16/09/2016 - 09:00  القراءات: 12968  التعليقات: 2

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
سيكون لك نصيب مبارك و زوج كريم من سلالة أهل البيت عليهم السلام، فألف مبروك.
وفقك الله

16/09/2016 - 06:00  القراءات: 27905  التعليقات: 0

ولقد كانت حضارة الأمة الإسلامية في عصر الإمام العسكري قد تكاثرت فيها عوامل الأنهيار ولولا دفاع الإمام وشيعته عن قيم الحق والعدل ، وجهادهم العظيم ضد الترف والبغي والجهل .. ربما كانت الحضارة تتلاشى بصورة كلية . لقد أوغل الخلفاء وحاشيتهم الفاسدة في الإرهاب والقمع ، وسرقة أموال الأمة . والاسراف في صرفها على لهوهم أو شراء ضمائر الشعراء والتافهين ..

16/09/2016 - 01:00  القراءات: 12582  التعليقات: 0

أولاً: إن الشيعة لا يكفرون الزيدية، بل لقد قال الشيخ المفيد: إن التسمية بالشيعة لا تليق إلا بفريقين، هما : الإمامية والزيدية . ثانياً: إن للتكفير لوازمه وآثاره، ومن لوازمه عدم جواز الزواج منهم، وعدم الأكل من ذبائحهم، وعدم توريثهم، وعدم دفنهم في مقابر المسلمين . . والشيعة لا يرتبون أياً من هذه الأثار على أية فرقة من فرق المسلمين، لا أهل السنة ولا الزيدية.

15/09/2016 - 21:00  القراءات: 282704  التعليقات: 0

يوم الغدير هو اليوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة من السنة العاشرة من الهجرة النبوية المباركة.
و هو اليوم الذي نَصَّبَ الرسول المصطفى محمد صلى الله عليه و آله بأمر من الله عزَّ و جلَّ علي بن أبي طالب عليه السلام خليفةً و وصياً و إماماً و ولياً من بعده.

  • الامام امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
15/09/2016 - 18:00  القراءات: 7669  التعليقات: 0

قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في كتاب له إلى الحارث الهمذاني: " ... اكْظِمِ الْغَيْظَ وَ تَجَاوَزْ عِنْدَ الْمَقْدَرَةِ، وَ احْلُمْ عِنْدَ الْغَضَبِ، وَ اصْفَحْ مَعَ الدَّوْلَةِ 1 تَكُنْ لَكَ الْعَاقِبَةُ" 2.
 

15/09/2016 - 15:00  القراءات: 20092  التعليقات: 1

يُرَد على ذلك بقول الشاعر :
فيا موت زر إن الحياة ذميمة *** ويا نفس جدي إن دهرك هازل

15/09/2016 - 12:02  القراءات: 10443  التعليقات: 0
Embedded thumbnail for لماذا خالف ابوحنيفة استاذه الامام الصادق ؟ (فيديو)
15/09/2016 - 06:00  القراءات: 39195  التعليقات: 0

تبدأ مرحلة الطفولة المبكرّة من عام الفطام إلى نهاية العام السادس أو السابع من عمر الطفل ، وهي من أهم المراحل التربوية في نمو الطفل اللغوي والعقلي والاجتماعي ، وهي مرحلة تشكيل البناء النفسي الذي تقوم عليه أعمدة الصحة النفسية والخلقية ، وتتطلب هذه المرحلة من الاَبوين إبداء عناية خاصة في تربية الاطفال وإعدادهم ليكونوا عناصر فعّالة في المحيط الاجتماعي ، وتتحدد معالم التربية في هذه المرحلة ضمن المنهج التربوي التالي :

15/09/2016 - 01:00  القراءات: 11259  التعليقات: 0

فترة ثلاث سنوات كان النبي « صلى الله عليه وآله » يمارس الدعوة فيها بالخفاء ، خوفاً من مضايقات قريش ، حتى نزل قوله تعالى : ﴿ فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ * إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ ﴾ ...فلا مانع إذن ، من الإستفادة من التقية في الحدود التي لا تضيع فيها أحكام الشريعة ، ويتم بيانها في الوقت المناسب .

  • الامام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام)
14/09/2016 - 18:00  القراءات: 11936  التعليقات: 0

رُوِيَ عن الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام أنَّهُ قال لهشام: "يَا هِشَامُ، قَلِيلُ الْعَمَلِ مِنَ الْعَالِمِ مَقْبُولٌ مُضَاعَفٌ، وَ كَثِيرُ الْعَمَلِ مِنْ أَهْلِ الْهَوَى وَ الْجَهْلِ مَرْدُود" 1.

14/09/2016 - 17:14  القراءات: 21542  التعليقات: 0

ملفٌ يجمع في طياته ما يقارب ال(48) موضوعاً متنوعاً و مفهرساً نُشر في موقع مركز الإشعاع الإسلامي ضمن دائرة المعارف الاسلامية يخص يوم عيد الغدير الأغر، و يشتمل هذا الملف على النصوص الدينية المرتبطة بالموضوع و أيضا على أبحاث و دراسات و إجابات معمقة و الرد على الشبهات المطروحة بأقلام هادفة و أمينة لعلماء و كُتاب عدة بغية التسهيل على المراجعين و الباحثين الكرام.

14/09/2016 - 15:00  القراءات: 11556  التعليقات: 0

ان نص النبي (صلى الله عليه وآله) على علي (عليه السلام) يوجب البيعة لعلي وحرمة التخلف عنه، فإذا أقدم أهل السابقة والجهاد على بيعة علي (عليه السلام) وأخذها علي (عليه السلام) منهم صارت هذه البيعة المنعقدة موضوعا لوجوب آخر وحرمة أخرى على بقية المسلمين وهو وجوب اتباع سبيل المؤمنين والدخول فيما دخلوا فيه وحرمة الرد عليهم اضافة إلى حرمة نكث البيعة من كل المبايعين، ويترتب عليه أيضا وجوب مقاتلة الرادين والناكثين كما قاتل علي (عليه السلام) أهل الجمل لنكثهم البيعة وأهل صفين لردهم البيعة.

14/09/2016 - 09:00  القراءات: 8817  التعليقات: 0

ما رايته في المنام إنما هو أضغاث أحلام و هي من تأثيرات الافكار و الحالة القلقة التي تعيشها فلاشيء عليك و لن يصيبك شيء ان شاء الله.

14/09/2016 - 06:00  القراءات: 12012  التعليقات: 0

وليس بخافٍ على أحد من المسلمين أن فاطمة الزهراء سلام الله عليها كانت الرمز الأوضح في النبل والعفة والطهارة ، حتى أنها استطاعت عبر ذلك إنجاب ذرية كالإمامين الحسن والحسين وزينب عليهم السلام ، وكفاها بذلك فخراً ، وكفاهم بأمّهم فخراً ، حيث حفظ الإسلام بوجود وجهود هذا البيت الطاهر.

14/09/2016 - 01:00  القراءات: 14460  التعليقات: 0

المكون الأساسي لعاشوراء: هو إظهار الحب والولاء للحسين « عليه السلام » من جهة ، ورفض الباطل وإدانته وتقبيح ممارسات الظالمين ، وإدانة العدوان على الدين وأهل الدين، في كل مكان وزمان . . فلم يبق معنى للسؤال عن سبب عدم أخذ الأئمة بثأر أبيهم . .

13/09/2016 - 21:00  القراءات: 11524  التعليقات: 0

لا بُدَّ أن يتحلى الصديق بمواصفات تؤهله لأن يكون صديقاً يُعتمد عليه، و لا يصح إطلاق اسم الصديق على من لم تجتمع فيه المواصفات التي أرشدنا إليها النبي المصطفى صلى الله عليه و آله و أئمة الهدى من عترته عليهم السلام، و نحن نذكر نماذج من الاختبار الذي أشارت اليه الاحاديث الشريفة:

13/09/2016 - 19:00  القراءات: 12218  التعليقات: 0

غاية علم الأخلاق أن يوصل الإنسان إلى الكمال الأعلى الذي يطلبه بأعماله وصفاته ، ولهذا فإن بعض الخلقيين يسرف فيقول : " علم الأخلاق أشرف العلوم جميعاً لأنه يوصل إلى أشرف مخلوق إلى أشرف غاية " . والحكم الذي لا يقبل الشك فيه أن علم الأخلاق من أشرف العلوم ومن أرقاها .

  • الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
13/09/2016 - 18:00  القراءات: 17260  التعليقات: 0

عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:
قُلْتُ لَهُ: قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: ﴿ ... مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ... ﴾ ؟

13/09/2016 - 15:00  القراءات: 9968  التعليقات: 0

قلنا : أما ظاهر الآية فغير دال على توجهها إلى النبي صلى الله عليه وآله ولا فيها ما يدل على أنه خطاب له ، بل هي خبر محض لم يصرح بالمخبر عنه . وفيها ما يدل عند التأمل على ان المعني بها غير النبي صلى الله عليه وآله لأنه وصفه بالعبوس وليس هذا من صفات النبي صلى الله عليه وآله في قرآن ولا خبر مع الأعداء المنابذين ، فضلا عن المؤمنين المسترشدين .

13/09/2016 - 06:00  القراءات: 10640  التعليقات: 0

حينما يستضيف الله سبحانه وتعالى عبداً من عبيده ويوفقه لرحلة الحج الإيمانية الإلهية، فإنه يكون قد قدّر له فواضل وآلاء ورحمات ونفحات. فإذا كان العبد هذا عاقلاً عارفاً ذكيّاً استفاد منها، أما إذا فاته شيء من هذه الآلاء الرحمانية، فلا له أن يعرف أن لذلك سبباً في نفسه ، كما لابد له أن يبحث عنه ليعالجه معالجة قطعياً. ولكي يستجيب العبد المؤمن لنداء الرحمن استجابة تامة، وينهل من المائدة الإلهية التي دعي إليها، عليه أن يكشف السر الذي من أجله قد استضافه الله رب العالمين.

الصفحات

اشترك ب مركز الإشعاع الإسلامي RSS