قال الله تعالى: ﴿ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ﴾1 . اختلفت آراء المفسرين و الفقهاء في تعيين الصلاة الوسطى من بين الصلوات الخمس فمنهم من قال إن الصلاة الوسطى هي صلاة الظهر لتوسطها بين صلاتين نهاريتين أي صلاة الفجر و صلاة العصر، و قيل إن الصلاة الوسطى هي صلاة العصر، لأنها بين صلاتين بالليل و صلاتين بالنهار.
ما يمكن استنباطه من بعض الأيات الناظرة لأصل الخلقة والذي تؤكده بعض الروايات ، هو أن آدم و حوّاء (عليهما السلام) خلقوا من طينة واحدة ، ولا تفضيل لأحد على الآخر من هذا الجانب ، أي جانب الخلقة ، كما يقول الله تعالى في كتابه : ﴿ ... يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ... ﴾1 .
يقول السيد بن طاووس نقلا عن الشيخ الطوسي (رحمه الله) : يوم الخامس و العشرين منه دحيت الأرض من تحت الكعبة ، و يستحب صوم هذا اليوم ، و روي انّ صومه يعدل صوم ستّين شهرا ، و يستحبّ ان يدعى في هذا اليوم بهذا الدّعاء :
النُّمْرُقُ: الوسادة، و الجمع نمارق.
قال الله تعالى: ﴿ وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ ﴾، أي وسائد يتصل بعضها ببعض.
قال الفراهيدي : " النُّمْرُقُ: الوسادة، و يقال نُمْرُقَةٌ، النرمق فارسية معربة، ليس في كلام العرب كلمة صدرها (نر) نونها أصلية" .
تقع صناعة المحبة في ثلاثة محاور .. المحور الأول عطاء المحبة ومسألة الكراهية والمحور الثاني استخدام المحبة وآلياتها والثالث واجب نشر محبة أهل البيت .
والأول : يتكون من أبعاد ثلاثة .. له جسم يحتاج إلى المستلزمات المادية وله عقل يحتاج إلى غذاء وله مشاعر وأحاسيس وهذه تحتاج إلى إشباع وأحاسيس ، مؤكدا ان اغلبية الناس تهتم بحاجات أجسامهم وآخر يهتم بالعقل وهو العلم والمعرفة ولكن هناك منطقة ملحة وهي الاهتمام بالمشاعر والعواطف .
ثلاث سُورٍ من القرآن الكريم تُسمى بـ " الطواسين" و تُعرف أيضاً بـ " الطواسيم " و " الطواسم "، و هذه السور متتالية حسب ترتيب المصحف الشريف، و هي من السور المكية، و هذه السور هي: سورة الشعراء و رقمها (26)، و سورة النمل و رقمها (27)، و سورة القصص ورقمها (28)، و إنما سُميت بالطواسين أو الطواسيم لإبتدائها بحرفي الطاء و السين، فهي ذوات طس، ذلك لأن سورتي الشعراء و القصص تبتدآن بـ "طسم"، و سورة النمل تبتدأ بـ "طس".
الإمام يستجيب للتحدّي : قبل أن نجيب عن هذا السؤال لابد أن نلقي نظرة إلى واقع الحركة الرسالية عندما تولى الرضا مركز الإمامة من بعد والده الإمام الكاظم ( عليهما السلام ) . في حديث شريف : كان من المقدر أن يكون الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) هو قائم آل محمد إلاّ أن الشيعة أذاعوا الأمر فبدا لله فتأخر إلى أجل غير مسمى .
اهتم الأئمة الأطهار بتربية مجموعة من العلماء والكوادر والخواص، فنرى أن لكل إمام من الأئمة مجموعة مختارة من الأصحاب الثقاة الذين يكونون في موضع الاهتمام والعناية الخاصة بهم كي يكونوا من دعاة الإسلام ومبلغي الرسالة وناشري علوم أهل البيت . والإمام الرضا (عليه السلام) - كباقي الأئمة الأطهار - اهتم بتربية مجموعة من الرجال كي يساهموا في نشر الإسلام ، وبسط معارف أهل البيت . وقد حفظ لنا التاريخ في سجلاته عدداً كبيراً من أبرز العلماء والفقهاء والمؤلفين الذين تخرجوا على يدي الإمام الرضا (عليه السلام) .
بين مصادر المعرفة الاسلامية ، لم ينلْ شيئاً منها ، ما نال الحديث الشريف ، من العبث ، و الاعتداء . فبعد أنْ صانَ اللَّه القرآن الكريم بوعده و وعيده ، من أن تمسَه الأيدي غير المطهّرة بسوء ، وفاق بمزيد العناية و الرعاية من الرسول الأعظم (صلى الله عليه و آله) و الأئمة (عليهم السلام) من بعده ، و من أصحابهم الكرام ، و العلماء الأعلام على طول القرون ، بالقيام على نصّه المقدّس بالصيانة بالحفظ و الضبط ، حتّى تهاوت محاولات الكفار و المشركين والمنافقين والعابثين المتسللين ، وباءت بالفشل الذريع ، و تبدّدت دعاواهم الفارغة بتعدّد الحروف و نسخ التلاوة و اتباع المتشابه ، وأمثالها من الهراء و الزيف ، لتشويه صورته الناصعة ، و التشكيك فيه بأدلّة ضحلة من آحاد الروايات المقطوعة و المبتورة .
للحجاب أهمية كبرى من وجهة نظر الشريعة الإسلامية لما فيه من الآثار الايجابية الكبيرة، ولأنه يُعتبر حصناً منيعاً يصون المجتمع الإسلامي برجاله و نسائه من التأثيرات السلبية الخطيرة لظاهرة التبرج و السفور التي كانت رائجة في المجتمعات الجاهلية سابقاً، و المجتمعات الجاهلية بمظهرها المتحضر في هذا العصر، خاصة و أن هذه التأثيرات السلبية لا تقف عند هذا الحد بل هي بداية المنزلق الخطير و الهاوية الكبرى التي تلتهم الحضارات العظمى كما حصل ذلك لكثير من الحضارات السابقة.
احتلت الإمامة في الفكر الشيعي مقاماً مرموقاً حيث أولاها مفكّرو الشيعة أهمية كبرى، إذ اعتبروا الإمامة مقاماً ومنصباً إلهياً لابدّ لصاحبه أن ينصب من قبل اللّه تعالى.
أخــي : هـذه النتائج التي يملك العقل الحصيف أن يصل إليها بفطرته ، وبالذخائر الضرورية التي أعدّت له في تكوينه ، أترى فيها ظلا من الريب ، أم ترى فيها شيئاً من الغموض ؟ . تأمـل فيها ملياً وقلّب وجوه النظر ما شئت ، ثم اقرأ هذه السورة القصيرة من قرآن محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) : ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴾ 1 .
أحدث التعليقات