القرآن الكريم و علومه و تفسيره

مواضيع في حقل القرآن الكريم و علومه و تفسيره

عرض 141 الى 160 من 165
22/09/2010 - 11:18  القراءات: 6638  التعليقات: 0

يقول تعالى : ﴿ وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ 1 .
تعتبر هذه الآية الكريمة قاعدة إسلامية لسلوك الدعوة في الحياة ، وهي تريد إبعاد الدعاة عن أساليب السباب والشتائم ، في ما يخوضون فيه من صراع الفكر والفكر المضاد ـ سواء في ما يختلفون فيه من تقييم للمبادئ وللمواقف ، أو في ما يتنازعون فيه من تقييم لرموز أو أشخاص ـ لأنّ هذه اللغة تجر إلى ردود فعل حيث تضع الموقف في نطاق المهاترات ، وتبعده عن أجواء الحوار الهادئ الموضوعي ، وينتهي الأمر بهم إلى الفراغ والضياع .

23/07/2010 - 05:07  القراءات: 65137  التعليقات: 1

هل اعترف القرآن بتأثير السحر تأثيراً وراء مجاري الطبيعة ، حسبما يزعمه أهلُ السحر و النفّاثاتُ في العُقد ؟
ليس في القرآن ما يشي بذلك سوى بيان وَهْن مَقْدُرتهم و فَضْح أساليبهم بأنّها شَعْوذة و تخييلات مجرّدة لا واقعية لها . يقول بشأن سَحَرة فرعون : ﴿ ... فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى 1 . فكان الرائي يتخيّل أنّ تلك الحبال و العصيّ تسعى ، أي تنزو و تقفز و تلتوي على أنحاء الحركات التي كان الناظرون يحسبونها حركات حياتية و أنّها حيّات ثعابين متهيّجة . قال الطبرسي : لأنّها لم تكن تسعى حقيقة ، و إنّما تحرّكت لأنّهم جعلوا في أجوافها الزئبق ، فلمّا حميت الشمس تمدّدت الزئابق فحصلت على أثره تلك التحرّكات ، و ظُنَّ أنّها تسعى 2 .

24/02/2010 - 14:30  القراءات: 17870  التعليقات: 0

قصّة الطوفان في التوراة

جاءت قصّة الطوفان في سفر التكوين 1 بصورة تفصيليّة تشبه أن تكون أساطيرية ، و فيها ما ترفضه العقول و تأباه واقعية الحياة ، فضلاً فن منافاتها لأصول الحكمة المهيمنة على مظاهر الوجود .
جاء فيه : أنّ قوم نوح فسدوا وأفسدوا في الأرض ، فغضب الله عليهم و أنذرهم على لسان نوح بعذاب الاستئصال بإرسال الطوفان العارم ، فلم يعبهوا بذلك و ظلّوا يعبثون و يعثون في البلاد .
و لمّا بلغ نوح من العمر ستمائة سنة أمرة الله بصنع الفلك ( في 300 ذراع طولاً و50 ذراع عرضاً و 30ذراعاً في الارتفاع ) .

26/01/2010 - 00:34  القراءات: 9132  التعليقات: 0

قرأت في جريدة الجمهورية المصرية تاريخ 21 نيسان سنة 1967 كلمة قال كاتبها ضياء الريس : انه قرأ مقالا في مجلة أدبية لكاتب عربي شهير ، قال فيه : انه ـ أي الكاتب ـ حين كان عضوا في البعثة العلمية بالنكلترا اشتبك في نقاش حاد مع انكليزية مثقفة حول الإسلام و المسيحية ، فقالت الانكليزية ـ متحدية جميع المسلمين بشخص الكاتب المسلم ـ اني ألخص مبادئ المسيحية كلها بكلمة واحدة ، و هي المحبة ، فهل تستطيع أنت ـ أيها المسلم ـ ان تأتي بكلمة تجمع مبادئ الإسلام ؟ فأجابها الكاتب المسلم : أجل ، انها كلمة التوحيد .

29/12/2009 - 10:41  القراءات: 8520  التعليقات: 0

هل كان ابن عباس يراجع أهل الكتاب في فهم معاني القرآن ؟

سؤال أجيب عليه بصورتين : إحداهما مبالغ فيها ، و الأخرى معتدلة إلى حد ما ، كانت مراجعته لأهل الكتاب ـ كمراجعة سائر الأصحاب ـ في دائرة ضيقة النطاق ، في أمورلم يتعرض لها القرآن ، و لا جاءت في بيان النبي ( صلى الله عليه و آله ) ، حيث لم تَعُد حاجة ملحة إلى معرفتها ، و لا فائدة كبيرة في العلم بها كعدد أصحاب الكهف ، و البعض الذي ضرب به موسى من البقرة ، و مقدار سفينة نوح ، و ما كان خشبها ، و اسم الغلام الذي قتله الخضر ، وأسماء الطيور التي أحياها الله لإبراهيم ، و نحو ذلك مما لا طريق إلى معرفة الصحيح منه . فهذا يجوز أخذه من أهل الكتاب ، و التحدث عنهم ولا حرج ، كما ورد " حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج " ، المحمول على مثل هذه الأمور .

25/11/2009 - 12:51  القراءات: 6485  التعليقات: 0

﴿ وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ * وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ * وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هََذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ * وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

21/10/2009 - 13:54  القراءات: 400008  التعليقات: 1

زعم ( تسدال ) أنّ قصّة مريم و ابنها المسيح ( عليهما السَّلام ) لم ترد في كتب النصرانية المعتمدة , و اعتبرها خرافة وهمية , و حجّته في ذلك عدّة شبَةٍ في ذهنه :

11/09/2009 - 20:03  القراءات: 9565  التعليقات: 0

الإنسان ـ كما وصفه القرآن ـ صفوة الخليقة و فلذتها و سرّها الكامن في السلسلة الوجود .
لا تجد وصفاً عن الإنسان وافياً ببيان حقيقته الذاتية التي جَبَله الله عليها ـ في جميع مناحيها و أبعادها المترامية ـ في سوى القرآن . يصفه بأجمل صفات و أفضل نعوت لم يُنْعَم بِها أيّ مخلوق سواه ، و من ثَمَّ فَقد حظى بعناية الله الخاصّة و حُبي بكرامته منذ بدء الوجود .
و لنشر إلى فهرسة تلكم الصفات و الميزات التي أهّلته لمثل هذه العناية و الحباء :
1 ـ خلقه الله بيديه : ﴿ ... مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ... 1 .

07/09/2009 - 03:37  القراءات: 12136  التعليقات: 0
27/08/2009 - 18:47  القراءات: 21747  التعليقات: 0

كان ابن عباس تلميذ الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، و منه أخذ العلم و تلقى التفسير ، سواء في أصول مبانيه أم في فروع معانيه ، فقد سار على منهج مستقيم في استنباط معاني القرآن الحكيم .
إنه لم يَحد عن منهج السلف الصالح في تفسير القرآن و فهم معاني كتاب الله العزيز الحميد ، ذلك المنهج الذي رست قواعده على أسس قويمة و مبان حكيمة .
و قد حدد ابن عباس معالم منهجه في التفسير بقوله : " التفسير على أربعة أوجه : وجه تعرفه العرب من كلامها ، و تفسير لا يعذر أحد بجهالته ، و تفسير يعلمه العلماء ، و تفسير لا يعلمه إلا الله " .
فالقرآن ، فيه مواعظ و آداب و تكاليف و أحكام ، يجب على المسلمين عامة المعرفة بها و العمل عليها ، لأنها دستور الشريعة العام . فهذا يجب تعليمه و تعلمه ، و لا يعذر أحد بجهالته .
و فيه أيضاً غريب اللغة و مشكلها ، مما يمكن فهمها و حل معضلها ، بمراجعة الفصيح من كلام العرب الأوائل ، لأن القرآن نزل بلغتهم ، و على أساليب كلامهم المعروف .

08/08/2009 - 04:08  القراءات: 11474  التعليقات: 0

الجن في تعابير القرآن1
من الغريب أن نرى بعض الكُتّاب الإسلاميّين يلهجون بما لاكه المستشرقون الأجانب من فرض التعابير الواردة في القرآن بشأن الجنّ ، تعابير مستعارة من العرب توافقاً معهم جَدَلاً كعامل تنفيذ في أوساطهم على سبيل المماشاة ، لا على سبيل الحقيقة المعترَف بها . إذ يبعد اعتراف القرآن بما لا يعترف العلم التجربي بوجوده أو سوف ينتهي إلى إنكاره رأساً . لكن ذلك لا يوهن شأن القرآن بعد أن كان تعبيره بذلك ظاهريّاً ومجاراةً مع القوم . و هكذا تعبيره عن السحر و إصابة العين تعبير ظاهري و ليس على حقيقته .
قالوا : و هذا نظير تأثّره ظاهراً بالنظام الفلكي البطلميوسي و الطبّ الجالينوسي القديمين ، و قد رفضهما العلم الحديث .

28/04/2009 - 13:48  القراءات: 10903  التعليقات: 1

القرآن هو كلام الله العزيز و المعجزة الإلهية

22/03/2009 - 22:06  القراءات: 25194  التعليقات: 0

الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة و السلام على محمد و آله الطيبين الطاهرين .
السلام عليكم أيها الأخوة المؤمنون و رحمة الله و بركاته .
و بعد..
موضوع البحث ، هو :
( الحروف المقطعة في فواتح السور من وجهة نظر قرآنية ) .
فلقد كثر الحديث عن الحروف المقطعة الواردة في فواتح السور القرآنية ، و تعددت ، و تشعبت الأقوال و الآراء حولها . حتى عد المفسرون ما يقرب من عشرين قولاً حول المراد منها..
فقيل:
ـ هي من المتشابه الذي لا يعلم تأويله إلا الله سبحانه .
ـ هي أسماء للسور التي وقعت في أوائلها .
ـ إنها أسماء لمجموع القرآن..
ـ إنها أسماء لله سبحانه فـ " ألم " معناها : أنا الله العالم .
و " ألمر " معناها : أنا الله أعلم و أرى..
ـ إنها أسماء لله مقطعة لو أحسن تأليفها لعلم اسم الله الأعظم ، فـ " ألر و حم و ن ". تصير : الرحمن . و هكذا
ـ إن هذه الحروف شريفة لكونها مباني كتبه المنزلة و أسمائه الحسنى و صفاته العليا ، و أصول لغات الأمم.. و قد أقسم الله تعالى بهذه الحروف .

25/02/2009 - 09:23  القراءات: 18561  التعليقات: 3

ردَّ علمي على شبهة مطروحة حول القرآن الكريم ، حيث زعم طارحها أن القرآن قد تأثر بالبيئة العربية الجاهلية لإعترافه بإصابة العين .
قالوا : و ممّا نجد القرآن متأثّراً بالبيئة العربية الجاهلية اعترافه بإصابة العين في مواضع :

20/02/2009 - 05:47  القراءات: 13418  التعليقات: 0

سؤال أثارته شاكلة المستشرقين الأجانب ، لكنَّه رَجْعُ قولٍ قد قاله رجال من قبلهم { وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } سورة الفرقان ( 25 ) : الآية : 5 ﴿ وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَىٰ عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا .

02/02/2009 - 13:40  القراءات: 1623297  التعليقات: 0

للمرأة كرامتها الإنسانية في القرآن , و قد جعلها الله في مستوى الرجل في الحظوة الإنسانية الرفيعة , حينما كانت في كلّ الأوساط المتحضّرة و الجاهلة مُهانةً وَضيْعَةَ القدر , لا شأن لها في الحياة سوى كونها لُعبة الرجل و بُلغته في الحياة . فجاء الإسلام و أخذ بيدها و صعد بها إلى حيث مستواها الرفيع الموازي لمستوى الرجل في المجال الإنساني الكريم ﴿ ... لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ ... 1 . ﴿ ... وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ... 2 .

08/06/2008 - 21:23  القراءات: 23197  التعليقات: 0

دراسة معمقة تناول فيها العلامة المحقق الدكتور الشيخ عبد الهادي الفضلي ( حفظه الله ) معنى التأويل كمصطلح علمي .
مرّ التأويل عند المسلمين بأدوار مميزة تركت وراءها أفاعيل بعيدة في التأثير على الذهنية الإسلامية ، و أرقاما كبيرة ساهمت في إثراء الثقافة الإسلامية ، و في تلوين و تنويع مفاهيمها و معطياتها . و إلى التأويل يرجع الكثير من الخلافات المذهبية في الاختلافات حول مسائل الفكر و قضايا العقيدة ، و منه ما نقرؤه في مدونات تفسير القرآن الكريم ، و كتب شروح الحديث الشريف .
و من أهم أسباب هذا هو اختلافهم في معنى التأويل ، كظاهرة ثقافية ، و كمصطلح علمي .
و من هنا رأيت أن أقوم بهذه المحاولة المتواضعة في تعرف معناه بدءًا مما جاء في القرآن الكريم .
وردت كلمة ( تأويل ) في القرآن الكريم سبع عشرة مرة ، مرادًا بها المعاني التالية :

11/04/2008 - 20:43  القراءات: 10976  التعليقات: 0

هذا المقال رَدٌّ للعلامة المحقق الفقيد الراحل آية الله الشيخ محمد هادي معرفة ( قدس الله روحه ) على الشبهة التي إختلقها أعداء الدين الاسلامي للتشكيك في عصمة الرسول المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) زاعمين أنه عبس في وجه أبي مكتوم المكفوف ، و قد فنَّد سماحته هذه المزعمومة بالادلة و البراهين القاطعة .

04/03/2008 - 05:58  القراءات: 10226  التعليقات: 0

مقال تحليلي لسماحة العلامة الراحل الشيخ محمد جواد مغنية ( رحمه الله ) تناول فيه سماحته العلاقة بين الدين و العلم محاولاً تصحيح بعض الافكار الخاطئة ، و هذا المقال موجود ضمن مقالات كتاب الشيعة في الميزان .
العلم دين يُدان به

الصفحات