ما هي الصفات السلبية ؟

الصفات السلبية مُصطلح كلامي يُراد به مجموعة من الصفات التي تعني انتفاء جميع أنواع النقص عن الله تعالى ، و سُمِّيت هذه الصفات بالسلبية في مقابل الصفات الثبوتية ، و لكونها صفات عدمية إذ السلب يعني العدم .
و تعرف الصفات السلبية بالصفات الجلالية أيضا لأنها تُجل الله تعالى و تنزّهه عن النقص .
و يمكن تلخيص هذه الصفات في أربعة صفات رئيسية تتضمن بعضها صفات أخرى ، و هي كالتالي :
1. نفي التجسيم ، و يتضمن نفي التشبيه ، و نفي التجسيم ، و نفي التحيّز .
2. نفي الاتحاد .
3. نفي الحلول .
4. نفي الرؤية .

5 تعليقات

صورة عبد الرماحي (عبد الرماحي)

اريد منكم اجابتي

في سؤال من مغرض ولابد ان ارد عليه باجابه متحضره !!! والسؤال هو - سؤال للرافضة: لماذا لم يستعمل الأئمة الولاية التكوينية؟؟؟؟؟
اجيبوني ولكم الاجر وعظم الله اجوركم باستشهاد ابا الاحرار وسيد شباب اهل الجنه روحي له الفدا

صورة صالح الكرباسي (صالح الكرباسي)

استخدام الولاية التكوينية من قبل الائمة

حضرة الاخ الفاضل عبد الرماحي المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عدم استخدام الائمة من أهل البيت (عليهم السَّلام) للولاية التكوينية إدعاء باطل، و لقد استخدم الأئمة (عليهم السَّلام) الولاية التكوينية ـ حسب ما نعرف ـ في نطاق محدود لإسباب نشير إليها و بحسب الضرورة التي يرونها فيما يتعلق بنصرة الدين و هداية البشر و فيما يخدم المصالح العامة بحسب الحكمة الإلهية.

و من أمثلة استخدام الأئمة (عليهم السَّلام) للولاية التكوينية قضية رد الشمس للإمام امير المؤمنين (عليه السَّلام) و مباشرة الامام علي بن الحسين (عليه السَّلام) دفن أبيه الامام الحسين (عليه السَّلام) و شهداء الطف و حضوره الى كربلاء في فترة زمنية محدودة رغم وجوده في سجن الكوفة آنذاك، و حضور الامام محمد بن علي الجواد (عليه السَّلام) لدى احتضار والده الامام علي بن موسى الرضا (عليه السَّلام) لساعات في خراسان حال كونه آنذاك في المدينة، إلى غيرها.

و من الواضح أن الذي يحدد وقت استخدام هذه الولاية إنما هو شخص المعصوم (عليه السَّلام) الذي منحه الله عَزَّ و جَلَّ هذه المقدرة لما يتمتع به من جدارة لتحمل هذه المسؤولية الخطيرة فالامام أعلم بالأوقات التي تستحق إعمال تلك الولاية.

و لا بُدَّ أن يُعلم بأنه ليس معنى وجود الولاية التكوينية للامام (عليه السَّلام) ضرورة إعمال هذه الولاية من قِبَله (عليه السَّلام) في كل موقف صعب و حرج يقع فيه الامام (عليه السَّلام) ـ حسب ما قد يتصوره البعض ـ فالأئمة (عليهم السلام) ينأون عن استعمال هذه القدرة التي منحها الله عَزَّ و جَلَّ إيَّاهم في شؤونهم الخاصة من المأكل و المشرب أو في دفع ما يتعرضون له من المشاكل و البلايا و المصائب، فهم رغم امتلاكهم هذه القدرة يصبرون على بلاء الدنيا و مكروهاتها.

ثم أن من أسباب الاستفادة المحدودة لهذه الولاية من قِبَل الائمة (عليهم السَّلام) أنهم لا يريدون أن يجبروا الناس على الاعتراف بهم و الاستسلام لأوامرهم مكرهين و مغلوبين على أمرهم، بل يريدون من الناس ان تكون هدايتهم عن طريق الاختيار و الاقتناع، فلو إستعمل الإمام (عليه السَّلام) ولايته في كل موقف لصار الناس مجبورين على إتباع الامام و أصبحوا مسلوبي الاختيار، الأمر الذي يخالف عقيدة العدل عندنا.

و دمت موفقاً برعاية الله