العقيدة الإسلامية

مواضيع في حقل العقيدة الإسلامية

عرض 1 الى 20 من 184
14/12/2019 - 17:00  القراءات: 42  التعليقات: 0

س: لماذا الخلود في النار قبال معصية مؤقتة؟

ج: أن المخلدين في النار إنما يخلدون بسبب كفرهم وعنادهم، لا على معاصيهم المؤقتة، فإن الله سبحانه لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء من عباده. والكفر موبقة عظيمة يستحق صاحبها الخلود في نار جهنم وإن كانت مدَّتها مؤقتة وهي مدة حياة الكافر في الدنيا، وهذا نظير القتل، فإنه موبقة عظيمة يعاقب عليها الشرع والقانون بالقتل، وإن كان القاتل قد ارتكب هذا الجرم في دقائق معدودة، إلا أن عقابه كلفه حياته كلها. وكذا كل العقوبات فإنها ناظرة إلى قباحة الجرم الذي يعاقب عليه، ولا ينظر فيها إلى المدة الزمنية التي ارتكب فيها المذنب جريمته.

ثم إن الكافر قد تسبب في امتداد الكفر عبر أجيال متمادية جاءت بعده، فكان لو دور في استمرار الكفر في الأرض، وبهذا أيضاً يستحق العقوبة الدائمة.

07/12/2019 - 22:00  القراءات: 134  التعليقات: 0

قالوا: إن كلمة الإمامية قد اتفقت على أن آباء النبي (صلى الله عليه وآله)، من آدم إلى عبد الله كلهم مؤمنون موحدون 1، بل ويضيف المجلسي قوله:

05/12/2019 - 22:00  القراءات: 118  التعليقات: 0

قال أمير المؤمنين «عليه السلام»: (... فيلتفت إلى عمله فيقول: والله إنّي كنت فيك لزاهداً وإن كنت عليَّ لثقيلاً فماذا عندك؟ فيقول: أنا قرينك في قبرك ويوم نشرك حتى أعرض أنا وأنت على ربّك...)

25/11/2019 - 18:10  القراءات: 269  التعليقات: 0

فهذه دراسة سريعة في «نهج البلاغة» لمعرفة أهل البيت وعترة النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم، كما وصفهم سيّدهم أميرالمؤمنين عليه الصلاة والسّلام.

17/11/2019 - 17:00  القراءات: 218  التعليقات: 0

س: كيف نستدل على أنه تعالى واحد لا شريك معه؟

ج: يدل على ذلك أنه لو كان لله شريك لرأينا آثار صُنعه، ولأتتنا رُسُله، فلما لم نر رسولاً لغير الله سبحانه، ولم نر خلقاً لخالق آخر غيره علمنا أن لا خالق إلا الله. وقد قالوا: (وحدة المخلوق تدل على وحدة الخالق).

09/11/2019 - 17:00  القراءات: 245  التعليقات: 0

و ربّّّما يصبح خليفة للنبي و لکنّه ليس بإمام، وهذا ما أشار اليه القرآن الکريم في قوله تعالى مخاطبا ًسيّدنا إبراهيم (عليه السلام):﴿ ... إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ... 1.

23/10/2019 - 17:00  القراءات: 559  التعليقات: 0

قد يتساءل البعض قائلاً: لماذا هذا الإصرار على تفسير أولي الأمر بالمعصومين، في حين يمکن إطاقه علي کلّّ من بيده زمام الأمور، و أنتم تقولون کيف يمکن تصوّر من بيده مقاليد الأمر أن يکون غير معصوم لاحتمال الخطأ في أحکامه و مناقضتها لأحکام الشرع؟

20/10/2019 - 17:00  القراءات: 326  التعليقات: 0

حديث الغدير هو قول النبي صلى الله عليه وآله: مَن كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه.
وهو حديث صحيح السند، جليل القدر، عظيم المضمون، وسنتكلم فيه من عدة جهات:

16/10/2019 - 17:00  القراءات: 349  التعليقات: 0

هناك رواية عن الإمام الصادق «عليه السلام» يعرّف فيها التقوى فيقول: (أن لا يفقدك الله حيث أمرك ولا يراك حيث نهاك).

09/10/2019 - 17:00  القراءات: 330  التعليقات: 0

قال الله سبحانه وتعالى في كتابه المجيد: ﴿ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ 1.

07/10/2019 - 17:00  القراءات: 326  التعليقات: 0

إن الاختلافات تحصل في أي مجتمع بشري، فأساسيات الإسلام هي: الإيمان بالله، وبنبوة رسول الله، وبالمعاد يوم القيامة، والأخذ بالكتاب والسنة، والاتجاه إلى القبلة، كما تقول الأحاديث، هذه هي المقاييس الأساسية للإسلام، أما الاختلافات الأخرى فهي ليست مما يخرج من الإسلام.

30/09/2019 - 17:00  القراءات: 357  التعليقات: 0

حينما يعتنق الإنسان دينا انما يعتنقه اعتقادا منه بأحقية ذلك الدين، وهو يرجو بانتمائه اليه رضا الله سبحانه وتعالى، وبالتالي فالانتماء الى الدين اندفاع ذاتي من داخل الإنسان، هدفه رضا الله سبحانه وتعالى وليس رضا الآخرين.

14/08/2019 - 17:00  القراءات: 551  التعليقات: 0

هادم اللذات هو الوصف الذي أطلقه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على الموت عندما مرّ بقومٍ يتحدثون ويضحكون، وقد بدا ذلك كأنّه تحذيرٌ منه(صلى الله عليه وآله وسلم) لأولئك القوم من الأمر المحتوم الذي لا بدّ لكلّ إنسانٍ من الوصول إليه إن عاجلاً أو آجلاً طبقاً لقوله تعالى:﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ... 1.

13/08/2019 - 17:00  القراءات: 532  التعليقات: 0

لو كان الاعتقاد بحقانية الرأي، ‬والإخلاص للفكرة، ‬مبرراً ‬مقبولاً ‬للفرض على الآخرين، ‬وممارسة الوصاية الفكرية، ‬لما حظر الله تعالى ذلك على رسله وأنبيائه. ‬فهم ‬يحملون رسالة الله للناس، ‬وهي ‬حق لا ريب فيه، ‬ولا ‬يمكن أن ‬يزايد عليهم أحد في ‬الإخلاص للحق والاجتهاد في ‬نصرته، ‬ولكن الله تعالى لم ‬يأذن لهم بفرض دعوتهم على الناس قسراً، ‬ولم ‬يسمح لأحد من أنبيائه ورسله أن ‬يمارس الوصاية والهيمنة على اتجاهات الناس واختياراتهم.‬

31/07/2019 - 17:00  القراءات: 476  التعليقات: 0

من الطبيعي أن يسعى أصحاب كل دين لنشر دينهم والتبشير بعقيدتهم ليغطي أكبر مساحة ممكنة من أبناء البشر.

28/07/2019 - 17:00  القراءات: 404  التعليقات: 0

فالتعددية الفكرية والعقائدية كانت موجودة على نحو صريح، وقلما تجد عصراًٍ من العصور لا توجد فيها هذه التيارات المتخالفة فيما بينها، ولسنا بحاجة لكثير من الأدلة على شرعية هذه التعددية بعد ذلك، فالمجتمعات الإسلامية لم تكن لتزدهر إلا بفضل هذا الفسيفساء المعرفي والثقافي لدى أبناء الحضارة الإسلامية.

11/07/2019 - 17:00  القراءات: 677  التعليقات: 0

في عاشوراء لا يُتحدث عن "رجل بعيد" يحاول المحبون له افتعال حضوره فيهم، ولا عن قربان يجري في مجرى الخيال والفانتازيا والميثولوجيا أو في حركة العصبيات الدينية، ولا عن رائعة روائية يكمن نابض إبداعيتها في الفجائعية والبكائية.

01/07/2019 - 17:00  القراءات: 460  التعليقات: 0

الا أن ما يهمنا بالأمر هو هذا الخلط والتعدي والتوسع بين هذين المفهومين، بغرض المساعدة على تحقيق ما لا تناله يد السياسي الذي يبحث عن كلّ وسيلة تمكّنه من الوصول الى الحكم أو البقاء في بحبوحة السلطة.

29/06/2019 - 17:00  القراءات: 529  التعليقات: 0

لكن للأسف الشديد فإنّ أصحاب المطامع الدنيوية من المسلمين ومن غيرهم لعبوا الدور السلبي في هذا المجال، وأضعفوا العقيدة الإسلامية في نفوس المسلمين، ولم يسعوا لتبليغ الرسالة لغير المسلمين أيضاً، ممّا أدى في النهاية إلى ضعف العالم الإسلامي وإلى قوةٍ متنامية عند غير المسلمين جعلتهم يستلمون زمام أمور العالم ليقودوه وفق توجُّهاتهم وأهدافهم المنحرفة والشريرة ممّا أدّى إلى ضياع الإنسانية وانحرافها إلى حدودٍ بعيدة جداً عن جادة الحقّ والصواب.

14/06/2019 - 17:00  القراءات: 785  التعليقات: 0

سمعت أبا الحسن الرضا "عليه السلام" يقول: "إن لكل إمام عهداً في عتق أوليائه وشيعته، وإنّ من تمام الوفاء بالعهد وحسن الأداء زيارة قبورهم، فمن زارهم رغبة في زيارتهم وتصديق بما رغبوا فيه كانوا أئمتهم شفعاءهم يوم القيامة"، وقال النبي "صلى الله عليه وآله": "من زارني حيّاً وميتاً كنت له شفيعاً يوم القيامة".

الصفحات