علائم الظهور

05/03/2020 - 22:00  القراءات: 1567  التعليقات: 0

خروج الدجال يكون بعد ظهور الامام المهدي عليه السلام و بعد اقامة دولته المباركة، ثم أن خروجه ليس من العلامات القطعية و الحتمية لظهور الامام المنتظر المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.

23/02/2020 - 22:00  القراءات: 1392  التعليقات: 0

المسيح الدجال تعبير خاطئ و لم يرد في روايات أهل البيت عليهم السلام، و إنما ورد في روايات السنة إعتماداً على الموضوعات.

11/07/2019 - 22:00  القراءات: 4516  التعليقات: 0

فلا مجال للاصرار على اثبات شخص اليماني و تطبيقه على التهامي أو غيره، و ذلك لأنه لو كان التهامي هو اليماني المعهود لثبت من دون اثبات، و لتتالت العلائم الاخرى القطعية بحيث تعضد بعضها الاخرى.

27/06/2019 - 22:00  القراءات: 2963  التعليقات: 0

أما نهاية الدجال فتكون القتل على يد الامام المهدي عليه السلام أو السيد المسيح عليه السلام و بقتله تنتهي الفتنة.

26/04/2019 - 06:00  القراءات: 1886  التعليقات: 0

أن تطبيق علامات الظهور على بعض الأشخاص المعينين، أو الأماكن والحوادث الخاصة لا يخرج عن كونه ظناً لم يقم عليه دليل صحيح، ولا ينبغي الجزم به، أو الترويج له على أنه حقيقة ثابتة، وكونه محتملاً لا يكفي، وكم من جازم بأمثال هذه الأمور خطأتهم الحوادث بعد ذلك.

18/10/2018 - 17:00  القراءات: 3305  التعليقات: 0

أملى رسول الله  وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع، فقال: يا علي، إنّه سيكون بعدي اثنا عشر إماماً، ومِنْ بعدهم اثنا عشر مهدياً، فأنت ـ يا علي ـ أول الاثني عشر إماماً، سمّاك الله تعالى في سمائه: علياً المرتضى، وأمير المؤمنين، والصدِّيق الأكبر، والفاروق الأعظم، والمأمون، والمهدي، فلا تصحّ هذه الأسماء لأحد غيرك.

05/05/2017 - 06:00  القراءات: 2647  التعليقات: 0

لماذا لا يبايع الإمام المهدي (عجل الله فرجه) غير 313 رجل فقط، ولا يبايع الشيعة عند ظهوره (عليه السلام)؟! .

28/04/2017 - 06:00  القراءات: 2337  التعليقات: 0

قلنا: أول ما نقول إنا غير قاطعين على ان الإمام (ع) لا يصل إليه أحد ولا يلقاه بشر، فهذا أمر غير معلوم ولا سبيل إلى القطع عليه، ثم الفرق بين وجوده غائبا عن أعدائه للتقية وهو في خلال ذلك منتظر أن يمكنوه فيظهر ويتصرف، وبين عدمه واضح لا خفاء به.

16/03/2017 - 17:00  القراءات: 4097  التعليقات: 0

إنّ انتظار الفرج بفلسفته الحقة ينبغي أنْ يستقبل بذهنية تقرأ الاحداث، وتتحرّى البعد التجريبي، وبذلك تكمن قيمة الرسالية في تحقيق مسيرة اهل البيت القيادية، دون الولوج في متاهات مرتبكة، مهما كانت شعاراتها براقة، او كانت اسماء قادتها لامعة.

10/03/2017 - 17:00  القراءات: 3114  التعليقات: 0

إنّ ابني القائم من بعدي، وهو الذي يجري فيه سنن الأنبياء بالتعمير والغيبة حتى تقسو القلوب لطول الأمد، فلا يثبت على القول به إلاّ من كتب الله عزوجل في قلبه الإيمان وأيّده بروح منه.

24/02/2017 - 06:00  القراءات: 3654  التعليقات: 0

لماذا إذا خرج مهدي الشيعة صالح اليهود والنصارى وقتل العرب وقريش؟!! أليس محمد صلى الله عليه و آله من قريش ومن العرب، وكذا الأئمة حسب قولكم؟!

20/02/2017 - 17:00  القراءات: 3074  التعليقات: 0

فعن الإمام محمد الباقر عليه السلام انّه قال:(إذا قام قائمنا وضع يده على رؤوس العباد، فجمع به عقولهم وأكمل به اخلاقهم).

26/08/2016 - 09:11  القراءات: 5094  التعليقات: 0

المقصود بالروم في الأحاديث الواردة عن آخر الزمان وظهور المهدي عليه السلام : الشعوب الأوربية وامتدادهم في القرون الأخيرة في أمريكا . فهؤلاء هم أبناء الروم ، وورثة أمبراطوريتهم التاريخية .
قد يقال : إن الروم الذين أنزل الله تعالى فيهم سورة من كتابه العزيز وسماها باسمهم ، والذين حاربهم النبي صلى الله عليه وآله والمسلمون من بعده ، هم غير هؤلاء . فأولئك هم البيزنطيون الذين كانت عاصمتهم مدينة روما في إيطاليا ، ثم صارت مدينة القسطنطينية ، حتى فتحها المسلمون أخيراً قبل نحو500 سنة ، وسموها ( إسلام بول ) ويلفظها الناس استنبول .

19/08/2016 - 15:00  القراءات: 4364  التعليقات: 0

أما الخراساني فليس فيه مجال للرمزية لأن الروايات لم تذكر اسمه، نعم يمكن القول إن نسبته إلى خراسان لا تعني بالضرورة أن يكون من محافظة خراسان الفعلية، فإن اسم خراسان والنسبة إليها يستعمل في صدر الإسلام بمعنى بلاد المشرق، التي تشمل إيران والمناطق الإسلامية المتصلة بها، التي كانت تحت الإحتلال الروسي، فقد يكون هذا الخراساني من أبناء أي منطقة منها، ويصح تسميته الخراساني.

27/05/2016 - 12:33  القراءات: 5297  التعليقات: 0

عندما تذكر الروايات الكوفة أو ظهر النجف ، فقد يكون المقصود بها العراق . لذلك يحتاج الأمر إلى التدقيق في القرائن التي تعين المقصود بالكلمة .

وأما دولة الإمام(عج) فهي بداية لتطور جديد في حياة البشرية ، وليس عندنا معلومات كثيرة عن شكل الدولة وأنظمتها، لكن عندنا  أصحابه الثلاث مئة وثلاثة عشر الذين يحكمون العالم ، ومعناه أن العالم سيُقسَّم إلى 313 ولاية .

27/05/2016 - 06:02  القراءات: 7718  التعليقات: 1

المرجح عندنا أن المقصود بالترك في أحاديث حركة الظهور الشريفة هم الروس ومن حولهم من شعوب أوربا الشرقية . فهم وإن كانوا مسيحيين تاريخياً ، ومن شعوب مستعمرات الإمبراطورية الرومية ، حتى أنهم ادعوا وراثتها وتسمى ملوكهم بالقياصرة ، كما فعل الألمان وغيرهم .

24/05/2016 - 12:30  القراءات: 9541  التعليقات: 0

الزوراء : بغداد . وموضع بالمدينة . وجبل بالري ، يقتل فيه ثمانون ألفاً، كما ورد عن الإمام الصادق عليه السلام ..وقيل: إن الزوراء، هي مدينة أبي جعفر المنصور، الواقعة في الجانب الغربي لنهر دجلة (في بغداد) . .

06/05/2016 - 06:25  القراءات: 6363  التعليقات: 0

تتفاوت الروايات بعض الشئ في كيفية بداية حركة الظهور المبارك ، وفي وقته . لكن المرجح أنه عليه السلام يظهر أولا في أصحابه الخاصين الثلاث مئة وثلاثة عشر ، ويدخلون المسجد فرادى مساء التاسع من محرم ، ويبدأ حركته المقدسة بعد صلاة العشاء ، بتوجيه بيانه إلى أهل مكة ، ثم يسيطر أصحابه وبقية أنصاره في تلك الليلة على الحرم وعلى مكة .

22/04/2016 - 13:03  القراءات: 4462  التعليقات: 0

أما رواياته الواردة في مصادر السنة ، وكذا في مصادرنا المتأخرة ، فهي تدل بوضوح على أنه رجل من ذرية الإمام الحسن أو الإمام الحسين عليهما السلام وتسميه الهاشمي الخراساني ، وتذكر صفاته البدنية وأنه صبيح الوجه في خده الأيمن خال ، أو في يده اليمنى خال . الخ .
وأما رواياته الواردة في مصادر الدرجة الأولى عندنا ، كغيبة النعماني وغيبة الطوسي فهي تحتمل تفسيره بصاحب خراسان أو قائد أهل خراسان أو قائد جيشهم ، لأنها تعبر بـ ( الخراساني ) فقط ، ولا تنص على أنه هاشمي.

06/08/2015 - 11:18  القراءات: 4814  التعليقات: 0

ليس في رواياتنا المسيح الدجّال ، وإنَّما الموجود في رواياتنا الأعور الدجّال ، وليست هذه العلامة من العلامات الحتميَّة لظهور مولانا صاحب العصر والزمان - عجل الله فرجه - ، فإنَّ العلامات الحتميّة لظهوره هي الخسف بالبيداء ، وقتل النفس الزكية ، وخروج السُّفيانيّ ، وخروج اليماني ، والصيحة ما بين السماء والأرض ، وأما مسألة خروج الأعور الدجّال فهي من العلامات الخاضعة للبداء ، وما هو موجودٌ في الرِّوايات أن الأعور الدجّال

الصفحات

اشترك ب RSS - علائم الظهور