الأبحاث و المقالات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع بالضرورة ، بل تعبر عن رأي أصحابها

وصية النبي باهل البيت دليل على عدم امامتهم . .

نص الشبهة: 

يروي صاحب « نهج البلاغة » أن علياً لما بلغه ادعاء الأنصار أن الإمامة فيهم قال : « فهلا احتججتم عليهم بأن رسول الله ﷺ وصى بأن يحسن إلى محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم ؟! قالوا : وما في هذا من الحجة عليهم ؟! قال : لو كانت الإمامة فيهم لم تكن الوصية بهم » (نهج البلاغة ، ص 97 .) . فيقال للشيعة : وأيضاً فقد أوصى ﷺ بأهل البيت في قوله : « أذكركم الله في أهل بيتي » فلو كانت الإمامة حقاً خاصاً لهم دون غيرهم لم تكن الوصية بهم ؟!

الجواب: 

بسم الله الرحمن الرحيم
وله الحمد ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . .
فإننا نجيب بما يلي :
إن وصية النبي « صلى الله عليه وآله » بأهل بيته « عليهم السلام » تختلف عن الوصية بالأنصار . .
أولاً : لأنه « صلى الله عليه وآله » لم ينصب الأنصار ولاة للأمة ، ولا هداة ، ثم أوصى بهم . .
أما أهل البيت « عليهم السلام » ، فنصب منهم علياً « عليه السلام » إماماً في آية : ﴿ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ﴾ 1 . وفي آيات أخرى .
وقال « صلى الله عليه وآله » : « علي وليكم بعدي » .
وقال : « علي مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي » .
وأخذ له البيعة في يوم الغدير ، ونصب الحسنين « عليهما السلام » إمامين أيضاً بقوله : « الحسن والحسين (أو ابناي هذان) إمامان قاما أو قعدا » 2 .
وقال : « مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح ، من ركبها نجى ، ومن تخلف عنها غرق وهوى » 3 . ثم أوصى بهم بما هم حائزين على هذه المناصب . . أن يتمسكوا بهم ، وأن يردوا إليهم ، وان يسألوهم ، وأن يتعلموا منهم ، وأن لا يتقدموهم الخ . .
ولم يكن هذا هو حال الأنصار .
ثانياً : إن الوصية بأهل بيته « صلى الله عليه وآله » لم تكن بالتجاوز عن مسيئهم ، لأن القرآن قرَّر عصمة أهل البيت « عليهم السلام » في آية التطهير ، فقال : ﴿ ... إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا 4 .
ثم حدَّد رسول الله « صلى الله عليه وآله » أهل البيت بأصحاب الكساء ، ورفض أن يدخل معهم غيرهم ، حتى زوجاته ، فضلاً عن عمه العباس وأولاده . فلا تصدر منهم إساءة ليوصي بالعفو عنها .
أما الأنصار فيمكن أن تصدر الإساءة منهم ، فيحتاجون إلى أن يوصي النبي « صلى الله عليه وآله » بالعفو عن مسيئهم .
ولأجل ذلك عبر بكلمة : « أذكركم الله في أهل بيتي » . بمعنى لزوم رعاية حقهم ، ومقامهم ، فهو يوصي بعدم الإساءة إليهم ، لا أنه يوصي بالتجاوز عن مسيئهم .
ثالثاً : إن مراجعة الحديث تؤكد هذا المعنى الذي ذكرناه ، فقد روى مسلم في صحيحه الحديث رقم 2408 عن زيد بن أرقم أنه « صلى الله عليه وآله » خطبهم في غدير خم ، فكان مما قال : « يوشك أن يأتي رسول ربي ، فأجيب . وإني تارك فيكم الثقلين : أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به ـ فحث على كتاب الله ورغَّب فيه ـ ثم قال : وأهل بيتي . أذكِّركم الله في أهل بيتي ، أذكِّركم الله في أهل بيتي الخ . . » أو نحو ذلك 5 .
ولكن مسلم بن الحجاج لم يذكر في صحيحه الثقل الآخر صراحة ، بل حذف عبارة « وأهل بيتي » ، أذكركم الله في أهل بيتي الخ . . وقد ذكر هذه الفقرة غيره ، فراجع 6 .
وهذا يعطي : أنه « صلى الله عليه وآله » قد أوصى برعاية مقام وحق أهل بيته « عليهم السلام » ، وعدم التقصير بهم ، فضلاً عن عدم الإساءة إليهم باعتبارهم الثقل الآخر ، الذي يجب عليهم التمسك به كما يتمسكون بالقرآن .
والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى محمد وآله . . 7 .

  • 1. القران الكريم: سورة المائدة (5)، الآية: 55، الصفحة: 117.
  • 2. راجع : مجمع البيان ج2 ص452 و 453 و 311 وغنية النزوع للحلبي ص299 والسرائر لابن إدريس ج3 ص157 وجامع الخلاف والوفاق للقمي ص404 والإرشاد للمفيد ج2 ص30 والفصول المختارة للشريف المرتضـى ص303 والمسائل الجارودية للمفيد ص35 والنكت في مقدمات الأصول للمفيد ص48 ومناقب آل أبي طالب ج3 ص141 و 368 وبحار الأنوار ج16 ص307 وجوامع الجامع للطبرسي ج3 ص70 وإعلام الورى ج1 ص407 . وراجع : شرح إحقاق الحق (الملحقات) ج26 ص48 عن ابن كرامة البيهقي في كتابه الرسالة في نصيحة العامة (النسخة مصورة في مكتبة امبروزيانا بإيطاليا) ص18 . ونقل المرعشي في ج19 ص217 عن الأستاذ توفيق أبو علم في « أهل البيت » (ط مطبعة السعادة بالقاهرة) ص195 : وقد تواتر الحديث عن النبي « صلى الله عليه وآله » أنه قال : ولداي هذان إمامان قاما أو قعدا ، وهما ريحانتاي من الدنيا .
  • 3. راجع : عيون الأخبار لابن قتيبة ج1 ص211 والمعارف (ط مصر) ص86 والصواعق المحرقة ص184 وتاريخ الخلفاء ص573 والخصائص الكبرى ج2 ص266 ومجمع الزوائد ج9 ص168 والمعجم الصغير ج1 ص139 وج2 ص22 و (ط دهلي) ص78 والمعجم الأوسط ج4 ص10 وج5 ص355 وج6 ص85 والمعجم الكبير ج3 ص45 و 46 وج12 ص27 والمستدرك للحاكم ج2 ص343 وج3 ص150 و 151 ونظم درر السمطين ص235 والجامع الصغير للسيوطي ج1 ص373 وج2 ص533 وكنز العمال ج12 ص94 و 95 و 98 ومسند الشهاب لابن سلامة ج2 ص273 و 274 وفيض القدير ج2 ص658 وج5 ص660 والدر المنثور ج3 ص334 والكامل لابن عدي ج2 ص306 وج6 ص411 وعلل الدارقطني ج6 ص236 وتهذيب الكمال ج28 ص411 وميزان الإعتدال ج1 ص481 وج4 ص167 وسبل الهدى والرشاد ج10 ص490 وتفسير القرآن العظيم ج4 ص123 وينابيع المودة ج1 ص93 و 94 وج2 ص90 و 101 و 118 و 269 و 327 و 427 و 443 و (ط إسلامبول) ص28 و 27 و 183 و 161 والنهاية لابن الأثير ج2 ص298 وراجع : كفاية الأثر للقمي ص34 و 38 و 310 وخصائص الأئمة للشريف الرضي ص27 والعمدة لابن البطريق ص359 و 360 والهداية للصدوق ص36 والأحكام ليحيى بن الحسين ج1 ص40 وج2 ص555 وعيون أخبار الرضا ج1 ص30 والخصال للصدوق ص573 وتحف العقول ص113 وكتاب سليم بن قيس ص127 ومناقب أمير المؤمنين للكوفي ص147 و 148 والمسترشد للطبري ص578 وشرح الأخبار ج2 ص406 وكتاب الغيبة للنعماني ص44 ومسألتان في النص على علي للمفيد ج2 ص25 وأمالي المفيد ص145 والتعجب للكراجكي ص65 وأمالي الطوسي ص60 و 349 و 459 و 482 و 513 و 733 والإحتجاج ج1 ص229 و ج2 ص147 والثاقب في المناقب ص135 ومناقب آل أبي طالب ج1 ص184 و 254 وذخائر العقبى ص20 وبحار الأنوار ج2 ص104 وج23 ص105 و 119 و 120 و 121 و 123 و 124 و 155 وج26 ص262 وج29 ص341 وج30 ص40 وخلاصة عبقات الأنوار ج1 ص20 وج2 ص196 وج4 ص12 إلى ص322 .
  • 4. القران الكريم: سورة الأحزاب (33)، الآية: 33، الصفحة: 422.
  • 5. صحيح مسلم ج7 ص123 وتيسير الوصول ج1 ص16 والنهاية في اللغة لابن الأثير ج3 ص177 والصواعق المحرقة ، والجامع الصحيح للترمذي ج5 ص621 و 622 والطرائف ص114 ـ 122 ومسند أحمد ج5 ص182 و 189 و 190 وج4 ص371 و 366 وج3 ص17 و 26 و 14 و 59 والمستدرك للحاكم ج3 ص148 و 110 و 109 و 533 وتلخيص المستدرك للذهبي (مطبوع بهامشه) والدر المنثور ج2 ص60 والمعجم الكبير ج5 ص186 و 187 وج3 ص63 و 66 ونوادر الأصول ص68 وكنز العمال (ط أولى) ج1 ص48 وتهذيب الكمال ج10 ص51 وتحفة الأشراف ج2 ص278 ومشكـاة المصابيح ج3 ص258 وسنن الدارمي ج2 ص310 والسنة لابن أبي عاصم ص629 و 630 والسنن الكبرى ج2 ص148 ومصابيح السنة ج2 ص205 والبداية والنهاية ج5 ص206 و 209 وج7 ص9 وكشف الأستار عن زوائد البزار ج3 ص221 وسمط النجوم العوالي ج2 ص502 وتهذيب اللغة للأزهري ج9 ص78 ولسان العرب ج4 ص538 ومجمع الزوائد ج9 ص156 و 163 وترجمة الإمام أمير المؤمنين من تاريخ دمشق (بتحقيق المحمودي) ج1ص45 وعن السيرة الحلبية ج3 ص308 ونظم درر السمطين ص231 و 232 والمنهاج في شرح صحيح مسلم ج15 ص180 وفيض القدير ج3 ص14 وشرح المواهب اللدنية ج7 ص5 و 8 والمرقاة في شرح المشكاة ج5 ص600 ونسيم الرياض في شرح الشفاء ج3 ص410 وعن أشعة اللمعات في شرح المشكاة ج4 ص677 وذخائر العقبى ص16 وغرائب القرآن ج1 ص347 والفصول المهمة لابن الصباغ ص24 والخصائص للنسائي ص30 وكفاية الطالب ص11 و 130 والطبقات الكبرى ج2 ص194 وأسد الغابة ج2 ص12 وج3 ص147 وحلية الأولياء ج1 ص355 وتذكرة الخواص ص332 والعقد الفريد والسراج المنير في شرح الجامع الصغير ج1 ص321 وشرح الشفاء للقاري (مطبوع بهامش نسيم الرياض) ج3 ص410 ومنتخب كنز العمال (مطبوع مع مسند أحمد)ج1 ص96 و101 وج2 ص390 وج5 ص95 وعن تفسير الرازي ج3 ص18 وعن تفسير النيسابوري ج1 ص349 وتفسير الخازن ج1 ص257 وج4 ص94 و 21 وتفسير القرآن العظيم ج4 ص113 وج3 ص485 وشرح النهج للمعتزلي ج6 ص130 وفضائل الصحابة ص22 وتحفة الأشراف ج11 ص263 و 255 والسنن الكبرى للبيهقي ج7 ص30 وج10 ص114 ومسند ابن الجعد ص397 ومنتخب مسند عبد بن حميد ص114 والسنن الكبرى للنسائي ج5 ص51 ومسند أبي يعلى ج2 ص297 و 303 ومسند ابن خزيمة ج4 ص63 والمعجم الصغير ج1 ص131 و 135 والمعجم الأوسط ج3 ص374 وج4 ص33 والغدير ج1 ص30 و 176 وج3 ص297 وج10 ص278 وفدك في التاريخ ص98 ومستدرك سفينة البحار ج1 ص508 وج3 ص86 وأمان الأمة من الاختلاف ص126 و 130 و 132 و 135 ونهج السعادة ج3 ص96 وج8 ص417 ومسند الإمام الرضا ج1 ص106 و 108 ودرر الأخبار ص40 ومكاتيب الرسول ج1 ص358 و 553 ومواقف الشيعة ج1 ص33 وج3 ص474 وتفسير أبي حمزة الثمالي ص5 وتفسير العياشي ج1 ص5 وتفسير القمي ج1 ص173 وج2 ص345 والتبيان ج9 ص474 وتفسير مجمع البيان ج7 ص267 وج9 ص340 وكشف اليقين ص188 و 426 وسبل الهدى والرشاد ج11 ص6 وج12 ص232 و 396 وتفسير جـوامـع الجـامع ج1 ص411 والتفسير الصافي ج1 ص21 وج2 ص69 وتفسير الميزان ج1 ص12 وج3 ص86 وج16 ص319 وج17 ص45 والكنى والألقاب ج1 ص262 وشواهد التنزيل ج2 ص42 واختيار معرفة الرجال ج1 ص85 وج2 ص484 و 485 والدرجات الرفيعة ص451 والضعفاء للعقيلي ج2 ص250 وج4 ص362 والكامل ج6 ص67 وتاريخ مدينة دمشق ج19 ص258 وج41 ص19 وج54 ص92 وسير أعلام النبلاء ج9 ص365 وكشف الغمة ج2 ص172 ونهج الإيمان ص202 وحياة الإمام الحسين للقرشي ج1 ص79 وحياة الإمام الرضا للقرشي ج1 ص9 ولمحات في الكتاب والحديث والمذهب للصافي ص137 ومجموعة الرسائل ج1 ص56 و 189 وج2 ص47 و 49 و 51 . وراجع : بصائر الدرجات ص433 و 434 ودعائم الإسلام ج1 ص28 وعيون أخبار الرضا ج1 ص34 و 68 والخصال ص66 والأمالي للصدوق ص500 وكمال الدين وتمام النعمة ص64 و 234 و 235 و 236 و 238 و 239 و 240 و 278 ومعاني الأخبار ص90 وشرح أصول الكافي ج1 ص34 وج5 ص166 والوسائل ج1 ص2 وج18 ص19 ومستدرك الوسائل ج3 ص355 وج7 ص255 وج11 ص374 وكتاب سليم بن قيس ص201 ومسند الرضا ص68 و 210 ومناقب أمير المؤمنين ج1 ص148 وج2 ص112 و 115 و 116 و 117 و 135 و 136 و 137 و 140 والمسترشد للطبراني الشيعي ص559 ودلائل الإمامة ص20 والهداية الكبرى ص18 وشرح الأخبار ج1 ص99 وج2 ص379 و 502 وج3 ص12 ومائة منقبة ص161 والإرشاد ج1 ص233 والأمالي للمفيد ص135 والأمالي للطوسي ص162 و 255 و 548 والإحتجاج ج1 ص191 و 216 و 391 وج2 ص147 و 252 ومناقب آل أبي طالب ج1 ص3 والعمدة لابن البطريق ص68 و 69 و 98 و 102 و 118 والتحصين ص636 وسعد السعود لابن طاووس ص228 وإقبال الأعمال ج2 ص242 والطرائف لابن طاووس ص114 و 115 ومشكاة الأنوار ص11 والصراط المستقيم ج2 ص32 وكتاب الأربعين للشيرازي ص363 و 364 و 365 و 367 والفصول المهمة في أصول الأئمة ج1 ص549 وحلية الأبرار ج2 ص328 ومدينة المعاجز ج2 ص382 وبحار الأنوار ج2 ص100 و 104 و 226 و 285 وج5 ص21 وج10 ص369 وج16 ص337 وج22 ص311 و 476 وج23 ص107 و 108 و 109 و 113 و 117 و 526 وج23 ص133 و 134 و 136 و 140 و 141 و 145 و 146 و 147 وج24 ص324 وج25 ص237 وج28 ص262 و 287 وج30 ص588 وج31 ص376 و 415 وج35 ص184 وج36 ص315 و 331 و 338 وج37 ص114 و 129 وج47 ص399 وج86 ص13 و 27 ونور البراهين ج1 ص384 وكتاب الأربعين للماحوذي ص41 و 68 . والعوالم (الإمام الحسين) ص605 و 734 ومناقب أهل البيت ص82 و 173 و 171 وخلاصة عبقات الأنوار ج1 ص27 و 28 و 30 و 58 وج2 ص3 و 8 و 47 والنص والإجتهاد ص13 والمراجعات ص72 و 73 و 262 والسقيفة للمظفر ص188 ، وراجع : كتب اللغة مادة ثقل ، مثل : القاموس المحيط ، وتاج العروس ، والمناقب المرتضوية ص96 و 97 و 100 و 472 ومدارج النبوة لعبد الحق الدهلوي ص520 . ونقله : الشيخ محمد قوام الدين الوشنوي في حديث الثقلين عن أكثر من تقدم ، وعن الصواعق المحرقة ص75 و 78 و 99 و 90 و 136 وعن ينابيع المودة ص18 و 25 و 30 و 32 و 34 و 95 و 115 و 126 و 199 و 230 و 238 و 301 وإسعاف الراغبين (بهامش نور الأبصار) ص10 وعن فردوس الأخبار للديلمي ونقله صاحب العبقات عن عشرات المصادر الأخرى ، فراجع حديث الثقلين ص22 ـ 29 .
  • 6. سنن الدارمي ج2 ص431 وفضائل الصحابة للنسائي ص22 والسنن الكبرى للبيهقي ج7 ص30 ومنتخب مسند عبد بن حميد ص114 والسنن الكبرى للنسائي ج5 ص51 وصحيح ابن خزيمـة ج4 ص63 والمعجم الكبـير ج5 ص183 وكنز العمال (ط مؤسسة الرسالة) ج13 ص641 وتفسير البغوي ج1 ص332 وتفسير القرآن العظيم ج4 ص122 وتاريخ مدينة دمشق ج19 ص258 وج41 ص19 وإمتاع الأسماع ج5 ص376 ومطالب السؤول ص25 ومعارج الوصول ص7 وسبل الهدى والرشاد ج12 ص396 وينابيع المودة ج1 ص96 وج2 ص89 و 112 و 436 .
  • 7. ميزان الحق . . (شبهات . . وردود) ، السيد جعفر مرتضى العاملي ، المركز الإسلامي للدراسات ، الطبعة الأولى ، الجزء الثالث ، 1431 هـ . ـ 2010 م ، السؤال رقم (113) .