24/10/2017 - 17:00  القراءات: 10551  التعليقات: 0

سنفتح في هذا المقال نافذةً صغيرة، نستلهم من خلالها من منهج الشهيد محمد باقر الصدر رضوان الله عليه نَمَطاً في التفكير، وأسلوباً في قراءة الأمور. وسأحاول أن أعالج قضيّة تتعلّق بالتفكير. وسأفترض أنّ التفكير يتنوَّع إلى مجموعة أنواع، دون أن يكون هذا التنويع ناشئاً من قسمةٍ منطقيّة. وسأقرأ فكر السيد الصدر من خلال هذه الأقسام.

24/10/2017 - 06:00  القراءات: 14796  التعليقات: 0

أنه عليه السلام لم يكن عقيماً، بدليل ولادة هذا العدد له، كما أنه يستحيل عادة أن يكون كل هذا العدد الكبير من النسوة يعاني من العقم.. فأين هي تلك الذرية المتناسبة مع هذه الأعداد الكبيرة من الزوجات المزعومة؟! فإن وسائل منع الحمل لم تكن تستعمل في تلك الأيام!!

23/10/2017 - 17:00  القراءات: 61406  التعليقات: 1

العباس بن علي بن أبي طالب هو حامل راية الحسين يوم كربلاء وعنوان عسكره، جاء في الزيارة عن الامام عليه‌السلام: اشهد أنك نعم الاخ المواسي لأخيه، أعطاك الله من جنانه افسحها منزلا وافضلها غرفا ً ورفع ذكرك في عليين وحشرك مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقاً. وهو من فقهاء اهل البيت وكفاه شهادة ابيه له بقوله: ان ولدي العباس زُقّ العلم زقا.

  • الامام محمد بن علي الباقر (عليه السلام)
23/10/2017 - 11:00  القراءات: 16756  التعليقات: 0

عن الامام محمد بن علي الباقر عليه السلام أنَّهُ قال: "مَنْ قَرَأَ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ لَمْ تَخْرُجْ سَنَتُهُ إِذَا أَدْمَنَهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ حَتَّى يَزُورَ بَيْتَ اللَّهِ الْحَرَامَ‏" 1.

23/10/2017 - 06:00  القراءات: 11287  التعليقات: 0

فاتضح: أن النبي «صلى الله عليه وآله» كان مصيباً ومعصوماً في كل مواقفه.. ثم كان علي «عليه السلام» مصيباً في سكوته.. ثم كان الحسن «عليه السلام» مصيباً في صلحه.. ثم كان الحسين «عليه السلام» مصيباً في خروجه إلى كربلاء..

22/10/2017 - 22:00  القراءات: 9710  التعليقات: 0

من فاتته صلوات واجبة و لم يصليها لعذرٍ أو لغير عذر، و الآن يريد قضاءها لكنه لم يدرِ كم هي، يكفيه أن يقضي ما تيقن فواتها، أي يقضي الأقل و ليس الأكثر، مثلاً إذا كان يشك في أن ما فاتته من الصلوات هي إما 95 يوماً أو 60 يوماً يكفيه قضاء 60 يوماً.

22/10/2017 - 17:00  القراءات: 8228  التعليقات: 0

وعادة ما ينحرف بعض الشباب في بداية شبابهم، لكنهم سرعان ما يعودون إلى القيم والمبادئ الدينية، ففطرة الإنسان تدعوه إلى ذلك، يقول تعالى:﴿ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ 1.

22/10/2017 - 06:00  القراءات: 14273  التعليقات: 0

ثم زاد الطين بلّة ما فعله يزيد بالحسين «عليه السلام» وأصحابه في كربلاء، ورميه الكعبة بالمنجنيق، وإباحة المدينة ثلاثة أيام لجيشه.. الأمر الذي قد صعّب على الشيعة الإتصال بأئمتهم، والتعلم منهم، ولا سيما بعد أن هدم الأمويون بيوت بني هاشم في المدينة، واستولوا على أملاكهم وأراضيهم، وشردوهم في البلاد.. وكانوا مشغولين بحفظ أنفسهم من شر البغاة والطغاة. ثم أمكنتهم الفرصة من التعلم في عهد الإمام الباقر والصادق «عليهما السلام».

21/10/2017 - 17:00  القراءات: 8823  التعليقات: 0

لا نختلف حول ضرورة تجديد الاجتهاد، وتطوير مجالاته بالاستفادة من العلوم والمعارف الحديثة والمعاصرة، لكننا نختلف مع أركون من عدة جهات، من جهة أن هذه الرؤية تأتي في سياق النزاع الذي يريد أركون أن يفتحه مع العلماء والفقهاء الذي يحتكرون حسب رأيه مفهوم الاجتهاد، وكأنه يريد تحرير هذا المفهوم من قبضتهم.

  • الامام الحسين (عليه السلام)
21/10/2017 - 11:00  القراءات: 9379  التعليقات: 0

قال الامام الحسين بن علي عليه السلام  وَ قَدْ أُغْضِبَ‏: "مَا نَدْرِي مَا تَنْقِمُ النَّاسُ مِنَّا، إِنَّا لَبَيْتُ الرَّحْمَةِ، وَ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ، وَ مَعْدِنُ الْعِلْمِ‏" 1.‏

21/10/2017 - 06:00  القراءات: 6633  التعليقات: 0

إن الاحتجاج برجال هذه الطائفة أو تلك في التصحيح والتضعيف للروايات، لا يحتاج إلى الحكم بعدالة أولئك الرجال، بل يحتاج إلى ثبوت وثاقتهم في النقل، وعدم كذبهم فيه. وهذا الأمر كما يوجد في الفطحية والواقفة، فإنه يوجد في غيرهم من سائر الفرق الإسلامية. والتعديل شيء، والتوثيق شيء آخر..

20/10/2017 - 22:00  القراءات: 8391  التعليقات: 0

نعم للوضوء آثاراً إيجابية على الرؤيا حيث يساعد الوضوء على طرد الاحلام الشيطانية و يجعل مشاهدات الانسان في منامه أقرب الى الرؤيا الصادقة.

20/10/2017 - 17:00  القراءات: 5369  التعليقات: 0

عادة ما تتغيّر المعادلات الاجتماعية والداخلية إذا ما تعرّضت لأحداث اجتماعية أو سياسية أو غيرها، فتترتب تحالفات جديدة، وتنفك تحالفات قائمة، وتتغيّر أشكال القوى، ويكون الإنسان أمام صورة لم تكن قائمة بهذا الشكل أو ذاك قبل ذلك الحدث أو ذلك المؤثر.

  • محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله)
20/10/2017 - 11:00  القراءات: 8194  التعليقات: 0

قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ‏ اتَّبِعُوا قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، فَإِنَّهُ قَالَ: "مَنْ فَتَحَ عَلَى نَفْسِهِ بَابَ مَسْأَلَةٍ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ" 1.

20/10/2017 - 06:00  القراءات: 11053  التعليقات: 0

إن هذا الشخص قد أخطأ في فهم أمر شفاعتهم (عليه السلام)، حيث تخيل أن الشفاعة تنال كل شيعي.. ولم يلتفت إلى ما يلي:

19/10/2017 - 22:00  القراءات: 89387  التعليقات: 0

سورة بني اسرائيل هي سورة الإسراء و رقمها حسب تسلسل السور في المصحف الشريف هو ( 17 )، و تُسمى أيضا بسورة "سبحان"، و هي من السور المكية

19/10/2017 - 17:00  القراءات: 8423  التعليقات: 0

يمتاز الفقه الإسلامي بقابليته للتجديد، وقدرته على مواكبة المتغيرات الزمانية والمكانية، وإذا كان في الفقه جوانب غير قابلة للتغير مهما تغير الزمان والمكان كالمسائل العبادية لأنها أمور توقيفية، إلا أن الجوانب الأكثر في الفقه قابلة للتغير والتجديد، ويلعب الزمان والمكان دوراً مؤثراً في تغيير الأحكام الشرعية بسبب تغير موضوعات تلك الأحكام، أو نتيجة لتغير متعلقاتها، أو لتعدد القراءات للنص.

19/10/2017 - 06:00  القراءات: 10059  التعليقات: 0

أولى ما أجيب به عن هذه الآية أن يكون موسى عليه السلام لم يسأل الرؤية لنفسه، وإنما سألها لقومه. فقد روي أن قومه طلبوا ذلك منه، فأجابهم بأن الرؤية لا تجوز عليه تعالى. فلجوا به وألحوا عليه في أن يسأل الله تعالى أن يريهم نفسه، وغلب في ظنه أن الجواب إذا ورد من جهته جلت عظمته كان أحسم للشبهة وأنفى لها.

18/10/2017 - 22:00  القراءات: 5552  التعليقات: 0

توبتك مقبولة ان شاء الله و صلاتك و صومك صحيحان ان شاء الله، ذلك لانك لست متأكدة بان المادة التي نزلت منك كانت منياً حتى يوجب الغسل فقد يمكن أن تكون مَذِيا، و المذي سائل لزج يخرج من الآلة التناسلية بغير دفق بعد الملاعبة و الشهوة، و هو طاهر في نفسه، ولا ينقض وضوءاً و لا يوجب غسلاً.

18/10/2017 - 17:00  القراءات: 8722  التعليقات: 0

من خصائص مرحلة الشباب الاستغراق في عالم الخيال، والتشبث بالأحلام والأماني الجميلة، والجري وراء الأفكار الخيالية والأمور الأسطورية. وتكون هذه الحالة الخيالية في أوجها مع بداية الشباب وتبدأ بالتناقص كلما تقدم بالشباب العمر حيث يبدأ يدرك حقائق الحياة، ويفهم الواقع، ويعرف الأمور بشكل أفضل.

الصفحات

اشترك ب مركز الإشعاع الإسلامي آر.إس.إس