الحجاب

02/02/2022 - 13:59  القراءات: 575  التعليقات: 0

لقد أصبح الحجاب اليوم سيفاً مشهوراً في وجه الطغيان والفساد، واذا ما حملته المرأة المسلمة بشكل متواصل فانه يعني الإحباط والهزيمة والزوال للمستكبرين، وشياطين الإنس المفسدين. فالحجاب يعني بالنسبة الى المرأة الاستقلال الذاتي والعزة والكرامة، وهذه الحقيقة يجب أن تفهمها كل نساء الدنيا.

23/01/2022 - 11:42  القراءات: 727  التعليقات: 0

جاءت النظرة الإلهية لتنسف روح الاستعلاء، والسيطرة العنصرية للرجل على المرأة، هذه السيطرة التي ظلت سائدة في مجال التعامل الاجتماعي مع المرأة طيلة قرون عديدة، وهي للأسف مازالت سائدة حتى في المجتمعات الغربية التي تدّعي تحرير المرأة، وإعطائها حقوقها.

01/08/2020 - 17:00  القراءات: 2671  التعليقات: 0

والغريب في الأمر أن الصورة النمطية القديمة والتقليدية المتشكلة في العقل الأوروبي حول مسألة الحجاب مازالت شديدة الفاعلية في تشكيل المواقف الراهنة، فالتصورات التي يعبر عنها اليوم حول الحجاب تطابق تماماً تلك التصورات النمطية القديمة.

07/05/2019 - 17:00  القراءات: 4760  التعليقات: 0

ولا شك أن عدم فهم العالم الغربي لمسألة الحجاب في الإسلام وقيمته هي السبب في حصول ما يحصل، ولذا كان لا بد من توضيح هذه المسألة بالطرق الممكنة لتكون الصورة واضحة لدى الإنسان الغربي حتى لا يكون لديه ذلك الوقف العدائي من حجاب المرأة المسلمة.

29/07/2018 - 22:00  القراءات: 4898  التعليقات: 0

الحجاب و العفاف كرامة للمرأة المسلمة تميِّزها عن غيرها و هي اذ تصون نفسها تحمل رسالة مهمة جداً تدعو الآخرين إلى اختيار القيم الإسلامية الفريدة التي تتمثل بالدين الإسلامي.

02/11/2017 - 22:00  القراءات: 5400  التعليقات: 0

الحجاب رمز مهم و حساس من رموز بقاء الكيان الاسلامي و حياة الامة الاسلامية، و لذلك تجد في المقابل التركيز من جهة أعداء الاسلام على محاربة هذه الفريضة و التشكيك فيها و بث الشبهات حولها بشكل متزايد.

26/07/2017 - 17:00  القراءات: 6835  التعليقات: 0

التشريعات في الإسلام بمختلف موضوعاتها قائمة على قاعدة (المصالح والمفاسد) فما من شيء أحلَّه الله تعالى إلا وفيه مصلحة وفائدة للإنسان، وما من شيء حرمه الله تعالى إلا وفيه مفسدة ومضرة، وقد أثبت العلم الحديث صحة ذلك في الكثير من التشريعات الإسلامية التي توصل إليها من خلال التجربة والحس والوجدان.

01/06/2017 - 17:00  القراءات: 6167  التعليقات: 0

لا تحتاج المرأة إلى إسلام يردعها وينهاها عن تسليع نفسها، والعرض المجاني الممجوج لمفاتنها تحت مختلف المبررات والعناوين، ولا يلزمها سن تشريعات الحجاب والستر - إلا لإيضاح الحدود فقط – كما لا تلزمها تعاليم السيد المسيح، ولا تعاليم بقية الأديان والرسالات السماوية، بل أن كل ما يلزمها هو الرجوع إلى فطرتها، لتكتشف أنها لم تخلق لتعامل نفسها بهذا النحو، أو لتقبل ما يرسمه الزمان لها من صور تبقيها في دائرة الغرائز والمفاتن والجنس.

26/02/2017 - 11:00  القراءات: 8802  التعليقات: 0

قَالَ رسول الله (صلى الله عليه و آله): "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُتَسَرْوِلَاتِ ــ ثَلَاثاً ــ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّخِذُوا السَّرَاوِيلَاتِ، فَإِنَّهَا مِنْ أَسْتَرِ ثِيَابِكُمْ، وَ حَصِّنُوا بِهَا نِسَاءَكُمْ إِذَا خَرَجْن‏".

25/07/2016 - 18:30  القراءات: 8193  التعليقات: 0

ليس عفاف المرأة وحدها ، ولا عفاف الرجل وحده ، بل عفاف المجتمع كله من ألفه إلى يائه ، ولذلك فالعفاف في رأي الإسلام والذي يأمر به ويسعى لتكوينه وتنميته ويحرص على الحفاظ عليه حق اجتماعي عام لا يختص بالفرد ولا ينتهي مع حدوده وليس من حقوقه لتكون له الخيرة في إسقاطه والتسامح فيه إذا شاء ، والحجاب يتبع العفة في كل ذلك .

17/08/2015 - 16:40  القراءات: 27085  التعليقات: 0

للحجاب أهمية كبرى من وجهة نظر الشريعة الإسلامية لما فيه من الآثار الايجابية الكبيرة، ولأنه يُعتبر حصناً منيعاً يصون المجتمع الإسلامي برجاله و نسائه من التأثيرات السلبية الخطيرة لظاهرة التبرج و السفور التي كانت رائجة في المجتمعات الجاهلية سابقاً، و المجتمعات الجاهلية بمظهرها المتحضر في هذا العصر، خاصة و أن هذه التأثيرات السلبية لا تقف عند هذا الحد بل هي بداية المنزلق الخطير و الهاوية الكبرى التي تلتهم الحضارات العظمى كما حصل ذلك لكثير من الحضارات السابقة.

02/02/2009 - 13:40  القراءات: 1683117  التعليقات: 4

للمرأة كرامتها الإنسانية في القرآن , و قد جعلها الله في مستوى الرجل في الحظوة الإنسانية الرفيعة , حينما كانت في كلّ الأوساط المتحضّرة و الجاهلة مُهانةً وَضيْعَةَ القدر , لا شأن لها في الحياة سوى كونها لُعبة الرجل و بُلغته في الحياة . فجاء الإسلام و أخذ بيدها و صعد بها إلى حيث مستواها الرفيع الموازي لمستوى الرجل في المجال الإنساني الكريم ﴿ ... لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ ... 1 . ﴿ ... وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ... 2 .

  • الامام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)
09/09/2008 - 16:04  القراءات: 8591  التعليقات: 0

قال الإمام علي بن موسى الرِّضَا ( عليه السَّلام ) : " وَ اعْلَمْ يَرْحَمُكَ اللَّهُ أَنَّ الصَّوْمَ حِجَابٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى الْأَلْسُنِ وَ الْأَسْمَاعِ وَ الْأَبْصَارِ وَ سَائِرِ الْجَوَارِحِ ، لِمَا لَهُ فِي عَادَةٍ مِنْ سَتْرِهِ وَ طَهَارَةِ تِلْكَ الْحَقِيقَةِ ، حَتَّى يُسْتَرَ بِهِ مِنَ النَّارِ ، وَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ جَارِحَةٍ حَقّاً لِلصِّيَامِ ، فَمَنْ أَدَّى حَقَّهَا كَانَ صَائِماً ، وَ مَنْ تَرَكَ شَيْئاً مِنْهَا نَقَصَ مِنْ فَضْلِ صَوْمِهِ بِحَسَبِ مَا تَرَكَ مِنْهَا "

19/05/2007 - 06:57  القراءات: 150839  التعليقات: 18

الحجاب الشرعي على نوعين : ظاهري و باطني :

16/09/2003 - 20:43  القراءات: 32888  التعليقات: 0

الواجب في إرتداء الحجاب هو ستر المرأة لكافة أجزاء بدنها ما عدا الوجه و الكفين عن غير الزوج و المحارم ، و لا خصوصية للجلباب ، نعم يجب أن تتوفر في الساتر ( الحجاب ) الأمور التالية :
1. أن لا يكون مثيراً .
2. أن لا يكون ضيقاً بحيث يظهر مفاتن البدن .
3. أن لا يكون رقيقاً بحيث يرى من خلاله ما يجب ستره .
فإذا إجتمعت الأمور المذكورة في ما يستر البدن كان حجاباً شرعياً حتى لو كان قميصاً و بنطلوناً واسعين .
و هنا لا بُدَّ أن نذَكِّر بأن ستر القدمين واجب من الأجانب ، و لا فرق في ستره بالجورب أو بغيره .
و من الواضح أنه كلما كان الحجاب محتشماً كان أفضل .

08/05/2003 - 10:41  القراءات: 18559  التعليقات: 0

رُوِيَ عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ 1 ( عليه السَّلام ) أَنهُ قَالَ :
" اسْتَقْبَلَ شَابٌّ مِنَ الْأَنْصَارِ امْرَأَةً بِالْمَدِينَةِ ، وَ كَانَ النِّسَاءُ يَتَقَنَّعْنَ خَلْفَ آذَانِهِنَّ ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا وَ هِيَ مُقْبِلَةٌ ، فَلَمَّا جَازَتْ نَظَرَ إِلَيْهَا وَ دَخَلَ فِي زُقَاقٍ قَدْ سَمَّاهُ بِبَنِي فُلَانٍ ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ خَلْفَهَا ، وَ اعْتَرَضَ وَجْهَهُ عَظْمٌ فِي الْحَائِطِ أَوْ زُجَاجَةٌ فَشَقَّ وَجْهَهُ .
فَلَمَّا مَضَتِ الْمَرْأَةُ نَظَرَ فَإِذَا الدِّمَاءُ تَسِيلُ عَلَى صَدْرِهِ وَ ثَوْبِهِ ، فَقَالَ : وَ اللَّهِ لآَتِيَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) وَ لَأُخْبِرَنَّهُ .
قَالَ : فَأَتَاهُ ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) ، قَالَ لَهُ : " مَا هَذَا ؟ فَأَخْبَرَهُ .

اشترك ب RSS - الحجاب