الحركات و الثورات

مواضيع في حقل الحركات و الثورات

عرض 1 الى 20 من 31
20/01/2019 - 06:00  القراءات: 609  التعليقات: 0

ان الجهاد ينقسم من جهة اختلاف متعلقاته خمسة اقسام.
احدها الجهاد لحفظ بيضة الدين إذا اراد اعداء الله مسها بسوء، وهموا بأن يجعلوا كلمتهم اعلا من كلمة الايمان بالله، وان يكون الشرع باسمهم مناقضا لدين الله عزوجل. ثانيها الجهاد لدفع العدو عن التسلط على دماء المسلمين بالسفك واعراضهم بالهتك.

26/12/2017 - 06:00  القراءات: 1630  التعليقات: 0

الشيعة هم أتباع عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) الذي استأصل جذور اليهود من شبه الجزيرة العربيّة وهو الذي اقتلع باب خيبر بأمر وإمداد إلهيّين، وفتح قلعتهم للمسلمين وسجّل هزيمة اليهود في التاريخ بشكل قاطع.

23/10/2017 - 06:00  القراءات: 1589  التعليقات: 0

فاتضح: أن النبي «صلى الله عليه وآله» كان مصيباً ومعصوماً في كل مواقفه.. ثم كان علي «عليه السلام» مصيباً في سكوته.. ثم كان الحسن «عليه السلام» مصيباً في صلحه.. ثم كان الحسين «عليه السلام» مصيباً في خروجه إلى كربلاء..

19/09/2017 - 06:00  القراءات: 1709  التعليقات: 0

إن الآليات والمناهج المثبتة لذلك هي نفس الآليات والمناهج التي تستخدم لإثبات أو فقل للكشف عن أية حقيقة علمية، أو تاريخية أو إيمانية أو غير ذلك.

13/09/2017 - 06:00  القراءات: 1429  التعليقات: 0

إن علياً «عليه السلام» لم يحارب أصحاب الجمل وصفين باجتهاد منه، بل حاربهم بعهد من رسول الله «صلى الله عليه وآله».. ويكفي قوله «صلى الله عليه وآله» لعلي «عليه السلام»: «تقاتل بعدي الناكثين والقاسطين، والمارقين».

14/02/2017 - 06:00  القراءات: 2695  التعليقات: 0

أن الإمام الحسين (عليه السلام) هو أقدس رجل مشى على وجه الأرض بعد النبي (صلى الله عليه وآله)، وعلي والحسن (عليهما السلام). ومع ذلك، فإن العباسيين قد قصدوا قبره بالهدم، وحرثوه، وقطعوا الشجر من حوله.. وهو ما فعله المنصور العباسي، والرشيد والمتوكل و..

21/11/2016 - 18:18  القراءات: 1809  التعليقات: 0

والحقيقة هي أن علينا أن نفهم كربلاء على أنها هي الإسلام كله ، بمختلف شؤونه ومجالاته ، ولا يصح تحجيم كربلاء وحصرها في اتجاه خاص ، أو في زاوية بعينها . . ففي كربلاء كل شيء مما تشتهيه أنفس طلاب الحقيقة ، وتسعى إلى نيله عقول أهل الاستقامة على طريق الهدى ...

09/11/2016 - 18:00  القراءات: 1905  التعليقات: 0

قلنا قد علما أن الإمام متى غلب في ظنه يصل إلى حقه والقيام بما فوض إليه بضرب من الفعل ، وجب عليه ذلك وان كان فيه ضرب من المشقة يتحمل مثلها تحملها ، وسيدنا أبو عبد الله عليه السلام لم يسر طالبا للكوفة الا بعد توثق من القوم وعهود وعقود ، وبعد ان كاتبوه عليه السلام طائعين غير مكرهين ومبتدئين غير مجيبين .

15/10/2016 - 15:15  القراءات: 3947  التعليقات: 0

لا شك في أنه لا يشمل صورة ما لو كان المصاب برسول الله «صلى الله عليه وآله» . . فإنه إذا جاز ليعقوب أن يبكي على يوسف «عليهما السلام» حتى أبيضت عيناه من الحزن، وحتى أشرف على الهلاك، ويوسف حي، فلم لا يجوز ضرب الفخذ والصدر لمصاب الإمام الحسين «عليه السلام» الذي استشهد بتلك الصورة المفجعة والفظيعة ؟!

06/10/2016 - 15:00  القراءات: 3393  التعليقات: 1

لا يجوز لهم أن يتركوه ، حتى لو أذن لهم . وذلك لأن الموضوع لم يكن مجرد عقد وعهد بينهم وبينه ، حتى إذا أحلهم منه جاز لهم التخلي عنه . وإذا كانوا يفهمون القضية بهذا النحو ، فإنهم لا يستحقون مقام الشهادة مع الإمام الحسين [عليه السلام], ولو أنهم قتلوا معه في هذه الحالة فقد لا يكونون شهداء .

15/09/2016 - 15:00  القراءات: 3532  التعليقات: 1

يُرَد على ذلك بقول الشاعر :
فيا موت زر إن الحياة ذميمة *** ويا نفس جدي إن دهرك هازل

14/09/2016 - 01:00  القراءات: 1922  التعليقات: 0

المكون الأساسي لعاشوراء: هو إظهار الحب والولاء للحسين « عليه السلام » من جهة ، ورفض الباطل وإدانته وتقبيح ممارسات الظالمين ، وإدانة العدوان على الدين وأهل الدين، في كل مكان وزمان . . فلم يبق معنى للسؤال عن سبب عدم أخذ الأئمة بثأر أبيهم . .

29/08/2016 - 15:02  القراءات: 3140  التعليقات: 0

أما أنه لماذا لم يستلم مسلم الكوفة بأن يقوم مثلا بعمل انقلاب عسكري ويسيطر عليها فلأمور :

19/08/2016 - 15:00  القراءات: 2029  التعليقات: 0

أما الخراساني فليس فيه مجال للرمزية لأن الروايات لم تذكر اسمه، نعم يمكن القول إن نسبته إلى خراسان لا تعني بالضرورة أن يكون من محافظة خراسان الفعلية، فإن اسم خراسان والنسبة إليها يستعمل في صدر الإسلام بمعنى بلاد المشرق، التي تشمل إيران والمناطق الإسلامية المتصلة بها، التي كانت تحت الإحتلال الروسي، فقد يكون هذا الخراساني من أبناء أي منطقة منها، ويصح تسميته الخراساني.

14/07/2016 - 05:58  القراءات: 4829  التعليقات: 0

هناك أمور تبلغ في وضوحها وتواترها حداً لا تحتاج معه إلى إفرادها بالذكر، فهي كالشمس الطالعة، وقد قيل: وليس يصح في الأذهان شيء *** إذا احتاج النهار إلى دليل وقتل يزيد للإمام الحسين « عليه السلام » هو من هذا القبيل ولكن ...

30/06/2016 - 12:53  القراءات: 2424  التعليقات: 0

أن المختار كان محباً لأهل البيت [عليهم السلام]، صادق الولاء لهم، مبغضاً لأعدائهم، وحانقاً عليهم .. وقد كان قتله لمرتكبي جرائم كربلاء عن إيمان وصدق، وحرص ظاهر، نابع من قناعة بهذا الأمر، ولم يكن ذلك بهدف الإعلام السياسي، كما هو ظاهر . . وقد ترحم عليه الإمام السجاد [عليه السلام] فيما روي عنه صلوات الله وسلامه عليه . .

19/06/2016 - 12:00  القراءات: 1924  التعليقات: 0

إن من الواضح أن الجهاد الابتدائي وهو الذي يطلب فيه نشر الدعوة، واستئصال التحدي لإرادة الله سبحانه ليس هو محط نظر السائل، لأن هذا النوع من الجهاد ليس هو موضع ابتلاء الناس في غيبة ولي الله الأعظم [صلوات الله وسلامه عليه] . .

01/06/2016 - 12:46  القراءات: 6052  التعليقات: 1

إن الفتوحات ، والاستيلاء على البلاد والعباد ، ليست غاية للإسلام ، بل الغاية هي نشر الدين ، والحق والعدل ، والإيمان ، من قبل من يحق له أن يتصدى لذلك ، وبرعاية وهداية ودلالة ، وتفويض من قبل المعصوم . وبإجازة و رضى منه . .

22/05/2016 - 12:18  القراءات: 2381  التعليقات: 0

الثابت تاريخياً أن الإمام علياً أشار على الخليفة الثاني في فتح بلاد فارس وفتح فلسطين ، وذكر مجموعةً من الإرشادات والضوابط الإدارية والميدانية في تحقيق الفتح في هاتين الجهتين .

01/05/2016 - 11:18  القراءات: 2116  التعليقات: 0

الزيدية يعتقدون ان کل فاطمي عالم زاهد سخي شجاع اذا خرج للحق سوف يکون إماما . يقال انهم في اصول العقيدة معتزليون و في الفروع حنفيون و يختلفون بينهم في بعض المواضيع.

الصفحات