اعلام و شخصيات

مواضيع في حقل اعلام و شخصيات

عرض 1 الى 20 من 144
10/02/2021 - 00:03  القراءات: 353  التعليقات: 0

فقد وجدت أن أخرج عن دائرة التنظير إلى دائرة التطبيق العملي ليكون لدينا مقياسٌ مستفاد من الإمام الخميني(قده) في تطبيق علامات الوحدة، وأعتقد أن علامات الوحدة ثلاثة، إذا لم تتوفر في أي داعية أو عالم أو جماعة فإن أحاديثهم عن الوحدة لا معنى لها على المستوى العملي.

09/01/2021 - 22:00  القراءات: 588  التعليقات: 0

لعل أكثر من عرف بمفهوم القطيعة المعرفية في المجال العربي، هو الدكتور محمد عابد الجابري الذي لا يخفي أخذه هذا المفهوم من المفكر الفرنسي غاستون باشلار، ونقله من مجال تاريخ العلم إلى مجال تاريخ الفلسفة، وتحديداً تاريخ الفلسفة العربية الإسلامية، وإعطائه بعداً أوسع من البعد الذي كان يعطى له في المجال العلمي من جهة المعنى.

29/12/2020 - 10:00  القراءات: 742  التعليقات: 0

هذا الكتاب لو كان ينتسب إلى أحد فلاسفة المسلمين القدماء أمثال الكندي أو الفارابي أو ابن سينا أو ابن رشد، لكان شأنه اليوم عظيما، ولاكتسب شهرة واهتماما ممتدا بين الكتاب والباحثين، مسلمين وغير مسلمين، عربا وأوروبيين،

27/12/2020 - 10:00  القراءات: 764  التعليقات: 0

لهذا كله، يمكن القول بلا مداراة أو محاباة لأحد " أن مناسبة ولادة المسيح عيسى بن مريم هي مناسبة دينية إسلامية وإلهية عامة ".

16/11/2020 - 17:00  القراءات: 939  التعليقات: 0

في عقدي الستينات والسبعينات كان الإسلام بمعناه الذي نراه اليوم غير موجود، بل إن التدين لم يكن حالة عامة خصوصاً بين الشباب الذين كانوا ينظرون إلى الدين والإسلام على أنه عودة إلى الوراء والتخلف وعدم إرادة التطور نحو اللحاق بركب العصر الحديث –عصر العلم والحضارة والتقدم-.

08/11/2020 - 17:00  القراءات: 1055  التعليقات: 0

إنّ العديد من كتب التراث ـ ولأسباب مختلفة ـ قد نسبت إلى غير مؤلفيها الحقيقيّين، عن عمد تارة، وعن غير عمد اُخرى...

05/11/2020 - 16:57  القراءات: 885  التعليقات: 0

لعل أبلغ سؤال طرح في ساحة عصر النهضة في المجال العربي الحديث، هو سؤال شكيب أرسلان (1286-1366هـ/1869-1946م)، لماذا تأخر المسلمون ولماذا تقدم غيرهم؟

15/10/2020 - 17:00  القراءات: 973  التعليقات: 0

هناك نقاش في غاية الحيوية جرى ويجري بين الباحثين والمفكرين العرب المعاصرين حول منابع فكرة التقدم في المجال الإسلامي الحديث، التي عرف بها المصلحون في القرن التاسع عشر الميلادي وكان في طليعتهم الشيخ الأزهري رفاعة الطهطاوي، والوزير خير الدين التونسي، والسيد جمال الدين الأفغاني، والشيخ محمد عبده.

12/10/2020 - 17:00  القراءات: 1006  التعليقات: 0

منذ أكثر من عقد من الزمن حين عرض سماحة الشيخ حسن الصفار مشروعه في العلاقة مع الآخر كانت التساؤلات والإشكالات عاتية وضخمة.

07/10/2020 - 17:00  القراءات: 996  التعليقات: 0

ساعده الفراغ المتاح في مجتمعه ليشمر عن ساعديه ويتحمل الثقل الذي يهرب منه الكثيرون، وهو أن يكون في واجهة المشهد الاجتماعي..

20/09/2020 - 17:00  القراءات: 927  التعليقات: 0

إذا لم يكن المفكر المصري الدكتور أنور عبدالملك هو أسبق من طرح فكرة المشروع الحضاري في المجال العربي، فهو أكثر من ظل يتحدث عن هذه الفكرة، ويلفت النظر إليها بصور مختلفة، وفي مناسبات متعددة.

12/09/2020 - 20:13  القراءات: 1031  التعليقات: 0

إنّ هذا الوفاء الذي لم تعهده الثورارث، هو نتيجة عوامل إيمانية قوية وراسخة كانت تحملها قلوب أولئك المجاهدين الصابرين المحتسبين، الذين خلدوا مع الحسين (عليه السلام)، فيُذْكَرون حيث يُذْكر، ويُدعَى لهم حيث يُدعى له.

29/08/2020 - 14:09  القراءات: 1060  التعليقات: 0

أنَّ منشأ تنصيب يزيد لعبيد الله بن زياد على الكوفة إنَّما هو قضيَّة الحسين (ع)، ولولاها لما كان يزيد لينصِّب ابن زياد على الكوفة بعد أنْ كان واجداً عليه وبعد أن همَّ بعزله، وذلك يوضح أنَّ غرض يزيد بن معاوية هو أنْ يتصدَّى ابنُ زياد لهذه المشكلة الخطيرة.

24/08/2020 - 17:00  القراءات: 1120  التعليقات: 0

إن أبرز من عرف وعبر عن المدرسة الحضارية في الأزمنة الحديثة هو الشيخ الأزهري رفاعة الطهطاوي (1216-1290هـ/1801-1873م)، الذي جدد الاهتمام بمفهوم التمدن، ولفت الانتباه إليه بعناية كبيرة في كتابه: (مناهج الألباب المصرية في مباهج الآداب العصرية).

23/08/2020 - 17:00  القراءات: 1144  التعليقات: 0

وبذلك أدرك زهير "رض" أنّ الحق مع الحسين (عليه السلام) فلا يَعدُوه، ولا يمكن للإمام (عليه السلام)، إلّا أن يكون مع الحق كما كان أبوه (عليه السلام) كذلك، كيف لا؟ وهو ربيب النبوة وسبط النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم).

15/08/2020 - 19:32  القراءات: 1101  التعليقات: 0

و صنّف الكثير. و كان فَهِماً، حافظاً، متقناً، ذكيّاً، بصيراً بهذا الشأن، لا يُلحقُ شأوُه و لا يُشقّ غباره، و لا كان له نظير في زمانه.

13/08/2020 - 17:00  القراءات: 1083  التعليقات: 0

في كتابه الممتع (لماذا ينفرد الإنسان بالثقافة؟) الصادر سنة 1992م، حاول مايكل كاريذرس أستاذ ورئيس قسم الأنثروبولوجيا بجامعة دورهام البريطانية، أن يضع علم الأنثروبولوجيا في دائرة المراجعة والتفكير بقصد تجديد مهمته المعرفية، وتطوير آفاقه واتجاهاته في النظر والبحث النظري والتطبيقي، وإعادة الثقة التي كادت تتقوض وتقوض معها هذا الحقل برمته.

11/08/2020 - 17:00  القراءات: 1134  التعليقات: 0

لم تعد الفتنة الطائفية مجرد مخاوف محتملة الوقوع، وليست خطراً محدوداً يمكن تحمّل خسائره واضراره، ومحاصرته ضمن رقعة معينة. بل اصبحت الطائفية بلاءً محدقاً بكل بلاد المسلمين، وجحيماً مفتوحاً على مختلف المجتمعات الإسلامية.

10/08/2020 - 16:10  القراءات: 1123  التعليقات: 0

المقولة التي أطلقها الدكتور خالد زيادة بقوله (لم يعد لأوروبا ما تقدمه للعرب)، هذه المقولة التي لا تخلو من طرافة ودهشة، ماذا تعني؟ وما هي الحكمة منها؟

25/06/2020 - 17:00  القراءات: 1401  التعليقات: 0

والسؤال المركزي الذي يطرح عند طرق هذا الموضوع هو: هل يمكن الحديث عن نزعة إنسانية في القرآن؟ وهل توجد مثل هذه النزعة في كتاب إلهي؟

الصفحات