بحث

نتائج البحث

عرض 381 - 390 من 772 نتيجة.
25/01/2010 - 16:51  القراءات: 38588  التعليقات: 2

نرى أنّ القرآن الكريم قد شنّع القوم على فكرتهم هذه الجاهلة ووَبَّخَهم في الفَرْقِ بين البنين والبنات أشدّ تشنيع وتوبيخ .
ولكن مع ذلك قد نجد في القرآن مواضع فيها بعض المُرافَقة مع القوم ؟!

20/02/2005 - 11:48  القراءات: 244499  التعليقات: 19

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد : للإجابة على هذا السؤال لا بُدَّ و أن نأخذ بعين الإعتبار النقاط الهامة حتى تتبيَّن لنا من خلالها مشروعية الشعائر الحسينية و أهميتها و ضرورة إستمرارها .

24/12/2005 - 14:53  القراءات: 346450  التعليقات: 56

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد :
غُسل الحيض كغيره من الأغسال ، و إنما الفرق في النية ، و يصح الإغتسال بإحدى الطريقتين :
1 - الغُسل الإرتماسي .
2 - الغُسل الترتيبي .‏
و الإرتماسي هو غمس الجسد بالماء دفعة واحدة بنية الغُسل ، و يجب أن يكون ذلك بنية القربة الى الله عز و جل كما هو واضح .

06/09/2008 - 15:32  القراءات: 643783  التعليقات: 89

قال الله عَزَّ و جَلَّ :﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ 1.

05/01/2003 - 20:43  القراءات: 577543  التعليقات: 30

تسمى الآية ( 61 ) من سورة آل عمران بآية المباهلة ، و هي :﴿ فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ .
أما المعنى اللغوي للمباهلة فهي الملاعنة و الدعاء على الطرف الآخر بالدمار و الهلاك ، و قوله عَزَّ و جَلَّ ﴿ ... نَبْتَهِلْ ... 1 أي نلتعن .
و قد نزلت هذه الآية حسب تصريح المفسرين جميعاً في شأن قضية و قعت بين رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) و نصارى نجران ، و اليك تفصيلها .

13/07/2011 - 10:20  القراءات: 78543  التعليقات: 9

وبغض النظر عن المزاعم التي لا شأن لنا بها ، فإنا نجيب على كلامه بأمور :
أولاً : أنه يجب الأخذ في إثبات ولادة الإمام المهدي عليه السلام بكل دليل تام صحيح ، ولا معنى للاقتصار على الدليل التاريخي فقط ، لأن كل دليل يجب التسليم به ، ولا ميزة للدليل التاريخي على غيره من الأدلة ، وصاحب الزمان قد ثبتت ولادته بالأدلة التاريخية والأدلة العقلية معاً كما سيتضح .

13/07/2005 - 18:09  القراءات: 817288  التعليقات: 53

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد : العادة السرية محرمة كما أشرنا الى حكمها في إجاباتنا السابقة ، و لو خرج

21/05/2009 - 13:35  القراءات: 781581  التعليقات: 29

لا تجوز مشاهدة الافلام و الصور الخلاعية و الاباحية سواءً كان المشاهد لها متزوجاً أو عازباً ، و سواءً شاهدها كل من الزوجين بمفرده أو شاهداها معاً .

07/06/2005 - 10:23  القراءات: 484426  التعليقات: 63

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد : على رأي سماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني ( حفظه الله ) يشترط في نكاح البالغة الرشيدة البكر اذن ابيها أو جدها من طرف الاب اذا لم تكن مالكة لأمرها و مستقلة في شؤون حياتها ، بل الاحوط لزوماً اشتراط اذن احدهما اذا كانت مستقلة ايضاً ، ولا تشترط اجازة الام و الاخ و غيرهما من الاقارب . و لا فرق بين الزواج الدائم و زواج المتعة في مسألة الاستئذان .

24/12/2008 - 08:39  القراءات: 1332617  التعليقات: 35

المساحقة معصية كبيرة من أشد الكبائر و من أعظم المحرمات، و هي من أنواع الإنحراف و الشذوذ الجنسي، أو الممارسات الجنسية المثلية الخاطئة المخالفة للفطرة الإنسانية السليمة، فقد رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه و آله) أنَّهُ قَالَ: "سِحَاقُ النِّسَاءِ بَيْنَهُنَّ زِنًى". بل عُبِّرَ عن السحاق في بعض الروايات بأنه الزنا الأكبر، و في رواية أخرى أن السحاقيات ملعونات.

19/10/2019 - 06:00  القراءات: 9702  التعليقات: 0

إنّ الخير هو عبارة عن المصالح العامّة التي إذا توفرت انحفظ النظامُ الاجتماعيُ، فهناك مصالح بيئيّة، وهناك مصالح اقتصاديّة، وهناك مصالح شخصيّة، فإذا اجتمعت هذه المصالح وتحققت تحقق عنوان الخير، وهو ما يسمّيه فقهاؤنا بحفظ النظام، فعندما يقول فقهاؤنا: يجب حفظ النظام، أو: يحرم الإخلال بالنظام، فالمقصود بالنظام هو ما يحفظ المصالح العامّة، وما يحفظ تلف النفوس أو تلف الأموال، وما يحفظ أداء الحقوق لأهلها، فالنظام العامّ هو شيوع ورواج المصالح العامّة التي تبتني على أداء الحقوق لأهلها، وتبتني على حفظ النفوس والأعراض والأموال، وهذا هو الخير، وعندما يدعونا القرآنُ إ

28/03/1999 - 06:42  القراءات: 436797  التعليقات: 26

فيما يلي نذكر بعض المعلومات الخاطفة حول الإمام الحسين بن علي ( عليه السَّلام ) :

الصفحات