أبو جعفر نصير الدين ، محمد بن محمد بن الحسن الطوسي قدس سره ، ويصفونه بالقمي ويصفون أولاده بالدستجردي ، لأن والده من قرية في دَسْتَجِرْد ، وهي تابعة لولاية قم . ولد في طوس سنة 597 ، حيث كان يسكن والده الفقيه المحدث محمد بن الحسن فتربى في حجره ودرس عليه الفقه والحديث ، ودرس الفلسفة والرياضيات على خاله نور الدين علي بن محمد الشيعي ، ودرس على كمال الدين محمد الحاسب . أما وفاته فكانت في بغداد يوم الغدير سنة 672 ، ودفن في مشهد الكاظمين عليهما السلام في قبر كان أعده الخليفة الناصر العباسي لنفسه فلم يدفنوه فيه .
قال الطبري ما ملخصه : إنه لما نزل قوله تعالى : ﴿ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ﴾1دعا علياً «عليه السلام» ؛ فأمره أن يصنع طعاماً ، ويدعو له بني عبد المطلب ليكلمهم ، ويبلغهم ما أُمِر به . فصنع علي «عليه السلام» صاعاً من طعام ، وجعل عليه رجل شاة ، وملأ عساً من لبن ، ثم دعاهم ، وهم يومئذٍ أربعون رجلاً ، يزيدون رجلاً ، أو ينقصونه ، فيهم أعمام النبي «صلى الله عليه وآله» : أبو طالب ، وحمزة والعباس ، وأبو لهب ؛ فأكلوا .
أن الله تعالى قد جعل نبيه صلى الله عليه وآله هو المخاطب، والحقيقة هي: أنه تعالى قد أراد أن يجعله عنواناً يخاطب من خلاله جميع البشر، ليقول لهم: إن كل النعم هي منه سبحانه مثل الأمن، والصحة، وغير ذلك. بل حتى القتل في سبيل الله تعالى ، فإنه حسنة سعيد من تصيبه ، لأنه شهادة فيها الكرامة الإلهية . . وأما السيئات ، فلها شأن آخر لأنها تنشأ من سوء اختيار الإنسان نفسه، فيصاب بالذلة ، والمسكنة، والفتنة، والمرض، وغير ذلك، ويكون الإنسان هو الذي يوقع نفسه فيها . .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد :
الإحتياط الوجوبي : هو الإحتياط الذي يرد في الرسائل العملية ، و يكون المكلف مخيراً بين العمل به ، و الرجوع الى فقيه آخر له فتوى في المسألة ، و يعرف بأحد أمرين :
1 أن لا يسبق و لا يلحق بفتوى على خلافه .
2 أن يقترن بما دل على الوجوب ، كأن يقول الفقيه : هذا الإحتياط لا يجوز تركه .
الدليل على وجود المهدي هو النقل الشفوي المتواتر من أجيال الشيعة جيلا بعد جيل إلى عصر الحسن العسكري ( عليه السلام ) حيث رأى أصحابه ولده المهدي ( عليه السلام ) وسمعوا منه النص عليه . وهذا هو النقل التاريخي المتواتر وكان يستدل به قدماء الشيعة كابي سهل النوبختي والشيخ الصدوق مضافا الى ذلك الروايات الكثيرة جدا التي دونها علماء الشيعة في العديد من كتبهم على مر القرون .
سمع أمير المؤمنين عليٌّ عليه السلام رجلاً يتكلّم بفضول الكلام، فقال له: "يا هذا! إنّك تُملي على حافظَيك كتاباً إلى ربّك، فتكلّمْ بما يَعنيك، و دَعْ ما لا يَعنيك" 1.
حظيرةُ القُدْس تعبيرٌ كِنائي عن الجنة، و الحَظِيرة في اللغة هي ما يُحاط بالشيء لحفظه و إيوائه و وقايته مما يضُرُّ به، فهي مكان آمن و مأوىً مطمئن. و في الأصل تُطلق الحظيرة على الموضع الذي يُحاط عليه ليكون مأوى للماشية و الطيور. و أما القُدس فمعناها الطُهر، و إنما أطلقت حظيرة القُدس على الجنة لأنها المكان الآمن و المُطهَّر الذي يأوي اليه المؤمنون، حيث لا مجال للقلق و الخوف و الدنس و الأقذار في الجنة أبداً.
عن ابن عبّاس ( رضي الله عنه ) ، قال سمِعت رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) يقول : ( أعطاني الله تعالى خمساً وأعطى عليّاً ( عليه السلام ) خمساً ، أعطاني جوامِع الكلِم وأعطى عليّاً جوامع العِلم ، وجعَلني نبيّاً وجعَله وصيّاً ، وأعطاني الكوثر وأعطاه السلسبيل ، وأعطاني الوحي وأعطاه الإلهام ، وأسرى بي إليه وفتَح له أبواب السماوات والحُجب حتى نظَر إليّ ونظرت إليه ) . قال : ثمّ بكى رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) . فقلتُ له : ما يُبكيك يا رسول الله ، فداك أبي وأُمّي ؟
لو تمت عملية التطهير في الغسالة بشكل صحيح ــ حسب ما ذكرناه في اجاباتنا في الموقع ــ فلا عبرة بالاثر الباقي من الدم ( الصفرة ) على الملابس و جميع الملابس طاهرة.
أولاً: إن المطلوب هو تحصيل الدليل الصحيح ، الذي يجعل الإنسان على بينة من أمره في دينه، وعقيدته . . فإذا حصل على ذلك، وتبين له الحق، وجب عليه اتباعه، ولا يهمه بعد هذا خلاف من خالف، أو من وافق . . إلا بالمقدار الذي يفرضه الواجب الديني، من بيان الحق للناس . . والعمل على إزاحة الشبهات عنهم، حين تتوفر الظروف المؤاتية لذلك.
ما يخرج منك ليس بولاً بل هو الودي، و لا استبراء للنساء ، والبلل المشتبه الخارج منهن طاهر لا يجب له الوضوء ، نعم الأولى للمرأة أن تصبر قليلاً وتتنحنح وتعصر فرجها عرضاً ثم تغسله حتى لا يحصل لها شك بعد ذلك.
نعم يجوز التحادث بين الزوجين عبر الهاتف و غيره من الوسائط حتى لو كان الحديث شهوانياً و مثيراً مما يؤدي لخروج المني، لكن لا يجوز لكل من الزوجين التلاعب بنفسه مما يسبب خروج المني ، لكن لو خرج المني من غير مساعدته و مباشرته فلا شيء عليه، إنما تُحرم المباشرة.