19/03/2023 - 20:41  القراءات: 3463  التعليقات: 0

رُوِيَ أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ قَالَ : رَأَيْتُ النَّاسَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ يَحْفِرُونَ وَ هُمْ خِمَاصٌ، وَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَحْفِرُ وَ بَطْنُهُ خَمِيصٌ، فَأَتَيْتُ أَهْلِي فَأَخْبَرْتُهَا .
فَقَالَتْ : مَا عِنْدَنَا إِلَّا هَذِهِ الشَّاةُ وَ مِحْرَزٌ مِنْ ذُرَةٍ .

19/03/2023 - 16:29  القراءات: 4157  التعليقات: 0

إذا ما سألت أحدهم كيف يقتل خليفة المسلمين سيدنا عثمان ذو النورين؟ فسيجيبك بأن المصريين - و هم كفرة - جاؤوا و قتلوه و ينهي الموضوع كله بجملتين . و لكن عندما وجدت الفرصة للبحث و قراءة التاريخ وجدت أن قتلة عثمان بالدرجة الأولى هم الصحابة أنفسهم و في مقدمتهم أم المؤمنين عائشة التي كانت تنادى بقتله و إباحة دمه على رؤوس الأشهاد فكانت تقول " اقتلوا نعثلا فقد كفر ".

19/03/2023 - 12:33  القراءات: 5304  التعليقات: 0

قد وقع الاختلاف بين العلماء في عصمة الاَنبياء عليهم السلام، وقد أرجع الشيخ المجلسي هذه الاختلافات إلى أربعة محاور: أحدها: ما يقع في باب العقائد. وثانيها: ما يقع في التبليغ. وثالثها: ما يقع في الاَحكام والفتيا. ورابعها: في أفعالهم وسيرهم عليهم السلام.

19/03/2023 - 10:44  القراءات: 4257  التعليقات: 0

النقطة الجديرة بالبحث هنا هي: من أين يبدأ حقّ الإنسان في الحياة؟، هل يبدأ منذ انعقاد نطفته في رحم أمّه؟، أو يبدأ من حين دخول الرّوح وهو في الرّحم؟ أو يبدأ من لحظة خروجه حيّاً إلى الحياة الدنيا؟

18/03/2023 - 10:02  القراءات: 39595  التعليقات: 0

لقد جاء ذكر الحرمل في الروايات و الاحاديث باعتباره نباتاً مباركاً تحرسه الملائكة و له خواص علاجية كثيرة و فوائد متميزة ، و من أهمها إبعاد الشياطين عن الإنسان و أنه دافع لأمراض كثيرة .

  • محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله)
18/03/2023 - 07:28  القراءات: 3922  التعليقات: 0

قَالَ رسول الله صلى الله عليه و آله ‏: " مَنْ أَدَّى إِلَى أُمَّتِي حَدِيثاً وَاحِداً يُقِيمُ بِهِ سُنَّةً وَ يَرُدُّ بِهِ بِدْعَةً فَلَهُ الْجَنَّةُ ".

17/03/2023 - 19:02  القراءات: 3160  التعليقات: 0

مع أن قضية حوار الحضارات هي من قضايا العالم الكبرى، وهي شديدة الارتباط برؤيتنا وتفكيرنا لمسألتنا الحضارية، ومستقبلنا وعلاقتنا بالعصر والعالم، إلا أنه لم تتخصص لهذه القضية مجلة فكرية واحدة في العالم العربي، تساهم بشكل دائم في دراسة هذه القضية، وتطوير المعرفة بها، وبناء التواصل بين المفكرين والباحثين المهتمين بها، ولكي تكون مثل هذه الخطوة من الصور الحية في تمثل هذه القضية.

17/03/2023 - 17:52  القراءات: 4600  التعليقات: 0

ذهب الأشاعرة إلى أنّ اللّه تعالى يفعل ما يشاء ، وكلّ ما يفعله اللّه تعالى فهو حسن ، وإن حكم العقل بقبح هذا الفعل، لإنّ الفعل لا يكون قبيحاً إلاّ بعد نهي الشارع عنه ، وبما أنّ أفعال اللّه تعالى لا تقع في إطار أوامر ونواهي الشرع ، فلهذا لا يمكن تصوّر فعل القبيح في أفعال اللّه تعالى .

17/03/2023 - 00:15  القراءات: 5444  التعليقات: 0

لعل أحد أكبر افتخارات الشيعة هو أن جميع الفرق والمذاهب الإسلامية وغير الإسلامية على اختلافها تعظم الشخصيات العلمي لعلماء الشيعة وتظهر العجز في وصفهم. ونحن نفتخر كثيراً أن عظماءنا كانوا على لسان الخاص والعام ومورداً للاحترام والتقدير بشكل لا نظير له من قبل علماء المسلمين وغيرهم.

16/03/2023 - 15:04  القراءات: 3120  التعليقات: 0

من الواضح أنّ الکثیر من الصفات لا یمکن جمعها فینا نحن البشر، وکذا الأمر بالنسبة للموجودات الاُخرى. فمثلا: من کان فی أوّل الصفّ لا یمکن أن یکون فی نفس الوقت فی آخره، وکذلک إذا کنت ظاهراً فلیس بالمقدور أن تکون فی نفس الوقت باطناً والعکس صحیح أیضاً.

16/03/2023 - 11:18  القراءات: 3885  التعليقات: 0

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ 1 عليه السلام‏ : " سَتُصِيبُكُمْ شُبْهَةٌ فَتَبْقَوْنَ بِلَا عَلَمٍ يُرَى وَ لَا إِمَامٍ هُدًى ، وَ لَا يَنْجُو مِنْهَا إِلَّا مَنْ دَعَا بِدُعَاءِ الْغَرِيقِ "!

  • 1. أي الإمام جعفر بن محمد الصَّادق (عليه السَّلام) ، سادس أئمة أهل البيت (عليهم السلام).
16/03/2023 - 11:06  القراءات: 8087  التعليقات: 0

تبدأ العلاقة الزوجية شرعاً من حين العقد ، وهو التعبير العلني عن الالتزام الجدي بمضمون محدّد اتجاه الطرف الآخر الذي يتعاقد معه .

15/03/2023 - 13:28  القراءات: 4418  التعليقات: 0

القلب يمكن أن يكون نورانياً يشع بنور الإيمان والتقوى، ويمكن أن يكون سوداوياً مطبقاً بالظلمة بسبب الابتعاد عن نهج الدين وكثرة المعاصي والذنوب؛ فالقلب يشع نوراً بالطاعات والعبادات والأعمال الصالحة، ويكون مظلماً عندما يكون صاحبه غارقاً في المعاصي والذنوب الكبيرة.

15/03/2023 - 11:16  القراءات: 3830  التعليقات: 0

الاسم الأعظم مظهر من مظاهر عظمة الله و قدرته المتجلية في أسمائه الحسنى ، و هو تعبير عن تفويض الهي و رشحة ربانية من قدرة الله التي يمنحها عَزَّ و جَلَّ للمقربين من عباده المخلصين لكن على درجات و مراتب ، كل على قدر منزلته و مرتبته و مقدرته على تحمل أعباء هذه الدرجة الرفيعة و مسؤولياتها العظيمة ، حيث أنها أمانة الهية ذات امتيازات خاصة .

15/03/2023 - 06:42  القراءات: 14732  التعليقات: 0

في مرآة العقول يرفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام): قال أبو عبد الله (عليه السلام) في قول الله تعالى: ﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ ... 1 فاطمة (عليها السلام) ﴿ ... فِيهَا مِصْبَاحٌ ... 1 الحسن ﴿ ... الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ... 1  الحسين ﴿ ... الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ ... 1 فاطمة كوكب دري بين نساء أهل الدنيا...

14/03/2023 - 17:09  القراءات: 3659  التعليقات: 0

أن فقدان الدنيا أو أن يفوتكم شيء من متاع الدنيا، ليس ذلك بمصيبة.. وإنما المصيبة هنا:﴿ وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ﴾ 1.. إن هذه الآية من أشد الآيات تخويفا في القرآن الكريم..

13/03/2023 - 21:03  القراءات: 4472  التعليقات: 0

قد بحثت كثيرا عن الدوافع التي جعلت هؤلاء الصحابة يغيرون سنة رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) ، و اكتشفت أن الأمويين و أغلبهم من صحابة النبي و على رأسهم معاوية بن أبي سفيان " كاتب الوحي " كما يسمونه كان يحمل الناس و يجبرهم على سب علي بن أبي طالب و لعنه من فوق منابر المساجد ، كما ذكر ذلك المؤرخون.

  • محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله)
13/03/2023 - 07:27  القراءات: 3309  التعليقات: 0

رُوِيَ عن النبي صلى الله عليه و آله أنهُ قال : "‏ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُذَكِّرُهُ اللَّهُ الذَّنْبَ بَعْدَ بِضْعٍ وَ عِشْرِينَ سَنَةً حَتَّى يَسْتَغْفِرَ اللَّهَ مِنْهُ فَيَغْفِرَ لَهُ ".

12/03/2023 - 17:44  القراءات: 3590  التعليقات: 0

ما رأي سماحتكم في القبول بالزّواج من رجلٍ خلوق ومن عائلة مُحترمة ولم يُعرف عنه الإيذاء للنَّاس إلاّ أنَّه يشرب الخمر نظرًا لاقتضاء وظيفته لذلك؟

11/03/2023 - 18:31  القراءات: 4544  التعليقات: 0

المستحب كما ورد في تعريفه أنه الأمر المرغوب فيه شرعاً لوجود مصلحة في فعله لكن من دون الإلزام به، ويثاب لو قام به ولا يعاقب لو تركه، والمكروه هو الأمر المرغوب عنه شرعاً لوجود مفسدة فيه لكنّه دون الإلزام بتركه، ويثاب على عدم القيام به ولا يعاقب لو فعله.

الصفحات

اشترك ب مركز الإشعاع الإسلامي آر.إس.إس