ان الطريق الوحيد إلى الوحدة الاسلامية بين طوائف المسلمين، انما هو تحرير مذاهبهم، والاكتفاء من الجميع بالمحافظة على الشهادتين، والايمان باليوم الآخر، واقام الصلاة، وايتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم الشهر، والتعبد بالكتاب والسنة هذا هو الطريق الوحيد إلى توحيد كلمة الاسلام اليوم.
حديث المحبة هو حديث صحيح معروف في فضل الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، و الحديث مرويٌ بطرق و ألفاظ مختلفة كلها تشير إلى حقيقة واحدة لا خلاف فيها و هي أن حُب علي عليه السلام علامة الايمان الصادق و بُغضه علامة النفاق.
شكلت الأحداث الدامية بين الملايو والمجموعة الصينية التي حصلت في العاصمة الماليزية كوالالمبور سنة 1969م، شكلت بداية التحول الذي يؤرخ له في تاريخ تطور نهضة ماليزيا الحديثة، فهي الأحداث التي نبهت ماليزيا إلى ذاتها، وتفطنت إلى حقيقة مشكلتها، فسارعت إلى تدارك الوضع المتأزم، وعملت على بلورة سياسات تنموية جديدة لمعالجة الاختلالات الحاصلة، ولضمان التعايش السلمي بين المجموعات البشرية المتعددة، وخاصة بين الملايويين والصينيين.
أيّ مكسب مادّي يكون أكبر من حب الرئاسة، وهو نوع من اتباع الهوى، وكم نرى إناساً قد ضحّوا بأهلهم وأموالهم للحصول على الرئاسة، وهذا هو المكسب الّذي ناله الشيخان بعملهما هذا. نعم ربّما تكون الغاية من الرئاسة عند البعض الحصول على الأموال كما هو الحال في من جاء بعدهم من الخلفاء.
فلابد من وجود فرد معصوم اختاه الله و اصطفاه لعباده لإقامة الدين وتطبيق الشريعة في حياة الناس. ومن هنا فإن بحث مسألة النبوّة العامة أمر ضروري للتمهيد من أجل بحث الإمامة في ضوء العقل.
فمن صفاتهم التفاخر بالقوة و الفتوة و اللامبالاة بالأعراف الاجتماعية السائدة و التبختر في المشية و الوثب و يرتدون ملابس تميزهم عن سائر الناس و يتحدثون بطريقة هجومية ملفتة و لهم ممارساتهم و هواياتهم الخاصة.
قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: "أَكْرِمْ نَفْسَكَ عَنْ كُلِّ دَنِيَّةٍ، وَ إِنْ سَاقَتْكَ إِلَى الرَّغَائِبِ فَإِنَّكَ لَنْ تَعْتَاضَ عَمَّا تَبْذُلُ مِنْ نَفْسِكَ عِوَضاً"
لقد ذكر القرآن عنوان الغيب وبعض مصاديقه ولم يحصر كل أفراده و مصاديقه، وبين النبي والأئمة قضية المهدي كمصداق آخر من مصاديق الغيب إن إخبار القرآن بأن هناك يوماً يعم فيه الإسلام في العالم ويرث الصالحون الأرض هو وعد غيبي، فهو غيب، وإخبار النبي ان الشخص الذي يتحقق على يده هذا العهد هو من ذريته هو غيب أيضا، ثم أن يخبر الأئمة ان الثاني عشر يغيب غيبتين احداهما قصيرة والأخرى طويلة هو غيب وقد تحقق ذلك ومرت كلمات الشيخ ابي سهل النوبختي والشيخ النعماني والشيخ الصدوق في ذلك وعده من آيات الأئمة (عليهم السلام)
صلاة الوَتِيْرَة أو نافلة العشاء هي صلاة مستحبة و هي من النوافل الرواتب اليومية و هي ركعتان من جلوس و تُعَدَّان ركعة واحدة سنَّها رسول الله صلى الله عليه و آله و وقتها بعد صلاة العشاء، و تُعرف بصلاة الشاكرين.
يذكر أحمد أمين في مذكراته (حياتي)، كيف أنه اتفق مع الدكتور طه حسين وعبد الحميد العبادي، على إعادة كتابة التاريخ الإسلامي برؤية جديدة ومعاصرة، على أن يأخذ كل واحد منهم منحى خاصاً به، فأخذ طه حسين المنحى الأدبي، وأخذ أحمد أمين المنحى العقلي، وأخذ عبد الحميد العبادي المنحى السياسي.
" المبحث الرابع " في المسح على الخفين في الوضوء عوضا عن غسل الرجلين أو مسحهما فيه، وقد اختلف الائمة في ذلك فأجازه قوم ومنعه آخرون، وتواتر القول بالمنع عن كل من أئمتنا الاثني عشر وتبعهم على ذلك شيعتهم الإمامية بالإجماع قولا واحدا لعدم وجود ما يدل على الجواز من الأدلة المعتبرة شرعا عندهم، والاخبار الظاهرة بكفاية المسح على الخفين غير ثابتة من طريقهم مطلقا، وما على المسلم من غضاضة إذا اخذ بالأصل العملي عند عدم قيام الدليل على ما يخالفه، لكن موسى جار الله وامثاله من المنددين المفندين ينكرون على الشيعة عدم المسح على الخفين، ولا ينكرون على أنفسهم عدم المسح على القدمين
فالمهم غسل الوجه حسب المساحة المذكورة و هي ما دارت عليه الوسطى و الابهام في حال الانفراج، فمن تعمد في غسل جزء من هذه المساحة، أو كان مقصراً في تعلم الحكم الشرعي و كيفية التوضئ الصحيحة و كان عالماً بأنه قد أخل بالوضوء فعليه قضاء الصلوات التي صلاها بوضوء غير صحيح، و في حال الشك في عدد الصلوات يبني على الاقل.
وحين ندرس كلمات اللغة ـ ومنها كلمات القرآن الكريم ـ دراسة تطورية تاريخية، سنرى أنّ كلماتها قد تشهد أنواعاً ثلاثة من تغيّر المعنى، نسمّيها (أشكال تغيّر المعنى)، وهي:
قال الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام: "إِنَّ لِلْجَنَّةِ بَاباً يُقَالُ لَهُ الْمَعْرُوفُ لَا يَدْخُلُهُ إِلَّا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ، وَ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ.
أولاً: لأن حزنه في الغار، وخوفه وهو يرى الآيات والمعجزات التي يذكرها نفس هؤلاء الراوين لهذه الرواية قد زاد في كدر النبي الأعظم «صلى الله عليه وآله»، حتى لقد احتاج النبي «صلى الله عليه وآله» إلى أن ينزل الله سكينته عليه.
أحدث التعليقات