الجمعة 20 شعبان 1429 هـ , 22 اغسطس 2008 مـ

تحت اشراف سماحة الشيخ صالح الكرباسي

القران الكريم
الحديث الشريف
المجيب
الإجابات اليومية
الفقه الميسّر
ادعية و زيارات
مكتبتك الإسلامية
قصص للناشئين
مقالات و دراسات
طرائف و عبر
خير الكلام

جديد قسم المجيب

1. ما هي سمات المنتظر للإمام المهدي ( عليه السَّلام ) في زمن الغيبة ؟
2. ما هي حقيقة التوبة ؟ و ما هي شروطها ؟ و هل يمكن للانسان ان يتوب أكثر من مرة ؟
3. ما هو الفرق بين الامامة و النبوة ؟
4. من هو الكافر ؟
5. لماذا خلقنا الله ، و لماذا يمتحننا و هو يعلم عاقبة أمرنا ؟

حديث اللحظة

من عمل على غير علم

قالَ رسولُ اللهِ ( صلى الله عليه و آله ) : " مَنْ عَمِلَ عَلى غَيْرِ عِلْمٍ كَانَ مَا يُفْسِدُ أكْثَرَ مِمَّا يُصْلِحُ " [1] .


[1] تحف العقول : لأبي محمد الحسن بن علي بن الحسين بن شعبة الحراني من فقهاء القرن الرابع الهجري / باب ما روي عن النبي ( صلى الله عليه و آله ) .
التسلسل : 482القراءات : 7710تاريخ النشر : 2003-12-01
يقال أن الحسين ( عليه السَّلام ) خرج على إمام زمانه ـ يزيد ـ ، فما تعليقكم على ذلك ؟
الاجابة للشيخ صالح الكرباسي


ليس هذا القول إلا قولاً رخيصاً و إدعاءً باطلاً ، ذلك لأن الأحاديث الصحيحة و المتواترة المروية عن رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) تُبيِّنُ بكل وضوح و صراحة أن بنو أمية ـ كما أخبر بذلك الرسول ( صلى الله عليه و آله ) ـ سيستولون على الحكومة الإسلامية ظلماً و عدواناً غاصبين بذلك حق أهل البيت ( عليهم السلام ) ورثة الخلافة الحقَّة عن الرسول ( صلى الله عليه و آله ) ، و إليك نماذج من تلك الروايات :
1. رَوى عباد بن يعقوب عن شريك عن عاصم عن زر عن عبد الله ، قال رسول الله ( صلى الله عليه ( و آله ) و سلم ) : إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه [1] .
2. و ذكر السيوطي في تفسيره المسمى بالدر المنثور في ذيل تفسير قول الله عَزَّ و جَلَّ : ﴿ ... وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي القُرْآنِ ... [2] ، أن سعيد بن مسيب قال : رأى رسولُ الله ( صلى الله عليه ( و آله ) و سلم ) بني أمية يَنْزُون على منبره نزو القرد فساءه ذلك ، قال : و هذا قول ابن عباس في رواية عطا [3] .
3. و قال السيوطي في تفسيره المسمى بالدر المنثور في تفسير قول الله عَزَّ و جَلَّ : ﴿ ... وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي القُرْآنِ ... [4] ، و أخرج ابن حاتم عن يعلي بن مرة ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه ( و آله ) و سلم ) : أريت بني أمية على منابر الأرض و سيملكونكم فتجدونهم أرباب سوء ، و اهتم رسول الله ( صلى الله عليه ( و آله ) و سلم ) لذلك فأنزل الله : ﴿ ... وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ ... [5][6] .
فالخلافة التي أخذ معاوية البيعة عليها من الناس لنفسه بالتهديد و التطميع و الحيلة و المكر و الخداع باطلة من أساسها ، و كذلك البيعة التي حاول أخذها من الناس لأبنه يزيد بنفس الطريقة ، هذا مضافاً إلى ما أثبته التاريخ من انتهاك يزيد للحرمات و ارتكابه للمحرمات و شربه للخمر علناً .
فكيف يمكن لعاقل أن يتفوه بهذا الكلام و يقول بأن يزيد كان إماماً لسبط رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) الحسين بن علي ( عليه السَّلام ) و هو خامس أصحاب الكساء و أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس و طهرهم تطهيراً .
إن من يقول بهذا القول إنما يريد تصحيح ما قام به يزيد بن معاوية من أعمال إجرامية تجاه عترة الرسول المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) ، و الطاغية يزيد هو ذلك الذي استحلَّ دم الحسين ( عليه السَّلام ) و أهل بيته و أصحابه ، و سبى نساءه و أطفاله ، و قد لعن رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) المستحلّ من عترته ما حرَّم الله ، فقد رَوى عمرو بن شعواء اليافعي أنَّ رسول الله ( صلى الله عليه ( و آله ) و سلم ) قال : " سبعة لعنتهم وكُل نبي مجاب الدعوة ، الزائد في كتاب الله ، و المكذب بقدر الله ، و المستحل حرمة الله ، و المُستَحلُّ من عترتي ما حرَّم الله ، و التارك لسنتي ، و المستأثر بالفيء ، و المتجبر بسلطانه ليعز من أذل الله و يذل من أعز الله عَزَّ و جَلَّ " [7] .
وَ روى الحاكم في مستدرك الصحيحين بسنده عن ابي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه ( و آله ) و سلم ) : " إن أهل بيتي سيُلقون من بعدي من امتي قتلاً و تشريداً ، و إن أشدَّ قومنا لنا بغضاً بنو امية و بنو المغيرة و بنو مخزوم " ، ثم قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد [8] .


[1] فضائل الخمسة من الصحاح الستة : 3 / 299 ، نقلاً عن ميزان الإعتدال : 2 / 7 ، للذهبي ، و تهذيب التهذيب : 5 / 110 ، لإبن حجر .
[2] القران الكريم : سورة الإسراء ( 17 ) ، الآية : 60 ، الصفحة : 288 .
[3] فضائل الخمسة من الصحاح الستة : 3 / 304 ، نقلاً عن التفسير الكبير للفخر الرازي .
[4] القران الكريم : سورة الإسراء ( 17 ) ، الآية : 60 ، الصفحة : 288 .
[5] القران الكريم : سورة الإسراء ( 17 ) ، الآية : 60 ، الصفحة : 288 .
[6] فضائل الخمسة من الصحاح الستة : 3 / 304 ، نقلاً عن الدر المنثور للسيوطي .
[7] فضائل الخمسة من الصحاح الستة : 3 / 349 ، نقلاً عن أُسد الغابة : 4 / 107 ، لإبن أثير .
[8] فضائل الخمسة من الصحاح الستة : 3 / 351 ، نقلاً عن مستدرك الصحيحين : 4 / 487 .

مواضيع مرتبطة

1. يقال أن الحسين ( عليه السَّلام ) خرج على إمام زمانه ـ يزيد ـ ، فما تعليقكم على ذلك ؟
2. هل الضريح المُخصص لأصحاب الإمام الحسين ( عليه السلام ) هو مدفن جميع الشهداء أم بعضهم ؟
3. من هو الإمام الحسين بن علي ( عليه السَّلام ) ؟
4. ما هي المنازل التي مرَّ بها الحسين ( عليه السَّلام ) في طريقه إلى كربلاء ؟
5. ما هو يوم عاشوراء و متى كان حسب التاريخ الميلادي ؟
6. ما المقصود بالحائر الحسيني ؟
7. لماذا يُقيم الشيعة العزاء على الحسين بن علي ، و ما حكم اللطم و ضرب الصدور ؟
8. ما هي أحكام الحائر الحسيني ؟
9. ما حكم البكاء على الامام الحسين ( عليه السلام ) ؟
10. ما هو الرأي الصائب في صيام يوم عاشوراء ؟

دعاء يوم الجمعة

من أدعية الإمام علي بن الحسين السجاد زين العابدين ( عليه السَّلام ) :
" بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْأَوَّلِ قَبْلَ الْأَشْيَاءِ وَ الْأَحْيَاءِ [ الْإِحْيَاءِ ] ، وَ الْآخِرِ بَعْدَ فَنَاءِ الْأَشْيَاءِ ، الْعَلِيمِ الَّذِي لَا يَنْسَى مَنْ ذَكَرَهُ ، وَ لَا يَنْقُصُ مَنْ شَكَرَهُ ، وَ لَا يُخَيِّبُ ... تتمة الدعاء

استمع الدعاء بصوت :

الشيخ ضياء الزبيدي

  

سؤال و جواب اللحظة

ما معنى "السورة" و "الآية" ؟

جميع حقوق النشر محفوظة © لمركز الإشعاع الإسلامي للدراسات والبحوث الإسلامية 1998 - 2008
©All Rights Reserved for islam4u.com 1998 - 2008