العقيدة الإسلامية

مواضيع في حقل العقيدة الإسلامية

عرض 1 الى 20 من 192
25/02/2020 - 17:00  القراءات: 7  التعليقات: 0

قال رسول الله «صلى الله عليه وآله»: (ألا أنبئكم بشراركم؟ قالوا بلى يا رسول الله، قال: المشاؤون بالنميمة، المفرقون بين الأحبة، الباغون للبراء المعايب).

13/02/2020 - 17:00  القراءات: 122  التعليقات: 0

مع ظاهرة داعش ظهر عندما ما يمكن أن نسميه التفسير المتوحش للدين، ونعني به من جانب التفسير الذي نزع عن الدين عنصر الرحمة، ونعني به من جانب آخر التفسير الذي نزع عن الدين عنصر التمدن، العنصر الأول ناظر إلى الدين في جانبه الروحي والإنساني، والعنصر الثاني ناظر إلى الدين في جانبه العقلي والمدني.

09/02/2020 - 17:00  القراءات: 173  التعليقات: 0

تنقسم الهداية في القرآن الكريم إلى نوعيين رئيسيين، الأول هو الهداية التكوينية، والثاني الهداية التشريعية.

16/01/2020 - 17:00  القراءات: 697  التعليقات: 0

هو من تجاهر بالعداوة لأهل البيت عليهم السلام، بحربهم أو قتلهم أو ضربهم أو سبّهم أو إهانتهم أو تنقيصهم أو جحد مآثرهم المعلوم ثبوتها لهم، أو نحو ذلك.

11/01/2020 - 17:00  القراءات: 321  التعليقات: 0

تجديد الرؤية إلى العالم ستظل مهمة لا تنتهي، وذلك لأن العالم في حالة تغير وتغير متسارع ومتعاظم، وهذه طبيعته وصيرورته التي كان وما زال وسيكون عليها ما دامت الحياة قائمة، وما دامت التجربة الإنسانية مستمرة.

10/01/2020 - 17:00  القراءات: 322  التعليقات: 0

 إنّ فكرة ظهور المصلح الذي يصحّح المسار الإنساني في آخر الزمان تتضمّن نقطتين أساسيتين لا بدّ من الوقوف عندهما:

28/12/2019 - 17:00  القراءات: 263  التعليقات: 0

منها: أنهم هم الواسطة بين الله والناس، فهم القائمون بمهمة تعليم الناس المعارف الإلهية والأحكام الدينية والوظائف الشرعية، وحسبك بها منفعة عظيمة وفائدة جليلة، لا تتحقق بدونهم.

21/12/2019 - 17:00  القراءات: 245  التعليقات: 0

التفويض هو اعتقاد أن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان وفوَّض له فعل كل شيء من المعاصي والطاعات من دون أن يكون لله سبحانه وتعالى قدرة على منع فاعل المعصية عن فعلها، أو إجبار تارك للطاعة على فعلها.

14/12/2019 - 17:00  القراءات: 354  التعليقات: 0

أن المخلدين في النار إنما يخلدون بسبب كفرهم وعنادهم، لا على معاصيهم المؤقتة، فإن الله سبحانه لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء من عباده.

07/12/2019 - 22:00  القراءات: 635  التعليقات: 0

قالوا: إن كلمة الإمامية قد اتفقت على أن آباء النبي (صلى الله عليه وآله)، من آدم إلى عبد الله كلهم مؤمنون موحدون 1، بل ويضيف المجلسي قوله:

05/12/2019 - 22:00  القراءات: 377  التعليقات: 0

قال أمير المؤمنين «عليه السلام»: (... فيلتفت إلى عمله فيقول: والله إنّي كنت فيك لزاهداً وإن كنت عليَّ لثقيلاً فماذا عندك؟ فيقول: أنا قرينك في قبرك ويوم نشرك حتى أعرض أنا وأنت على ربّك...)

25/11/2019 - 18:10  القراءات: 515  التعليقات: 0

فهذه دراسة سريعة في «نهج البلاغة» لمعرفة أهل البيت وعترة النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم، كما وصفهم سيّدهم أميرالمؤمنين عليه الصلاة والسّلام.

17/11/2019 - 17:00  القراءات: 480  التعليقات: 0

س: كيف نستدل على أنه تعالى واحد لا شريك معه؟

ج: يدل على ذلك أنه لو كان لله شريك لرأينا آثار صُنعه، ولأتتنا رُسُله، فلما لم نر رسولاً لغير الله سبحانه، ولم نر خلقاً لخالق آخر غيره علمنا أن لا خالق إلا الله. وقد قالوا: (وحدة المخلوق تدل على وحدة الخالق).

09/11/2019 - 17:00  القراءات: 416  التعليقات: 0

و ربّّّما يصبح خليفة للنبي و لکنّه ليس بإمام، وهذا ما أشار اليه القرآن الکريم في قوله تعالى مخاطبا ًسيّدنا إبراهيم (عليه السلام):﴿ ... إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ... 1.

23/10/2019 - 17:00  القراءات: 722  التعليقات: 0

قد يتساءل البعض قائلاً: لماذا هذا الإصرار على تفسير أولي الأمر بالمعصومين، في حين يمکن إطاقه علي کلّّ من بيده زمام الأمور، و أنتم تقولون کيف يمکن تصوّر من بيده مقاليد الأمر أن يکون غير معصوم لاحتمال الخطأ في أحکامه و مناقضتها لأحکام الشرع؟

20/10/2019 - 17:00  القراءات: 644  التعليقات: 0

حديث الغدير هو قول النبي صلى الله عليه وآله: مَن كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه.
وهو حديث صحيح السند، جليل القدر، عظيم المضمون، وسنتكلم فيه من عدة جهات:

16/10/2019 - 17:00  القراءات: 777  التعليقات: 0

هناك رواية عن الإمام الصادق «عليه السلام» يعرّف فيها التقوى فيقول: (أن لا يفقدك الله حيث أمرك ولا يراك حيث نهاك).

09/10/2019 - 17:00  القراءات: 527  التعليقات: 0

قال الله سبحانه وتعالى في كتابه المجيد: ﴿ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ 1.

07/10/2019 - 17:00  القراءات: 516  التعليقات: 0

إن الاختلافات تحصل في أي مجتمع بشري، فأساسيات الإسلام هي: الإيمان بالله، وبنبوة رسول الله، وبالمعاد يوم القيامة، والأخذ بالكتاب والسنة، والاتجاه إلى القبلة، كما تقول الأحاديث، هذه هي المقاييس الأساسية للإسلام، أما الاختلافات الأخرى فهي ليست مما يخرج من الإسلام.

30/09/2019 - 17:00  القراءات: 539  التعليقات: 0

حينما يعتنق الإنسان دينا انما يعتنقه اعتقادا منه بأحقية ذلك الدين، وهو يرجو بانتمائه اليه رضا الله سبحانه وتعالى، وبالتالي فالانتماء الى الدين اندفاع ذاتي من داخل الإنسان، هدفه رضا الله سبحانه وتعالى وليس رضا الآخرين.

الصفحات