02/03/2018 - 22:00  القراءات: 11614  التعليقات: 0

ما فعلته حرام و خطأ كبير، و الحمد لله على أنها ندمت من فعلتها الخاطئة، لكن الله الغفور الرحيم و عد عباده المذنبين بالعفو و المغفرة، و الله هو التواب الرحيم.

02/03/2018 - 17:00  القراءات: 19583  التعليقات: 0

لا شك أنَّ للمؤمن حرمة عظيمة جعلها الله تعالى له كرامة لإيمانه ولكلمة التوحيد الَّتِي نطق به، فميَّزتْه عن الكافرين بأصنافهم.

  • الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
02/03/2018 - 11:00  القراءات: 27124  التعليقات: 0

عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أنَّهُ قَالَ: "تَسْبِيحُ‏ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ عليها السلام، إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَكَبِّرِ اللَّهَ أَرْبَعاً وَ ثَلَاثِينَ، وَ احْمَدْهُ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ، وَ سَبِّحْهُ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ، وَ تَقْرَأُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ، وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ، وَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الصَّافَّاتِ، وَ عَشْراً مِنْ آخِرِهَا"

01/03/2018 - 22:00  القراءات: 191175  التعليقات: 7

صلاة جعفر الطيار 1 هي صلاة علمها النبي محمد صلى الله عليه و آله لجعفر بن أبي طالب تكريماً له على جهاده المتوصل من أجل الإسلام لدى رجوعه من الحبشة، و هي صلاة خاصة ذات أربع ركعات مشتملة على ثلاثمائة تسبيحة خاصة، كما و يمكن القول بأنها تشتمل على ألف و مئتين تسبيحة و تهليلة و تكبيرة و تحميده إذا جمعت كلها إلى بعض.

01/03/2018 - 17:00  القراءات: 14507  التعليقات: 0

اکتسبت مسألة أولي الأمر أو صاحب الأمر أهميتها الفائقة لدي الصحابة ربّّّما انطلاقا ً من هذه الآية الکريمة في قوله تعالى:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴾ 1.

وتدور محاور الطاعة في هذه الآية حول ثلاثة

01/03/2018 - 11:00  القراءات: 12184  التعليقات: 0

حكي أنّ الشيخ المفيد 1 رأى‏ في‏ منامه‏ كأنّ بضعة الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فاطمة الزهراء عليها السلام دخلت عليه و هو في مسجده بالكرخ، و معها ولداها الحسن و الحسين عليهما السلام فسلّمتهما إليه و قالت له: يا شيخي علّم ولديّ هذين الفقه.

01/03/2018 - 06:00  القراءات: 9846  التعليقات: 0

ليس فيما نطق به القرآن ما يدل على أن يعقوب عليه السلام فضله بشئ من فعله وواقع من جهته، لأن المحبة التي هي ميل الطباع ليست مما يكتسبه الإنسان ويختاره، وإنما ذلك موقوف على فعل الله تعالى فيه. ولهذا ربما يكون للرجل عدة أولاد فيحب أحدهم دون غيره، وربما يكون المحبوب دونهم في الجمال والكمال.

28/02/2018 - 22:00  القراءات: 7042  التعليقات: 0

الجل اذا كان كثيفاً و جديداً يشكل عادة طبقة عازلة بحيث إذا مسح المتوضيء على راسه عُدَّ المسح على الجل و ليس على الشعر، فلذلك يجب المسح إما على الشعر مباشرة و إما على بشرة الرأس، فيمكن التوضيء قبل استعمال الجل أو ازالة الجل ثم المسح، و إلا فالوضوء باطل مع وجود طبقة عازلة من الجل على الشعر.

28/02/2018 - 17:00  القراءات: 9645  التعليقات: 0

تحدث القرآن الكريم في آيات عديدة مؤكداً على حماية اموال اليتيم وحفظها وعدم التفريط فيها، وبأن الولاية على اموال اليتيم بعد الاب والجد، تكون للوصي المكلف بذلك من قبل احدهما، فإن لم يكن هناك وصي، فالولاية للحاكم الشرعي، وفي المذهب الحنفي فالولاية على اموال الصغير تكون للاب، ثم وصيه بعد موته، ثم وصي وصيه، ثم جده (ابو ابيه)، ثم وصي جده، ثم وصي وصيه، ثم الوالي، ثم القاضي او وصي القاضي.

  • الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
28/02/2018 - 11:00  القراءات: 7858  التعليقات: 0

قال الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام: "أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ، يُقَالُ لَهُمْ إِنَّ ذُنُوبَكُمْ قَدْ غُفِرَتْ لَكُمْ فَهِبُوا حَسَنَاتِكُمْ لِمَنْ شِئْتُمْ" 1.

28/02/2018 - 06:00  القراءات: 10790  التعليقات: 0

إن الفعل هو إيجاد الشيء بعد أن كان مقدوراً، سواء أكان عن سبب أم لا. ومن الأفعال ما يقع في علاج، وتعب، واحتيال.. أما العمل فهو إيجاد الأثر في الشيء، يقال: فلان يعمل الطين خزفاً، قال تعالى:﴿ وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ ﴾ 1، أي ما تؤثرون فيه بنحتكم إياه، أو صوغكم له..

27/02/2018 - 22:00  القراءات: 10318  التعليقات: 2

للزوج أن يسافر و لا حاجة الى الاستئذان من الزوجة، لكن ليس معنى هذا أن يتركها تتحمل المسؤوليات و المهام وحدها و يدعها وحيدة لفترات طويلة فهذا غير صحيح خاصة.

27/02/2018 - 17:00  القراءات: 8885  التعليقات: 0

کان لکلٍ من نساء النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) حجرتها الخاصّة بها، ولهذا ورد في التاريخ: بيت عائشة، بيت ام سلمة، بيت زينب، بيت صفية....الخ.

27/02/2018 - 14:00  القراءات: 9242  التعليقات: 0
Embedded thumbnail for ما هي احكام القبلة و التقبيل؟ (فيديو)
27/02/2018 - 11:00  القراءات: 11424  التعليقات: 0

قال الْمُفَضَّل بْن عُمَر:‏ لَمَّا مَضَى‏ الصَّادِقُ 1 عليه السلام كَانَتْ وَصِيَّتُهُ‏ فِي الْإِمَامَةِ إِلَى مُوسَى الْكَاظِمِ عليه السلام، فَادَّعَى أَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ الْإِمَامَةَ وَ كَانَ أَكْبَرَ وُلْدِ جَعْفَرٍ عليه السلام فِي وَقْتِهِ ذَلِكَ، وَ هُوَ الْمَعْرُوفُ بِالْأَفْطَحِ‏ 

26/02/2018 - 22:00  القراءات: 5582  التعليقات: 0

مجرد الحب و تمني الزواج منها ليس حراماً خاصة و أنت تنوي الزواج منها، لكن لا بد أن تبقى العلاقة محصورة في الاطار الشرعي حتى يسهل الله أمر الزواج.

26/02/2018 - 17:00  القراءات: 10966  التعليقات: 0

إن جوهر الاجتهاد هو إعمال العقل، فلا اجتهاد من دون إعمال للعقل. فالاجتهاد هو إعطاء العقل أقصى درجات الفاعلية باستفراغ الوسع، وبذل أقصى مستويات الجهد الفكري والعلمي والمنهجي، بالشكل الذي يحقق الاطمئنان النفسي والعلمي. ولهذا يؤجر المجتهد حتى لو لم يكن مصيباً، لكونه بذل جهداً مشكورا من جهة، وحتى لا ينقطع عن الاجتهاد ويتوقف عندما لا يصيب من جهة أخرى.

  • الامام امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
26/02/2018 - 11:00  القراءات: 6489  التعليقات: 0

قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: "الْفِرَارُ فِي أَوَانِهِ يَعْدِلُ الظَّفَرَ فِي زَمَانِهِ" 1.

26/02/2018 - 06:00  القراءات: 10311  التعليقات: 0

ولأجل ذلك نجد: أنه حين وضع السنن الكونية، فإنه حاول أن يدل الإنسان على الخطأ والصواب في تعامله معها، فلاحق كل حركة الإنسان، وتدخل في مختلف التفاصيل، وقدم له التوجيهات الدقيقة في ذلك كله، لأنه هو واضع السنن، وهو العارف بكل ما يصلح ويفسد..

25/02/2018 - 22:00  القراءات: 26409  التعليقات: 0

المسجد الاقصى بقعة مباركة تقع في مدينة القدس أو بيت المقدس التي تتوسط الأراضي الفلسطينية، و القدس أو بيت المقدس مدينة ذات تاريخ طويل جداً و أرض مقدسة لدى أتباع الديانات السماوية حيث أنها إحتضنت رسالات سماوية و حضارات دينية على مدى آلاف السنين، كما و انها تحتفظ في ذاكرتها وقائع كثيرة و هامة تكاد تخرج عن دائرة الاحصاء، و منها ما هي طيبة و أخرى مأساوية.

الصفحات

اشترك ب مركز الإشعاع الإسلامي RSS