سماحة الشيخ محمّد صنقور حفظه الله
05/03/2021 - 13:00  القراءات: 67  التعليقات: 0

الثابتُ من الروايات أنَّ الذين لا تمسُّهُم النار من المنتسبين للرسول الكريم (ص) هم خصوص مَن وَلَدتْهم السيِّدةُ فاطمة (ع) دون واسطة، وأما سوى هؤلاء الكرام فشأنُهم شأنُ سائر الناس، مَن أطاعَ اللهَ وأصلَح كان من أهلِ الجنَّة، ومن عصاه كان مُستحِقّاً للنار.

والرواياتُ في ذلك عديدة:

21/02/2021 - 17:00  القراءات: 174  التعليقات: 0

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهمَّ صل على محمد وآل محمد
اللهم أخرجنا من ظلمات الوهم وأكرمنا بنور الفهم وافتح علينا أبواب رحمتك وانشر خزائن علومك.

15/02/2021 - 09:44  القراءات: 165  التعليقات: 0

الإمام عليُّ بن محمدٍ الهادي (ع) هو الإمام العاشر من أئمة أهل البيت (ع)، وقد دلَّت النصوص الدينية الكثيرة والمعتبرة على إمامته وعصمته، وتأكَّد ذلك بما ظهر من فضائله وكراماته بحيثُ لم تكن تخفى على كثيرٍ ممَّن عاصره.

12/02/2021 - 11:32  القراءات: 139  التعليقات: 0

عن أبي عبدالله (ع): "ليس منا ولا كرامة من كان في مصر فيه مائة ألف أو يزيدون، وكان في ذلك المصر أحدٌ أورع منه". كيف نطبق هذه الرواية من الناحية العملية؟

25/01/2021 - 00:03  القراءات: 391  التعليقات: 0

ذكر بعضُ الخطباء أنَّ السيئةَ لا تُكتب بمجرَّد ارتكاب المؤمن لها وإنَّما تُؤجَّل سبع ساعات فإنْ استغفر اللهَ تعالى لم تُكتب عليه تلك السيئة، وإنْ لم يستغفر كُتبت، فهل هذا الكلامُ صحيح؟

20/01/2021 - 00:03  القراءات: 369  التعليقات: 0

تُلقَّبُ السيِّدة فاطمة (ع) بالصدِّيقة الكبرى فما هو تعريف الصدِّيق وما هي مميزاتهُ؟ وعلى مَن ينطبق وهل مِن الممكن أنْ ينطبق عنوان الصدِّيق على غير المعصوم؟ وما هو المقصود بالكبرى في الوصف وهل وصفت غير فاطمة (ع) بالصدِّيقة الكبرى؟

17/12/2020 - 13:00  القراءات: 598  التعليقات: 0

التوبةُ النصوح تتقوَّم بأمورٍ ثلاثة: الندمُ الشديد على ما ارتُكبَ من ذنبٍ، وعقدُ العزمِ الأكيد على عدم العَوْد إلى الذنب والاستغفار. ومن كمالها الغُسل وصلاة ركعات لله تعالى دون تحديد العدد والاستغفار بعدها.

13/12/2020 - 11:43  القراءات: 673  التعليقات: 0

هل هناك أحاديث تنهى عن الشماتة بالعدو (المفسد في الأرض أو قاتل المؤمن بلا مبرر) .. نرجو ذكرها مع المصدر إن وجدت؟

01/09/2020 - 13:00  القراءات: 1038  التعليقات: 0

لمَّا قُتل أبو عبد الله الحسين (ع) هجمَ المعسكرُ الأموي على مخيَّمه وسلبوا ما فيه من متاع ثم أضرموا النار فيه وسلبوا بناتِ رسول الله (ص) ما كان عليهنَّ من ملاحف.

29/08/2020 - 14:09  القراءات: 889  التعليقات: 0

أنَّ منشأ تنصيب يزيد لعبيد الله بن زياد على الكوفة إنَّما هو قضيَّة الحسين (ع)، ولولاها لما كان يزيد لينصِّب ابن زياد على الكوفة بعد أنْ كان واجداً عليه وبعد أن همَّ بعزله، وذلك يوضح أنَّ غرض يزيد بن معاوية هو أنْ يتصدَّى ابنُ زياد لهذه المشكلة الخطيرة.

27/08/2020 - 14:00  القراءات: 1453  التعليقات: 1

وأضاف السيِّدُ ابن طاووس في كتابه الملهوف: أنَّ الحسين (ع) عندما رمى بالدم إلى السماء قال: "هوَّن عليَّ ما نزل بي أنَّه بعين الله"، قال الباقر (ع): فلم يسقط مِن ذلك الدم قطرةٌ إلى الأرض. وروى ابنُ شهر آشوب ذلك إلاّ أنّه قال: "لم يرجع مِنه شيء".

21/08/2020 - 14:00  القراءات: 1098  التعليقات: 0

وبعد أنْ سقط الخيار الثاني لم يبقَ سوى خيارَيْن أحدهما يُصرُّ عليه النظام الأموي ويصرُّ الحسين على رفضه وهو البيعة، والآخر يبتغيه الإمام الحسين ليضع بني أميّة في طريقٍ خاتمته الزوال والاندثار.

14/06/2020 - 11:10  القراءات: 1371  التعليقات: 0

لماذا رُتِّبتْ سور القرآن بهذا الشكل و لم تُرتَّب حسب النزول؟

28/05/2020 - 20:00  القراءات: 1257  التعليقات: 0

في سورة الكهف نقرأُ قصَّة النبيِّ موسى (ع) مع العبد الصالح، ولكن نجدُ اختلاف الإرادة من قبل ذلك العبد في الأفعال الثلاثة: خرق السفينة يقول: ﴿ ... فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا ... 1 قتل الغلام يقول: ﴿ فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا ... 2 اقامة الجدار يقول: ﴿ ... فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا ... 3 فما تفسير الاختلاف في الإرادة؟

23/05/2020 - 20:00  القراءات: 1947  التعليقات: 0

الآية الأولى وكذلك الثانية تصفان الحال التي سيكون عليها فرعون وقومه يوم القيامة وانَّه يَتقدَّم قومه فيدخلون جميعاً إلى النار، ثم إنَّ الآية الأولى وصفت النار التي يرِدونها بأنَّها بئسَ الوِردُ المَورود.

19/05/2020 - 15:00  القراءات: 1419  التعليقات: 0

الآيةُ المباركُة أوضحت المراد من القواعد حيثُ أفادت أنَّهنَّ اللاَّتي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا، ومعنى ذلك هو أنَّ المرأة تكون من القواعد إذا بلغت مرحلة من العمر لا تكون معه راغبةً في الزواج، وذلك لا يتَّفق غالباً إلا في سنِّ الشيخوخة.

17/05/2020 - 13:52  القراءات: 1434  التعليقات: 0

اطلعتُ على رواياتٍ عديدة تُضعِّف حفص صاحب الرواية التي نقرأُ بها القرآن الكريم، فكيف نأخذُ القرآن من متروك الحديث؟

29/12/2010 - 10:45  القراءات: 13624  التعليقات: 1

المراد من انَّ الزواج إكمال لنصف الدين هو انَّ الزواج يساهم بمقتضى أثره في تحصين الإنسان من الوقوع في الخطايا، و ذلك لان الكثير من الخطايا تنشأ عن حاجة الإنسان إلى إرواء غريزته فإذا ما ارتوت بالزواج استقرَّت نفسه و انتفت الحاجة إلى اقتحام المعاصي، فمع تديُّن الإنسان و استقرار نفسه و سكونها يُصبح متأهلاً للتكامل.

اشترك ب RSS - الشيخ محمّد صنقور