عقائد الشيعة

14/08/2017 - 06:00  القراءات: 77  التعليقات: 0

أوّلاً: أنّ أئمة أهل البيت (عليهم السلام) ينطقون بالحقائق ويفتون بأحكام الله سبحانه حسب ما في الكتاب والسنّة وحسب ما رُزقوا من العلم من لدنه سبحانه وتعالى.

26/07/2017 - 06:00  القراءات: 163  التعليقات: 0

إن امتناعه «عليه السلام» أولاً كان من أجل أن يعرف الناس بأن الحق له، وبأن هؤلاء يريدون أخذ حقه منه، وهذه مصلحة كبرى لا بد له من مراعاتها، فلما ثبت ذلك للناس جميعاً.. ولم يكن هناك مصلحة في قتالهم، اكتفى بممانعتهم حين تكاثروا عليه، ومسحوا على يده.. وإنما لم يقاتلهم بالسيف، لأنه لا يريد أن يعرض الإسلام للخطر..

15/07/2017 - 06:00  القراءات: 211  التعليقات: 0

العجب من كلام السائل حيث ادّعى أنّ أبا بكر أمّر أُسامة على الجيش، وهذا مخالفة واضحة للواقع التاريخي إذ الصحيح وبلا شكّ هو أنّ النبي قد أمّره على الجيش وجعل الشيخين تحت أمره. ولذلك اعترضوا على النبي بتأمير أُسامة وتحت أمره الشيوخ الكبار.

07/07/2017 - 06:00  القراءات: 241  التعليقات: 0

يزعم الشيعة أن أئمتهم معصومون، وأن مهديهم موجود، يتصل به بعض علماء مذهبهم، قيل إنهم ثلاثون رجلاً، فكيف بعد هذا الزعم يسوغ الاختلاف والخلاف في مذهبهم، الذي لا يكاد يوجد له نظيرٌ في جميع الفرق والطوائف، حتى إنَّه يكاد أن يكون لكل مجتهدٍ أو مرجعٍ من علمائهم مذهب خاص به؟! مع أنَّهم يدعون وجوب وجود إمام تقوم به الحجة على الناس، وهو المهدي المنتظر، فما بالهم أكثر أهل الأرض اختلافاً مع وجود إمامهم وقائمهم واتصالهم به؟! ثم تقولون: إن المجلسي ذكر حديث أن الإمام الغائب لا يُرى، ومن ادعى أنه قد رأى الإمام المهدي فقد كذب. ثم نقرأ أن علماءكم قد رأو الإمام المهدي مرات كثيرة.

06/07/2017 - 06:00  القراءات: 349  التعليقات: 0

روى عالم الشيعة الحر العاملي، عن أبي جعفر في تفسير قوله تعالى: ﴿ ... وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ ... قال: «من كانت عنده امرأة كافرة يعني على غير ملة الإسلام، وهو على ملة الإسلام، فليعرض عليها الإسلام، فإن قبلت فهي امرأته، وإلا فهي بريئة منه، فنهى الله أن يستمسك بعصمتها» (وسائل الشيعة ج 20 ص 542) . فأم المؤمنين عائشة «رضي الله عنها» لو كانت كما يقول الشيعة كافرة مرتدة ـ والعياذ بالله ـ لكان الواجب تطليقها بكتاب الله. إلا إذا كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يعلم نفاقها ورِدّتها، وعلم الشيعة ذلك!

05/07/2017 - 06:00  القراءات: 219  التعليقات: 0

يروي الشيعة عن أبي الحسن في قوله تعالى: ﴿ يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ ... ـ «يريدون ليطفئوا ولاية أمير المؤمنين»، ﴿ ... وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ ... يقول: «والله متم الإمامة، والإمامة هي النور»، وذلك قول الله عز وجل: ﴿ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا ... قال: «النور والله: الأئمة من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم يوم القيامة» (الكافي: 1 / 149). والسؤال: هل أتم الله نوره بنشر الإسلام، أم بإعطاء الولاية والوصاية والخلافة لأهل البيت؟!

04/07/2017 - 06:00  القراءات: 239  التعليقات: 0

لو كان مجتمع الصحابة كما يصفه الشيعة مجتمعاً متباغضاً يحسد بعضه بعضاً، ويحاول كلٌ من أفراده الفوز بالخلافة، مجتمعاً لم يبق على الإيمان من أهله إلا نفر قليل، لم نجد الإسلام قد وصل إلى ما وصل إليه من حيث الفتوحات الكثيرة، واعتناق آلاف البشر له في زمن الصحابة «رضي الله عنهم».

03/07/2017 - 06:00  القراءات: 260  التعليقات: 0

يزعم الشيعة: أن معرفة الأئمة شرط لصحة الإيمان، فما قولهم فيمن مات قبل اكتمال الأئمة الإثني عشر؟! وما الجواب إذا كان الميت إماماً؟ وبعض أئمتكم لم يكن يعرف من هو الإمام بعده! فكيف جعلتم ذلك شرطاً للإيمان؟!

31/05/2017 - 06:00  القراءات: 260  التعليقات: 0

ما هو الفرق في التكامل ما بين المعصوم وغير المعصوم أرجو التفصيل الدقيق في المسألة؟

29/05/2017 - 17:00  القراءات: 305  التعليقات: 0

ثمّة في تاريخ الفكر ما يجعل الأمر البسيط غايةً في التعقيد والغموض، فيذهب بالفكرة ناحيةً لم يكن مؤسّسوها قد ذهبوا إليها أو ظنّوا أن تنجرّ إليها، وتاريخ الفكر الديني حافلٌ بهذا الانزياح المفاهيمي للمقولات. مفاهيمٌ بسيطة وواضحة تغدو بمرور الأيّام وضخّ السجالات أكبر ممّا نتصوّر جميعاً.

14/05/2017 - 06:00  القراءات: 258  التعليقات: 0

هناك حديث شريف يقول: «لولا الحجة لساخت الأرض بأهلها».

من المقصود بالحجة، هل هو خصوص صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف، أم مطلق نبي ووصي؟! . . أم ماذا ؟! . .

  • الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
03/05/2017 - 11:00  القراءات: 362  التعليقات: 0

رُوِيَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ إِلَيْهِ بِمَرْوَ، فَقُلْتُ:
يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ رُوِيَ لَنَا عَنِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ: لَا جَبْرَ وَ لَا تَفْوِيضَ، بَلْ أَمْرٌ بَيْنَ أَمْرَيْنِ، فَمَا مَعْنَاهُ؟

27/04/2017 - 06:00  القراءات: 276  التعليقات: 0

يعتقد الشيعة: بأن الله عز و جل قد يعتقد شيئا ثم يظهر له ان الامر بخلاف ما اعتقد !!!

20/04/2017 - 06:00  القراءات: 272  التعليقات: 0

لماذا نجد في أنفسنا على الأقل البرود والفتور وقلة وضعف التفاعل ولو العاطفي مع التسعة المعصومين من الذرية ذرية خير البرية خصوصاً الإمام البقية عليهم أفضل صلاة وسلام وتحية؟

18/04/2017 - 06:00  القراءات: 352  التعليقات: 0

يذكر في ما ينقل عن الإمام الخميني الراحل أنه كان يقول: «لو كانت الزهراء رجلاً لكانت نبياً، و ليس أي نبي بل محمداً الخاتم؛ فمقامها أسمى حتى من مقام الأئمة (عليهم السلام) إلا علي (عليه السلام)». فإذا قلنا: إن محمداً (صلى الله عليه وآله) خير الخلق قاطبة، وهي بمنزلته، في حين أن الكفؤ الأوحد على وجه الأرض لها هو علي (عليه السلام)، فهل مقام الأمير مقام الرسول؟ أم أن الرسول أعظم؟

15/04/2017 - 06:00  القراءات: 408  التعليقات: 0

هل كان الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم يعرف مصحف فاطمة؟! إن كان لا يعرفه، فكيف عرفه آل البيت من دونه، وهو رسول الله؟! وإن كان يعرفه، فلماذا أخفاه عن الأمة؟!

12/04/2017 - 06:00  القراءات: 430  التعليقات: 0

ورد في الكافي في باب البداء عن أحد المعصومين (عليهم السلام) الحديث التالي: «ما عبد الله بشيء مثل البداء». وفي رواية أخرى: «ما عظم الله بمثل البداء». السؤال: يفهم من هذه الرواية أن البداء يحتل مكانة دقيقة وعظيمة في الاعتقاد وإلا لم يوصف بهذا الوصف الوارد في الرواية فما هو السر الموجود في البداء والذي يمكن من خلاله أن نفهم بعض أسرار ما جاء في الرواية؟

10/04/2017 - 06:00  القراءات: 377  التعليقات: 0

يزعم الشيعة أنّ عليّاً يستحقّ الخلافة بعد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) لحديث: «أنت منّي بمنزلة هارون من موسى» ثمّ نجد أنّ هارون لم يخْلَف موسى (عليه السلام) بل خَلَفَه يوشع بن نون؟

07/04/2017 - 06:00  القراءات: 371  التعليقات: 0

يزعم الشيعة أن من شروط الإمام التكليف، وهو البلوغ والعقل، ولكن إمامة الإمام الغائب قد ثبتت له وهو ابن خمس سنوات، فكيف يقول الشيعة بإمامته؟

05/04/2017 - 06:00  القراءات: 312  التعليقات: 0

هناك مجموعة كبيرة من الروايات والأحاديث التي في كتب الشيعة عن آل البيت توافق ما عند أهل السنة؛ سواء في العقيدة وإنكار البدع أو غير ذلك، ولكن الشيعة يصرفونها عن ظاهرها، لأنها لا توافق أهواءهم بدعوى أنها من التقية!

الصفحات

اشترك ب RSS - عقائد الشيعة