظلل عليها بثوب أو ستر، وإلا فلا أرى لبناء عريش من جريد النخل هناك وجهاً» (شرح النهج للمعتزلي ج14 ص118.).

17/08/2019 - 06:00  القراءات: 127  التعليقات: 0

أنه قد ظهر: أن تقسيم الناس في زمن الرسول إلى شيعة وسنة تقسيم غير دقيق، بل هم إما مطيع لأوامر رسول الله صلى الله عليه وآله وإما عاص. وإما مؤمن صحيح الإيمان، وإما منافق..

15/08/2019 - 06:00  القراءات: 102  التعليقات: 0

والمعتمد عندنا في هذا المجال هو: الرواية التي رواها علي بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الإمام الصادق «عليه السلام»: «فإنها نزلت لما خرج رسول الله «صلى الله عليه وآله» إلى الحديبية، يريد مكة، فلما وقع الخبر إلى قريش بعثوا خالد بن الوليد في ماءتي فارس كميناً يستقبل رسول الله «صلى الله عليه وآله» [فكان يعارض رسول الله] على الجبال.

11/08/2019 - 06:00  القراءات: 116  التعليقات: 0

إن السيد المرتضى يرى: أن هذه الأسطورة إنما رواها الكرابيسي البغدادي، صاحب الشافعي، والكرابيسي معروف بنصبه وانحرافه عن أمير المؤمنين «عليه السلام».

09/08/2019 - 06:00  القراءات: 117  التعليقات: 0

ونقول: أولاً: إن النبي «صلى الله عليه وآله» ومن معه لم يبلغوا الصخرة، ولا الغار، ولا المهراس، ولا الدرجة المبنية من الشعب، وذلك لما يلي:

06/08/2019 - 06:00  القراءات: 182  التعليقات: 0

1 ـ أن رسول الله «صلى الله عليه وآله» قد سماه في أحد ب‍ (طلحة الخير)؛ لأنه أنفق سبعمائة ألف درهم 1.

28/07/2019 - 06:00  القراءات: 158  التعليقات: 0

وأخيراً.. فإن عائشة تقول: ما أنزل الله فينا شيئاً من القرآن، غير أن الله أنزل عذري وحتى عذرها هذا لا يمكن أن يكون قد نزل فيها كما أثبتناه في كتابنا حديث الإفك.

24/07/2019 - 17:00  القراءات: 180  التعليقات: 0

يبدي كثير من الباحثين الأجانب غربيين وشرقيين دهشتهم لضخامة الإنجاز الذي حققه الرسول محمد، في مدة قياسية، ومساحة زمنية محدودة، فما كاد يمر على بدء الدعوة عقد ونصف من الزمن، حتى تمكن رسول الله من بناء مجتمع إيماني متماسك، واقامة كيان رسالي متحضر، على أنقاض حياة جاهلية قبلية متخلفة. لينطلق بعد ذلك مارد الحضارة الإسلامية المشرقة.

07/07/2019 - 17:00  القراءات: 226  التعليقات: 0

اقتصر كثير من الناس في تقييم صلاح الدين الأيوبي من خلال كونه فاتحاً لبيت المقدس وبطل معركة حطين، واكتفوا بذلك متغافلين عن تقييمه كحاكم له مساوئ وسلبيات أخرى ربما تدعو المنصف إلى أن يعيد النظر في نظرته المثالية إلى صلاح الدين، وحيث إن كثيراً من الناس يفتخرون به، ويعدونه واحداً من الأبطال الذين قل أن يجود الزمان بمثلهم، فإني سأذكر بعض المآخذ التي عيبت عليه، ومنها:

30/06/2019 - 06:00  القراءات: 284  التعليقات: 0

ونحن نقول: إن الخمر حرمت في مكة قبل الهجرة، ونستدل على ذلك بما يلي:

25/06/2019 - 06:00  القراءات: 339  التعليقات: 0

أن الحديث بجميع طرقه المروية في كتب الشيعة وأهل السنة لم يدل بأي دلالة على أن النبي صلى الله عليه وآله أمر أمير المؤمنين بإحضار الدواة والكتف، وأن أمير المؤمنين خالف في ذلك، أو تلكأ، أو تباطأ؛ ليتجه الطعن في أمير المؤمنين بأنه لم يمتثل أمر النبي صلى الله عليه وآله، فربما كان المأمور بذلك غيره.

20/05/2019 - 17:00  القراءات: 401  التعليقات: 0

إثبات القضية: ﴿ ... سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ 1، في تفسير الطبرسي: (نزلت الآية في إسرائه (صلى الله عليه وآله وسلم)، وكان ذلك بمكة ساعة المغرب في المسجد ثم أسرى به في ليلته، ثم، رجع فصلى الصبح في المسجد الحرام، فأما الموضع الذي أسري إليه أين كان؟ كان الإسراء إلى بيت المقدس، وقد نطق به القرآن، ولا يدفعه مسلم، وما قاله بعضهم أن ذلك كان في النوم فظاهر البطلان إذ لا معجز فيه ولا برهان.

14/05/2019 - 06:00  القراءات: 602  التعليقات: 0

كان المشركون يحجون في كل شهر عامين فحجوا في ذي الحجة عامين، ثم حجوا في المحرم عامين، ثم حجوا في صفر عامين، وكذلك في الشهور، حتى وافقت الحجة التي قبل حجة الوداع في ذي القعدة، ثم حج النبي في العام القابل حجة الوداع فوافقت في ذي الحجة، فذلك حين قال النبي صلى الله عليه وآله وذكر في خطبته...

27/04/2019 - 06:00  القراءات: 571  التعليقات: 0

إن دخول الإسلام في وقت مبكر لا يعني الخلوص والإخلاص التام، والإنصهار فيه وفي مبادئه، والتزام تشريعاته.. إذ قد ذكرنا في كتابنا «الصحيح من سيرة النبي (صلى الله عليه وآله)»: أن دعوة النبي (صلى الله عليه وآله) قد اقترنت من أول يوم بالوعد الكبير بأن الله سيفتح على يديه البلاد، إلى حد أنهم سيحصلون حتى على كنوز كسرى وقيصر.

26/03/2019 - 17:00  القراءات: 1058  التعليقات: 0

ذكروا أنه حدث في عهد (المعتضد العباسي) الذي تولى الخلافة من سنة 279 إلى 289هـ أن اقترض أحد الضباط الكبار بعضا من المال من عجوز في بغداد، ورفض فيما بعد أن يرده عليه .. وكلما حاول الحصول على ماله لا يستطيع. حتى أرشده أحد الناس إلى خياط بسيط قائلا له: انه الوحيد الذي ليستطيع أن يحصل لك على مالك.

25/03/2019 - 06:00  القراءات: 1000  التعليقات: 0

أقول: بل سجله الأشعري فقط وقد اخذ ذلك عن غير الشيعة وعنه اخذ الكشي وغيره.

24/03/2019 - 06:00  القراءات: 1030  التعليقات: 0

أولاً: إنه لا تعارض بين روايات الأربعين والعشرين، إذ لا مانع، بل قد يكون ذلك هو الأقرب من أن يكون (صلى الله عليه وآله) قد قال مرة هذا القول، وقال مرة أخرى ذلك القول، وقال مرة ثالثة: من دون تحديد بمقدار وعددٍ بعينه أيضاً..

13/03/2019 - 06:00  القراءات: 934  التعليقات: 0

ويقولون: إن الرسول «صلى الله عليه وآله» قد أسهم لعثمان بن عفان في غنائم بدر، لأن الرسول «صلى الله عليه وآله» قد أمره بالتخلف ليُمرِّضَ زوجته رقية بنت رسول الله «صلى الله عليه وآله»، فضرب له «صلى الله عليه وآله» بسهمه وأجره، وعدوه من جملة البدريين. ونحن لا نصدق ذلك لما يلي:

08/03/2019 - 06:00  القراءات: 962  التعليقات: 0

أقول : لا يمكن لعثمان الخميس أن ينكر أن من جملة من كان مع النبي صلى الله عليه وآله هم من المنافقين، وكان بعض هؤلاء على درجة عالية من التستر بنفاقه، حتى أنهم لم يكونوا معروفين للنبي صلى الله عليه وآله كما هو صريح القرآن الكريم ، وهؤلاء لم يكونوا قلة بل كان عددهم كبيراً حتى أنّ الله عز وجل أنزل فيهم سورة كاملة سميّت بسورة «المنافقون»، وإذا كان الأمر كذلك فلا بد لتمييز المؤمن منهم من غيره ومعرفة حاله من خلال الإطلاع على سيرته، فالكثير ممن حكم أهل السنة بعدالتهم وعدّوا في عداد الصحابة لا يعرف من حالهم شيء سوى أنهم رؤوا النبي صلى الله عليه وآله وسمعوا منه.

07/03/2019 - 17:00  القراءات: 1067  التعليقات: 0

ولهذا، فإن الاقتدار النبوي على تحويل حركة الواقع السلبي في زمانه إلى حركة وعي في ضمير الفرد والأمة لإبراز القابليات الإنسانية والدفع بها لبناء الحياة على ضوء النموذج الإسلامي الإلهي يعتبر الإنجاز الأعظم الكاشف عن الخبرة الرفيعة والراقية في إدارة شؤون المجتمع الناتج عن الفهم الواعي والدقيق لأوضاع الناس، ولقيادتهم ورعايتهم والسير بهم نحو كمالهم.

الصفحات

اشترك ب RSS - التاريخ الاسلامي