الانسان

24/03/2019 - 17:00  القراءات: 791  التعليقات: 0

ما هي حقيقة الرؤية بشأن الموقف النقدي والذمي للقرآن الكريم تجاه الإنسان؟
عند النظر في هذه المسألة، وبعد الفحص والتدقيق يمكن الكشف عن الملاحظات الآتية:

22/07/2018 - 06:00  القراءات: 530  التعليقات: 0

فإن النظرة إلى الاستنساخ البشري تكون من زاويتين:
الأولى: أن ننظر إلى هذه العملية من زاوية كونها عملاً مخبرياً، وأعمالاً وحركات تؤدي بالتالي من خلال التصرف بالخلايا، أو ما إلى ذلك..

  • الامام امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
12/05/2018 - 11:00  القراءات: 902  التعليقات: 0

قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: "الْعُمُرُ الَّذِي يَبْلُغُ فِيهِ الرَّجُلُ أَشُدَّهُ‏ 1 الْأَرْبَعُونَ" 2.

03/05/2018 - 11:00  القراءات: 683  التعليقات: 0

وَ قَالَ صلى الله عليه و آله:‏ "أَخِلَّاءُ ابْنِ آدَمَ ثَلَاثَةٌ، وَاحِدٌ يَتْبَعُهُ إِلَى قَبْضِ رُوحِهِ، وَ الثَّانِي إِلَى قَبْرِهِ، وَ الثَّالِثُ إِلَى مَحْشَرِهِ.

25/12/2017 - 17:00  القراءات: 1271  التعليقات: 0

يولد الإنسان وتولد معه الكثير من القدرات والمواهب التي منحها الله عز وجل إليه، وبهذه القدرات يستطيع الإنسان أن يتحمل المسؤوليات الكبيرة، وينجز الأعمال الصعبة، ويساهم في إعمار الأرض، وتقدم البشرية، وبناء الحضارة.

21/12/2017 - 17:00  القراءات: 1110  التعليقات: 0

والمشكلة دائماً كانت وما تزال حينما نضع أنفسنا في منزلة الذات، وننزه أنفسنا من منزلة الآخر، وجميعنا معرض في أن يصاب بهذه الآفة، وقد نكون جميعاً وقعنا فيها بالفعل، ولا ينبغي أن نبرأ أنفسنا.

15/10/2017 - 22:00  القراءات: 2067  التعليقات: 0

إن الله عَزَّ و جَلَّ غني غير محتاج و إنما خلق الانسان لكي يُغدق عليه نِعَمَه و لكي يمكِّنه من أن يسلك طريق الكمال، فسمح له أن يرقى في طريق الكمال و يصل الى أعلى مراتبه بطاعة الله و امتثال أوامره و ترك نواهيه.

08/10/2017 - 22:00  القراءات: 1605  التعليقات: 0

هناك نوعان من الأجل:

الأول: الأجل الحتمي و هو الموت الذي لا يمكن الفرار منه، و هو النهاية الحتمية لحياة الإنسان في عالم الدنيا.
الثاني: الأجل المعلق و هو الموت الذي يمكن تجنبه بالاحتياط و الصدقة و الدعاء و غير ذلك.

05/10/2017 - 22:00  القراءات: 1946  التعليقات: 0

طبيعة الدنيا هي أنها عالم الابتلاء و الامتحان فلا نستغرب أن نواجه شيئاً من ابتلاءات الدنيا، خاصة و أن نصيب المؤمنين من البلايا في عالم الدنيا هو الأوفر، و الفائز هو الصابر و العامل حسب تكليفه الشرعي.

  • الامام امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
02/10/2017 - 11:00  القراءات: 1208  التعليقات: 0

قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: "إِنَّ مَعَ الْإِنْسَانِ مَلَكَيْنِ يَحْفَظَانِهِ، فَإِذَا جَاءَ الْأَجَلُ خَلَّيَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُ، وَ إِنَّ الْأَجَلَ لَجُنَّةٌ حَصِينَةٌ" 1.

  • الامام امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
08/07/2017 - 11:00  القراءات: 1673  التعليقات: 0

قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: "إِنَّ لِأَنْفُسِكُمْ أَثْمَاناً فَلَا تَبِيعُوهَا إِلَّا بِالْجَنَّةِ" 1.

27/04/2017 - 11:00  القراءات: 1758  التعليقات: 0

قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: "الْمَرْءُ يَتَغَيَّرُ فِي ثَلَاثٍ: الْقُرْبِ مِنَ الْمُلُوكِ وَ الْوِلَايَاتِ، وَ الْغِنَى بَعْدَ الْفَقْرِ، فَمَنْ لَمْ يَتَغَيَّرْ فِي هَذِهِ فَهُوَ ذُو عَقْلٍ قَوِيمٍ وَ خُلُقٍ مُسْتَقِيمٍ" 1.

29/01/2017 - 06:00  القراءات: 1360  التعليقات: 0

قد تتعرض الفطرة لضغوط تمنعها من التأثير، وقد تتعرض لنكسات وصدمات، تلحق بها أضراراً جسيمة وفادحة، وتصيبها بتشوهات، تحجب صفاءها ونقاءها، وتصبح عاجزة عن إعطاء الصورة الصحيحة والواضحة، أو يخرج القرار من يدها ليصبح في يد غير أمينة فيكون الانحراف، ويقع الإنسان في المحذور الكبير، ويكون الإلحاد تارة، والإيمان بالثالوث أخرى، وما إلى ذلك.

11/09/2016 - 15:00  القراءات: 2098  التعليقات: 0

إن الله سبحانه قد خلق الخلق ، وأعطى للإنسان الاختيار والإرادة ، وأفسح له في المجال لإخضاع نواميس الطبيعة . . فالإنسان حين يمارس ذلك إنما يمارسه أيضاً وفق مشيئة الله ، لأن الله قد شاء له أن يكون مختاراً مريداً ، متعرضاً حتى لنواميس الطبيعة .

25/08/2016 - 09:00  القراءات: 1802  التعليقات: 0

" إن للقلب أذنين ، فإذا هم العبد بذنب قال له روح الإيمان لا تفعل ، و قال له الشيطان أفعل ".

10/08/2016 - 15:03  القراءات: 2326  التعليقات: 0

أن التكريم بالنعم، إنما هو بحسب ما تقتضيه مصالح الخلق والوجود، وبحسب استعدادات تلك المخلوقات، وفي نطاق ما لها من مهمات ووظائف .. و ان الغرض من بيان ما كرم الله به بني آدم وفضلهم على سائر الموجودات الكونية وهي ـ فيما نعلم ـ الحيوان والجن، وأما الملائكة فليسوا من الموجودات الكونية الواقعة تحت تأثير النظام المادي الحاكم في عالم المادة.

04/08/2016 - 00:14  القراءات: 5923  التعليقات: 0

أولاً : إذا أردنا أن نطرح الموضوع في سياقه العادي ، فإن الطب لا يستطيع أن يثبت إلا أن حاسة السمع قابلة للعمل ، وأن خلاياها لا تزال حية . . ولكن هل يدرك الميت الأصوات ، ويميز بينها ، ويدرك معانيها ، فإن ذلك لا يعلمه إلا الله سبحانه ، فلا بد من التوجه إليه تعالى ، وإلى أوليائه وأصفيائه الذين يخبرون عنه لأخذ ذلك منهم وعنهم . .
وهم قد أخبرونا : أن الميت يسمع ويعي .

25/09/2011 - 11:01  القراءات: 57592  التعليقات: 1

لقد أشارت الآيات القرآنية إلى تسخير الموجودات للإنسان ، ويتضح ذلك بالتأمل في الآيات التالية :
﴿ ... هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا ... 1 .
﴿ أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً ... 2 .
﴿ وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ ... 3 .
﴿ ... وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الأَنْهَارَ 4 ﴿ وَسَخَّر لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَآئِبَينَ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ 5 ﴿ وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا ... 6 .
﴿ وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُواْ مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا ... 7 .

06/04/2010 - 13:46  القراءات: 5724  التعليقات: 0

" دعامة الإنسان العقل ـ و بالعقل يكمل و هو دليله و مبصره و مفتاح أمره " الامام الصادق ( عليه السلام )
الإنسانية الكاملة
فضائل الملكات أوساط ؛ ورذائلها أطراف وانحرافات . هكذا يقول ( ارسطوا ) وهكذا تقول مثالية الشرع المقدس والخلقيون من فلاسفة الإسلام .
والفلاسفة من المحدثين يأخذون على هذه النظرية أمورا ويوجهون إليها نقوداً أهمها ما يلي :

11/09/2009 - 20:03  القراءات: 7454  التعليقات: 0

الإنسان ـ كما وصفه القرآن ـ صفوة الخليقة و فلذتها و سرّها الكامن في السلسلة الوجود .
لا تجد وصفاً عن الإنسان وافياً ببيان حقيقته الذاتية التي جَبَله الله عليها ـ في جميع مناحيها و أبعادها المترامية ـ في سوى القرآن . يصفه بأجمل صفات و أفضل نعوت لم يُنْعَم بِها أيّ مخلوق سواه ، و من ثَمَّ فَقد حظى بعناية الله الخاصّة و حُبي بكرامته منذ بدء الوجود .
و لنشر إلى فهرسة تلكم الصفات و الميزات التي أهّلته لمثل هذه العناية و الحباء :
1 ـ خلقه الله بيديه : ﴿ ... مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ... 1 .

الصفحات

اشترك ب RSS - الانسان