السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد : نعم يجوز لكل من الفتاة و المرأة حفُّ الحاجبين و تنظيفهما و تعديلهما ، أما وضع العدسات الملونة التي تضفي على المرأة أو الفتاة لوناً من الزينة فهو جائز أيضاً لكن يجب سترها عن الرجال غير المحارم لكونها من الزينة التي يجب سترها منهم ، و أما وضعها في الحفلات النسائية بعيداً عن عيون الرجال فهو جائز .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد : رَوى الإمامُ جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) عن جده رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) أنه قال : " َ خَيْرَ الْغِنَى غِنَى النَّفْس " ، ( من لا يحضره الفقيه : 4 / 402 ) . و جاء في خطبة الرسول ( صلى الله عليه و آله ) : " ... وَ خَيْرَ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ وَ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَ رَأْسَ الْحِكْمَةِ مَخَافَةُ اللَّهِ ... " ، ( بحار الأنوار : 21 / 210 ) . وَ قَالَ ( صلى الله عليه و آله ) : " لَيْسَ الْغِنَى مِنْ كَثْرَةِ الْعَرْضِ ، وَ لَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ " ، ( بحار الأنوار : 74 / 162 ) .
وهكذا مضت حياة ذلك الإمام (عليه السلام) ما بين السجن والمراقبة وبث الجواسيس من حوله تحبس عليه الأنفاس وتحصي عليه التحركات، ومع كل ذلك فقد استطاع أن يحمل الرسالة التي حملها أباؤه الطاهرون من قبله وسلمها لولده من بعده الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، ورحل عن هذه الدنيا مسموماً في سجن الرشيد...
لا يقتصر مفهوم إحياء الأمر على إقامة المراسم، ومجالس الفرح والحزن، أو بعض الأنشطة العامة، فلا بدّ لتحقّقه من الإعتقاد والإلتزام بمجموعة من المبادىء، تبدأ بمعرفة أهل البيت (عليهم السلام) والعقيدة الصحيحة بهم (عليهم السلام)، والإيمان الواعي بنهجهم ومبادئهم.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد : معنى الإحتياط هو أخذ الحيطة و الحذر من مخالفة أمر الله عز و جل سواءً بترك واجب ، أو إرتكاب معصية ، فالإحتياط يرادف التقوى . أما الوسوسة الشيطانية بالنسبة للعبادات أو الطهارة و النجاسة فهي تكرار العمل من دون مبرر شرعي خلافاً لما جاء في الشريعة الإسلامية ، و هو أمر محرم ، و نافذة يطل منها إبليس اللعين و أعوانه للتغلب على المؤمنين ، أعاذنا الله منه و من أعوانه . و الصحيح هو أن يسعى الانسان المؤمن في معرفة واجباته الدينية من منابعها الأصيلة و النقية و الالتزام بها ، فعند ذلك لا يجد الشيطان موضع قدم ليطمع في التقدم .
وقد ورد عن النبي (صلى الله عليه وآله) كما ينقل الشيخ الطوسي في كتاب الآمالي عن ابن عباس (قال الله لإبراهيم (عليه السلام): "من سجد لصنم دوني لا أجعله إماماً، ثم قال (صلى الله عليه وآله):" وانتهت الدعوة إليَّ وإلى أخي علي، لم يسجد أحدنا لصنم قط).
مجرد إدخال الاصبع لا يوجب الاغتسال، لكن لو تسبب إدخال الاصبع حصول الاثارة الشديدة لدى المرأة بحيث وصلت الى حالة الرعشة و الذروة الجنسية فعندها يجب عليها الاغتسال من الجنابة.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد : قلب القرآن هو سورة يس ، و رقمها حسب تسلسل المصحف الشريف هو ( 36 ) . و قد رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : " إنّ لكل شيء قلباً ، و إنّ قلب القرآن يس ، من قرأها قبل أن ينام أو في نهاره قبل أن يمسي كان في نهاره من المحفوظين و المرزوقين حتى يمسي ، و من قرأها في ليله قبل أن ينام وكلّ الله به مائة ألف ملك يحفظونه من كلّ شيطان رجيم و من كلّ آفة ، و إن مات في يومه أدخله الله الجنّة ، ( وسائل الشيعة : 6 / 247 ) .
قال الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب «عليه السلام»: «إنّ الله تبارك وتعالى طهّرنا وعصمنا وجعلنا شهداء على خلقه، وحجته في أرضه، وجعلنا مع القرآن وجعل القرآن معنا، لا نفارقه ولا يفارقنا».
عن الامام محمد بن علي الباقر عليه السلام أنَّهُ قال: "مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الطَّلَاقِ وَ التَّحْرِيمِ فِي فَرِيضَةٍ أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْ أَنْ يَكُونَ فِي الْقِيَامَةِ مِمَّنْ يَخَافُ أَوْ يَحْزَنُ، وَ عُوفِيَ مِنَ النَّار
ورد عن أمير المؤمنين: “عليه السلام”: (تعلموا القرآن فإنه أحسن الحديث، وتفقهوا فيه فإنه ربيع القلوب، واستشفوا بنوره فإنه شفاء الصدور، وأحسنوا تلاوته فإنه انفع القصص).
عن الإمام السجاد (عليه السلام): (... وخلق لهم النهار مُبصراً، ليبتغوا فيه من فضله، وليتسبّبوا إلى رزقه، وليسرحوا في أرضه، طلباً لما فيه نيل العاجل من دنياهم، ودرك الآجل في أخراهم).
قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: "الْحَازِمُ مَنْ يُؤَخِّرُ الْعُقُوبَةَ فِي سُلْطَانِ الْغَضَبِ، وَ يُعَجِّلُ مُكَافَأَةَ الْإِحْسَانِ اغْتِنَاماً لِفُرْصَةِ الْإِمْكَانِ" 1.