التسليم واجب في كل صلاة، و هو آخر أجزائها، و المحلِّلُ لها، فبالتسليم يخرج المصلي عن الصلاة و تنتهي صلاته صحيحة.
و للتسليم صيغتان يختار احدهما: الاُولى: «السلام علينا و على عباد الله الصالحين». الثانية: «السلام عليكم» ، هذا هو الواجب ، و يستحب أن يضيف في الثانية فيقول «السلام عليكم ورحمة الله»، و أفضل من ذلك أن يضيف فيها فيقول: «السلام عليكم و رحمة الله و بركاته».
رُوِيَ عن الإمام علي بن موسى الرضا ( عليه السَّلام ) أنهُ قال : " مَنْ شَرِبَ مِنْ سُؤْرِ 1 أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ يُرِيدُ بِهِ التَّوَاضُعَ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ الْبَتَّةَ
ملفٌ يجمع في طياته ما يقارب ال(32) موضوعاً متنوعاً و مفهرساً نُشر في موقع مركز الإشعاع الإسلامي ضمن دائرة المعارف الاسلامية بخصوص ليالي القدر المباركة و أعمال هذه الليالي و الأدعية و الصلوات المأثورة و الخاصة بهذه الليالي، كما و يحتوي الملف على نصوص و ملفات صوتية من اعداد "مركز الاشعاع الاسلامي للبحوث والدراسات الاسلامية"، و يشتمل هذا الملف على النصوص الدينية المرتبطة بالموضوع و أيضا على أبحاث و دراسات و إجابات معمقة و الرد على الشبهات المطروحة بأقلام هادفة و أمينة لعلماء و كُتاب عدة بغية التسهيل على المراجعين و الباحثين الكرام.
زيد النار هو زيد بن الامام موسى الكاظم عليه السلام فهو أخو الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام، و الرواية لم تذكر أنه أخو الامام الكاظم كما قلت، و أبو الحسن في الرواية هو الامام علي بن موسى الرضا و ليس موسى بن جعفر الكاظم، و من باب التوضيح نقول أن ابو الحسن كنية يشترك فيها خمسة من الأئمة المعصومين عليهم السلام، و هم:
عرض موثق لمذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ـ الشيعة ـ عقيدة و شريعة ، و هو من تأليف الامام المصلح آية الله الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء ( قدس سره ) المتوفى سنة : 1373 هجرية . تحقيق الاستاذ علاء آل جعفر طبعة : مؤسسة الإمام علي ( عليه السلام ) ، قم المقدسة / الجمهورية الاسلامية الايرانية
لماذا تنازل علي «رضي الله عنه» عن الخلافة طواعية لعثمان «رضي الله عنه» مع أن علي من الستة الذين أوصى لهم عمر «رضي الله عنه» بالخلافة؟! والسؤال: لماذا لم يصرح علي بأنه موحي له بالخلافة بوحي إلهي وأمر نبوي؟! فهل يكتم علي الحق؟! أم إنه استخدم التقية، وأنى لأمير المؤمنين الذي يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ذلك يا قوم؟!
أنه عليه السلام لم يكن عقيماً، بدليل ولادة هذا العدد له، كما أنه يستحيل عادة أن يكون كل هذا العدد الكبير من النسوة يعاني من العقم.. فأين هي تلك الذرية المتناسبة مع هذه الأعداد الكبيرة من الزوجات المزعومة؟! فإن وسائل منع الحمل لم تكن تستعمل في تلك الأيام!!
إن هذه الشبهة وهي كثرة الزواج ويلازمه الطلاق من الشبه العويصة التي ألصقت بالإمام الحسن عليه السلام ولذلك اختلف الباحثون فيها بين مؤيد ومانع ومتوقف . أما المؤيدون : فاستدلوا بما ورد من أحاديث وروايات تاريخية تحدثت عن هذا الجانب وببعض الأمور التي لا تتنافى مع الشريعة الإسلامية وإليك تفصيل ذلك :
رَوَى الإمامُ الحافظ إبن شهر آشوب في كتابه المعروف بـ " مناقب آل أبي طالب" عن الْحَاتِمِي بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ دَخَلَ أَسْوَدٌ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السَّلام ) وَ أَقَرَّ أَنَّهُ سَرَقَ، فَسَأَلَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ طَهِّرْنِي، فَإِنِّي سَرَقْتُ!
التوبة النصوح هي التوبة البالغة في النصح و الخالية من الغش، التي لا ينوي التائب بهذه الصفة معاودة المعصية أبداً، فالتوبة النصوح هي التوبة الصادقة في الاقلاع عن الذنوب و الخالصة لوجه اللّه وحده. فعَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْأَخِيرَ ( عليه السَّلام ) عَنِ التَّوْبَةِ النَّصُوحِ مَا هِيَ؟