هل صحيح أنَّ مَن دفن الإمامَ الحسين (عليه السلام) هو الإمام السجاد (عليه السلام)، وإذا كان كذلك فكيف اُتيح له دفن والده وهو أسير بيد النظام الأموي، وقد أخذوه ضِمن عائلة الحسين (عليه السلام) إلى الكوفة يوم الحادي عشر من المحرَّم؟!
ملفٌ يجمع في طياته ما يقارب ال(221) موضوعاً متنوعاً و مفهرساً نُشر في موقع مركز الإشعاع الإسلامي ضمن دائرة المعارف الاسلامية فيما يخص الامامة و مفهومها عند الشيعة الجعفرية المأخوذ من القرآن الكريم و السنة النبوية الشريفة، كما و يشتمل على تعريف الائمة المعصومين و ذكر مقاماتهم و بعض خصائصهم، و يشتمل هذا الملف على النصوص الدينية المرتبطة بالموضوع و أيضا يشتمل على أبحاث و دراسات و إجابات معمقة و الرد على الشبهات المطروحة بموضوعية و بأقلام هادفة و أمينة لعلماء و كُتاب عدة بغية التسهيل على المراجعين و الباحثين الكرام.
الإمام الجواد الذي أتشرف بسرد موجز من حياته المباركة، كان أقصر الأئمة عمراً حينما أدركته المنية، فلقد وُلِدَ في سنة (195) هجرية وتُوُفِّيَ في سنة (220)، وكل عمره (25) سنةً فقط. ومن هذه الناحية تكون حياة إمامنا ذات أهمية تدعو إلى البحث أكثر، حيث إن بعض البسطاء من الناس قد يستغربون إمامة فتى لم يبلغ من العمر أكثر من سبع سنوات.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد :
حسب ما يتضح من الرواية المروية عن الامام محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) فان الفترة التي غاب يوسف ( عليه السلام ) عن أبيه النبي يعقوب ( عليه السلام ) هي عشرون عاماً .
يُقيم الموالون مراسيم العزاء على الصديقة الطاهرة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام في موسومين منفصلين استناداً إلى الروايات التي تشير إلى استشهادها في هذين التاريخين ، و تُسمى أيام موسم العزاء الفاطمي بالأيام الفاطمية ، و هي الأيام التي يقام فيها العزاء حدادً على السيدة فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين عليها السلام في ذكرى استشهادها ، و تنقسم أيام العزاء الفاطمي إلى الفاطمية الأولى و الثانية .
من محاسن الأخلاق، وأفضل الآداب التحية بالسلام، وهي أدب إسلامي اجتماعي رفيع، والسلام يعبِّر عن تبادل مشاعر الحب والود تجاه من نلقي عليهم التحية بالسلام، كما يولد شعورًا نفسيًّا بالأمن والسلامة من كل الآفات والمخاطر التي يمكن أن تفتك بالإنسان أو تضر به، روي عن الإمام عليّ : «إنَّ بَذْلَ التّحيَّةِ مِن مَحاسِنِ الأخْلاقِ».
الشيعة هم أتباع النبي مصطفى محمد ( صلى الله عليه وآله ) و أهل بيته ( عليهم السلام ) ، و هم يعتقدون بأنّ قيادة الاَُمّة الاِسلاميّةِ و زعامتها بعد وفاةِ رَسُول الله ( صلى الله عليه وآله ) هي من حق الإمام عليّ بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) و من بعده لأبنائه المعصومين ( عليهم السلام ) و ذلك إستناداً إلى ما أوصى به الرسول المصطفى ( صلى الله عليه وآله ) في مناسبات عديدة .
جاء إلى الإمام الحسين عليه السلام أعرابي فقال: يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ قَدْ ضَمِنْتُ دِيَةً كَامِلَةً وَعَجَزْتُ عَنْ أَدَائِهِ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: أَسْأَلُ أَكْرَمَ النَّاسِ، وَمَا رَأَيْتُ أَكْرَمَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ الله صلى الله عليه واله. فقال له الحسين عليه السلام: «يَا أَخَا الْعَرَبِ! أَسْأَلُكَ عَنْ ثَلَاثِ مَسَائِلَ فَإِنْ أَجَبْتَ عَنْ وَاحِدَةٍ أَعْطَيْتُكَ ثُلُثَ المَالِ ...
فلما اقتربت قافلة الإمام عليه السلام من الكوفة وجَّهه إليه ليقيِّده إليه أو إلى الموت. وأول سرية لقيت الحسين عليه السلام من الجيش، كانت مكونة من ألف مقاتل، وعلى رأسها الحر بن يزيد الرياحي. الذي طلب من الإمام عليه السلام إما البيعة وإما قدوم الكوفة أسيراً، فأبى الإمام عليه السلام وأخذ طريقاً وسطاً بين طريق الكوفة والمدينة.
بعد ما رفض الإمام الحسين (عليه السَّلام) البيعة ليزيد بن معاوية رفضاً قاطعاً خرج (عليه السَّلام) من المدينة المنورة قاصداً مكة ليلة الأحد لليلتين بقيتا من
زيارة الامام الحسين بن علي عليه السلام في يوم عاشوراء تحتوي على مضامين رفيعة و هي من الزيارات المهمة جداً ، و هي بمثابة خارطة الطريق لأتباع مذهب أهل البيت عليهم السلام . أما بالنسبة إلى ما ورد في نهاية هذه الزيارة من الحمد و الشك ...
كان (ع) يحث المسلمين على طلب العلم ، ويدعوهم الى المبادرة في تحصيله لأنه الاداة الخلاقة لتطورهم وازدهار حياتهم يقول (ع) : « لو علم الناس ما في طلب العلم لطلبوه ولو بسفك المهج ، وخوض اللجج ».
ملفٌ يجمع في طياته ما يقارب ال(236) موضوعاً متنوعاً و مفهرساً نُشر في موقع مركز الإشعاع الإسلامي ضمن 28383 بخصوص حياة و سيرة سيد المرسلين رسول الله محمد صلى الله عليه و آله و بعثته المباركة و رسالته و القرآن الكريم الذي أنزله الله عليه وحياً، و يحتوي أيضاً على بعض ما رُوي عن هذا النبي العظيم من حكم و مواعظ و أحاديث و وصايا، كما و يحتوي الملف على نبذة من حياته الاجتماعية و السياسية و الاحداث التي جرت فترة حياته المباركة من حروب و غزوات، إلى جانب بعض من حياته الخاصة و ما يتعلق بزوجاته و غيرها من الامور المهمة، و يشتمل هذا الملف على النصوص الدينية المرتبطة بالموضوع و أيضا على أبحاث و دراسات و إجابات معمقة و الرد على الشبهات المطروحة بأقلام هادفة و أمينة لعلماء و كُتاب عدة بغية التسهيل على المراجعين و الباحثين الكرام.
ملفٌ يجمع في طياته ما يقارب ال(41) موضوعاً متنوعاً و مفهرساً نُشر في موقع مركز الإشعاع الإسلامي ضمن 28383 بخصوص حياة و سيرة الامام الحسن بن علي العسكري عليه السلام الحادي عشر من أئمة أهل البيت عليهم السلام و بعض ما رُوي عن هذا الامام العظيم من حكم و مواعظ و أحاديث، كما و يحتوي الملف على نبذة من حياته السياسية و المعاناة التي عاشها الامام حال فرض الاقامة الجبرية عليه في سامراء، و يشتمل هذا الملف على النصوص الدينية المرتبطة بالموضوع و أيضا على أبحاث و دراسات و إجابات معمقة و الرد على الشبهات المطروحة بأقلام هادفة و أمينة لعلماء و كُتاب عدة بغية التسهيل على المراجعين و الباحثين الكرام.
أحتمل أن يكون على موالي أهل البيت الذي يدعي الإنتماء إليهم ، والتشيع لهم واتباع منهجهم أن يعرفهم معرفة تنشئ بينه وبينهم صلة الإئتمام ، وهي معرفة تتجاوز كثيراَ حدود الأسماء والألقاب ، حتى تبلغ - على الأقل - إلى معرفة نهجهم العام في الحياة ، وبعض ما أمروا به شيعتهم . وإذا كان هذا الإحتمال صحيحاً يجب أن يجعل الشيعي في برنامج دراسته معرفة تاريخ الأئمة ولو بصورة موجزة .
أخبرنا جماعة من أصحابنا عن أبي المفضل الشيباني قال : حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد العابد بالدالية لفظا قال: سألت مولاي الإمام الحسن العسكري عليهالسلام في منزله بسر من رأى سنة خمس وخمسين ومائتين يملي عليّ الصَّلاة على النبي وأوصيائه عليه وعليهم السلام وأحضرت معي قرطاساً كَبِيراً ، فأملى عليّ لفظا من غير كتاب وقال : أكتب.