السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد : معنى الإحتياط هو أخذ الحيطة و الحذر من مخالفة أمر الله عز و جل سواءً بترك واجب ، أو إرتكاب معصية ، فالإحتياط يرادف التقوى . أما الوسوسة الشيطانية بالنسبة للعبادات أو الطهارة و النجاسة فهي تكرار العمل من دون مبرر شرعي خلافاً لما جاء في الشريعة الإسلامية ، و هو أمر محرم ، و نافذة يطل منها إبليس اللعين و أعوانه للتغلب على المؤمنين ، أعاذنا الله منه و من أعوانه . و الصحيح هو أن يسعى الانسان المؤمن في معرفة واجباته الدينية من منابعها الأصيلة و النقية و الالتزام بها ، فعند ذلك لا يجد الشيطان موضع قدم ليطمع في التقدم .
وقد ورد عن النبي (صلى الله عليه وآله) كما ينقل الشيخ الطوسي في كتاب الآمالي عن ابن عباس (قال الله لإبراهيم (عليه السلام): "من سجد لصنم دوني لا أجعله إماماً، ثم قال (صلى الله عليه وآله):" وانتهت الدعوة إليَّ وإلى أخي علي، لم يسجد أحدنا لصنم قط).
مجرد إدخال الاصبع لا يوجب الاغتسال، لكن لو تسبب إدخال الاصبع حصول الاثارة الشديدة لدى المرأة بحيث وصلت الى حالة الرعشة و الذروة الجنسية فعندها يجب عليها الاغتسال من الجنابة.
قال الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب «عليه السلام»: «إنّ الله تبارك وتعالى طهّرنا وعصمنا وجعلنا شهداء على خلقه، وحجته في أرضه، وجعلنا مع القرآن وجعل القرآن معنا، لا نفارقه ولا يفارقنا».
ورد عن أمير المؤمنين: “عليه السلام”: (تعلموا القرآن فإنه أحسن الحديث، وتفقهوا فيه فإنه ربيع القلوب، واستشفوا بنوره فإنه شفاء الصدور، وأحسنوا تلاوته فإنه انفع القصص).
عن الإمام السجاد (عليه السلام): (... وخلق لهم النهار مُبصراً، ليبتغوا فيه من فضله، وليتسبّبوا إلى رزقه، وليسرحوا في أرضه، طلباً لما فيه نيل العاجل من دنياهم، ودرك الآجل في أخراهم).
الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) السادس من سلسلة الأنوار الإلهية من أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله)، ولد سنة 83 هـ وارتحل عن هذه الدنيا سنة 148 هـ، معاصراً خلالها عدداً من الخلفاء الأمويين والعباسيين بدءاً من عبد الملك بن مروان الأموي وانتهاء بالمنصور العباسي.
علم الرجال علم وضعه العلماء لتقييم رواة الحديث بصورة دقيقة لا تقبل التسامح لتشخيص و تعيين هوية الراوي بصورة كاملة ، و ذلك على أسس علمية و قواعد مرسومة في علم خاص بهذا الأمر ، و بالاستعانة بهذا العلم يتعرف العلماء على حال الرّواي من حيث الوثاقة و اللاوثاقة ، فيقررون قبول روايته أو رفضها.
ولم تكن شهرة الإمام علي “عليه السلام” من خلال شجاعته فقط، وإن كانت صفة بارزة فيه، إلا إنه كان يتمتع بمواصفات الإنسان الكامل من خلال عصمته فكان ورعاً تقياً عابداً زاهداً ناسكاً عادلاً عالماً فقيهاً ويكفيه قول النبي “صلى الله عليه وآله”: "أنا مدينة العلم وعلي بابها".
كان الإمام علي (عليه السلام) من أكثر الناس دعاءً وابتهالاً إلى الله لعلمه بأنّ ذلك جزءٌ لا يتجزّأ من العبادة، وأنّ العبادة بدونه تكون ناقصة لفقدها العنصر الذي يعطي العبادة نكهة مميزة ويضفي عليها رونقاً وجمالاً ويجعلها أكثر قرباً للقبول عند الله عزّ وجلّ.
إنّ من بين الأنصار من هم منافقون، قال تعالى: ﴿ وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ ﴾1، وقطعاً هؤلاء ليسوا من أهل الفلاح، ولا من الذين رضي الله عنهم، وباعتبار أن بعض هؤلاء المنافقين المعدودين في الأنصار ليسوا بمشخصين بأعيانهم وأسمائهم.
إنّ اعتقاد أهل الكتاب بظهور المنقذ في آخر الزمان لايبعد أن يكون من تبشير أديانهم بمهدي أهل البيت عليهم السلام كتبشيرها بنبوّة نبينا صلى الله عليه وآله وسلم إلاّ أنّهم أخفوا ذلك عناداً وتكبّراً إلاّ من آمن منهم بالله واتّقى.