بحث

نتائج البحث

عرض 1 - 10 من 772 نتيجة.
13/05/2019 - 22:00  القراءات: 10108  التعليقات: 0

العادة السرية و العبث بالأعضاء التناسلية و الإثارة الجنسية الخارجة عن إطار العلاقات الزوجية حرام في الشريعة الاسلامية بنص القرآن الكريم فيجب الاقلاع عنها و الاستغفار و التوبة منها الى الله الغفور الرحيم.

04/05/2000 - 12:53  القراءات: 872952  التعليقات: 18

اللَّهُمَّ إِنِّي أَطَعْتُكَ فِي أَحَبِّ الْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ وَ هُوَ التَّوْحِيدُ ، وَ لَمْ أَعْصِكَ فِي أَبْغَضِ الْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ وَ هُوَ الْكُفْرُ ، فَاغْفِرْ لِي مَا بَيْنَهُمَا ، يَا مَنْ إِلَيْهِ مَفَرِّي آمِنِّي مِمَّا فَزِعْتُ مِنْهُ إِلَيْكَ .

  • الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
27/01/2008 - 03:28  القراءات: 19188  التعليقات: 0

عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ ، قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ 1 ( عليه السَّلام ) ، فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنِّي اخْتَرَعْتُ دُعَاءً !
قَالَ : " دَعْنِي مِنِ اخْتِرَاعِكَ ، إِذَا نَزَلَ بِكَ أَمْرٌ فَافْزَعْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) ، وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ تُهْدِيهِمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) " .
قُلْتُ : كَيْفَ أَصْنَعُ ؟

07/10/2015 - 11:50  القراءات: 110327  التعليقات: 3

روي عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) 1 أَنْ يُعَلِّمَنِي دُعَاءً لِلرِّزْقِ فَعَلَّمَنِي دُعَاءً مَا رَأَيْتُ أَجْلَبَ مِنْهُ لِلرِّزْقِ ،قَالَ (عليه السلام) :

28/03/2024 - 14:51  القراءات: 9237  التعليقات: 0

إذا أردت صلاة حاجة مضمونة الاجابة تُقضى بها حاجاتك بصورة سريعة فعليك بالصلاة المروية عن الامام جعفر الصادق عليه السلام ، فقد قال صلوات الله عليه بعد تعليم هذه الصلاة: " فَإِنَّهَا فِي قَضَاءِ الْحَاجَاتِ كَآخِذٍ بِالْيَدِ ".

15/08/2005 - 19:39  القراءات: 8433  التعليقات: 0

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد :
لقد أولى الإسلامُ الصداقةَ و معايير إختيار الصديق إهتماماً كبيراً و مميَّزاً ، و ذلك لأن الصداقات سرعان ما تترك تأثيراتها الإيجابية أو السلبية الكبيرة على حياة الفرد و المجتمع .
و لهذا السبب فنحن نجد أن الإسلام قد رسم المنهاج الصحيح لإختيار الصديق و إنتخابه و بيَّنَ المعايير الكفيلة بنجاح هذا الانتخاب ، و في ما يلي نُشير إلى هذه المعايير على وجه الاختصار .

29/01/2005 - 15:47  القراءات: 7993  التعليقات: 0

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد :
جواب السؤال 1 : لا تجوز المشاهدة المذكورة ، و المبرر المذكور ليس صحيحاً .
جواب السؤال 2 : كذلك لا تجوز الممارسة المذكورة ، و المبرر المذكور غير صحيح أيضاً .
جواب سؤال 3 : لا يجوز العبث بالعضو التناسلي بغرض الاستمتاع بناءً على الاحتياط الوجوبي ـ و إن لم يحصل الانزال ـ حسب فتوى آية الله العظمى السيستاني ( حفظه الله ) .
جواب سؤال 4 : نعم غسل الجنابة يُغني عن الوضوء .

10/06/2005 - 20:35  القراءات: 7684  التعليقات: 0

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد :
أشكركم اولاً على عواطفكم النبيلة و أقول بأننا نلتزم ذكر الرأي الفقهي المشهور بين فقهاء الإمامية حفظهم الله ، و بالنسبة للمسائل الخلافية نرجع لفتوى آية الله العظمى السيد علي السيستاني ( حفظه الله ) ، و إن تطرقنا الى فتوى غيره من المراجع الفقهاء فنذكر ذلك .

27/11/2004 - 17:13  القراءات: 39576  التعليقات: 2

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد : من الواضح أن مقصودنا من أن حلال محمد ( صلى الله عليه و آله ) حلال الى يوم القيامة ، و حرامه حرام الى يوم القيامة ، هو أنه كذلك ما لم يُنسخ نسخاً ثابتاً

02/09/2007 - 10:47  القراءات: 20327  التعليقات: 2

قَالَ الإمام أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيُّ 1 ( عليه السَّلام ) : " حَضَرَتِ امْرَأَةٌ عِنْدَ الصِّدِّيقَةِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ( عليها السلام ) .
فَقَالَتْ : إِنَّ لِي وَالِدَةً ضَعِيفَةً ، وَ قَدْ لُبِسَ عَلَيْهَا فِي أَمْرِ صَلَاتِهَا شَيْ‏ءٌ ، وَ قَدْ بَعَثَتْنِي إِلَيْكِ أَسْأَلُكِ ؟
فَأَجَابَتْهَا فَاطِمَةُ ( عليها السلام ) عَنْ ذَلِكَ .

20/11/2005 - 07:35  القراءات: 182938  التعليقات: 6

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد :
مجموع عمر النبي المصطفى محمد ( صلى الله عليه و آله ) هو 62 سنة و 11 شهراً و 11 يوماً ، حيث أنه ( صلى الله عليه و آله ) وُلد في يوم الجمعة ، السابع عشر من شهر ربيع الأول من عام الفيل ، و بعد (55 ) يوما من هلاك أصحاب الفيل ( عام 570 أو 571 ميلادي ) ، و كانت وفاته ( صلى الله عليه و آله ) في يوم الاثنين 28 من شهر صفر سنة 11 بعد الهجرة .

18/08/2005 - 05:04  القراءات: 5948440  التعليقات: 476

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد : العادة السرية و إثارة الشهوة حرام إلا بالوسائل و العلاقات الشرعية ، و لو ترك الانسان المؤمن تعمد الاثارة كان أقوى في مقاومة النفس الأمارة بالسوء و كان أكثر نجاحاً في الابتعاد عن المعاصي

28/12/2024 - 10:59  القراءات: 5921  التعليقات: 0

صلاة النجاة من ظلم الظالم صلاة تُصلى قربة إلى الله عَزَّ و جَلَّ لرفع الشكوى من الظالم إلى الله العلي القدير ، و لطلب رفع الظلم عن المظلوم ، و للانتقام من الظالم بواسطة الله المنتقم الجبار ، و هذه الصلاة ذكرها العلامة الطبرسي في كتابه " مكارم الأخلاق " ، و هي كالتالي :

24/07/2024 - 11:00  القراءات: 5030  التعليقات: 0

صلاة تُصلى قربة إلى الله عَزَّ و جَلَّ لطلب الاستغناء عن الناس مالياً  و دفع الفقر، و هذه الصلاة ذكرها العلامة الطبرسي في كتابه " مكارم الأخلاق "، و هي كالتالي : ...

14/04/2024 - 21:27  القراءات: 6167  التعليقات: 0

صلاة الخوف من ظلم الظالم صلاة يُصليها من يخاف أن يقع عليه ظلم الظالم قربة إلى الله عَزَّ و جَلَّ للخلاص منه ، و هذه الصلاة ركعتان يسبقها غُسلُ و يتبعها دعاء خاص يقرؤه المُصلي عقيب الصلاة و هو بحالة خاصة...

07/03/2024 - 08:19  القراءات: 7004  التعليقات: 0

صلاة المُهمات صلاة تُصلى قربة إلى الله عَزَّ و جَلَّ لطلب الحاجة المهمة و رفع الحزن و دفع الملمات ، و هذه الصلاة أربع ركعات كل ركعتين بتسليمه ، و هي صلاةٌ كان يُصليها الامام علي بن الحسين زين العابدين السجاد عليه السلام...

01/07/2019 - 22:00  القراءات: 8782  التعليقات: 0

بظهور علامات البلوغ التي ذكرناها في الاجابة يتحقق البلوغ، و بظهور واحدة من تلك العلامات يتحقق البلوغ و يصبح الانسان مكلفاً بالتكاليف الشرعية، إذن فأنت بالغ و يجب عليك ما يجب على الرجال، و يحرم عليك ما يحرم عليهم.

07/12/2018 - 22:00  القراءات: 10558  التعليقات: 1

رؤيا طيبة و مباركة تبشر بتيسير الأمور و زيادة الرزق و البركة في المال و حياة طيبة إن شاء الله.

12/11/2018 - 22:00  القراءات: 3439  التعليقات: 0

ثم أن تكرار الملاقاة إذا كان من متنجس بنفس الدرجة لا يغير في الحكم.

08/11/2017 - 22:00  القراءات: 5646  التعليقات: 0

لا تقلقي و انظري الى موضوع الخطوبة بنظرة واقعية، لكن عليك اختيار الافضل ممن يتقدمون اليك من حيث الالتزام الديني و الاخلاق و العلم و الثقافة الاسلامية و عراقة الاصل ففيه سعادتك و توكلي على الله فهو حسبك و نعم الوكيل.

الصفحات